الفصل 5 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل الخامس 5 - بقلم اية الفرجاني

المشاهدات
29
كلمة
1,738
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

حسام ابتعد عن إيمي وقال لها: "ممكن ما تبكيش تاني، مبحبش أشوفك كده". إيمي ابتسمت وهي تمسح دموعها وقالت: "خلاص، أوعدك مش هبكي تاني". حسام: "تحبي نخرج أي مكان مع بعض؟ إيمي بابتسامة: "طبعاً موافقة". حسام: "طب يلا بينا". ريم خرجت تجري وهي بتبكي ومش مصدقة اللي شافته واللي سمعته. بتقول في نفسها: "أنا إزاي صدقت إنه ممكن يفضل يحبني بعد ده كله؟

وفضلت مستنياه، وفي الآخر طلع خاطب وبيحبها وأنا زي الهبلة مصدقة وبقول إنه وعدني ومستحيل يخلف وعده". وبتبكي بصوت عالي. "كان المفروض أصدق كلام سلمى لما قالت إنه كان حب مراهقة وإنه هينساني وهيعيش حياته ويتجوز. طلع عندها حق، هو نساني فعلاً، بس ليه عمل كده؟ لما شفتني حسيت إنه لسه بيحبني، لما حضني شفت في عينه حب ليا، معقول مكنش حقيقي؟ وبدت تنهار. سلمى كانت واقفة وبتسمع كلامها، وراحت عندها وبتهدي فيها.

سلمى: "ريم، متعمليش في نفسك كده، هو ما يستاهلش دموعك دي، هو اللي خسرِك. صدقيني، في كتير بيحبوكي بس إنتي اللي قافلة قلبك لشخص ما يستاهلش. وهو خطب وعاش حياته، وإنتي كمان عيشي حياتك ومتوقفيهاش عليه. اثبتي له إنك إنتي كمان نسيتيه وعيشي حياتك. أوعي تبيني لحد إنك مكسورة أو مجروحة، كوني قوية وعيشي حياتك وافتحي قلبك، صدقيني هتحبي تاني. الدنيا مبتقفش على شخص واحد". ريم بصت على سلمى ودموعها مغرقة وشها،

وبعدين قامت حضنتها وقالت: ريم: "شفتي يا سلمى، إنتي فعلاً كان معاكِ حق. أنا كان لازم أنساه فعلاً. مكنتش متوقعة إنه هينساني بالسهولة دي ويخطب. فكرت إنه مستنيني زي ما أنا مستنياه وبيحبني زي ما أنا بحبه، لاكن محصلش". بتقول كده وهي بتبكي في حضن سلمى.

سلمى: "أنا قلت لك إنه سبع سنين العقل بيتغير فيهم والقلب كمان. وهو اتغير وحب حد تاني، وإنتي كمان لازم تحبي حد تاني ومتفكريش فيه تاني. أوعديني يا ريم إنك هتنسي اللي اسمه حسام ده". ريم بعدت عنها وبصت لها وقالت: ريم: "عندك حق، أنا لازم أشيله من تفكيري نهائي". ومسحت دموعها وقالت: "أنا مش لازم أكون ضعيفة، وزي ما هو نسي حبنا أنا كمان هنساه وهعيش حياتي وهحب حد تاني".

سلمى ابتسمت وقالت: "أيوه كده، هي دي ريم اللي أعرفها. وعشان كده بقى هعزمك على حاجة نشربها، إيه رأيك؟ ريم ابتسمت وقالت: "وأنا موافقة". سلمى: "طب يلا بينا قبل ما حسن يشوفنا ومش هنشرب حاجة خالص". وضحكوا ومشوا. عند حسام وإيمي، كانوا راحوا كافيه عشان يشربوا حاجة وقاعدين يهزروا. وريم وسلمى دخلوا نفس الكافيه لأنه كان قريب من الشركة. وهما داخلين، ريم شافت إيمي وحسام وهما قاعدين ووقفت.

سلمى بصت عليها تشوفها واقفة تبص على إيه، لقت إيمي وحسام وهما قاعدين وباين إنهم مبسوطين وبييهزروا. سلمى: "تعالي نقعد يا ريم". ريم: "لا، يلا نمشي، مش هقدر أقعد في نفس المكان". سلمى: "لا، لازم تقعدي، لازم يبان إنه مش فارق معاكي وإنه إنتي كمان نسيتيه زي ما هو نساكي". ريم بصت عليها وسلمى هزت راسها وقعدوا. أحمد خلص محاضراته وبيدور على سلمى مش لاقيها، رن عليها. سلمى كانت قاعدة هي وريم اللي باين عليها الحزن، وتليفونها رن.

سلمى بخضة: "يا لهوي، أحمد بيتصل، إحنا مقولنالهوش، أكيد بيدور علينا ملقناش. هقول له إيه دلوقتي؟ ريم بهدوء: "ردي قوليله إننا كنا جايين لحسن وبعدين رحنا نشرب حاجة في كافيه". سلمى بتوتر: "صح، هقول كده". سلمى: "ألو، أيوا يا أحمد". في الجهة التانية: أحمد بزعيق: "إنتي فين يا سلمى؟ سلمى: "أنا قاعدة في كافيه بشرب حاجة، كنت هعدي على حسن بس مروحتش". أحمد: "آه، طب هي ريم معاكي؟ سلمى بصت على ريم وقالت: "آه معايا".

وبعدين قالت: "بقولك إيه يا أحمد، ما تيجي، إحنا لسه واصلين، تعالى اشرب معانا حاجة، وروحنا". وضحكوا. ريم بتبص عليها جامد بمعنى "مينفعش يجي"، بس سلمى مردتش عليها وقالت: "ها، هتيجي ولا لأ؟ أحمد على الفون: "ماشي، ابعتي العنوان، أما أشوف آخرتها معاكم". وقفل. في الكافيه: ريم: "إنتي إزاي تقولي له ييجي؟ سلمى: "وفيها إيه يا بنتي؟ هنشرب حاجة مع بعض، وبعدين هيوصلنا بدل مرمطة التاكسي دي".

حسام وإيمي كانوا مندمجين في الكلام ومش شايفين ريم، بس ريم كانت قاعدة وتبص عليهم بحزن. وهما قاعدين، تليفون حسام رن. وحسام رد عليه. وإيمي قعدت تبص على المكان وشافت ريم، واتضايقت جداً لأنها لاحظت إنها بتبص عليهم بحزن. فحبت تضايقها أكتر، وأول ما حسام خلص المكالمة، قامت ماسكة إيده. وحسام اتفاجئ وحاول يسحب إيده منها، بس هي مسكتها جامد وبتضحك. وحسام مش فاهم حاجة. وبعدين حسام قام

ساحب إيده جامد وقال لها: "مينفعش اللي إنتي بتعمليه ده، إحنا قاعدين في مكان عام، الناس تقول إيه". ريم كانت قاعدة بتبص عليهم وشافت إيمي وهي بتمسك إيد حسام. وفكرت إن حسام هو كمان عمل كده، ومقدرتش تتحكم في نفسها وعينيها اتملت دموع، بس مسحتها بسرعة.

وقالت في نفسها: "أنا مستحيل أكون ضعيفة، هو حب واحدة تانية وارتبط بيها، ولا همُه حتى مفكرش يسأل عليا. لو كان بيحبني فعلاً كان سأل. بس خلاص كده، أنا هشيله من دماغي وقلبي ومش هفكر فيه، وزي ما هو عمل أنا كمان هعمل وهبين إنه مش فارق معايا". فاقت من تفكيرها على صوت سلمى وهي بتشاور بإيديها قدام عينيها. سلمى: "إيه يا بنتي سرحتي في إيه؟ وبعدين بصت على حسام وقالت: "متفكريش كتير، إنتي خلاص قررتي تنسيه، يبقى لازم تبقي قد كلامك".

ريم: "معاكِ حق، أنا خلاص معتش هيهمني تاني". أحمد كان وصل الكافيه وسلمى شافته وشورت له وراح عندهم. أحمد: "ينفع تمشوا من غير ما تقوليلي كده؟ سلمى: "أصل ريم كانت مضايقة شوية وقلنا نخرج". أحمد بص على ريم وبعدين قال: "ريم، أنا آسف على الكلام اللي قلته، بس صدقني كان غصب عني، مقدرتش أشوفه بيحضنك واقف ساكت. أنا عارف إنك ملكيش ذنب، وأسف إني زعقت ليكي". ريم: "لأ عادي، أي حد مكانك كان عمل كده وأنا مش زعلانة". أحمد ابتسم.

أحمد كان هيسأل ريم على حسام، وبعدين سكت وفضل يبص عليها. وسلمى لاحظت إنه عايز يتكلم. سلمى: "عن إذنكم يا جماعة، هروح الحمام وأرجع". بعد ما سلمى مشيت: أحمد بتوتر: "ريم، أنا مش عايز أحرجك بس يعني، إنتي فكرتي في الموضوع اللي قلت لك عليه؟ ريم كانت نسيت طلب أحمد بسبب حسام واللي حصل، بس سكتت شوية وفكرت إنها لازم تدي لنفسها فرصة تانية يمكن تحب. وأحمد فكر إنها مش موافقة لما سكتت وقال: أحمد: "خلاص يا ريم، لو مش موافقة عادي".

بس ريم قاطعته وقالت له: ريم: "لأ عادي، أنا مش هلاقي إنسان زيك، وأنا موافقة على طلبك، وتقدر تكلم حسن في أي وقت تحبوه". أحمد من الفرحة مبقاش مصدق ومسك إيدها، بس انتبه لنفسه وسبها على طول وقال: "أنا آسف، بس أنا مش مصدق بجد إنك وافقتي". عند إيمي وحسام. إيمي طبعاً كانت قاعدة مركزة مع ريم وسلمى، وشافت أحمد وهو داخل. وأول ما سلمى قامت ولقيت ريم وأحمد قاعدين لوحدهم، قالت لحسام:

إيمي: "حسام، بص كده، مش دي البنت اللي كانت في الشركة اللي اسمها ريم؟ ومين اللي قاعد معاه ده؟ مش نفس الشخص اللي كان جاي معاها؟ حسام أول ما إيمي جابت اسم ريم، التفت بسرعة وبص عليهم، ولقى فعلاً أحمد وريم مندمجين في الكلام. وادايق جداً واتعصب أكتر لما شاف أحمد ماسك إيد ريم. وعند النقطة دي اتجنن ومستحملش، وقام بسرعة راح لهم. وأحمد وريم قاعدين وسلمى جاية، وفجأة قام حسام ماسك إيد أحمد جامد وقاومه.

وريم مصدومة وإيمي كذلك، وسلمى مش فاهمة حاجة، وأحمد مستغرب. وحسام قام ضارب أحمد بوكس. وسلمى جريت عليه وريم انصدمت وحطت إيدها على بقها. وحسام قال بزعيق وعصبية: "إنت إزاي تمسك إيدها كده؟ أحمد قام وضربُه هو كمان. وإيمي كانت واقفة مصدومة ومستغربة في نفس الوقت وجريت على حسام لما أحمد ضربُه. وأحمد قال بزعيق مماثل: "وإنت مالك؟ ولسه حسام هيرد ويضرب أحمد، ريم قامت واقفة قصاده وقالت له: "وإنت مالك؟ واحد وخطيبته، دخلك إيه إنت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...