حسام كان راجع مبسوط، دخل البيت وهو بيدندن وبيلعب بالمفاتيح. وقفه صوت إيمي. "إيمي: حسام! "حسام: كنت فين؟ مش قايل لي إنك هترجع بدري." "إيمي: حسام." "حسام: كان عندي شغل. كنت عايزة حاجة؟ "إيمي: لا أبداً، بطمن بس. بس يظهر الشغل كان حلو النهاردة، وراجع مبسوط." "حسام بابتسامة واسعة: أيوا فعلاً، الشغل كان كويس جداً النهاردة." "إيمي: احكي لي عشان أفرح معاك." "حسام: يعني اتعرفت على ناس جديدة في الشغل وكده." "إيمي
بغموض: مين بقى الناس دي؟ "حسام: عملاء مش هتعرفيهم يعني." "إيمي: امم، عندك حق. عشان كده أنا عايزة أشتغل معاك." "حسام باستغراب: تشتغلي؟ بس أنتِ عمرك ما اشتغلتي قبل كده ومعندكيش فكرة عن الشغل." "إيمي: عايزة أتعلم. أنتِ ناسى إن عندي شركة، لازم أتعلم عشان هبقى المديرة بتاعتها، ومينفعش مبقاش عارفة حاجة." "حسام: أيوا فعلاً، عندك حق. خلاص من بكرة هتنزلِ الشغل معايا، تمام؟ "إيمي بابتسامة: تمام، موافقة." "حسام
بتوتر: إيمي، أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع." "إيمي بتسرع: أكيد هتتكلم عن الفرح، صح؟ تمام، حددنا المعاد وأنا موافقة. أنا كمان كنت عايزة أكلمك، لاكن مليقتش الوقت المناسب." كانت تتكلم وهي فرحانة جداً. "حسام لما لاقاها مبسوطة، معرفش يقول إيه. وسكت." "إيمي باستغراب: ساكت ليه يا حسام؟ كنت هتتكلم في نفس الموضوع، صح؟ "حسام: ها، أيوا. إنشاء الله نحدد المعاد قريب. عن إذنك بقى." "إيمي باستغراب: تمام، اتفضل."
عند ريم وهي قاعدة بتذاكر، تليفونها رن. "ريم: الو؟ مين؟ "حسام بمعاكسة: أحلى الو ده ولا إيه؟ "ريم بصت في التليفون وقالت: مين بيتكلم؟ "حسام بيضحك: حسام." "حسام: أحلى ريم في الكون ده كله. بتعملي إيه بقى؟ "ريم باستغراب: مين أنت؟ "حسام: أنا المشتاق لعيونك. أنا سهران الليل عشان عيونك." "ريم بعصبية: والله لو ما تقول مين وجبت الرقم منين، لكون عاملة بلوك دلوقتي." "حسام مقدرش يمسك نفسه من الضحك لما سمعها بتزعق."
"ريم عرفت إنه حسام لما ضحك." "ريم: حسام، ده أنت صح؟ "حسام بضحك: أكيد أنا. هو حد يستجرى يقول لك الكلام ده غيري؟ "ريم بابتسامة: امم، وحضرتك بقى بترن ليه دلوقتي؟ "حسام بابتسامة: بطمن عليكي، أصلك وحشتني." "ريم: لا والله؟ "حسام: آه والله، صدقيني." "ريم: تمام، مصدقك." "حسام: هتجي الشركة بكرة؟ عايز أشوفك." "ريم: لا." وأكملت بتوتر: "ويريت ما نتقابلش الفترة دي." "حسام باستغراب: ليه؟
"ريم: أنا مقدرش ارتبط بيك وانت مرتبط، وخصوصاً إنها بنت عمك، وأكيد مش هتهون عليك. وأنا عرفت من حسن إنها ملهاش غيرك. فمقدرش أكون سبب حزنها. لما تخلص الموضوع وقتها أقدر ارتبط بيك وأنا مطمنة. أما غير كده، لا. حتى لو دي حاجة صعبة عليا، لاكن أحسن من إني أشوف نظرتها ونظرة الناس ليا، وإني أنا اللي فرقت بينكم. ياريت تفهمني كويس. أنا بتمنى اليوم اللي نبقى فيه مع بعض، لاكن من غير مشاكل." "حسام بعصبية: أنت بتقول إيه يا ريم؟
أنا فهمتك الموضوع. ليه كده؟ إيه اللي حصل عشان ترجعي تقولي كده؟ قولتك إني مستني الوقت المناسب عشان خايف. وأكمل: مش هقدر أكذب عليكي وأقولك إني مش بحب إيمي. أيوا أنا بحبها وبخاف عليها، لاكن حب أخوه مش أكتر. كلكم فاهميني غلط. يمكن فعلاً مش قادر أتكلم معاها وأقولها عليكي، لاكن أكيد مش هسكت وهستنى الوقت المناسب وأقولها على كل حاجة."
"ريم: لا يا حسام، أنا فاهمة. وفاهمة صح قوي. ومش معنى إني بحبك يبقى هتخلى عن كرامتي. أنا لو وافقت إني ارتبط بيك وانت مرتبط، يبقى بهين نفسي وكل الناس. وقتها الناس كلها هتتكلم عليا، وأبقى أنا الظالمة مع إني المظلومة. وأنا هستنى، الله أعلم قد إيه. أنت بتحبها وخايف عليها، ولا كنت قلت لها من أول مرة."
"حسام: لا يا ريم، محدش يقدر يقول عليكي حاجة. أنا عمري ما هسمح لحد إنه يتكلم عنك. ولو مش عايزنا نرتبط، بلاش دلوقتي. لاكن أشوفك، لو عشر دقايق كل يوم، بالله عليكي. أنا كنت بعد الأيام لحد ما رجعت. أرجوكي وافقي." "ريم: آسف يا حسام، بس ده طلب حسن. لحد ما تنفصل أنت وبنت عمك رسمي، مش هشوفك ولا تكلمني. وكمان حسن قالي إنه خلال الشهر ده لو ملقتش حل، هيوافق على أحمد." "حسام بجنون: أنتِ بتقولي إيه؟ شهر إيه اللي بتتكلمي عنه؟
وأكمل بجنون أكتر وعصبية: "أنا هشوفك في الوقت اللي أنا عايزه، تمام؟ وغير كده، أحمد ده تنسيه خالص. ولو اللي بتقولي عليه ده حصل، متعرفيش وقتها أنا هعمل إيه." "ريم باستغراب وفرحة: حسام، بلاش جنان واهدي. بصراحة، حسن عنده حق." "حسام باستغراب وعصبية: قصدك إيه؟ أنتِ موافقة على كلامه؟ "ريم ساكتة." "حسام بزعيق: قصدك إيه؟ ردي." "ريم بخوف من لهجة صوته وبعدت الفون عنها،
وبعدين قالت بعصبية: لا يا حسام، مش موافقة. بس هو أخويا وأنا مقدرش أقوله لا، وشايفة إنه معاه حق في كل كلامه." "حسام بزعيق: تمام يا ريم، هنشوف." وقفل. "ريم بصت على الفون، لاقتو قفل." "ريم: الله يخربت الجنان. أنا مقولتش حاجة غلط، هو اللي مش عارف يحل الموضوع. أعمل إيه أنا بس؟ ولا وكمان قفل في وشي وأنا مكملتش كلامي." وخبطت باديها جامد على السرير وقامت نايمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!