الفصل 13 | من 15 فصل

رواية لم انوي الوقوع في حبك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منة حنفي

المشاهدات
18
كلمة
1,176
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

عدا شوية في صمت. بعد كدا حسن لاحظ إن فيه عربية ماشية وراهم بقالها فترة. بعد دقائق، ضربوا نار على العربية. حسن: انزلي تحت بسرعة، وهاتي الفون من عندك ورني على أدهم وافتحي السبيكر. مريم بعياط: حاضر. مسكت الفون واتصلت بيه. أدهم: إيه الأخبار عندك يا عريس؟ حسن: أدهم، فيه عربية بتضرب نار علينا، اتصرف بسرعة. أدهم: طيب، انتوا فين؟ لسا هيقوله، الفون فصل. حسن خبط بإيده على العربية: مش وقته. مريم بعياط وصراخ: إحنا كده هنموت صح؟

حسن: اهدي يا مريم، متوترنيش. بصي، انتي هتدوسي بنزين وأنا هضرب نار. مريم: حاضر. حسن بدأ يضرب نار لحد ما صوب على كوتشات العربية اللي وراهم، اتقلبت. بدأ ياخد نفس طويل. وبص لمريم اللي كانت منهاره من العياط. حسن: قومي. مريم قامت قعدت على الكرسي وجسمها بيرتعش وبتعيط جامد. حسن أول ما شافها كده حضنها: هشش، اهدي، أنا جنبك. *** في بيت أدهم. رهف: اتصل تاني بيه، أكيد هو ومريم مش كويسين، أكيد حصل حاجة. أدهم بغضب: رهف، ممكن تهدي.

رهف بصريخ: لأ، مش ههدا يا أدهم. ويالا نروح ندور عليهم، ولو مجتش معايا دلوقتي، أنا هروح لوحدي. أدهم: أنا كلمت ناس من الداخلية، وأكيد كل حاجة هتتحل، مسألة وقت بس وهتشوف. رهف بعياط: انت جايب البرود ده منين؟ أنا مش هستنى، انت فاهم؟ مش هستنى يا أدهم. لسا هتمشي، أدهم ماسك إيدها جامد. فضلت تصرخ وتضرب فيه. أدهم ضمها لحضنه وفضلت تعيط.

أدهم: اهدي، أنا آسف. رهف، أنا خايف عليكي، أنا مش ضامن لو طلعنا ممكن أرجع بيكي ولا لأ. حسن صاحبي وعشرة عمري، انتي ليه مش متخيلة إني هموت من القلق عليه. بس مينفعش أغامر بحياتك، وواثق إن حسن هيعرف يتصرف، وهتشوفي. رهف: أنا خايفة على مريم، مريم مش هتعرف تتصرف. أدهم: أنا واثق إن حسن هيحميها. ممكن تهدي بقى؟ أحمد نزل تحت لقى أدهم ورهف واقفين. أحمد: إيه ده، انت مزعل رهف ولا إيه يا أدهم؟

أدهم: لأ، مفيش حاجة. هي بس قلقانة على مريم. أحمد: ليه؟ هي مالها؟ ما إحنا سيبنها كويسة؟ أدهم لسا هيتكلم، تليفونه رن. رهف: افتح السبيكر. فتحه. أدهم: وصلتوا لأي؟ حسن: وصلولي يا غالي. أدهم بلهفة: انت كويس؟ حسن: زي الفل. أدهم: ومريم؟ حسن بص لمريم وابتسم: جمبي أهي وتمام برضو. رهف بصت: أدهم، نبي عايزة أكلم مريم. أدهم: هات مريم يا حسن، رهف عايزة تكلمها. رهف: انتي كويسة؟ مريم: أنا تمام. بكرة لما أروق هكلمك.

رهف: طيب يا حبيبتي، هستناكي. خلي بالك من نفسك. قفلت السكة. أدهم بص لرهف: ارتحتي كده؟ رهف: آه ارتحت. هطلع أنام، عايز حاجة؟ أدهم: لأ، اتفضلي. رهف طلعت. أحمد: صحيح، أنا قولت لهدير إنك هتتجوز كمان أسبوع، وهي أصرت إنها تحضر الفرح وقالتلي إن طيارتها هتيجي بكرة. ف هروح أنا وهي نحجز في أي أوتيل. أدهم: وتحجزوا ليه؟

ما الفيلا واسعة. تيجي والأوضة اللي تعجبها تنام فيها. وكمان أنا نفسي أشوفها، أكيد كبرت واتغيرت. أنا آخر مرة شفتها كان عندي 10 سنين تقريبًا. أحمد: أنا بس عايز راحتك ومش عايز أضايقك بوجودي أنا وبنتي. أدهم: أكيد مش هيضايقني يا عمي. أحمد: تسلم يا ابن الغالي. *** مريم: انت واخدنا على فين تاني حضرتك؟ حسن: هخطفك. مريم: بتكلم جد؟ حسن وقف العربية ونزل منها. فتح باب العربية. مريم: هنروح فين بقى يا بطة؟ حسن: بطة؟

قرب منها أوي وهي فضلت تبعد لحد ما خبطت في العربية. مريم: عيب كده، ميصحش. إحنا في الشارع. حسن: أنا جوزك على فكرة. وبعدين ما انتي عارفة إني مبيفرقش معايا الناس. قرب أكتر. فمريم زقته. مريم: مش يالا بقى؟ حسن بضيق: يالا يا أختي. وصلوا كافيه كبير كان متزين بالورد وفيه موسيقى هادية وفاضي خالص. مريم: هو مفيش حد ليه؟ حسن: عشان أنا مش عايز يبقى فيه حد. مريم بصتله باستغراب. وبعد شوية قعدوا وطلبوا الأكل. خلصوا واشتغلت أغنية.

حسن قام وقف ومد إيده: تسمحيلي بالرقصة دي؟ ابتسمت وقامت ورقصوا سوا. مريم: هو انت إزاي كده قادر تبقى رومانسي بعد اللي شوفناه من شوية؟ حسن: متعود عادي. مريم: تعرف إن أول مرة خدت بالي إنك طويل أوي كده. حاسة نفسي جنبك مش باينة. حسن ضحك جامد: يا بنتي، أنا خايف أمشي بيكي في الشارع يقولوا عليكي بنتي. مريم: رخـم. حسن: قلـب الرخم. *** أدهم دخل الأوضة لقي رهف نايمة. فغير هدومه ونام جنبها. وأول ما نام، رهف حضنته جامد.

وأدهم لاحظ إن جسمها متلج، فعدل التكييف. وحضنها وفضل يلعب في شعرها لحد ما نام هو كمان. (في صباح يوم جديد) رهف صحت لقت أدهم حضنها ونايم. كان شكله جميل أوي. بسته من خده ولسا هتقوم. أدهم بصوت نعاس: طب والخد التاني. رهف ارتبكت وقامت بسرعة دخلت الحمام وكلمته من وراها: انت إزاي تحضني كده؟ أدهم: براحتي، مراتي. رهف: رخـم. أدهم: انجري عشان ورايا شغل وعشان فيه خد تاني محتاج يتباس. رهف: قليل الأدب. بعد شوية طلعت وهي بتنشف شعرها.

أدهم قرب منها أوي لحد ما خبطت في الحيطة. وحاوط إيده بيها. رهف بارتباك: ممكن تبعد؟ أدهم: هبعد حاضر، بس الخد ده زعلان، صالحيه وأنا هبعد. رهف لسا هتتكلم، الباب اتفتح ودخلت منه بنت في أوائل العشرينات لابسة فستان قصير. كانت مبتسمة، بس أول ما شفته مع رهف، تعبير وشها اتغير. أحم أحم، آسفة، مكنتش أعرف إن معاك حد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...