الفصل 7 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل السابع 7 - بقلم اية الفرجاني

المشاهدات
24
كلمة
2,233
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

ريم كانت قاعدة فى العربية من ورا، سلمى قاعدة جنب أحمد، وريم طبعًا قاعدة سرحانة وبتفتكر حسام لما كان قاعد هو وإيمي وماسك إيدها ومضايقها. أحمد طول الطريق بيبص على ريم في المراية، بس هي مش واخده بالها. وفرحان جدًا إن ريم وافقت عليه. افتكر حسام واتضايق جدًا وقال في نفسه:

"أنا مش مصدق كلام سلمى، وكمان حسن مقاليش الحقيقة. بس أنا لازم أفهم مين ده، مهو مش معقول مفيش حد بيعمل كده، دا لو فعلاً بيعتبرها أخته مكنش اتعصب كده وكان على الأقل احترم شكلنا قدام الناس. أكمل، أنا لازم أكلم حسن على ريم الأول وبعدين أفهم موضوع اللي اسمه حسام ده." وبص على ريم وابتسم. بعد فترة، كانوا وصلوا وأحمد قال لـ ريم اللي مش منتبهة إنهم واقفين قدام بيتها: "أحمد

بيحاول يوفقها من تفكيرها: إحم.. إحم، ريم، إحنا وصلنا بدري." "ريم بتفوق بخضه: آآه، تمام." ونزلت وبصت من الشباك: "ريم: شكراً يا أحمد بجد، يعني كل يوم بتوصلني حتى لو عندك شغل، بجد مش عارفة أقولك إيه." "أحمد: إنتي بتشكريني على إيه يا بنتي؟ وبعدين إنتي في طريقنا عادي، وبعدين منا ببقى مضطر أوصل الأستاذة اللي نايمة دي." وضحك. ريم ضحكت، وأحمد قال: "أحمد: أيوا كده الدنيا بتنور والله لما بتضحكي، اضحكي على طول."

وريم اتكسفت منه. وكان لسه هيكمل بس سلمى كانت صحت ولقتهم بيبصوا على ريم وقالت: "سلمى: آه، وإيه كمان؟ "أحمد بخضه: يخربيت الفصلان، بتطلعي منين مش عارف، مش كنتي مغمضة؟ "سلمى ببرود: و صحيت، عندك مانع؟ وبصت على ريم اللي واقفة تضحك عليهم وقالت: "سلمى: أشوفك بكرة يا مزة يا عسل إنتي." و ضحكت وأكملت: "سلمى: يا أم ضحكة بتنور الدنيا." وبصت على أحمد، وأحمد ضربها في كتفها وريم اتكسفت ومشيت. "أحمد: ينفع كده؟

"سلمى: الله، هوا أنا عملت حاجة؟ يا حمادة، بتقولها بطريقة كوميدية." "أحمد: لا أبداً، دا إنتي نسمة كسفتي البت ومعملتيش حاجة." وساق العربية ومشي. عند حسام، كان وصل البيت وهوا داخل إيمي ندهت عليه. "إيمي: حسام، استنى." "حسام في نفسه: والله ما هي ناقصة." إيمي راحت عنده. "إيمي ببرود: ممكن أعرف إزاي حضرتك تسيبني وتمشي وإنت عارف إني لسه معرفش الأماكن كويس؟ وبعدين إيه اللي إنت عملته النهارده في الكافيه ده؟ وأكملت بزعيق:

"إيمي: إنت إيه دخلك بيهم؟ إنت مش قولتلي إنها مجرد معرفة قديمة وإني بحبك أنا وعشان كده خطبتني؟ "حسام بخنقة قطع كلامها: إيمي، أنا مش فايق خالص دلوقتي وتعبان وعايز أنام، ممكن تأجلي الخناق لبكرة؟ وقبل ما إيمي ترد، كان حسام مشي من قدامها. "إيمي بصدمة وتوعد: ماشي يا حسام، اعمل اللي إنت عايزه دلوقتي، بس أنا عمري ما هتخلى عنك، وهنشوف." سهام جت عليها. "سهام: إيه يا إيمي؟ صوتك كان عالي ليه؟ هوا حسام جه؟

"إيمي: مفيش يا طنط، وآه حسام لسه راجع." وقامت ماشية من قدامها. "سهام: مالها دي؟ زي ما تكون مش طايقة حد كده ليه؟ واتنهدت وقالت: "سهام: ربنا يهديكي يا بنتي ويهديكي يا حسام ويصلح حالكم يارب." ريم وصلت البيت ودخلت على أوضتها وقعدت على السرير بتفكر في اللي حصل وإيه اللي خلى حسام يضرب أحمد ويتعصب جامد عليه. وقالت: "ريم: معقول يكون غار عليا؟ بس إزاي وهو خاطب؟

وأنا سمعته بيقولها إنه بيحبها عشان كده خطبها، وكان باين إنهم مبسوطين جدًا مع بعض. بس برضو أنا مش فاهمة ليه يعمل كده؟ يعني ولا هوا حب يحرجني قدام الناس؟ مكنش كفاية كسرت قلبي؟ قالتها بحزن. واتنهدت وقالت: "ريم: خلاص، أنا وعدت نفسي إني مش هفكر فيه تاني، أنا وافقت على أحمد ولازم أكون قد كلمتي وأسيب الأمور على ربنا، هو يحلها." وقامت اتوضت وصلت وخلصت اللي عليها ونامت. حسام بعد ما دخل الأوضة قعد على الكرسي وطلع

صورة ريم من جيبه وقال: "حسام: يعني لما أرجع عشانك وبحاول أحل الأمور عشان نتجمع مع بعض بتعقديها ياريم؟ أنا عارف إنك بتحبيني زي ما بحبك، وعارف إنك عملتي كده عشان عرفتي إني خاطب، بس إنتي متعرفيش إني مكنش بإرادتي وإني بحاول على قد ما أقدر إني أخلص من الموضوع ده، بس مش عارف إزاي." ورفع راسه وقال: "حسام: يارب ساعدني يارب، إنت قادر على شيء." وشال الصورة ونام.

عند حسن في الشركة، كان قاعد مع الظابط اللي مسؤول عن القضية بتاعت الشحنة اللي غرقت. "حسن: إيه يا عمر؟ وصلت لحاجة جديدة؟ "عمر: أيوا، الشحنة فعلاً مكنتش زيادة، بل في حد هو اللي غرقها." "حسن بصدمة: إنت بتقول إيه؟ أنا معنديش أي عداوة مع أي حد، ومين اللي عمل كده؟ محدش ليه مصلحة في كده، أنا طول عمري في حالي وعمري ما وقفت في طريق حد، مين اللي ليه مصلحة من تدميري؟

"عمر: هوا أنا سألت فعلاً وكلامك كله صح، العداوة اللي بينكم مش عداوة شغل." "حسن: أمال إيه؟ "عمر: العداوة عداوة شخصية." "حسن: عداوة شخصية؟ قصدك إيه؟ مش فاهم." "عمر: اللي غرق الشحنة ياسين بدران." حسن قام وقف وقال: "حسن: إنت بتقول إيه؟ ياسين هيعمل كده ليه؟

مستحيل ياسين يعمل كده، دا أنا بعتبره أخويا الصغير، صحيح هوا عمل شوية مشاكل من زمان، بس هوا قد ريم وأنا مهما عمل بعتبره زيها. وكمان أنا وياسر أخوه صحاب جدًا وكان بينا شغل قبل كده." "عمر: ممكن بس تهدى وتقعد." حسن قعد.

"عمر: أنا تقريبًا من اللي عرفته إن ياسين بيحب ريم أختك، وكان عايز يتجوزها وإنت رفضت. ولما حاول يتقرب من ريم ويزعجها إنت وقتها قلت لأهله وهما سافروه فترة، وهوا دلوقتي رجع تاني وعمل كده كانتقام منك لأنك بعدته عن ريم، وكان عايز يشارك عشان يثبتلك إنه قد المسؤولية وإنه مش فاشل زي ما إنت قلت، ويبقى قريب من ريم." "حسن: إيه الهبل اللي إنت بتقوله ده؟ دا مش مبرر يخليه يعمل كده."

"عمر: صدقني، ده اللي وصلتله. وعرف إني جيت أقولك لأني عرفت إن علاقتك مع أبوه وأخوه كويسة ودايماً مع بعض في كل حاجة." "حسن: أيوا، أنا وياسر بدأنا شغل مع بعض وعمي بدران ساعدنا عشان كده كبرت شغلي بسرعة، وبعديها ياسر ضم شغله مع أبوه وبقوا مع بعض." "عمر: أنا عملت اللي عليا وقولتلك. وكان ممكن أتصرف ومش عارف. يعني إنت دلوقتي هترفع عليهم قضية ولا إيه؟ أنا عرفت إنك دفعت كل الفلوس بتاعة الممولين ودخلت شريك معاك في الشركة."

"حسن: أيوا الحمد لله إني خلصت منهم." وأكمل: "حسن: مترفعش قضية ولا حاجة، دا موضوع شخصي وأنا هحله." "عمر: تمام، كده أنا عملت اللي عليا. أستأذن بقى." "حسن: عمر، أتمنى إنك متقولش لحد على الموضوع ده." "عمر: متقلقش من ناحيتي، بس يعني ياسين لازم يتعالج لأنه كده يبقى مريض نفسي، لأن اللي عمله ده يبقى مش طبيعي." وضحك ومشي. "حسن: فعلاً أنا بدأت أقلق منه، وكمان حسام اللي جه ده لسه مش عارف تأثيره على ريم لما تعرف إنه خطب، إيه؟

ربنا يستر." عند ياسين، بيكلم نفس الشخص في الفون. "ياسين: ها، عملت إيه؟ "الشخص: اسمه حسام إسماعيل، لسه نازل من أمريكا من كام يوم، والشراكة بينهم كانت عن طريق المحامين، وخاطب بنت عمه، وتقريباً كان شريك في شركة عمه معاها وباع الجزء بتاعه بعد موت عمه عشان يرجع." "ياسين بصدمة: حسام إسماعيل؟ إنت متأكد من الاسم ده؟ "الشخص: أيوا والله يا باشا." "ياسين: تمام، اقفل." "ياسين بعصبية: يعني حسام رجع تاني؟

لا لا مستحيل ده، ريم لسه بتحب حسام. بس لحظة، هو قال خاطب بنت عمه؟ حلو قوي، كده يبقى حسام نسي ريم. بس يا ترى ريم عرفت ولا لأ؟ قال كده وهو مبتسم. تاني يوم، ريم راحت على الكلية وكانت قاعدة في الكافيه هي وسلمى. "سلمى: قولولي بقى، وافقتي على أحمد ليه وإنتي لسه بتحبي حسام؟ وأكملت:

"سلمى: ريم، أنا صحيح عايزة تتخطي موضوع حسام ده وتقربي من أحمد، لاكن مش بالطريقة دي، إنتي كده واخدة أحمد كبديل وكرد فعل للي حسام عمله، وأنا مستحيل أوافق على اللي هتعمليه ده."

"ريم: أنا مش هقولك إنك غلطانة، أنا فعلاً عملت كده، بس إنتي قولتيلي إني مش هقدر أنسى حسام إلا إذا حد دخل حياتي وبقى قريب مني، وأحمد شخص كويس، غير كده بيحبني، ولما اتقدملي قلت فرصة أحاول أنسى حسام وأتعود على أحمد وأحاول أحبه. عارفة إنها هتبقى صعبة عليا، بس هحاول." "سلمى: ريم، أنا مش عايزكي تكسري قلب أحمد، ده طلبي الوحيد. بس مدام إنتي أخدتي قرارك، أنا هساعدك وهقف جنبك." وأكملت بابتسامة:

"سلمى: وبالنسبة لموضوع حسام، متقلقيش، أحمد مش هيعرف حاجة." "ريم باستغراب: إزاي؟ "سلمى بتنهيدة وبترجع ضهرها على الكرسي: ده موضوع طويل، بس باختصار كده، أنا فهمت حسن الموضوع وهو هيتصرف." "ريم باستغراب أكبر: فهمتيه إمتى وإزاي؟ إحنا كنا مع بعض امبارح." "سلمى اتعدلت: إنتي فاقدة الذاكرة ولا إيه يا بنتي؟ إنتي ناسيه إننا مخطوبين ولا إيه؟ وأكملت بغرور: "سلمى: أخوكي مش بيعرف ينام غير لما يسمع صوتي." "ريم بضحك: والله؟

"سلمى: أيوا والله، حتى اسأليه. بصي، امبارح يستي لما رجع لقاكي نايمة، رن عليا، وقولتيله على اللي حصل، وفهمته إنه يقول اللي قاله يوم ما كنتوا في الشركة لو أحمد سأله تاني." "ريم بضحك: والله إنك جدعة." "ريم ثانية: إنتي قولتي إننا روحنا الشركة وكده." "سلمى بغرور: من يومي يا قلبي والله." "سلمى: وبعدين متخافيش، مقولتش على كل حاجة." وهما قاعدين، ياسين جه عليهم. "ياسين: إزيك يا ريم؟ وبص على سلمى وقال:

"ياسين: إزيك عاملة إيه يا سلمى؟ "سلمى بقرف: ملكش دعوة." ريم ضحكت، وياسين اتعصب وحاول يتحكم في نفسه وقال بابتسامة مصطنعة: "ياسين: من يومك بتحبي الهزار، يسلموا، بدل ما تقوليلي حمدلله على السلامة يا ياسين." سلمى بصتله بقرف وسكتت، وهوا بصالها بغل، وبعدين بص على ريم وقعد جنبها وقال بابتسامة: "ياسين: تعرفي إنك وحشتيني جداً." "ريم بعصبية: ياسين، إنت لسه مبطلتش؟ أنا قلت لما ترجع هتنسى اللي في دماغك وتعقل."

"ياسين: إيه يا بنتي اهدى براحة، أنا مش قصدي حاجة، إنتي وحشاني كـ صحبتي، وبعدين إحنا كنا صحاب ومزلنا صحاب، وموضوع الجواز والحب اللي عايزو ده نسيتو، صدقيني." قالها بخبث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...