الفصل 15 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية الفرجاني

المشاهدات
18
كلمة
2,718
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

تانى يوم الصبح حسام قام من النوم وكان خارج لاقى ايمى قاعده وبتلعب فى الفون. "صباح الخير، صاحيه بدري انهارده يعني؟ ايمى بابتسامه ردت: "صباح النور، قلت بقى مدام هنزل معاك الشغل يبقى لازم اصحى بدري ويكون عندي نشاط من اول يوم." "تمام، بس انا عندي حاجة مهمة قبل الشغل، هخلصها واعدي عليكي تمام؟ "انا جاهزة اجي معاك بدل ما ترجع تاني." حسام برفض قاطع قال: "لا، انا هرجع تاني، افطري انتي وانا هخلص واجيلك." "ايوا بس

حسام ببرود وبمقاطعة: "مش هينفع تيجي معايا، هخلص واعدي عليكي." ايمى بصت عليه بغموض وقالت: "تمام، مفيش مشكلة." حسام خرج، وايمى مقدرتش تتحمل لانو رفض جامد وشكت انو يكون رايح يقابل بنت. قررت انها تلحقه وخرجت فعلاً. لقيت حسام خارج، وقفت لحد ما مشى شوية ووقفت تاكسي وركبت. "لو سمحت، امشي ورا العربية اللي قدامك دي واوعي تبعدي عنها." السواق قالها: "ماشي." وفضل متابع حسام. ***

عند ريم، كانت خارجة عشان تركب تاكسي وبتكلم سلمى في الفون. "حرام عليكي يا سلمى، انا مش قولتلك قبل كده أي حاجة تحصل متقوليش لحسن؟ "عاليها قومتي حضرتك، قولتيله على كل حاجة حصلت وعلى حسام؟ "وانا اعمل ايه يعني؟ هو كلمني بعد ما وصلت البيت والموضوع كان لسه ماثر فيا، انتي عارفة ان احمد كان مجروح وانا كنت خايفة. اعمل ايه لما كلمني مقدرتش اتحكم في نفسي واكيد كان هيسألني، فقلت له على اللي حصل."

"خلاص، مفيش مشكلة، اللي حصل حصل. قولي احمد عامل ايه انهارده؟ "الحمد لله، الجرح كان سطحي وما اثرش جامد، بس انا اصريت عليه انا وماما انو يقعد في البيت أحسن ما يلتهب ويجيله حمى." "ايوا فعلاً أحسن، والف سلامة عليه." "الله يسلمك. انا لقيت تاكسي وهركب." وكملت بهزار: "صدقي والله عرفت قيمة الواد احمد، عمري ما وافقت الوقفة دي قبل كده." ريم بضحك:

"أحسن عشان تجربيه. كنت زعلانة إنك بتدخلي وتخرجي من الكلية في العربية، قابليه بقى." سلمى بضحك: "شكلي حسدت نفسي والله وهتمرمط." "ايوا جربي بقى. انا مشيت نص الشارع ومش لاقية ولا تاكسي واحد." سلمى بضحك: "معلش، كمليها لحد الكلية." "يا باردة، بدل ما تقوليلي اعدي عليكي." "هو التاكسي كان بتاعي عشان اعدي عليكي؟ "صدقي، انا اتخنقت منك وهقفل." سلمى بضحك: "ابقى قوليلي لما توصلي بالسلامة."

ريم قفلت مع سلمى وبتحاول تطلب أوبر بس محدش بيرد. "اعمل ايه ي ربي على حظي، كل الخطوط مشغولة." وفجأة عربية قامت واقفة قدامها مرة واحدة، وريم انخضت ورجعت لورا، كانت هتقع. ولسه هتشتم، لاقت الزجاج بيفتح وكان حسام. "اركبى." "لا، دا مجنون رسمي. ايه اللي جابك هنا؟ أنا قولتلك مش عايزة أشوفك، جاي ليه؟ وكمان قطعت عليا الطريق بالطريقة دي." حسام بص عليها واتكلم بزعيق: "اركبى ي ريم، وإلا والله أنزل وهتركبي بالعافية." "مش راكبة."

وقامت ماشية بسرعة. ايمى طبعاً قاعدة في التاكسي وشايفة اللي بيحصل، واتأكدت من شكها وعرفت إن حسام عايز ريم تركب معاه وهي موافقتش. كانت قاعدة بتغلي من جواها. ريم مشيت وبتحاول تبعد، لكن حسام مشي بالعربية وقام واقف قدامها ونزل. "لا، مش معقول. أنا مش هركب معاك." وبترجع لورا. ولسه بتلف، قام حسام مسكها من إيديها جامد من غير ما يتكلم، وريم بتحاول تفلت بس مش قادرة. "حسام، اللي انت بتعمله ده ميصحش أبداً. سيب إيدي خليني أمشي."

حسام مش بيرد عليها، وقام فاتح العربية وزق ريم جواها وقفل الباب وقام راكب جنبهالسرعة. ريم بتحاول تفتح الباب بس مش بيفتح. "متحاوليش، مش هيفتح معاكي." ريم بصت عليه بعصبية وقالت: "انت ايه ي أخى، نزلني. أنا عندي محاضرات مهمة ولازم أحضرها." حسام بص عليها وقال: "عارفة لو مسكتيش هنطلع على المأذون ونتجوز غصب، مادام مش نافع التفاهم." "انت عارف انت بتقول ايه؟ أنا يستحيل أعمل كده." "لا، منا هخطفك." "هتخطفني؟

ده اللي هو إزاي مش فاهمة؟ "مش لازم تفهمي دلوقتي، وقتها أبقى أفهمك." "لا، انت فعلاً بقى يتخاف منك." وأكملت بهدوء: "حسام، لو سمحت نزلني، انت واخدني على فين؟ "هروح إسكندرية." "انت بتقول ايه؟ نزلني، وإلا والله أتصل بحسن، وقتها بقى تنسى إنك تتجوزني مهما عملت." وأكملت: "وأنا هوافق على احمد ونتجوز عشان تبعد عني." حسام لما سمعها قالت كده اتعصب جامد وقام موقف العربية مرة واحدة، لدرجة إن ريم دماغها اتخبطت.

"آه، حرام عليك، انت عايز تموتني؟ حسام بص عليها بخوف لما لقاها ماسكة دمغها. وريم اتعصبت وقالت: "انت بجد اتجننت؟ رجعني دلوقتي." حسام اتعصب وقال: "عيدي الكلام اللي قولته كده." "انت أكيد اتجننت." وبتبص بعيد عنه. حسام مسك درعها وقال بزعيق: "لا، مش ده." وقال بزعيق: "حضرتك عايزة تتجوزي احمد صح؟ ريم ساكتة وخايفة تتكلم. "كان متعصب جامد ووشه بقى أحمر من العصبية، وريم إيديها وجعتها من ضغطه عليها." ريم مسكت إيده بدموع وقالت:

"حسام، إيدي وجعتني، لو سمحت سيبها." حسام فاق لما شاف دموعها وساب إيدها وقالها: "أنا آسف، بس انت كلامك بيعصبني. يعني أنا جايبك غصب عنك عشان أتكلم معاكي وتقوليلي كده." "تعمل ايه، انت مش عايز تقف." "كنت هكلمك معاكي والله، مكنتش هعمل حاجة." "أنا خفت منك بجد، لأنه نفس اللي عمله ياسين." وسكتت. حسام باستغراب: "ياسين مين ده؟ كملي، سكتي ليه؟ "مفيش، دا أخو صاحب حسن." "ايه ماله بقى أخو صاحب حسن؟

"مالوش، رجعني عندي كلية واتأخرت عليها." حسام بص عليها بغموض وشغل العربية وقال: "ماشي ي ريم، أنا هسكت وهرجعك دلوقتي، لأن تأكدي إن كلامنا مخلصش، وانت مش هتوافقي على حد. وهعرف مين ياسين ده كمان." ريم بصت عليه بتوتر وسكتت. ايمى كانت قاعدة في التاكسي بتغلي وهي مش عارفة بيقولوا ايه. "الموضوع ده أنا معتش مرتاحاله، أنا لازم أتصرف. مش هستنى لما يجي يقولي أنا عايز أتجوزها." وأكملت:

"حسام أصلاً بيحبني، بس مش عارفة البيت دي أكيد عملتله حاجة. أكيد حسام كان بيحبها وهو صغير، عشان كده هي بتحاول تقرب منه. بس ده بعدها مستحيل أسيب حسام ليها أبداً." "مستحيل أسيب حسام ليها." ايمى مستحيل اسيب حسام ليها، بس هعمل ايه وانا مش عارفة حسام عايز ايه منها وايه جابه ليها؟ وبقالهم كتير واقفين. بتقول كده وهي بتبص عليهم، ولقيت حسام بيرجع بالعربية. اتخضت. "ارجعي بسرعة، مش لازم يشوفنا." وأكملت:

"رجعيلي نفس المكان اللي اختتني منه." والسواق رجع بالعربية قبل ما حسام يشوفه. حسام وصل ريم الكلية، وكانوا طول الطريق ساكتين، وكل واحد في عالم لوحده. حسام وقف العربية أول ما وصلوا الكلية. "ريم، كنت عايز أقولك حاجة." بس ريم تجاهلته ونزلت بسرعة. وحسام اتعصب وبص عليها ومشي. بعد ما مشى، ريم بصت عليه بتنهيدة. "حرام عليك والله ي حسام، واللي انت بتعمله ده مش عارفة آخره إيه."

سلمى كانت واقفة مستنياها، شافتها بس مشفتش حسام. راحت ليها. "ايه يا بنتي اتأخرتي كده ليه؟ بقالي نص ساعة واقفة مستنياكي." "ما انتي عارفة إني مكنتش لاقية تاكسي ووقفت كتير." "اه تمام، بس المحاضرة ابتدت من عشر دقايق وأنا واقفة مستنياكي. تعالي، يا رب الدكتور يدخلنا." "يا رب." *** ايمى وصلت البيت ودخلت، لاقت عمها ومرات عمها قاعدين. راحت قعدت جنبهم. "كنتي فين ي ايمى؟ دورت عليكي كتير." "كنت بجيب حاجة." "حاجة ايه؟

انت مش معاكي حاجة." "ملقيتهاش، هبقى أقول لحسام يجيبها بقى." وأكملت وهي بتبص على عمها: "صحيح ي عمو، هو حسام قالك على معاد الفرح؟ اسماعيل باستغراب: "معاد الفرح؟ مقاليش حاجة ليه؟ انتوا اتفقتوا؟ "اه، حسام قال إنه هيحدد المعاد خلال الشهر ده، بس أنا معرفش امتى، فقلت أكيد حضرتك تعرف لأنه كان عايز حضرتك تحدد اليوم." "لا والله معرفش، بس على خيره الله. مدام اتفقتوا خلاص، نحدد المعاد قريب، إيه رأيك؟ ايمى بفرح: "بجد ي عمو؟

قصدي يعني التجهيزات ممكن تخلص في أسبوع؟ "بس أسبوع قليل جداً ي بنتي، وانت ناقصك حاجات كتير، وكمان احنا عايزين نعمل فرح كبير ونعزم قرايبنا، مش هنلحق." "ايوا بس أنا يعني ممكن أجهز كل حاجة لو بدأنا من النهارده. أنا كنت هروح مع حسام الشغل ونخرج مع بعض ونجيب الناقص." "حبيبتي مش هنلحق، أنا شايفه إن أسبوعين يدوب نلحق فيهم." "خلاص ي طنط، اللي تشوفيه." "خلاص، لما ييجي حسام هنقوله ونشوف رأيه برضه." ايمى بخوف: "اه تمام."

ايمى في نفسها: "حسام مش هيوافق، أنا كنت عايزة يبقى قدام أمر واقع، بس أعمل ايه." حسام دخل عليهم وهما قاعدين. "السلام عليكم." "وعليكم السلام." "صباح الخير يا جماعة." "صباح النور." "صباح النور يا حبيبي، كنت فين بدري كده؟ "كان عندي شغل، خلصته الأول." وأكمل: "جاهزة ي ايمى نمشي؟ "مش تفطروا الأول طيب." "لا ي طنط، مش عايزة." "وانا هفطر في الشركة." "حسام، إن شاء الله فرحكم بعد أسبوعين، إيه رأيك؟

ايمى كانت بتقول إنها اتكلمت معاك وقولت إنك هتحدد الفرح." حسام بصدمة: "فرح؟ فرح إيه ي بابا اللي بتتكلم عليه؟ "فرحك انت وايمى، بقالكم أكتر من سنتين مخطوبين، إن الأوان إننا نفرح بيكم بقى، ولا إيه." حسام واقف مش عارف يقول إيه، وكمية الصدمات اللي نازلة عليه. وايمى منتظرة رد حسام وخايفة ميوافقش، وبتعدي في سرها. *** عند حسن، كان في الشركة. الباب خبط. "اتفضل." "باشمهندس ياسر بره وعايز يقابلك."

"غريبة يعني، أكيد في حاجة. خليه يدخل." "تمام ي فندم." ياسر دخل وقال: "صباح الخير." "كنت عارف إنك بتيجي الشركة بدري، عشان كده قلت أعدي عليك الأول." "صباح النور، انت عارف إني بحب شغلي قد إيه، ووقتي كله ليه." "عارف، وعارف إنك قد أي حاجة وتقدر تعملها، عشان كده جيلك." "خير، شغل ولا إيه؟ "ايوا شغل، وشغل عالي قوي الحقيقة. هو معروض عليا، وطبعاً شغل جامد وشركة واحدة متقدرش عليه، وكان لازم ألاقي شريك، عشان كده جيتلك."

"تمام، مفيش مشكلة، بس انت عارف إني معايا شريك، ولازم أتفق معاه الأول." "حقك، بس يعني في اتفاق لازم أقولك عليه الأول، وده اللي أنا جاي عشانه." "اتفضل، اتفاق إيه ده؟ "بصراحة، أنا هبقى شريك، بس مش هاخد أي ربح من الموضوع ده، وكمان يعنى أنا هبقى مجرد مساعد في المشروع مش أكتر." "إزاي؟ مش فاهم، ممكن توضح أكتر؟

"طبعاً، انت عارف إن ياسين كان سبب الخسارة في شركتك، وانت رفضت إنك تاخد أي تعويض. وعشان كده أنا مش هيكون ليا أي نسبة من الأرباح، والأرباح العايدة للشركة بتاعتي هتتحول على حسابك الخاص. غير أرباح الشركة دي هتكون لوحدها طبعاً عشان شريكك." "بس أنا قولتلك قبل كده إني مش عايز حاجة، وياسين ده أخويا مهما عمل." "أنا عارف من غير ما تقول، بس ده شغل، ومفيهوش حاجة، وأنا وانت إخوات. اعتبرها مساعدة من أخ لأخوه."

"أنا مش عارف أقولك إيه بصراحة." "وافق ي حسن، صدقني هبقى مرتاح. وكمان بابا هو اللي قالي على الفكرة دي، انت عارف إنه بيحبك وبيعتبرك ابنه." "خلاص تمام، هكلم حسام وأقولك نتقابل امتى عشان نتفق." "تمام، مفيش مشكلة. أي وقت تحب، أنا جاهز." "صح، عملت إيه مع ياسين؟ "هرب، وبدور عليه من وقتها تقريباً. عرف إننا اتقابلنا، وأنا عرفت كل حاجة وملقتهوش من وقتها." "أنا خايف أحسن يرجع تاني ويعمل حاجة."

"لا، من الناحية دي متخافش، مش هيقدر يقرب منك تاني." "أتمنى." "اطمن، أنا همشي بقى، وانت ابقى رن عليا لما تتكلم معاه." "تمام، مع السلامة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...