الفصل 2 | من 15 فصل

رواية لم انوي الوقوع في حبك الفصل الثاني 2 - بقلم منة حنفي

المشاهدات
16
كلمة
1,364
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

لكن حصل اللي ادهم ما توقعهوش أبداً، وخلّاه وقف مصدوم مش قادر يتحرك. رهف أول ما وقفت قدامه صفعته بكل قوتها. رهف: انت مين سمحلك تتعامل معايا كده هااا؟ بتهددني بمنصبك.. كده انت راجل يعني؟ ادهم واقف مبينطقش، لكن عنيه كلها شر وبتقول إن اللي جاي مش خير أبداً. مرة واحدة شدها من أيدها بعنف ودخلها عربيته وبدأ يسوق. وبين صراخها، ادهم: أنا هعرفك إذا كنت راجل ولا لا. رهف بعياط: أرجوك سيبني أروح.

ادهم: لا ي حلوة، ما انتي مش هتروحي انهارده. هتباتي معايا، هتتبسطي أوي. وبالمرة أثبتلك رجولتي اللي انتي شككتي فيها. رهف: أنا آسفة والله صدقني مكنش قصدي أقول كده. عشان خاطري أنا لازم أروح، حرام عليك دا جزاتي إني ساعدتك. ادهم وقف العربية مرة واحدة وزعق: ساعدتني فين دا ها؟ انتي عكيتي الدنيا، بس دي غلطتي إني اعتمدت عليكي انتي والغبي حسن، بس ملحوقة. رهف: طب وأنا ذنبي إيه؟ أنا عملت اللي اتقال عليه.

ادهم ف حرب جواه، ف جزء بيقوله سيبها تمشي، هي فعلاً مش ذنبها حاجة. وجزء تاني بيقوله متسبهاش، وطفي نارك منها، دي غلطت فيك. ادهم: انزلي. رهف بعياط: المكان ضلمة أوي، ممكن تنزلني قدام شوية؟ ادهم: هو ده اللي عندي. هتنزلي ولا انتي عايزة تروحي معايا البيت بس مكسوفة تقوليها؟ أنا بفضل الرأي التاني بردو. "لسه هيمشي بالعربية" رهف: لا لا خلاص نزلني هنا.

نزلت ومشوا بالعربية شوية، بس عينه عليها. لمح اتنين شباب سكرانين بيحاولوا يقربوا منها. مش عارف يسيبها ولا يمشي، بدأ يكلم نفسه. من امتى وانت كده ي ادهم؟ من امتى بتسيب حد محتاج مساعدتك، وبذات لو بنت؟ وبعد صراع بين عقله وقلبه، نزل ووقف قصادها. ادهم: اركبي العربية. رهف بخوف: مش راكبة. ادهم: قدامك 3 ثواني بالظبط، لو ممشيتيش هسيبك ليهم، وأكيد انتي عارفة هما هيعملوا إيه.

واحد من الشباب طلع مطوة: ي زميلي ما المزة قالتلك مش عايزة، أي مسمعتش؟ قرب من رهف، ولسه هيحط إيده عليها، ادهم مسكه ضربه وقعه في الأرض. صاحبه التاني مسك رهف وحط المطوة على رقبتها. ادهم: لو مسبتهاش دلوقتي، أوعدك إني هقتلك وبدم بارد. الشاب: ما هو انت الصراحة طماع، عايز تاخدها لوحدك. ادهم مستحملش كلامه وشد رهف منه، وفضل يضرب فيه. بيبص على رهف لقاها فاقدة الوعي وواقعة في الأرض.

حاول يفوقها لكن مفقتش. فشالها وركب العربية ووصل البيت، طلع حطها على السرير وطلب الدكتور. بعد شوية الدكتور كان وصل وبدأ يكشف عليها. وادهم واقف في ركن من الأوضة ومتوتر. الدكتور: متقلقش، هي عندها جرح بسيط في رقبتها بس، ومحتاجة رعاية لأن واضح إنها مأكلتش حاجة نهائي من الصبح ومجهدة. ادهم: طيب ي دكتور شكراً. الدكتور مشي، وادهم قاعد جنب رهف وسرح في ملامحها. لأول مرة ياخد باله إنها حلوة أوي كده. شكلها شبه الأطفال وهي نايمة.

حط إيده على وشها وبدأ يشيل الشعر اللي جاي على عينيها ووشها ومداري ملامحها. لفت نظره إيدها، وافتكر لما مسكها جامد في الكافيه. واستغبى نفسه أوي. جاب مرهم وبدأ يحطه على إيدها. مرة واحدة جسمها فضل يرتعش وفضلت تقول: سيبيني، متضربنيش.. خليها تسبني، قولها إنك إنت اللي أخرتني. فضلت تعيط. ادهم مش فاهم فيه إيه، بس كل اللي عمله إنه خدها في حضنه. ادهم: اهدي ي رهف، أنا جنبك متخفيش.

بعد شوية بدأت تهدأ وكملت نوم، وكأنها لقت الدفا والأمان في حضنه. وهو كمان نام من غير ما يحس في حضنها. _مجهول: عملت إيه؟ طمنيني. كمال المنشاوي: المقدم ادهم. مجهول: ماله؟ كمال المنشاوي: البيه طلع قاطع علينا وعارف تحركاتنا كلها. كمال حكاله كل اللي حصل في الكافيه. مجهول: البت اللي شغالة في الكافيه، هتخطفوها وهو هيبقى مشغول بأنه يدور عليها ومش هيركز معانا. هنخلص العملية وبعد كده تقتلها بإيدك انت، فاهم؟

كمال المنشاوي: فاهم ي باشا. _ادهم صحي لقى رهف لسه نايمة في حضنه. مش عارف يصحيها ولا يعمل إيه، بس هو مرتاح وهي في حضنه. حاسس إحساس غريب هو مش فاهمه. رهف بدأت تفتح عينيها، أول ما شافته صرخت وقامت من على السرير. رهف: انت عملت إيه؟ إيه اللي جابني هنا؟ ادهم بارتباك: اهدي ي رهف، انتي تعبتي امبارح وأنا مكنتش أعرف انتي ساكنة فين عشان حتى أوصلك، فجبتك البيت عندي. رهف: وبنسبة إن كنت في حضنك من شوية، دا أفهم منه إيه؟

ادهم بمكر: امبارح شوفتي كابوس وفضلتي تعيطي، وأنا بهديكي. قومتي حضناني، والصراحة أنا مبكسفش أي واحدة حلوة. رهف بعياط: انت إزاي مستفز كده؟ ياريتني كنت مت قبل ما أشوفك. أنا بكرهك. لسه هتمشي، حست بدوخة وكانت هتقع، بس مسكها. ادهم: استني، انتي رايحة فين؟ رهف: رايحة في ستين داهية، وانت مالك. ادهم: اهدي طيب وتعالي افطري الأول عشان متتعبيش، وأنا هوصلك بنفسي. رهف: ابعد عني انت أي، أنا مش عايزة منك حاجة. سيبني في حالي بقى.

ادهم بغضب: خمس دقايق وألاقيكي تحت، عقبال ما داده سمية تحضر الأكل. نفطر وأوصلك لبيتك، ومش عايز نقاش. سيبها ومشي، وهي هاين عليها تقتله. ودماغها بتفكر في ألف حاجة ومش عارفة هتروح لمرات أبوها تقولها إيه. بعد شوية نزلت عشان تفطر، لأنها فعلاً جعانة أوي. وهنا اتفاجأت بجمال الفيلا بتاعته. كانت بتشوف ديما شبهها في الأفلام، بس أول مرة تشوف بيت بجمال ده في الحقيقة. ادهم: إيه عجبك البيت أوي كده؟

رهف ببراءة: بيتك جميل أوي. هو مفيش حد عايش فيه غيرك انت وداده سمية؟ ادهم بابتسامة: لا مفيش. رهف: مامتك وباباك فين؟ ادهم حب يتوهه في الكلام: شكلك شبعتي. يلا عشان أروح. رهف في نفسها: ما كنتي خليكي في نفسك، بتسأليه ليه أصلاً؟ ما يولع. أدي إيدك حرجه أهو. طول الطريق محدش اتكلم فيهم، لحد ما وصلت البيت وهي بتقدم رجل وتأخر رجل، مش عارفة تعمل إيه ولا تقولها إيه. ادهم حس بتوترها.

ادهم: يلا وأنا هاجي معاكي أشرحلها اللي حصل، وهي أكيد لما تسمع مني هتفهم أكتر. رهف اطمنت شوية: طيب. خبطت على الباب وادهم وراها، حاسس بإيدها اللي بترتعش ومش فاهم خوفها الزايد ده ليه. لحد ما الباب اتفتح، وهنا ادهم لقى إجابته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...