الفصل 10 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل العاشر 10 - بقلم اية الفرجاني

المشاهدات
21
كلمة
1,543
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

باستغراب هوا إيه اللي مش معقول؟ مش معقول يعني إن ريم وافقت عليك، دي رافضة الموضوع ده نهائي. حسام كان واقف جنبهم وسمع كده وقلبه بدأ يدق جامد واتعصب ومعتش قدر يتحكم في نفسه وقام ماشي على مكتبه بسرعة. لا ماهو أنا مش أي حد برضه. ضحك وقال كنت فاكر إن الحركات دي بتاعت سلمى طلعت ورثها منك. أمال يا عم مش إخوات. بضحك يعني كده هبقى أنا وأختي، كان كفاية أختك عاليا والله. لو مش عاجبك.

لا يا عم عاجبني. المهم أنا هتكلم مع ريم ولو لقيتها موافقة هرن عليك تيجي. ابتسامة أيوا هوا دا الكلام. عاليا النعمة أنت عسلية. وقام ماشي. والله مش عارف أنا وأختي ذنبنا إيه عشان ربنا يرزقنا بيكم. نور جت ليه وهوا لسه بيضحك. أستاذ حسن. بانتباه أيوا يا نور في حاجة. حضرتك طلبت مني إني آخد لحضرتك معاد مع مستر ياسر بدران. أيوا، إيه الأخبار. حضرتك تقدر تروح النهاردة الساعة خمسة لو تحب. تمام، ماشي. كويس جدا.

حسام كان متعصب جداً ورايح جاي في المكتب. لا الموضوع ده لا يمكن اسمح إنه يتم أبداً. كده الأمور هتتعقد أكتر وبدل ما عايز أخلص من إيمي هيبقى الزفت ده كمان. أنا لازم ألاقي حل في أسرع وقت. مستحيل ريم تتخطب للي اسمه أحمد ده. ومسك دماغه جامد وقال يا رب أنا هتجنن، معتش قادر أفكر. لازم ألاقي حل بس هوا إيه. عند ريم. سلمى بترن على أحمد وأحمد كان خارج من الشركة. الو، أيوا يا أحمد حرام عليك والله، إحنا بقالنا ساعة مستنينك.

على الفون معلش كان عندي حاجة مهمة خلصتها وخلاص. راجع نص ساعة وأكون عندك. تمام، هنستناك قدام الكلية بس حاول متتأخرش علينا. حاضر والله هاجي بسرعة. وقفل. إيه قالك إيه. كان عنده حاجة مهمة وخلصها ونص ساعة ويوصل. وبتقولك تعالي نتمشى قدام الكلية شوية على ما يوصل. أيوا بس لو أحمد جه. يبقى يرن علينا، هوا كده كده هيرن عشان يقولنا نخرج. لا افرض حد عملنا حاجة، إنتي مش شايفة شباب قد إيه قاعدة. لا أنا مش خارجة.

يا بنتي يلا، هما هياكلونا. من يوم ما دخلنا الكلية وأنا نفسي أتمشى قدامها بس أحمد كان بيرفض وكنت بدخل في العربية وأخرج فيها وقربت أتخرج وأنا نفسي أتمشى قدامها. بالله عليكي يلا. وقامت شداها من إيدها جامد وخرجوا. عند حسام. بعد ما تعب من التفكير قرر إنه يروح ل ريم بس مكنش عارف هيا فين، حتى مش معاه رقمه. راح لنور. إزيك يا نور، إيه أخبارك. الحمد لله يا فندم بخير. وأكملت لو حضرتك بتسأل على بشمهندس حسن، فهو لسه خارج حالا.

أيوا شفته وهو خارج بس أنا مش جاي عشانه. أنا بصراحة جايلك في طلب شخصي واتمنى تساعديني. بستغراب طلب شخصي مني حضرتك؟ أنا لو أقدر أساعدك أكيد مش هتأخر. بصراحة أنا كنت عايز رقم ريم أخت حسن، هوا معاك صح. أيوا معايا. ثانية واحدة. اتفضل، هوا ده. حسام أخد منها الورقة وقلا طلب تاني معلش. اكيد، اتفضل. ممكن ترني عليها وتعرفي هيا فين دلوقتي. بستغراب أيوا يا فندم بس إزاي وهقولها إيه؟ أنا مش بكلمها خالص.

بصي، قوليها إن حسن هيبعت ليها عربية للكلية تاخدها لأنه مشغول ومش هيعرف يعدي عليها. بس مستر حسن عمره ما عدى عليها لأنه بيخلص الشغل دايماً متأخر. حط إيده على شعره وقال طب وبعدين؟ ما أنا عايز أعرف هيا فين. مش معقول يعني. لو حضرتك معاك جهاز تتبع تقدر تعرف هيا فين. بصلها بابتسامة إزاي نسيت الموضوع ده. شكراً ليكي يا نور، إنتي فعلاً ساعدتيني. العفو يا فندم، ده واجبي. حسام فعلاً بحث على رقم ريم وعرف إنها في الكلية وراح ليها.

حسن راح لياسر الشركة ودخل المكتب وكان ياسر مستنيه. أول ما حسن دخل قام وقف وسلم عليه. أهلاً أهلاً ي حسن، وحشني والله. مشفناش بعض تقريباً من يوم ما ياسين سافر. فعلاً والله، بس غصب عني، إنت عارف بقى.

عارف يا صحبي والله من غير ما تقول. وأنا كمان غلطان برضه لأني مسألتش عليك. حتى لسه عارف اللي حصل معاك امبارح وعرفت إنك دخلت معاك شريك في الشركة. وأنا بجد زعلت جداً إنك مطلبتش مني إني أقف جنبك. إنت عارف إني بعتبرك أخويا مش صاحبي بس. وبنا عشرة عمر، معقول متطلبش مني أقف جنبك في محنتك. من غير ما تقول، أنا عارفك كويس وعارف إني لو كنت طلبت منك مكنتش هتتأخر. والحقيقة أنا جايلك بخصوص الموضوع ده.

ريم وسلمى كانوا بيتمشوا قدام الكلية وفجأة اعترض طريقهم تلت شباب. خير يا حلوين، على فين؟ إنتوا تقريباً أول مرة تيجوا هنا. لو محتاجين أي حاجة إحنا نقدر نساعدكم. شكراً يا أخ، مش محتاجين مساعدة. بس الظاهر إنكم أول مرة تيجوا هنا وإحنا أحابين نساعدكم. يعني شيفنكم بتبصوا على كل حاجة زي ما يكون بتدوروا على حاجة. إحنا عارفين كل حاجة هنا. لا، إحنا مش بندور على حاجة، إحنا مستنين حد جاي. إنتوا مستنين حد إزاي وإنتوا ماشيين كده؟

أنا شايفكم من بدري. بعصبية وإنت مالك، ماشيين ولا واقفين. امشوا من هنا خليـنا نكمل طريقنا. إنت بتزعقي كده ليه يا بت إنتي؟ إحنا عايزين نساعدكم مش أكتر. بخوف شكراً، إحنا مش محتاجين مساعدة. يلا سلمى خليـنا نرجع تاني. ومسكت إيد سلمى وبتلف. قام الشاب الأول مسك إيدها التانية وقلا استنى بس، إنت خايفة ليه؟ إحنا مش هنعملكم حاجة. ريم كانت خايفة جداً بتحاول تفك إيدها بس الشاب كان ماسكها جامد. بزعيق

سيب إيدها ي حيوان إنت، إزاي تمسكها كده. إنتي بتشتـمي مين ي بت إنتي. كلكم حيوانات، إنتوا إزاي تعملوا كده. والشاب قرب منها جامد ولسه هيضربها. قامت ريم فلتت من الشاب اللي كان ماسكها وقامت ماسكة إيد الشاب اللي كانت هتنزل على سلمى وقامت ضارباها هيا. الشاب اتجنن، ضربته وكمان قدام صحابه. وقال بعصبية إنتي إزاي تمدي إيدك عليا؟ أنا هوريكي. ومسك إيدها الاتنين ولسه هيضربها. وسلمى واقفه بتبكي وخايفة من الشاب اللي ماسكها جامد.

في الوقت ده كان جاي وشاف اللي بيحصل ومقدرش يتحمل ونزل من العربية بغضب جحيمي وهوا متعصب جامد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...