الفصل 13 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اية الفرجاني

المشاهدات
19
كلمة
1,704
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

حسام وصل هو وريم البيت، وريم نزلت من العربية. حسام نادى عليها. حسام: ريم. ريم: استنى. ريم وقفت وبصت عليه. حسام: بتوحشيني لحد ما أشوفك تاني. ريم اتكسفت وحسام ضحك وقال. حسام: لا، ده انت اتغيرتي خالص. فاكرة لما كنت أقولك كده، كنتي بتقوليلي "امشي ياض من هنا". وحش أما يلهف بيقول كده. ريم ضحكت وقالت: يعني أقولك كده؟ حسام بسرعة وبطريقة مضحكة: لا لا، بالله عليكي. الهوا الكسوف حلو برضو، خلينا فيه.

واكمل: يلا سلام بدل ما حسن يجي وأنا مش هستحمل والله. ريم قالت: ماشي، سلام. *** حسن خرج من عند ياسر ورن على سلمى. سلمى: ألو. حسن باستغراب: أول مرة تقوليلي يا حسن، مالك يا سلمى؟ انتي كويسة؟ سلمى بكت. حسن وقف العربية: مالك يا قلبي؟ إيه اللي حصل؟ سلمى بتحاول تتكلم وبتقطع في الكلام: هو اللي حصل إن ريم والشباب... ومكملتش وسكتت. حسن بصدمة وصوت عالي: إيه يا سلمى؟ شباب إيه؟ وريم مالها؟ هي كويسة؟

سلمى بتحاول تهدى: متخافيش، الحمد لله. أحمد وحسام جم في الوقت المناسب وحسام أنقذ أحمد، الله أعلم كان إيه اللي حصل. حسن بهدوء واستغراب إن حسام كان معاهم: انتو كويسين يعني؟ سلمى بتحاول تبقى طبيعية: الحمد لله، عدت على خير. وأكملت لتغير الموضوع: هو انت كنت عايز تخلص مني أنا عارفة، بس أنا قاعدة على قلبك وده بعدك. حسن بابتسامة: هو انتي بتقلبي في ثانية؟ عموما تعيشي يا قلبي، انتي مقدرش أستغنى عنك.

وأكمل عشان ينرفزها: عشان تنكدي عليا على قلبي زي العسل. سلمى بصدمة: قصدك إني نكدية يعني يا حسونة؟ حسن: لا أبداً، مين قال كده. ده انتي قلب حسونة. وأكمل بسرعة: المهم احكيلي إيه اللي حصل. سلمى بتحكي اللي حصل. سلمى قالتله من أول ما كانوا في الكلية لحد ما حسام أخد ريم. حسن ببعض العصبية: انتي بتقولي إيه؟ أخدها معاه ليه وفين؟ سلمى: معرفش والله، هو شدها مرة واحدة ومشي. وأحمد كان هيتخبط بس كان بينزف ومشينا.

حسن: تمام، اقفلي دلوقتي عشان أنا وصلت البيت، هشوف ريم وهكلمك تاني. سلمى: أوك يا قلبي، سلام. *** عند ريم، بعد ما دخلت البيت كانت فرحانة جداً وبتلف وبتتنطط. ريم: أنا مش مصدقة بجد إنه طلع بيحبني، ههه. أنا مبسوطة قوي. الحمد لله إنه كان بيحبني طول السنين ومناسنيش زي ما أنا كمان منستهوش. ودخلت الأوضة وخلعت الشوز ورمتها والشنطة وهي بتلف وقامت طالعة على السرير وفضلت ترقص وتغني.

ريم: سلام على حبى وحبك، الشوق خلاني أحبك. سلام على حبى وحبك، وعد ومكتوبلي أحبك. ولسه بتكمل الأغنية وهي بتخلع الحجاب وبترميه. وحسن فتح الباب. هوب، الطرحة بتاعت ريم جت على وشه. حسن شالها وبص لقى الشنطة مرمية على الأرض والشوز وريم بتغني ومش واخده بالها منه. حسن وربع إيده على صدره وسند على الباب. ريم وقفت وهي بتبص على نفسها في المراية اللي قصاد السرير. ريم: الله يا بت يا ريم، بقيتي حلوة كده ليه؟ وأكملت

بغرور وهي إيدها في وسطها: أنا أصلا حلو من زمان. آه. وبترجع شعرها لورا وبتقولها بغرور. حسن واقف بيضحك في نفسه عليها وعلى غرورها. ولسه ريم ما زالت مش واخدة بالها منه. ريم: أما أشغل حاجة وأرقص عليها كده وأنا مبسوطة وعايزة أرقص. وبتبص وبدور على الشنطة اللي فيها الفون. وبتبص ناحية الباب لاقت حسن واقف وشاورلها بإيده. ريم: هاي. ريم من الصدمة وقعت من على السرير.

ريم على الأرض: آآآه، يا لهوي منك لله يا حسن، مش تخبط أو تعمل أي حاجة؟ فجعتني إزاي؟ حسن وهو بيقومها وبيضحك بصوت عالي: أصل الاستعراض كان عاجبني الصراحة، فقولت أتفرج. بس تعرفي أكتر حاجة عجبتني إيه؟ ريم بصت عليه بكسوف. حسن وهو بيقلدها وبيحط إيده على وسطه: وبقتي حلوة كده يا بت يا ريم، أنا أصلاً حلو من زمان آه. ريم وهي مش قادرة تتكلم من كسوفها: انت واقف من بدري؟ حسن: من وقت ما خلعتي الحجاب لبس في وشي وأنا داخل.

ريم ضحكت وقعدت على السرير، وحسن قعد جنبها. حسن: مكلمتنيش ليه وقولتيلي على اللي حصل؟ ريم بصت عليه بصدمة وعرفت إن سلمى قالتله. ريم في سرها: منك لله يا سلمى الكلب، لما أشوفك. حسن: إيه يا ريم؟ بقولك مرنتيش عليا ليه وقولتيلي؟ ريم بتوتر: أحمد جه وحل الموضوع، وقولت مش لازم أقولك عشان أكيد عندك شغل ومش عايزة أعطلك. حسن: والله يعني لما ترني عليا وأنتي في مشكلة يبقى كده بتعطليني؟

وأكمل بتحذير: المرة دي هعديها عشان الموضوع عدى على خير، لاكن مش هسكت المرة الجاية وهيحصل مني تصرف مش هيعجبك، فاهمة؟ ريم هزت راسها: آه. حسن: حسام كان عايز منك إيه ومشتي معاه ليه؟ أنا حذرته إنه ميقربش منك. ريم بتوتر: كان بيقولي إنه الشبكة بتاعته مش حقيقية وإنه عايز يرتبط بيا وهيسيب بنت عمه لأنه مش بيحبها. حسن اتعصب وحاول يهدى: وإنتي صدقتيه طبعاً؟ عشان كده مبسوطة؟ ريم نزلت راسها لتحت.

حسن: حسن، ولما إنتي لسه متعلقة بيه بتوافقي على أحمد ليه؟ لما قالك إنه عايز يتقدملك، هي المواضيع دي فيها لعب؟ مدام مش موافقة، ما كنتيش قولتي له يكلمني ويقولي إنه اتكلم معاكي وإنتي وافقتي؟ ريم بصدمة: مكنتش مصدقة إن أحمد هيتكلمك بالسرعة دي. ورفعت راسها وبصت على حسن خوفاً من إنه يكون وافق عليه. ريم بصوت متقطع: انت قووولتيلو إيه؟ حسن بص عليها، حب ينرفزها: قولتله مدام ريم موافقة يبقى أنا كمان موافق، وجيب أهلك وتعالى.

بيقول كده وهو بينام على السرير. ريم بصت عليه بدموع لأنها فعلاً متقدرش تنكر إنها تسرعت ووافقت عليه، وكمان عشان أخوها اللي اتكلم معاه وخايفة تتكلم. حسن بيبص عليها نص عين وهو مبسوط. ريم بتبص للفراغ ومش عارفة تقول إيه. حسن قام قعد وضحك بصوت عالي وريم بصت عليه باستغراب. حسن: إيه مالك مصدومة كده ليه؟ إنتي مصدقة إني وافقت؟ ريم هزت راسها: آه.

حسن مسك إيدها وقالها: عارفة إني حفظك أكتر من نفسي، وعارف إنك عملتي كده عشان حسام وتبيني له إن مش فارق معاكي. بس أنا عارف إنه فارق معاكي جداً، عشان كده قولت لأحمد إنه لازم أشوف رأيك الأول، حتى لو إنتي قولتي له إنك موافقة. ريم بصت وقامت حضناه جامد وقالت: إنت بجد أحسن أخ في الدنيا دي كلها. حسن بابتسامة: وإنتي كمان أحسن ريمو في الدنيا كلها. ريم: بس أنا فعلاً وافقت عليه، وقلت له. هعمل إيه؟

حسن: عادي يعني، سيبى الموضوع ده عليا. بس أنا مش هكلمه دلوقتي لأنه مش مقتنع بكلام حسام وخايف ليكون بيضحك عليكي، لأنه البنت اللي خطبها بنت عمه، يعني موضوع إنه يسيبها ده مش داخل دماغي. ريم بصت عليه بتوتر. ريم: أيوه، بس هو قال إنه مش بيحبها وهيسبها وإنه رجع علشاني.

حسن: مش عارف يا ريم، بس أنا مش قادر أحدد موقفه. بس أنا هدي لأحمد مهلة شهر، وفي نفس الوقت نشوف حسام إيه موقفه تجاه بنت عمه. هيا مهما كان بنت عمه، حتى لو بيحبك، مستحيل يستغنى وممكن يختارها هي. ريم بهدوء: كلامك صح، وأنا هحاول متكلمش معاه خالص الشهر ده لما نشوف فعلاً إذا كان هيرجعلي ولا هيختار بنت عمه، لآنه أنا مش هرضى إنها تنكسر بسببي. حسن باس راسها.

حسن: ربنا يكمّلك بعقلك يا قلبي، وإن شاء الله ربنا هيختارلك الخير وهيوفقك بإذن الله. ريم ابتسمت: ربنا يخليك ليا يا رب ومتحرمش منك أبداً. حسن بابتسامة: ولا يحرمني منك يا قلبي. هروح أنام أنا بقى لأني تعبان جداً، تصبحي على خير. ريم ضحكت: تحب أصحيك إمتى؟ مش معقول هتنام دلوقتي. حسن: لا، أنا تعبان وهنام على طول. *** عند حسام، رجع البيت وهو مبسوط وداخل بيدندن وبيلعب بالمفاتيح. وقفه صوت إيمي. إيمي: حسام، استنى. كنت فين؟

مش قايل لي إنك هترجع بدري. حسام: كان عندي شغل، انتي كنتي عايزة حاجة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...