الفصل 16 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل السادس عشر 16 - بقلم اية الفرجاني

المشاهدات
20
كلمة
4,027
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

حسام واقف مصدوم ومش عارف يقول إيه، ومش قادر يتكلم. هو عارف إن لو رفض أكيد هيكسر إيمي، ولو وافق يبقى خسر ريم للأبد. بقى محتار وواقف بيفكر هيعمل إيه. قطع تفكيره صوت والده: "إيه يا حسام؟ بتفكر في إيه؟ موافق الفرح يبقى بعد أسبوعين ولا تحبوا بعد أسبوع زي ما إيمي عايزة؟ حسام اتشجع واتكلم وقرر إنه يقول كل حاجة: "بابا، أنا مش هعمل فرح." "مش هتعمل فرح ليه؟

لو عشان مش هتبقى فاضي، وعشان الشغل، ملكش دعوة بالتجهيزات، أنا ومامتك هنخلص كل حاجة، متشلش هم أي حاجة." "لا، أنا مش هتجوز إيمي." صدمة حلت على الجميع، وتجمعت الدموع في عيون إيمي. "إيه؟ انت بتقول إيه؟ الظاهر إنك اتجننت. يعني إيه مش هتجوزها؟ "حرام عليك يا حسام، أنت بتقول إيه؟

"بقول الحقيقة. الحقيقة اللي مخبيها من زمان، من وقت موت عمي، وأنتم أجبرتوني عليها بس لمجرد إن عمي وصاني عليها قبل ما يموت، يبقى لازم أتجوزها. مش ده كلامك يا بابا؟ لما عمي مات قولتلي إيه وقتها؟ فاكر؟ "حسام عايزك دقيقة." "نعم يا بابا، فيه حاجة؟

"انت عارف إن إيمي دلوقتي ملهاش غيرنا. من وقت ما كان عندها عشر سنين وهي عايشة هنا، ومتعرفش حد من أهل والدتها. عمك لما مراته ماتت، وقتها إيمي كان عندها عشر سنين. عمك بعدها بحوالي شهرين جاله عقد عمل هنا في أمريكا. وقتها قولتله يتجوز ويسافر، بس رفض. مكنش عايز إيمي تعيش مع مرات أب تهينها في يوم، وعاش كأب وأم ليها. وهو في خلال الخمس سنين اللي قعدهم هنا، كبر شغله وعمل شركة في وقت قليل، وبرغم إنه وحيد، عمره ما حسس بنته بغياب والدتها، وكان دايما ليها أب وأم. حتى وهو بيموت كان خايف عليها، عشان كده وصاني عليها، ومش أنا لوحدي، أنا وانت. قالهالك إنها أمانة في رقبتك وإنك تحافظ عليها، صح؟

"أيوه يا بابا، وأنا عمري ما هسيبها وهفضل دايماً جنبها، متخافش." "أنا مش خايف عشان كده. أنا قررت إنك تتجوز إيمي." "بتقول إيه يا بابا؟ أتچوز مين؟ أنت عارف أنت بتقول إيه؟ أنا بعتبرها أختي، يستحيل أعمل كده. آسف، طلبك مرفوض، عن إذنك." "حساااام! أنا لسه مخلصتش كلامي عشان تمشي." حسام رجع تاني: "آسف، بس أنا مش هقدر أعمل اللي حضرتك عايزه."

"موضوع إنك بتعتبرها أختك ده مش حقيقي، لأنها مش أختك. وأنت لو حاولت تتعرف عليها أكتر هتحبها." "بس أنا عمري ما هحب تاني." "حد تاني؟ ليه؟ أنت بتحب حد؟ "أيوه بحب واحدة تانية، ومستحيل أحب غيرها." "وبتحب مين حضرتك؟ أظن هتقول زميلة ليا من أيام المدرسة، صح؟ "أيوه صح." "حسام، أنت أكيد جرى لعقلك حاجة. بتحب بنت من سن المراهقة لسه، ومعلق نفسك بيها. وأكمل باستهزاء: لا والله، فيك الخير إنك منستهاش، وأنت مخلص ليها."

"بابا، لو سمحت، أنا قولت لحضرتك على اللي عندي." "لأ، كلامك ده ميدخلش دماغ أي حد. وبنت عمك أنت أولى بيها من الغريب، وأنت دلوقتي المسؤول عنها قدام ربنا وقدام الناس كلها، فاهم؟ وكمان أنت لازم تنسى البنت اللي بتقول عليها دي وتفكر في إيمي، مفهوم؟ "لأ يا بابا، دي حياتي، وأنا اللي أختار البنت اللي هعيش معاها، مش حضرتك." كف جامد نزل على وشه من أبوه. حسام انصدم. "لما أقول كلمة تتسمع، وأوعى في يوم تنسى إنّي أبوك. مفهوم؟

وكلامي هيتنفذ بالحرف، وشبكتك أنت وبنت عمك الأسبوع الجاي." حسام وهو مصدوم وإيده على وشه، قال بحزن ممزوج بعصبية: "لأ يا بابا، أنت كده بتدمر حياتي وحياة إيمي، لإن ريم هتفضل في قلبي لآخر يوم في عمري، ومستحيل أحب حد غيرها." "ريم مين؟ وأكمل بتذكر: "أنت قصدك ريم أخت حسن صاحبك، صح؟ "أيوه هي." "وكمان بتحب بنت أصغر منك بحوالي خمس سنين؟ لأ، أنت مجنون! أنا يستحيل أوافق على الموضوع ده. أنت فاهم؟ " قالها بزعيق.

"لأ يا بابا، مش فاهم، وأنا مش هتجوز إيمي أبداً." وقام خارج. وهو خارج سمع والده بيقول بصوت عالي: "لو متجوزتش إيمي، يبقى تنسى إنك ابني، مفهوم؟ حسام وقف بصدمة وبص على أبوه: "أنت بتقول إيه يا بابا؟ أنت كده بتجبرني على ارتباط عمري ما هكون مبسوط أو مرتاح فيه." "لأ يا حسام، أنا عارف مصلحتك فين. صدقني، أنت هتنسى اللي اسمها ريم دي لما تقرب من إيمي وتفهمها وتحبها." "طب وإيمي رأيها إيه في الموضوع؟ ولا هي كمان مجبرة عليها؟

"لأ، إيمي بتحبك ومكنتش مصدقة كمان. أكمل: إيمي بتحبك يا حسام، حاول أنت كمان تحبها. صدقني، هي الاختيار المناسب ليك، وأنا واثق إنك هتكون قد المسؤولية." حسام بص فيه جامد وهو مش قادر يتكلم، وقام خارج بسرعة. "أنا متأكد إن إيمي هتاخد قلبك في يوم." *** "فاكر يا بابا، صح؟ "حسام، اعقل وبلاش هبل. أنت عارف أنت بتقول إيه." "أيوه يا بابا، عارف." إيمي واقفة مصدومة، وسالي بتبص على حسام ومش فاهمة حاجة.

"حسام، تعالى معايا، إحنا لازم نتكلم." "هنتكلم في إيه يا بابا؟ خلاص." "حساااام! لاحظ إنك بتخطط حدودك في الكلام وبترفع صوتك عالياً." "آسف، بس أنا مش... "تعالى يا حسام، هنتكلم مع بعض شوية." "أيوه، بس أنا لازم أفهمكم إنّي... "حساااام! تعالى على المكتب." وهو واقف على باب المكتب. "فيه إيه يا حسام؟ أنا مش فاهمة حاجة. وأنت مش عاوز تعمل فرح ليه؟ وبتتكلموا كده ليه؟ "مفيش، متشغليش بالك أنت."

وبص لإيمي وقال: "وإنت يا إيمي، متشغليش بالك بكلام حسام. هو يظهر الشغل متقل عليه شوية ومش عارف هو بيقول إيه." حسام بص عليه جامد بحزن، وهو عارف إنه مش عايزه يقول حاجة، وإنه مش عايزه ينفصل عن إيمي. "يلا يا حسام، تعالى ورايا المكتب." بس حسام مسمعش منه وخرج من غير ما يسمع من حد. سالي مستغربة وطلعت جري وراه، لقتو ركب العربية، وباين إنه متعصب جامد. سالي حاولت توقفه، بس حسام مردش عليها وكان سايق بسرعة جنونية.

"يا رب استر، أنا مش فاهمة حاجة، وحسام متعصب جامد. أنا خايفة يحصله حاجة، يا رب احميه، يا رب." *** عند ريم، راحت هي وسلمى عند المدرج، لقوا الدكتور بيشرح. "هنعمل إيه دلوقتي؟ لو دخلنا هنتهازق ونطرد." "مين قالك كده؟ "قصدك إيه؟ "بصي الباب اللي ورا مفتوح والدكتور بيشرح. هندخل من غير ما ياخد بالو براحتنا. إيه رأيك؟ "لأ والله، ولو اتمسكنا هيبقى شكلنا إيه؟ "يستي، ما كله بيعمل كده. يلا بس." "أمر لله، نجرب، يا رب ما يشوفنا بس."

وصلوا لحد الباب، وسلمى بتسحب براحة جداً وهي بتبص على الدكتور اللي باين إنه مندمج في الشرح. وشاورت لريم، وريم دخلت وراها وهي خايفة. وفجأة صوت في المايك بيقول: "رايحة فين يا آنسة أنت وهي؟ سلمى وريم وقفوا مكانهم وهم خايفين، وبصوا على بعض وعلى الدكتور بتوتر وإحراج من الطلبة اللي التفتت تبص عليهم. بصراحة، موقف محرج جداً. *** ريم وسلمى بقوا واقفين وهم خايفين وبصوا على الدكتور. "ممكن أفهم أنتوا رايحين على فين كده؟

"إيه اللي جابوه ده؟ وجيه إمتى؟ " وبتبص على ريم اللي بتبصلها بصدمة. "المحاضرة بدأت من نص ساعة. ممكن أفهم كنتوا فين كل ده، وإزاي تدخلوا بالطريقة دي؟ "إحنا آسفين يا دكتور." "أنت إيه اللي جابك؟ ريم بصت عليها بصدمة، وكذلك أحمد وبقية الطلاب. "آسفة يا دكتور، بس حضرتك قلت إنك مش جاي." "خلاص، مفيش مشكلة. اتفضلوا، ومتتكررش تاني." ***

عند حسام، كان متعصب جداً وبيسوق بسرعة وهو مش مصدق اللي أبوه عمله، وإنه إزاي عايز يجبره على حاجة هو مش عايزها. بس قرر إنه لازم ينهي الموضوع ده في أسرع وقت، وإلا كده هيخسر ريم، لإن ريم قالتله إنه لو مخلصش الموضوع ده بسرعة، هتوافق على أحمد. حسام عند النقطة دي مقدرش يتحمل، لأنه مستحيل يسيب ريم لحد تاني مهما حصل. فضل يسوق بسرعة وهو بيفتكر الكلام اللي باباه قاله، واللي ريم قالته، وبيحاول يلاقي حل. فضل سايق لحد ما وصل الشركة. وأول ما دخل، كان وقتها ياسر خارج من عند حسن. وحسام داخل عند حسن، وهو متعصب، وقام قاعد قدامه مرة واحدة.

"إيه الهمجية دي؟ مفيش باب ولا إيه؟ "إيه يا عم، الباب كان مفتوح ومفيش حد بره." وأكمل: "حسن، أنا عايز أتكلم معاك." "عايز إيه يا حسام؟ "ريم." حسن كان هيتكلم، بس حسام أكمل بسرعة: "حسن، أنت عارف أنا بحب ريم قد إيه؟ مش من دلوقتي، من زمان. وأنت عارف. ولو ناسى، أفكرك إني قولتك قبل ما أسافر، وقولتلك إني هرجع عشانها. وديني رجعت. ممكن أفهم أنت ليه رافض إننا نرتبط؟ "حسام، أنت عارف أنت بتقول إيه؟

أنت دلوقتي خاطب، إزاي عايزني أوافق إنك ترتبط بريم؟ حسام، صدقني، لو مكنتش ارتبطت، أنا عمري ما كنت هرفضك أبداً، لاكن أنت خاطب وعايزني أوافق؟ ده إزاي بقى؟ ممكن تفهمني؟ مش هكذب، أنا عارف إنك لسه بتحب ريم، وتأكدت يوم ما جيت وشفت نظرة الحب اللي في عينك ليها. لاكن إيه ذنب البنت اللي أنت هتدمر حياتها؟ مكنتش خطبتها من الأول، مدام مش قادر تحبها. ليه تخليها تتعلق بيك؟

غير كده، بنت عمك، وأنا عارف إنه مهما كنت بتحب ريم، مش هتقدر تكسر بنت عمك عشان كده، أنا مستحيل أوافق مدام أنت مرتبط ببنت عمك، ومدام لسه منفصلتوش."

"أنت فعلاً عندك حق، لاكن صدقني، أنا كنت مجبور. إني ارتبط بيها، ما خطبتهاش بمزاجي، وعمري ما قولتلها أبداً إني بحبها أو عشمتها في حاجة، وهي أكيد عارفة ده كويس. يعني الموضوع مهما كان صعب، هيعدي. أنا بس عايزك توافق إني أكون قريب من ريم. صدقني، عمري ما هسيبها ولا هجرحها في يوم. وبالنسبة لإيمي، أنا بحاول إني أنفصل عنها، لاكن بابا مش موافق، وأنا حالياً مش عارف أعمل إيه. حسن، بالله عليك، متبعدنيش عن ريم، أرجوك."

"والعمل دلوقتي؟ أنت عايز إيه؟ "موضوع أحمد ده يتقفل، ل إنه أنا مستحيل أسمح إنها تتجوز حد تاني." "آه، وإيه كمان؟ "وأول ما أحل الموضوع، هنتجوز على طول." "بص بقى، عشان أنا مش قادر أوثق فيك ثقة كاملة. عشان كده هقولك نفس الكلام اللي قولته ل ريم. وأكمل بتحذير: شهر يا حسام، لو منفصلتش أنت وبنت عمك، وقتها تنسى ريم، مفهوم؟

غير كده، متسألش. وموضوع أحمد، أنا هاجله لحد ما أشوف أنت هتعمل إيه. لو انفصلت عنها، اعتبر إنك وريم مخطوبين. غير كده، متقربش منها، تمام؟ وده آخر كلام عندي." "يعني إيه؟ أمال أنا جاي ليه، وبتكلم بقالي ساعة، وحضرتك بتبتسم، وأنا قولت إنك وافقت؟ "وافقت لما تبقى حر نفسك. لاكن تقول لي أبوك مش موافق ومش عارف إيه، يبقى عايز أوافق إزاي؟ وأكمل: "أنا اللي عندي قولته."

حسام قام وقف وهو مدايق جداً من كلام حسن. وهو إزاي يكلمه بالطريقة دي. "ماشي يا حسن، لاكن أحب أقولك حاجة قبل ما أمشي. أنا مستحيل أسمح لحد يتحكم في حياتي. ولو بوافق على كلام بابا ده، ل إنه مش بحب أزعله، مش عشان أنا عيل صغير. وأنا أقدر آخد قراري بنفسي. لاكن أنت عمرك ما هتفهم، ولا هتحس باللي أنا بحسه. عن إذنك." "استنى، أنت رايح فين؟ "إيه؟ فيه حاجة تانية لسه مقولتهاش؟ "أنت ناسى إننا بنا شغل ولا إيه؟ "لأ، مش ناسي."

"ممكن تقعد وتنسى موضوع ريم ونتكلم في الشغل شوية؟ وأنا آسف لو كلامي ضايقك، بس أنا مقدرش أسمحلك تقرب منها، وبعد فترة تيجي تقول لي: أصل مقدرتش أسيب بنت عمي، أصل مفيش غيري، ومينفعش. وكده، وقتها ريم هتنجرح جامد، وخصوصاً إنها لسه بتحبك، وأنت عارف. مش عايزك تعلقها بيك وبعدين تسيبها. أرجو تفهمني. أنا مش قصدي أقلل منك أو أي حاجة، أنا بس بحاول أبعدك عنها لحد ما تحل موضوعك."

"خلاص يا حسن، أنا فهمت قصدك، وهحاول أبعد عنها الفترة دي." "حيث كده بقى، نتكلم في الشغل." وبدأ حسن يقول لحسام على الشغل اللي ياسر قاله عليه. وحسام رحب بالفكرة جداً، وقاله إنه مش عنده أي مشكلة، رغم استغرابه إنه أرباح شركة ياسر هتعود لحسن خاصة، بس معلقش، لأنه حسن قاله إنهم أصحاب، وإنه عايز يساعده عشان الخسارة اللي اتعرض ليها. *** عند ريم، بعد ما أحمد خلص شرح، وبدأ الطلاب يخرجوا. "الحمد لله على السلامة يا دكتور."

"الله يسلمك. إيه أخبارك؟ "الحمد لله." "إيه اللي جابك؟ أنا مش قولتلك متجيش عشان الجرح ميلتهبش، وإنه دكتور تاني اللي هيدخل لينا." "إيه؟ إيه حيلك؟ أنا مكنتش في حرب، دا خربوش صغير." "أمال مقلتليش إنك جاي ليه؟ "ليه؟ هو لازم آخد إذن منك؟ "لأ، بس كان تقول لي عشان أجي معاك، ولا عاجبك المرمطة اللي اتمرمطتها وأنا جاية؟ "أحسن عشان تبقى تسمعي كلامي، ومتتمشيش لوحدك تاني، ولما أقول حاجة تتسمع." "آسفة والله، مش هتتكرر تاني."

"خلاص، سماح المرة دي." "طب أنا همشي عشان حسن بعتلي رسالة إنه محتاجني في الشغل." "تحبي أوصلك؟ "لأ، أنا متشكرة لحضرتك." وأكملت: "عن إذنكم." "بقى سلميلي على حسونة." "من عيوني." بص ليهم باستغراب، ومعلقش. ريم مشيت، وكذلك أحمد وسلمى. *** عند إيمي وسالي، بعد ما حسام مشي، سالي دخلت وهي خايفة وبتقول: "فيه إيه يا إسماعيل؟ أنا مش فاهمة حاجة. حسام مش عايز يعمل فرح ليه؟ "مفيش حاجة، هو بس مضغوط شوية عشان كده مش عايز يعمل فرح."

وأكمل: "أنتِ عارفة إنه مهتم بشغله وبيحاول يكبره، وعايز يستقر في شغل خاص بنفسه." "يعني مفيش حاجة تانية؟ "لأ، متقلقيش." وبص لإيمي: "مالك يا إيمي؟ من وقت ما حسام جه وأنتِ ساكتة." وراح ليها. "عمو، هو حسام مش هيسبني، صح؟ وهنتجوز؟ إسماعيل حضنها وهو بيمسح على راسها وبيقول: "مش هيسيبك يا قلبي، متقلقيش." إيمي بعدت عنه وهي بتبص له وقالت: "بجد؟ يعني هو بيحبني، صح؟ وأكملت بسرعة: "هو بيحبني أنا، ومش بيحب حد تاني، صح يا عمو؟

إسماعيل كان واقف متوتر ومش عارف يقول لها إيه، رغم إنه بيحاول يجبر حسام بكل الطرق، لاكن عارف إن حسام مهما كان، بيسمع كلامه ومش بيرفض له طلب، لاكن وقت ما بيرفض حاجة وبيصمم عليها، مستحيل حد يوقف في طريقه. "حرك دماغه بمعنى صح." "إيمي، اتصلي بحسام، شوفي هو فين. خرج وهو متعصب." "إيه؟ هو حسام مشي؟ "أيوه، أخد العربية ومشي بسرعة." "أوكي، هو أكيد راح الشركة." ***

عند حسام، كان قاعد مع حسن بيتكلموا على الشغل، والفون رن. حسام مسك الفون، لقى إيمي بترن. مردش. وإيمي رنت تاني. "حسام بزهق: أيوه يا إيمي. رنتي كتير، فيه حاجة؟ "لأ أبداً، بس أنت خرجت وأنت متعصب، وكمان كنت جاي عشان أجي معاك، ومشيت من غيري، فقلت أطمن عليك." "أيوه صح، نسيت. متقلقيش، أنا في الشركة." وأكمل: "معلش بقى، بكرة أبقى آخدك معايا." "لأ، مفيش مشكلة، بس طنط كانت قلقانة عليك، وأنا ممكن أجي الشركة لوحدي عادي."

"معتقدش، أنت لسه متعرفيش الأماكن كويس." "لأ، هطلب تاكسي وهقوله على العنوان، أكيد هيوصلني." "تمام، ابقي رني لما توصلي." "أوكي، ماشية." حسام قفل وراح لحسن. وهو داخل بيبص في الفون وبيقول: "معلش يا حسن، اتأخرت عليك." ورفع راسه، لقى ريم قاعدة. تلقائي ابتسم. "معلش يا حسن، بس المكالمة طولت شوية." حسن وهو واخد باله منه، ومتغاظ: "لأ، ولا يهمك، المهم إنك جيت."

حسام وهو مازال بيبص على ريم، اللي بتبين إنها مشغولة في الفون ومش قادرة تمسك نفسها من الضحك، لأنها شايفة نظرات حسن اللي بيبص لحسام بيها. "آه والله." حسن اتغاظ منه أكتر، وقال بصوت: "اتفضلي، ريم، بسبوسة. حسام بص لي هنا، وأظن أنت لسه فاكر كلامي كويس، وإحنا هنا للشغل مش أكتر، يا ريت منفكرش في غيره." حسام بص على ريم اللي بتبين إنها مشغولة في الفون ومش قادرة تمسك نفسها من الضحك، لأنها شايفة نظرات حسن اللي بيبص لحسام بيها.

"آه والله." حسن اتغاظ منه أكتر، وقال بصوت: "اتفضلي، ريم، بسبوسة. حسام بص لي هنا، وأظن أنت لسه فاكر كلامي كويس، وإحنا هنا للشغل مش أكتر، يا ريت منفكرش في غيره." *** "الصفقة شغل هتنقلنا نقلة تانية، ولو نجحت هنقدر نرجع الشركة لينا تاني." "كويس، وأنا معاك في أي حاجة. إيه بقى المطلوب؟ "طبعاً أنتِ شاطرة جداً في البرمجة، فهحتاجك، وكمان محتاج حد تاني. عشان كده بعت لأحمد رسالة من شوية، وهوا جاي."

"أيوه بقى، وأخيراً هشتغل في حاجة بحبها." *** "أيوه يا إيمي، رنتي كتير، فيه حاجة؟ "لأ أبداً، بس أنت خرجت وأنت متعصب، وكمان كنت جاي عشان أجي معاك، ومشيت من غيري، فقلت أطمن عليك." "أيوه صح، نسيت. متقلقيش، أنا في الشركة." وأكمل: "معلش بقى، بكرة أبقى آخدك معايا." "لأ، مفيش مشكلة، بس طنط كانت قلقانة عليك، وأنا ممكن أجي الشركة لوحدي عادي." "معتقدش، أنت لسه متعرفيش الأماكن كويس."

"لأ، هطلب تاكسي وهقوله على العنوان، أكيد هيوصلني." "تمام، ابقي رني لما توصلي." "أوكي، ماشية." حسام قفل وراح لحسن. وهو داخل بيبص في الفون وبيقول: "معلش يا حسن، اتأخرت عليك." ورفع راسه، لقى ريم قاعدة. تلقائي ابتسم. "معلش يا حسن، بس المكالمة طولت شوية." حسن وهو واخد باله منه، ومتغاظ: "لأ، ولا يهمك، المهم إنك جيت."

حسام وهو مازال بيبص على ريم، اللي بتبين إنها مشغولة في الفون ومش قادرة تمسك نفسها من الضحك، لأنها شايفة نظرات حسن اللي بيبص لحسام بيها. "آه والله." حسن اتغاظ منه أكتر، وقال بصوت: "اتفضلي، ريم، بسبوسة. حسام بص لي هنا، وأظن أنت لسه فاكر كلامي كويس، وإحنا هنا للشغل مش أكتر، يا ريت منفكرش في غيره."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...