الفصل 11 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اية الفرجاني

المشاهدات
22
كلمة
1,918
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

أحمد كان رايح لسلمى وريم الكلية. وهو ماشي بالعربية، شافهم واقفين والشباب مضايقهم. وقف العربية ونزل جري وهو متعصب جداً. في نفس الوقت، كان حسام جاي وشاف أحمد وهو بيوقف العربية وبيجري. بص وشاف ريم والشاب ماسكها من إيديها الاتنين وعايز يضربها. نزل من العربية بغضب جحيمي وهو متعصب جامد. أحمد وصل وضرب الشاب اللي ماسك سلمى. وقعوا على الأرض وزق الشاب التاني عن ريم جامد. "انتوا إزاي تتجرؤ وتمسكوهم كده؟ أنا هوريكم."

وقام ضارب الشاب اللي كان ماسك ريم جامد. وقع، والشاب التالت قام ضارب أحمد بعد ما الشاب التاني مسكوا. أحمد بيحاول يفلت منهم ومش عارف. سلمى وريم واقفين بيبكوا جامد وهما خايفين. وفجأة، الشاب اللي كان على الأرض قام وطلع مطوة من جيبه وراح على أحمد وهما ماسكين. "انت فاكر نفسك مين يا روح أمك عشان تمد إيدك؟ أنا هوريك إزاي تعمل كده." وريم شافت المطوة في إيد الشاب وصوتت. "لااااا أحمد لا. أرجوك سيبوه بالله عليكوا متعملوش حاجة."

وسلمى واقفة مش قادرة تتكلم وبتبص عليه بصدمة ودموع. الشاب بص على ريم وضحك وقالها: "أنا معرفتش آخد حقي منك، وحضرتك عاملي فيها سبع رجالة وبتضربني. بس يظهر إنه عزيز عليكي، فـ أخلص حقي منكم انتوا الاتنين بقى."

وأحمد مش قادر يتحرك وبيحاول يفلت من الاتنين اللي ماسكينو، وهو شايف اللي جاي عليه. ولسه الشاب هيضربه، كان حسام موقعه على الأرض ونازل فيه ضرب. والشباب سابوا أحمد وراحوا لحسام. بس حسام من عصبيته محدش قادر يقفوا. وفضل يضرب فيهم، والشباب بيحاولوا يضربوا حسام. وأحمد بيضرب ويزقهم عن حسام ومسك واحد منهم وفضل يضرب فيه. والشاب التالت قام ماسك المطوة اللي كانت وقعت على الأرض ومسك ريم جامد وقال بصوت عالي:

"لو مبعتوش عنهم هخلص عليها دلوقتي." وريم كانت بتبكي وخايفة جداً وبتحاول تفلت من الشاب. "متثبتيش، هخلص عليكي." وريم بتبكي وبتترجف وخايفة منه ولسه بتحاول تفلت منه. "اثبتي بقولك، وإلا هخلص عليكي." حسام بص عليه بغضب وخوف وهو شايفه ماسك ريم. وقام من على الشاب اللي كان غاب عن الوعي من كتر الضرب. أحمد بعد الشاب التاني وزقه على الأرض وبص على ريم بخوف. "تمام، خلاص سبتهم. ابعد عنها وخد صحابك وامشي."

سلمى جريت على أحمد وحضنته وبدأت تبكي وهي خايفة وبتبص على ريم وبتقول: "ريم ي أحمد، خليه يسبها بالله عليك." أحمد حضنها وهو بيبص على ريم بخوف وبيقول: "متخافيش، محدش يقدر يعملها حاجة طول ما أنا موجود." وبعد عنها وبص لحسام وعمل حركة بإيده. حسام فهمها وهز راسه. وحسام بدأ يتكلم مع الشاب، وأحمد بدأ يبعد لحد ما الشاب مابقاش واخد باله منه. "أحمــــــد! لا متعملش كده!

والشاب بيلتفت يبص وراه، قام حسام شد ريم عليه. وأحمد أول ما الشاب التلتف قام ضربه بالبوكس جامد وفضل يضرب فيه بغل وغضب وبيسيبه. حسام شد ريم عليه وقام حضنها جامد وبعد عنها ومسك وشها بإيده. "انتي كويسة صح؟ عملك حاجة؟ ريم وهي مصدومة من اللي عمله هزت راسها بلا. وحسام ارتاح نوعاً ما. وبص لقى الشباب التانية بتقوم. واحد منهم راح لأحمد وضربو على دماغه. بعدوا عن صاحبه وأحمد دخل ووقع. وحسام قال لريم: "خدي صحبتك وابعدي."

وريم هزت راسها بخوف ومشيت وهي بتبص عليه. "يلا نبعد من هنا." "وأحمد." "متخافيش، هو كويس." وأحمد بدأ يفوق. وسلمى شافته ومشيت وهي بتبكي. وحسام راح للشاب بغضب وشده من كتفه جامد وضربو لما وقع. والشاب قام وطلع يجري. وحسام راح للتاني ومسكه وفضل يضرب فيه. "انت ازاي تتجرأ وتمسكها بإيدك؟ مسكتها بإيدي صح؟ وقام كاسر إيده. والشاب بيصوت ومعتش قادر. وحسام من العصبية مش شايف. والشاب مابقاش فيه حتة سليمة. أحمد فاق وجرى على حسام وشده.

"خلاص سيبو، هيموت في إيدك. كفاية." وحسام بعد عنه. وراحوا للبنات اللي كانت قاعدة. وسلمى حاضنة ريم وبتشربها ميه. "أنا آسف ي ريم، كله بسببى. أنا غبية إني مسمعتش كلامك. سامحيني." "وانت ذنبك إيه بس؟ مكنتيش تعرفي إن ده هيحصل. واحمدي ربنا إنها جت على قد كده." وأحمد وحسام جم. "انتوا بخير؟ "الحمد لله. لولا إنكم جيتوا، الله أعلم كان إيه حصل." وابتسمت. وحسام واقف بيبص عليها. ولما شافها بتبص عليه ابتسم. وريم بصت في الأرض.

"رغم اللي حصل، انت أنقذت حياتي بجد. شكراً جداً. مش عارف أقولك إيه بجد." "مفيش شكر ولا حاجة. أنا اللي لازم أشكرك، لأنك أنقذت ريم. وأنا لولا شفتك وانت بتجري مكنتش عرفت." أحمد استغرب وبعدين ابتسم وقال: "حيث كده بقى نتعرف على بعض." ومد إيده. "أنا أحمد، أخو سلمى خطيبة حسن، ودكتور في الكلية بتاعت ريم، وخطيبها طبعاً. انت عارف." حسام سلم عليه رغم الضيق اللي حسه وقال: "وأنا اسمي حسام. تشرفت بمعرفتك. وأنا وريم نبقى...

وريم كحت جامد وبصت على حسام. وحسام عرف إنها مش عايزة أحمد يعرفوا. "صحاب وزي الإخوات." وبص على ريم جامد. وريم بصت عليه وبتحاول تبتسم رغم إنها حزينة. أحمد ارتاح لما حسام قالو إخوات وابتسم وقال: "حيث كده بقى لازم تيجي تشرب معانا حاجة عشان نتعرف على بعض أكتر." "آسف والله، بس عندي شغل. ومحتاج ريم." وقام شادد ريم جامد ومشي. وأحمد اتعصب من تصرفه ولسه هيمشي وراه. سلمى قالت: "خلاص ي أحمد، خلينا نمشي. راسك بتنزف."

أحمد حط إيده على راسه لقى دم. وبص على حسام ومشي. حسام راح عند العربية وبيفتح الباب. ريم فلّت من إيده وقالت: "انت إزاي تعمل كده؟ انت مجنون؟ فاكرني جاموسة تسحبها وراك؟ حسام ابتسم وقال: "أنا فعلاً مجنون. ولو مركبتيش هوريكي الجنَان فعلاً." وريم واقفة. "اركبى! "انت بتزعق كده ليه؟ مش راكبة." حسام فتح الباب وزق ريم جوه العربية وركب وقفل الباب عشان ريم متعرفش تنزل. عند حسن.

"الحقيقة أنا جاي لك النهاردة بخصوص اللي حصل للشركة ومين عمله." "قصدك إن الشحنة مغرقتش لوحدها؟ "اللي عمل كده ياسين." "ياسين مين؟ معرفش حد بالاسم ده." "اللي غرق الشحنة ياسين أخوك." "انت بتقول إيه؟ ياسين استحالة يعمل كده. إيه غرضه أصلاً؟ وهو مش شغال في المجال ده." "من حقك تستغرب. أنا كمان استغربت جداً لما الظابط اللي شغال على القضية قالي. وقال إن عنده شهود." "مستحيل. ياسين يعمل إيه غرضه من إنه يأذيك؟

"بينتقم مني عشان اللي حصل معاه وإنه أنا السبب في سفره وبعده عن ريم." "إيه الهبل ده؟ مش معقول. دا أكيد اتجنن. بس والله ما هسيبه ولازم يتحاسب على اللي عمله ده." "مرضتش أرفع قضية ولا حاجة عشان عارف إنه دا طيش منه. وجيت أعرفك." "بجد مش عارف أقولك إيه. بس أنا مستعد لأي حاجة انت عايزها، لأنه دا حقك وحقك من ياسين. أنا اللي هجيبه بنفسي."

"أنا لو كنت عايز تعويض مكنتش رفعت قضية. بس أنا بعتبر ياسين أخويا الصغير. وهو غلط ولازم يتحاسب. بس إحنا اللي هنحاسبه من القانون، لأنه لازم يفوق لنفسه قبل ما يضيع." "صدقني مش هسيبه، وأكيد هيتحاسب على اللي عمله." عند سهام. كانت قاعدة وفونها رن. "الو. أيوة، عملت إيه؟ "انتي متأكدة؟ طب خلاص ماشي. تمام." سهام قفلت معاها وهي مش مصدقة. "لا لا مستحيل. المرة اللي فاتت ياسر خلاه يسافر. المرة دي الله أعلم هيعمل إيه."

"منك لله ي ياسين. هتضيع نفسك وتضيعنا معاك." وقامت طلعت تجري على أوضة ياسين وفتحت الباب بعصبية. وياسين كان قاعد بيلعب في الفون وقام مخضوض. "إيه ي ماما؟ في إيه؟ خضيتيني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...