سهام: لا لا مستحيل. المرة اللي فاتت ياسر خلاه يسافر. المرة دي الله أعلم هيعمل إيه. (تكمل بدموع) سهام: منك لله يا ياسين. هتضيع نفسك وتضيعنا معاك. (تقوم تطلع تجري على أوضة ياسين، وتفتح الباب بعصبية) ياسين كان قاعد بيلعب في الفون، وقام مخضوض. ياسين: إيه ي ماما؟ في إيه؟ خضتيني. سهام: (بصوت عالٍ) بتسأل في إيه؟ مش عارف حضرتك المصيبة اللي عملتها هيبقى إيه نتايجها لما أخوك يعرف؟ ياسين: (بتوتر) قصدك إيه؟
أكمل بتوتر: هو ياسر عرف حاجة؟ سهام: (بعصبية) قصدك في حاجة معرفهاش؟ ومن حقه اللي هيعمله فيك. ياسين: (بتوتر ظاهر) مين قالوا وعرف؟ ومنين؟ وانت كمان مين قالك؟ سهام: (بصوت عالٍ ووقفت قدامه) هو ده اللي همك؟
أخوك مش هيسكت، وأبوك كمان. لازم تلاقي حل لأنه حسن مرادش يرفع عليك قضية. وياسر هو اللي هيدفعك تمن عملتك دي. منك لله، هتضيع نفسك وهتضيع مستقبلك. حسن فيه الخير والله إنه ما رفعش عليك قضية، اعتبرك أخوه وخاف على مستقبلك. وحضرتك مبتفكرش غير بغباء وضيعت تعبه. حرام عليك. ياسين: (بصوت عالٍ وعصبية) أنا مش ندمان. ضيع سنتين من عمري وبعدني عن ريم. سهام: (ضربته بالقلم) أنت إيه ي أخويا؟ حرام عليك. وسنتين إيه اللي ضاعوا من عمرك؟
ما أنت كنت عايش عيشة محدش يحلم بيها. صدق بالله أنا كنت جايه أقولك سافر قبل ما ياسر يجي، لأنه مصمم يسجنك. بس تستاهل اللي هيجرى فيك. (وكانت ماشية) ياسين: (بصدمة) لا لا بالله عليكي. والله ما هعمل حاجة تاني. بس مش عايز السجن. مش هقدر صدقيني. سهام: ماشي. هخليك تسافر لما الأمور تهدى. (وأكملت بتحذير)
سهام: بس مش معنى كده إني هسمحك على اللي عملته أو هسكت. أنا بس هستنى لحد ما الأمور تهدى عشان مستقبلك ميضيعش، لأنك اللي أنت عملته لازم تتحاسب عليه، لأني عمري ما أسكت عن حاجة غلط. يلا قوم غير هدومك على ما أجهز الشنطة. أنا حجزتلك طيارة هتسافر عند خالك فترة. وياسر طول ما أنت هناك مستحيل يعملك حاجة. بس تقفل تليفونك وتقول لخالك ميقولش لحد عنك لفترة. ياسين: (حضنها)
ياسين: شكرا ي ماما. وأنا أوعدك إني هحاول أتغير وأفكر كويس قبل ما أعمل أي حاجة. سهام: (ابتسمت) سهام: أتمنى بجد إنك تتغير وترجع حد تاني. ~~~~~~ عند حسام وريم. حسام بعد ما قفل الباب وركب. ريم: (بصوت عالٍ وبتحاول تفتح الباب) افتح الباب ده. (وحسام شغل العربية) ريم: (باستغراب) إيه ده؟ أنت واخدني ورايح على فين؟ اقف، اقف يا حسااام. حسام: (مش بيرد عليها) ريم: (حسام بكلمك، اقف. نزلني) (وحسام مش بيرد) ريم: (اتعصبت جامد) ريم:
(بصوت عالٍ) حساااام اقف بقولك. حسام: (بص عليها وضحك) ريم: تمام. أنا هرن على حسن. (ومسكت الفون) حسام: (قام أخده منها بسرعة وقفله ورماه في العربية من ورا) ريم: (بصدمة وزعيق) أنت عملت إيه؟ (وبتبص على الفون وبتحاول تجيبه) (وحسام شدها قعدها) حسام: (بصوت عالٍ) ما تهدى بقى. في إيه؟ هو أنا خطفتك؟ ريم: (بصوت عالٍ) ممكن تفهمني؟ أنت واخدني على فين؟ حسام: (بهدوء) ريم، إحنا لازم نتكلم مع بعض.
ريم: مفيش كلام بينا. إحنا اللي بينا انتهى. وأنا قلتلك كده كويس. حسام: (مردش عليها) ريم: (اتعصبت وقالت) أنت بجد بني آدم بارد. (وحسام ابتسم ومتكلمش) ريم: (بصت عليه باستغراب، وغصب عنها ضحكت على بروده وحاولت متبينش) (وصلوا وحسام وقف العربية) ريم: (مصـدقت الباب فتح ونزلت جري) (بس هتروح فين؟ وهيا واقفة على النيل. المكان اللي بتحبه) ريم: الله! أنا بحب أجي هنا.
حسام: عارف. عشان كده جبتك هنا، عشان عارف إنك بتحبي المكان ده ومش هعرف أتكلم معاكي غير هنا. ريم: (اتنهد وبصت عليه) ريم: أنت عايز إيه ي حسام؟ أظن أنا قلتلك إن أنا معادش عايزة أشوفك. أنت خاطب وأنا كمان هتخطب. وكل واحد فينا هيشوف حياته. حسام: (اتعصب وحاول يتحكم في نفسه وقال) حسام: مستحيل. ريم: هو إيه اللي مستحيل؟ حسام: مستحيل تتخطبي لحد غيري. ريم: (بضحك) ده على أساس بقى إن حضرتك مستني ومخطبتش؟ (وأكملت بصوت عالٍ)
ريم: ولا حلال ليك وحرام لغيرك؟ حسام: (بصوت عالٍ) ريم، أنتِ مش عارفة حاجة. ريم: هوا أنا فعلاً مش عارفة حاجة. طلعت مخدوعة طول السنين دي وعايشة على أمل إنك ترجعلي، بس محصلش.
حسام: لا ي ريم. أنا رجعت عشانك. وعمري ما نسيتك أبداً. ولو أنا فعلاً مش بحبك، ما كنتش روحتلك الكلية ولا كنت جبتك هنا بالعافية عشان بس نتكلم. ريم، أنا كنت دايماً بفكر فيكي. عارف إن بعدي وإني مسألتش عليكي ده أثر فيكِ، بس أنا حاولت كتير إني أوصلك ومعرفتش. حتى حسن بردو معرفتش إني أتواصل معاه. والشراكة اللي بيني أنا وحسن، صدقني كانت صدفة. ومكنتش أعرف. بس أنا مكنش هممني أي حاجة غير إني أشوفك. حتى إني نزلت من الطيارة على الشركة عشان أخلص الورق بسرعة ومش مصدق إني هشوفك. كنت ناوي ألف عليكي مصر كلها لو ملقتكيش.
(وأكمل بابتسامة) حسام: بس ربنا عارف اللي في قلبي وأراد إني الشراكة تكون مع أخوكي. وأنا بصراحة مكنتش مصدق إني هشوفك. ومن الفرحة مكنتش مركز لأي حاجة بتحصل حواليا. ولما دخلتي الشركة حسيت إنك قريبة مني ومقدرتش أستحمل. وكنت خارج عشان أتأكد بس. أنتِ فتحتي الباب وقتها ودخلتي. (وأكمل بدموع)
حسام: صدقني وقتها كنت فرحان جداً ومش مصدق. أنا مبقتش مصدق إنك واقفة قدامي بعد دا كله. وقتها كنت عايز أحضنك وأقولك قد إيه أنتِ وحشاني. وإني بعدي كان غصب عني. (ومسك إيدها) حسام: ريم، صدقيني والله أنا بحبك وعمري ما حبيت غيرك. والدليل... (وقام مطلع الصورة بتاعتها) حسام: الصورة دي أنتِ ادتيها ليا لما كنت مسافر. عمرها ما فارقتني يوم. دايماً معايا في كل أوقاتي. كنت بفتكرك دايماً بيها.
(كان بيقول كده وهوا بيبص في عيونها اللي اتملت دموع ومبقتش قادرة إنها تتكلم) ريم: (بصوت مبحوح) حساااام... أنت مش بتكذب عليا صح؟ حسام: والله مبكذب عليكي. وأنتِ مصدقاني صح؟ ريم: (هزت راسها) حسام: (فرح والفرحة ظهرت عليه وقال) حسام: ريم، صدقني كلها مسألة وقت وهقول لـ إيمي على كل حاجة وننفصل. بس أنتِ استنيني. (وأكمل بتحذير وهوا رافع صباعه)
حسام: وأوعك أشوفك بتتكلمي مع اللي اسمه أحمد ده. وموضوع الخطوبة ده تنسيه. ولا والله أطبطب الدنيا على دماغه ومش هتتجوزوا بردو. (وريم واقفة وبتضحك ومبسوطة من طريقة حبه ليها) حسام: (بصلها بحب وهيا بتضحك وقالها) حسام: كفاية بقى وخلينا نمشي بدل ما أنا حاسس إن حسن هيعرف وهيقتلني، لأنه قالي ابعد وحذرني من إني أكلمك أو أشوفك. ريم:
(أيوا. حاسة إن حسن مش طايقك، بس حقو الصراحة. هوا شافني متضايقة وزعلانة وكمان عرف إنك خاطب، فكان لازم يعمل كده. أنت عارف حسن بيحبني قد إيه؟ وهوا وأنا ملناش غير بعض. حسام: (بصلها بعين) ريم: (ضحكت وقالت) وأنت كمان؟ حسام: وأنا أوعدك إني عمري ما هسيبك وهفضل جنبك دايماً. ريم: (وأنا كمان) (وأكملت) ريم: بس خلص موضوعك على طول عشان نعرف نتقابل من غير مشاكل. حسام: (متخافيش. أول ما ألاقي الوقت المناسب هتكلم) (وأكمل)
حسام: مش يلا نمشي؟ ريم: يلا. ~~~~~~ عند ياسر بعد ما حسن مشي من عنده، خرج من الشركة وهوا متعصب وراح على البيت. ياسر كان داخل البيت وهوا متعصب وبينادي على ياسين. ياسر: (بصوت عالٍ) ياااااسين. يا ياااااسين. (مفيش رد) سهام: (خرجت وهيا متوترة) سهام: في إيه ي ياسر؟ بتنادي على أخوك كده ليه؟ ياسر: (بصوت عالٍ) هو فين؟ (وبفتح باب الأوضة ملقهوش فيها، ولاقى الدولاب مفتوح ومفيهوش هدوم) (قام خابط الدولاب برجله جامد وهوا بيزعق)
ياسر: هو راح فين؟ هرب صح؟ عشان عارف اللي عمله. (وبص على مامته وهيا بلعت ريقها بتوتر) ياسر: (بهدوء) راح فين ابنك ي ماما؟ أنتِ كنتي هنا وأكيد عارفة صح؟ سهام: (بتوتر) لا معرفش هو فين. هوا أخد الشنطة وخرج. وناديت عليه كتير وجريت وراه بس ملحقتوش. ياسر: (بغموض) يعني أنتِ مش عارفة هو فين؟ سهام: (بتتصنع العصبية) في إيه ي ياسر؟ بتبصلي كده ليه؟ أنت شاكك فيا؟ متنساش إني مامتك.
ياسر: يعني عايز تفهميني إنك مش عارفة ابنك عمل إيه وراح فين؟ سهام: (وأنا هعرف منين؟ وأنا قاعدة هنا في البيت؟ بعدين دا بدل ما تشوف هو راح فين وتدور عليه. (وأكملت بدموع مزيفة) سهام: أنا برن عليه من وقت ما خرج وهو مش بيرد. وبعدين تليفونه قفل. (وأكملت) سهام: شوفه راح فين، لاحسن يعمل في نفسه حاجة. ياسر: (راح عندها وقعدها)
ياسر: متخافيش. هو أضعف من إنه يعمل في نفسه حاجة. أكيد خاف مني وهرب. بس أوعدك إني هلاقيه. ووقتها مش هرحمه. سهام: (خافت في نفسها من إنه يلاقيه وبصت عليه وابتسمت وقالت) سهام: شوفوا فين بس الأول، وبعدين نشوف اللي عمله. ياسر: (أكيد. متقلقيش. هلاقيه قريب) (وقام خارج) ~~~ عند إيمي. كانت قاعدة في أوضتها وبترن على حسام ومش بيرد عليها. إيمي: (دي المرة العاشرة اللي برن عليه فيها ومش بيرد) (وأكملت)
إيمي: الله أعلم أنت فين ي حسام. أنا بقيت خايفة من وقت ما شفت الحب في عيونك للبنت اللي اسمها ريم دي. وأنا عارفة إنها كمان بتحبك، لإنوا نفس النظرات بينكم. بس مستحيل تتجمعوا طول ما أنا مش عايزة ده يحصل. (وكملت بتوعد) إيمي: وهتشوفوا أنا هعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!