الفصل 4 | من 15 فصل

رواية لم انوي الوقوع في حبك الفصل الرابع 4 - بقلم منة حنفي

المشاهدات
17
كلمة
1,233
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

مريم كانت شغالة ولمحت حسن طالع من الكافيه وفكرت تسأله عن رهف. مريم: لو سمحت. حسن بصلها واتفاجأ بجملها اللي خلاه واقف متنح. مريم: انت سمعني؟ حسن بارتباك: ها، احممم. آه خير. مريم: أنا شغالة ف الكافيه وحابة أتكلم معاك بخصوص رهف صحبتي اللي شغالة معايا واللي صاحبك هددها امبارح وخلاها تحط الجهاز. حسن: مالها؟

مريم: بعد ما خلصت الشغل لقيت حد بيشدها ف العربية امبارح وعقبال ما جريت عليه كان أخدها ومشي. وهي من ساعتها تليفونها مقفول وكمان ماجيتش الشغل. ف ممكن تطمني عليها لو عرفت عنها حاجة؟ حسن حب يستغل الفرصة: تمام، هاتي رقمك وأول ما أوصل لحاجة هطمنك. مريم: شكراً أوي لحضرتك. ***

أدهم قاعد بيفكر في اللي قالته له رهف والجملة بتردد في ودنه "يخربيت مامتك وباباك ماتوا وخلصوا منك". قد إيه الكلمة وجعته. لدرجة إيه خسارة فيه إنه يعيش وسط أهله ويبقى له عيلة وأم وأب يخافوا عليه. لدرجة إيه هو يستاهل يتيم في السن ده. للحظة كل المشاهد بدأت تتعاد قدام عينه. أدهم ببراءة: عمو هما ماما وبابا فين؟ اتأخروا أوي عليا. أحمد: أدهم حبيبي، ماما وبابا طلعوا في السما. أدهم: وما خدونيش معاهم ليه؟ هما مخصميني؟

أحمد: لا ي حبيبي، بابا وماما بيحبوك أوي بس هما غصب عنهم كان لازم يمشوا. أدهم عينه اتجمعت فيها الدموع: بس أنا عايز بابا وماما دلوقتي، هما وحشوني أوي. وكمان عايز أوريهم الرسمة بتاعتي. أحمد: طب ما توريهالي، ولا انت مش بتحبني ومش عايز تورهالي؟ أدهم: لا بحبك. أحمد: طب يلا وريها لي وتعالى نكمل رسم سوا. قطع تفكيره صوت الفون وهو بينادي. أدهم: خير ي حسن؟ حسن: في مصيبة، البت اللي كانت شغالة ف الكافيه اتخطفت. أدهم ابتسم: بجد؟

ومين اللي خطفها؟ حسن: معرفش. صحبتها وقفتني انهارده وقالت لي إن فيه حد شدها ف العربية غصب عنها وهي معرفتش تلحقهم ومن ساعتها تليفونها مقفول ومتعرفش عنها حاجة. أدهم: أحسن برضه، دي كانت بنت رخمة. حسن: انت بتهزر؟ دول احتمال يكونوا قتلوها. أدهم: تستاهل، ماهي لو كانت مشغلة دماغها وحطت الجهاز من غير ما حد يشوفها ماكنتش اتخطفت ولا بوظت الخطة. حسن: هو ده اللي همك؟ انت معندكش رحمة؟ عادي كده تتسبب في موت إنسانة بريئة؟

أدهم: طب ما تروح انت ودور عليها وجيبها من العصابة. حسن: هروح فعلاً، سلام. أدهم ضحك بصوت عالي وحسن استغرب رد فعله. أدهم: على فكرة هي عندي في البيت وأنا اللي اختها، ما تخافش ي أبو قلب حنين. حسن كان لسه هيرد بس أدهم قفل السكة. *** رهف نزلت ع السلم وعملت نفسها إنها وقعت وصرخت جامد. أدهم سمع الصوت اترعب وطلع يجري عليها. أدهم: انتي كويسة؟ رهف: لا مش كويسة، رجلي وجعاني. أدهم: طب ثانية هجيب المرهم وأجيلك، ما تتحركيش.

دادة سمية: إيه اللي وقعك ي بنتي؟ رهف: معرفش، مرة واحدة كده وقعت. أدهم جاب المرهم وحطه ع رجليها. أدهم: بقيتي كويسة دلوقتي؟ رهف: آه، ممكن تطلعني فوق؟ أدهم شالها وطلع بيها السلالم ورهف حاطة إيدها حوالين رقبته. رهف: هو انت زعلان مني؟ أدهم: لا هزعل ليه يعني؟ رهف: عشان الكلام اللي قولته فوق. أنا آسفة، ما قصدتش أجيب سيرة أهلك. أدهم حطها ع الكنبة من غير ما ينطق. لسه هيمشي مسكت أيده.

رهف ببرائة: ممكن تبص في عيني وتقول لي إنك مش زعلان مني؟ أدهم بغضب: وأبص في عينك ليه؟ مش من شوية كان المكان اللي ببقى موجود فيه مبتعرفيش تتنفسي فيه وإن استاهل أتيتم؟ أوعي تعيشيلي في دور الرومانسية وتفتكري إني ممكن أعدي اللي قولتي. أنا مخليكي هنا لغرض في دماغي، عشان ما تفتكريش إني بعمل كده حبًا فيكي.

رهف الكلام وجعها أوي: مشاعرنا متبادلة ي سيادة المقدم. أنا برضه ما كرهتش في حياتي قدك صدقني. ورغم كدا بحاول أكون كويسة معاك. فارجوك أنا لازم أمشي، أنا ورايا كلية وامتحاناتي قربت وكمان مش هفضل بالهدوم دي طول عمري ولازم أنزل الشغل. انت دخلت قلبت كياني. أدهم: بنسبة للكلية أنا هوّديكي كل يوم وهوصلك بنفسي. وبنسبة للشغل فـ مافيش شغل من هنا ورايح، انتي فاهمة؟ ويلا عشان ننزل نجيب لك هدوم. رهف: انت بتقرر نيابة عني ليه؟

أنا ما اتعودتش إن حد يصرف عليا. فارجوك بلاش نوجع قلب بعض. وما تقلقش مش ههرب. أنا أساساً مبقاش ليا مكان غير بيتك. أنا معرفش إيه الحاجة اللي مخلياك مش عايز تسيبني، بس ارجوك خليني أختار أعيش حياتي زي ما أنا عايزة. أدهم: وأنا ما بغيرش كلامي. 5 دقايق وتكوني جاهزة عشان هننزل نجيب هدوم ليكي. ويا ريت تنسي موضوع الشغل ده خالص عشان ما أعملش حاجة تزعلك.

سابها ودخل أوضة الألعاب الرياضية وفي حرب جواه وهو مش عارف هو رافض إنها تمشي ليه. يمكن لأنه عايزها قدام عينيه أو لأنه خايف عليها. معقول أكون حبتها؟ لأ طبعاً، دي لو آخر واحدة في الدنيا مستحيل أحبها. طب مدام مبتحبهاش، سيبها في بيتك ليه وعمال تخلق حجج عشان ما تمشيش. فضل يطلع غله في التمرين لحد ما تعب. وبعد شوية نزلوا وأدهم ودّاها أكبر مول. أدهم: حلو أوي الفستان ده. رهف ابتسمت: طيب هجربه وأجيلك.

بعد شوية طلعت وهي لابسة الفستان. رهف ببرائة أطفال: شكله حلو صح؟ أدهم قرب منها وحط خصلة من شعرها ورا ودنها: كدا بقى أحلى بكتير. رهف سرحت في عينيه. أدهم: خشي شوفي باقي الهدوم، يالا. رهف اتكسفت وراحت تقيس باقي الهدوم. وأدهم كان مستغرب مش قادر يحدد إيه اللي بيحصله لما بتكون جنبه. قلبه بيقوله بتحبها وعقله بيقوله انت مش وش حب. عايز تعلق قلبك بحد تاني عشان يسيبك ويمشي. خلصوا وهما راجعين رهف خبطت في حد. بتبص وكانت المفاجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...