ادهم : انتي مش بطلولك ي رهف أنا معاكي وجمبك وهفضل جمبك .. تتجوزيني رهف بصتله بصدمه ادهم : سكتي ليه رهف: ليه عايز تتجوزني ي سيادة المقدم ؟! ادهم : عشان حاجات كتير أولهم إن مش هينفع نكون ساكنين في بيت واحد ومفيش بينا حاجة رسمي ، مكانيتي ك ضابط متسمحش بكده واحتمال يسببلي ضرر ف شغلي رهف قلبها وجعها جدا مش ده اللي كانت متوقعه يقوله هي كانت مستنية يقول إنه بيحبها زي ما بتحبه للحظة دموعها كترت
: وأنا مش موافقة ، ملوش لازم تدبس نفسك ي سيادة المقدم أنا همشي من هنا زي ما جيت ادهم : مش هينفع لأنك اتحطيتي ف الدايرة خلاص انتي مش شايفة عملوا إيه ، مبالك انتي هيعملوا فيكي إيه ، أنا عارف إن الموضوع صعب بس صدقيني مسألة وقت مش أكتر أول ما نقبض عليهم هطلقك رهف سكتت شوية وبعد كده اتنهدت: تمام ادهم : تمام إيه رهف : موافقة ادهم : موافقة ع إيه رهف : أن اتجوز... قطع كلامهم صوت داداه سمية داده سمية : يعني أنا بدور عليكوا
وأنتم قاعدين هنا ادهم : كنت بصالح رهف ، يرضيكي ي داده سمية أبقى مستنيها عشان آكل معاها ومتردش تاكل معايا وتقولي مليش نفس داده سمية ضحكت لأن أول مرة تشوف أدهم بيتكلم كده : لا ميرضنيش يلا ي بنتي قومي الواد ما أكلش حاجة من الصبح رهف بانكسار: حاضر ي داده سمية _كمال المنشاوي : إيه ي باشا هنسلم البضاعة امتى ؟ مجهول : بكرة الفجر بس خلي بالك أي غلطة هتغلطها انت أو حد من الرجالة هيكون التمن عمرك
كمال المنشاوي : وع إيه ، كله هيبقى ف التمام كنا خايفين من أدهم وأدينا خلصنا منه مجهول : أما نشوف كمال المنشاوي : هتيجي تستلم فلوس البضاعة امتى مجهول : قريب ، سلام _ادهم : هتفضلي تبصي للأكل كده كتير ما تاكلي رهف : مليش نفس ادهم: أخلي داده سمية تعملك أكل تاني رهف : لا شكراً ادهم : تمام ، اعملي حسابك بكرة الصبح هجيب المأذون عشان نتجوز رهف دموع اتجمعت في عينيها: بسرعة كده
ادهم اتعصب لما شاف دموعها: هتفرق إيه بسرعة ولا لا كدا كدا جوزنا ع الورق بس رهف : تمام ، أنا خلصت أكل وهطلع أنام عايز حاجة ادهم: لا ، اتفضلي رهف طلعت تجري ع أوضتها تعيط لأنها اتأكدت إنه مبيحبهاش وادهم وهو معدي من قدام أوضتها سمع عياطها وقلبه وجعه أوي استغبي طريقة كلامه وف نفس الوقت زعلان لأنه فهم بردو إنها مش بتحبه عدى الليل عليهم وجاء صباح يوم جديد رهف نايمة سمعت صوت باب بيخبط قامت فتحت وهي شبه مغمضة عينيها
ادهم: انتي لسه مصحتيش رهف ساندت راسها ع صدره : أنا دايخة أوي ادهم قلبه دق جامد بس حاول يتماسك: انتي كويسة رهف : أنا عايزة أنام سبيني أنام ادهم : المأذون ف الطريق ي رهف انزلي وبعد كده هسيبك تنامي براحتك رهف متنطقتش ادهم بيبص عليهم لقها نايمة ادهم لنفسه : أول مرة أشوف حد ينام وهو واقف شالها ودخل بيها الحمام حطها في البانيو رهف بدأت تفوق : انت أهبل انت إزاي دخلت أوضتي .. للحظة بدأ تستوعب إنها ف الحمام ..
رهف بعصبية : إيه ده مين دخلني هنا انت عملت إيه وجبتني هنا ليه ، ف إيه ي ادهم ادهم : الله وأكبر وكمان بتمشي وانتي نايمة قامت وقفت وزعقت : اطلع برااا ادهم : طيب انجزي عشان المأذون زمانه وصل خرج من الأوضة وبعد كده دخل تاني.. هتلاقي فستان جديد ف الدولاب البسيه رهف بغضب: اطلع برااا ادهم طلع من الأوضة وهو بيضحك وبيفتكر منظرها وهي نايمة ع كتفيه حسن : والله كبرت وهتتجوز ، يارب ارزقنا ادهم : غور ياض
حسن : خلاص وماله شوف مين هيشهد ع الجوازة دي بقا ادهم : تصدق إنك رخــم حسن : عارف رهف بعد شوية طلعت كانت لابسة فستان أبيض سـك وفرده شعرها وحاطة ميكب رقيق جدا كان شكلها جميل جدا ادهم وحسن فضلوا متنحين شوية حسن حب يضايق ادهم : مش انت بتقول إنك مجبور ع الجوازة دي ، أنا ممكن أشيل الليلة ع فكرة ادهم بص له بصة كفيلة إنها تخرسه وراح لها ومسك إيدها ونزل رهف : ادهم ممكن أطلب منك طلب ادهم: اتفضلي
رهف : أنا كلمت مريم تيجي ف ممكن نستناها ، أنا عارفة إن جوزنا ع الورق بس أنا مش حابة أكون لوحدي ف يوم زي ده ادهم : طيب رهف بفرحه : بجد يعني هنستناها ادهم ابتسم : آه ، هنستناها مريم وصلت وسـلمت ع رهف حسن أول ما شافها قلبه دق جامد وقرب عليها حسن : طب سلمي طب مريم : إزيك حضرتك يا فندم حسن : تاني فندم وحضرتك شكلي هتعب كتير معاكي مش قولنا حسن وبعدين إحنا بقينا قرايب خلاص مريم بصت ع رهف وادهم: شكلهم حلو أوي
حسن : عقبالنا .. احممم أقصد عقبالك يعني مريم لسه هتتكلم حد حط إيده ع عينيها _أنا مين شدت إيده وأول ما شفته اتصدمت مريم : عادل ، لا أنا بحلم انت بجد هنا عادل ضحك جامد: لسه زي ما انتي قمر مريم : والله ما حد قمر غيرك ، طنط عاملة إيه وحشتني أوي ي عادل عادل بحزن : ماما ماتت من سنتين مريم : البقاء لله ربنا يرحمها عادل : المهم انتي عاملة إيه مريم ببرائة: أنا بقيت كويسة بعد ما شفتك ي صاحبي ي قمر انت انت عامل إيه وجاي
هنا أكيد تبع ادهم صح عادل: آه انتي تبع العروسة مش كدا مريم : أيون ، عقبال كدا ما أفرح بيك كل دا حسن واقف ومتابع الموقف وهاين عليه يقتلها ويقتله حسن : عن إذنك ي أستاذ .... عادل : عادل اسمي عادل حسن : ابعد إذنك ي أستاذ عادل محتاج أتكلم مع أستاذة مريم ع انفراد لو مش هيضايق حضرتك عادل بحرج: لا طبعاً عادل مشي شوية وحسن طلع كل غضبه عليها حسن: أعتقد إنك جايه عشان فرح رهف مش عشان تضحكي وتهزري مريم: يعني إيه ؟
حسن : يعني روحي اقفي جمب صحبتك وانتي ساكتة ولا انتي بتحبي الوقوف مع الرجالة مريم اتضايقت جدا من كلامه وسبته ومشيت وحسن كل ما يشوف عادل وهو عينه عليها بيبقى هاين عليه يكسره ميت حتة ابتدوا يعملوا إجراءات الجواز صوت المأذون وهو بيقول : بارك الله لكما ، وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وبدأ صحابه يباركوا له وبعد شوية مشوا متبقاش غير ادهم ورهف وحسن ومريم ، رهف دخلت تساعد داده سمية ف تحضير الغداء و مريم وحسن وادهم
كانوا قاعدين ف صمت مريم : ممكن أتكلم مع حضرتك شوية ي سيادة المقدم ادهم : اتفضلي مريم : لوحدنا حسن حس بنار جواه مش فاهم سببها : طيب أنا هعمل مكالمة عقبال ما تخلصوا ادهم : طيب حسن مشي بس عينه ع مريم ادهم : ها بقا عايزاني ف إيه
مريم: بص رهف حكتلي كل حاجة ، أنا مش عارفة أقولك إيه أو أبتدي منين ، ومش عارفة انت ليه بتعمل معاها كده برضه مدام انت مش بتحبها ، حقيقي أنا مش قادرة أقتنع إنك بتعمل كده عشان تحميها وبس ، أنا عارفة إن الموضوع صعب وتوقيته غلط ، بس لو انت فعلاً بتحبها طمنها ، خليك حنين معاها متقساش عليها زي ما الزمن قسي عليها
، رهف عاشت طول عمرها يتيمة وملهاش حد يطبطب عليها .. ف بلاش انت كمان تاذي اللي بقى منها وتطفيها ع العموم أنا لازم أمشي عشان اتأخرت واتمنى إنك تفكر في كلامي مريم راحت عشان تسلم ع رهف ومن الناحية التانية حسن متابع الموقف بس مفهمش هي بتقول إيه عشان وشها كان عكس اتجاه رهف : ادهم هو انت زعلت مريم ادهم : أكيد لا هو أنا أعرفها عشان أزعلها اصل رهف : أمال كنتوا قاعدين بتتكلموا مع بعض ف إيه وبعد كده مشت من غير ما تتغدى معانا
ادهم : ابقي روحي اسأليه رهف بغضب: ماشي ي ادهم .. ماشي _حسن : مريم مريم : نعم ف حاجة ؟! حسن : آه في .. كنتي بتقوليله إيه جوه ؟ مريم: وانت مالك أصلاً؟ حسن صفعها بكل قوته: القلم ده عشان يفكرك بعد كده لما تتكلمي معايا تتكلمي بأدب ، تقريباً أنا غلطت لما قولتلك تشيلي الألقاب اللي بينا ياريت متنسيش نفسك مريم حاولت تداري دموعها
وبدأت تتكلم بصوت متقطع : أنا آسفة ي حضرتك الضابط ، فعلاً أنا مكنش ينفع أشيل الألقاب اللي بينا ، انت فين وأنا فين ، أسفة للمرة التانية سابته ومشيت وهو استغبي نفسه ومش عارف هو عمل كده ليه ، شعور غريب حاسس إنه عايز يحضنها وما بين إنه مش طايقها وكل ما يفتكر نظرة عادل ليها وهزارها معاه بيتخنق أكتر ، ركب العربية فضل يمشي بيها كتير ف الشارع لحد ما تعب وراح _رهف : حسن فين ؟ ادهم: مش عارف قال إنه هيعمل مكالمة وبعد كده مشفتوش
رهف : طب كلمه شوفه فين ادهم: وانتي مهتمة بيه كده ليه ؟ رهف ارتبكت : مش مهتمة ، بس عشان عملت حسابه ف الأكل ادهم: طيب تمام هكلمه طلع فونه واتصل بيه ادهم : فينك ؟ حسن بضيق : روحت ادهم : يعني إيه روحت من غير ما تقولي وبعدين مال صوتك حاسك مخنوق حسن : أنا تمام ، بكرة لما أقابلك نبقى نتكلم ، سلام قفل السكة مستناش رد من ادهم ادهم : حطي الأكل ع قدنا رهف : ليه وحسن ادهم : مش جاي رهف محبتش تسأله ليه عشان ميقولش إنها مهتمة
بيه بدأت تاكل ف صمت ادهم : أنا همشي النهاردة الفجر رهف: بقلق: ليه ادهم : عندي شغل المفروض أخلصه رهف : بس انت لسه تعبان ي ادهم ادهم: فين تعبان ده ما أنا زي الفل قدامك أهو ، ع العموم أنا حبيت أعرفك عشان متصحيش تعيطي رهف : وأعيط ليه ادهم غمزلها : جوزك بقا وكدا رهف حكت : احممم أنا خلصت أكل هطلع أنام عايز حاجة ؟ ادهم ضحك جامد : عايز سلامتك ي قمر رهف استغربت من طريقة كلامه بس كانت مبسوطة
طلعت الأوضة وبعد شوية صوت صرخة زلزل البيت ادهم طلع يجري ع أوضتها وفتح الباب واتصدم ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!