في الشركه كان قاعد مستني حسام في مكتبه. حسام دخل اتفاجئ بحسن واقف بيبص من الشباك. "خير، في حاجة مهمة للدرجة دي مستنيني في مكتبي؟ حسن قعد، وحسام كمان. "أيوه، الموضوع مهم ومينفعش أتأخر بيه أكتر من كده، لأني مش ضامن إيه اللي ممكن يحصل تاني." "موضوع إيه ده اللي مستنيني في مكتبي عشانه ويبقى مهم؟ قول طيب." "ريم، ابعد عنها." حسام قلبه دق جامد واتضايق وظهر عليه. "وده ليه، ممكن أفهم؟
"حسام، بلا لف ودوران، أنت عارف كويس ليه، فماتعملش نفسك مش فاهم." "لأ مش فاهم، ممكن تفهمني؟ وأكمل، أنت عارف كويس جداً إني بحب ريم وإني راجع عشانها، وجاي تقول لي ابعد عنها؟ "كنت بتحبها، وموضوع راجع عشانها ده مش داخل دماغي، لأنك لو فعلاً بتحبها مكنتش خطبت حد غيرها، وهي كانت قاعدة بتعد الساعات والأيام عشان ترجع، كانت مستنياك. لكن حضرتك كسرت قلبها وخطبت. لأ ومش مكفيك، عايز تقرب منها وأنت خاطب كمان؟
إيه، مافيش دم للدرجة دي يا أخي؟ احترم الإنسانه اللي أنت خطبتها وبطل تلعب ببنات الناس." وحذر وهو رافع صبعه في وش حسام: "ابعد عن اختي أحسن لك يا حسام، وإلا صدقني هنسى إننا كنا في يوم صحاب." وقبل ما حسام يرد عليه، كان حسن خرج وخبط الباب وراه جامد. حسام قعد على الكرسي وهو مصدوم ومش مصدق اللي حسن قاله. حسن اللي كان بيعتبره أخوه وكان بيحكيله على كل حاجة وعارف إنه بيحب ريم قد إيه، معقول هو كمان بيقولوا كده؟ نزل راسه
لتحت وحط إيده عليها وقال: "ليه بس كده؟ محدش فهمني ولا حد حاسس بيا، حتى ريم نفسها مبقتش طايقة إني أقرب منها." وبعدين رفع راسه وهو مبتسم لما افتكر ريم وقال: "مش مشكلة، المهم إنها لسه بتحبني، هي قالت لي كده وأنا هعمل المستحيل عشانها ومستحيل أستغنى عنها." *** ريم وسلمى خرجوا من المحاضره. "قوليلي بقى إيه اللي جابك أنت وأحمد لما كنت واقفة أنا وحسام؟ أنتِ مش عارفة إنهم كانوا ممكن يتخانقوا تاني؟
"أنا اللي المفروض أسألك، حسام كان بيعمل إيه هنا؟ ريم كانت هتقول لسلمى، وبعدين قالت في نفسها: "لو قلتلها هتقول لحسن والموضوع هيكبر، وأنا حاسة إن حسن متغير من ناحية حسام ومش طايقه بسببى ومش هزود الموضوع عليه." وقالت: "ولا حاجة، كان بيعتذر على اللي عمله وإنه هينساني ومش هيتعرض لي تاني." "بس هو ده اللي حصل؟ "أيوه، وأنا أكذب ليه؟ أنتِ عارفة إني مش بخبي عليكي حاجة." "تمام، هصدق، مع إن الموضوع ده مش داخل دماغي." ***
بعد ساعة. "أمال أحمد فين؟ بقالنا ساعة كده قاعدين، أنا هرن عليه." "كنا روحنا من بدري لو عرفنا إنه هيتأخر، بس دا محاضراته خلصت من بدري." *** أحمد كان رايح الشركه عشان يتكلم مع حسن بخصوص ريم ويفهم منه موضوع حسام. وهو داخل، حسام شافه واتضايق جداً ولقاه رايح عند حسن. بس حسن مكنش في المكتب وكان قاعد مع موظف، وأحمد راح عنده. "السلام عليكم." "وعليكم السلام. خير يا أحمد؟ اقعد." "بصراحة، أنا كنت عايزك في موضوع شخصي."
بص على الشخص اللي كان قاعد، وحسن قاله: "طب تعالى في المكتب." بس أحمد شاف حسام واقف جنب منهم وحب يغيظه وقال: "لأ، مش مستاهلة. كده كده الموضوع اللي عايز أتكلم فيه كله هيعرفه بعدين." وأكمل بابتسامة: "ده طبعاً بعد موافقتك." "موافقتي؟ "أيوه، وبصراحة أنا جاي أطلب إيد ريم. عارف إن الموضوع ده مينفعش نتكلم فيه هنا، بس أنا بصراحة مقدرتش أستنى أكتر من كده وأقولك أشوف رأيك. لو موافق أجيب أهلي وأجي."
حسن كان قاعد مش عارف يقول إيه. هو عارف إن ريم مازالت بتحب حسام وطول عمرها رافضة الموضوع لأجله. وأكمل في نفسه: "بس حسام شاف حياته وخطب، وهي كمان لازم تشوف حياتها وتنساه. بس أنا مش هقدر أقرر عنها، الموضوع ده هياخد وقت طويل على ما تنسى وتبدأ تعيش حياتها من تاني." وبعدين قال: "والله يا أحمد، أنت شخص كويس جداً وبصراحة أنا مش هلاقي لأختي أحسن منك."
وأكمل ببعض التوتر: "بس ريم، يعني دا شيء يخص حياتها هي، وأنا مش هقدر أقرر عنها حاجة." "لأ، متقلقش، أنا أخت وراها قبل ما أجي، وهي موافقة." "إيه؟ ريم وافقت عليك؟ مش معقول." "إيه اللي مش معقول؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!