الفصل 8 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل الثامن 8 - بقلم اية الفرجاني

المشاهدات
21
كلمة
1,416
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

ياسين: صدقيني يا ريم، أنا أيوه مش هكذب وأقولك إني مبعتش بحبك، بس أنا عمري ما هجبرك على حاجة، لأن اكتشفت إن الحب مش بالإجبار. ريم: كويس إنك عرفت ده، وأنا هحاول أصدقك وأنسى اللي عملته، بس يارب مطلعش مخدوعة فيك. سلمى: ريم! انتي بتقولي إيه؟ انتي نسيتي اللي عمله؟ نسيتي إنه حاول يجبرك إنك تتجوزيه؟ نسيتي الرعب اللي كنتي عايشة فيه بسببه؟ وصدقتيه؟ وواصلت وهي بتبص على ياسين بعصبية وغضب:

سلمى: اللي زيك عمره ما هيتغير، وهيفضل زي ما هو، متتخدعيش في كلامه. ياسين كان قاعد متعصب من كلام سلمى جداً، وبيحاول يسيطر على نفسه وقال: ياسين: انتي فعلاً عندك حق، أنا اللي عملته كان غلط كبير ويستحيل أتساهل عليه، بس أنا اتغيرت ومحتاج فرصة تانية. سلمى: ياسين! أنا عارفاك كويس جداً، لو ريم طيبة وهيخيل عليها دورك ده، فأنا لأ، ويريت تقوم تمشي قبل ما أفرّج عليك الكلية كلها، والمرة دي الله أعلم هيسافروك قد إيه.

وهمت بالضحك، وياسين كان جاب آخره ولسه هيقوم، بس ريم قالت: ريم: بس يا سلمى، هو اعترف بغلطه وعارف هو عمل إيه كويس، ومحتاج فرصة تانية، وأنا موافقة، ومتاكدة إنك هتطلع قدها ومش هتخذلني. ياسين ابتسم بعد ما كان متعصب وقال: ياسين: وأنا أوعدك إن عمري ما هخذلك أبداً. وبص على سلمى اللي كانت بتبصله بغيظ، وهوا كمان بيبصلها بنفس النظرات، وبعدين قال: ياسين: صح يا ريم، أنا سمعت إن حسام رجع، هو رجع فعلاً؟ ريم: أيوه رجع. ياسين بخبث:

ياسين: طب إيه بقى، اتفقتوا ولا لسه؟ وحددتي المعاد إمتى؟ ريم باستغراب: ريم: اتفقت على إيه؟ ومعاد إيه اللي بتتكلم عليه؟ ياسين: مش انتي وحسام بتحبوا بعض؟ أكيد رجع عشانك، صح؟ يبقى هتتجوزوا، قوليلى على معاد الفرح، أنا عارف إنك مكنتش هتعزميني لأنك زعلانة مني، بس إحنا اتصالحنا، فقوليلي بقى إمتى؟ ريم بحزن: ريم: بس مفيش فرح ولا أي حاجة. ياسين بتصنع الاستغراب: ياسين: ليه بتقولي كده؟

دا انتي لازم يتعملك أجمل فرح، لو حسام مش عايز، قوليلى وأنا أقنعه. ريم: بس أنا وحسام مش هنتجوز. ياسين بخبث وبتصنع الاستغراب: ياسين: إيه؟ مش هتتجوزوا ليه؟ ريم بحزن: ريم: عشان حسام خاطب بنت عمي. ياسين بتصنع الصدمة: ياسين: بتقولي إيه؟ خاطب بنت عمو؟ طب وانتي؟ قصدي يعني مش المفروض إنه كان بيحبك وإنتي كمان بتحبيه وكان وعدك لما يرجع هيتجوزك؟ بجد معندوش دم، إزاي يعلقك بيه ويوعدك وميوفيش بوعده؟

إنسان حقير فعلاً، المفروض مكنش رجع مادام مش بيحبك. ريم كانت هترد، بس قلبها وجعها من كلامه، هو فعلاً عنده حق، وكانت هتبكي ومقدرتش تتكلم. وسلمى حسّت بيها وزعقت في ياسين جامد: سلمى: وانت مالك؟ يتجوزوا ولا ميتجوزوش، شيء ميخصكش، واتفضل قوم بقى بدل ما أنادي لأمن، دلوقتي وانت عارف إيه اللي هيحصل كويس. وياسين اتعصب من كلامها، وبص فيها جامد وقام ماشي.

سلمى: خد ياريم، اشربي شوية ميه وفكك منه، وأوعي تفكري في اللي اسمه حسام ده، كل ما بتفكري فيه هتتعبي أكتر. ريم: فعلاً عندك حق، أنا لازم معتش يفرق معايا تاني. وبعدين قالت: ريم: أنا هقوم أغسل وشي وأجي عشان أفوق. سلمى: ماشي، بسرعة عشان المحاضرة هتبدأ. ريم راحت الحمام، غسلت وشها وعدلت حجابها وخرجت، وهيا خارجة في حد نادى عليها: صوت: ريم؟ ممكن تقفي؟ ريم بتبص تشوف مين. ***

حسام قام من النوم، صلى ونزل قبل ما حد يشوفه، وراح على الكلية، ما عرف هيا فين، وهوا مقرر إنه يتكلم مع ريم ويفهمها موضوع خطوبته، وإنه بيحبها هي ومستحيل يتجوز حد غيرها. دخل الكلية وقعد يدور على ريم لحد ما لاقاها خارجة من الحمام، وفرح جداً إنه لاقاها، وجرى عليها ونادى عليها وهي ماشية. حسام: ريم؟ ممكن تقفي؟ ريم وقفت وبتبص، لاقته حسام، وكانت هتمشي، بس حسام لحقها ومسك إيدها وقال: حسام: ممكن بس تسمعيني شوية؟

محتاج أتكلم معاكي، من وقت ما رجعت وأنا مش عارف أتكلم معاكي أبداً، ممكن بس خمس دقايق؟ ريم بحزن وعصبية: ريم: ولا دقيقة واحدة، اتفضل امشي. وجت تمشي، بس هوا لسه ماسك إيدها. ريم بعصبية: ريم: ممكن تسيب إيدي؟ حسام بهدوء: حسام: أرجوكي، أنا والله بتعذب من وقت ما شفت الحزن في عينك تجاهي، ريم صدقيني، أنا بحبك ورجعت عشانك. ريم بعصبية: ريم: وإيه بقى؟ بتحبيني أنا أكتر ولا خطيبتك؟ وأكملت:

ريم: ممكن تبعد عن طريقي وتسيبني أعيش حياتي اللي كانت واقفة عليك ومستنياك ترجع عشان توفي بوعدك، بس حضرتك نسيت وعدك ليا ونسيتني. وأكملت ببكاء: ريم: قلتلي إنك عمرك ما هتنساني وهترجع عشاني، لاكن ده كله كان كلام. حضرتك نسيتني، والدليل إنك رجعت خاطب، ومفرقش معاك قلبي اللي مستنينك ترجع، بس عشان تكسرني، صح؟ قالتها بزعيق. حسام بسرعة وبحزن شديد عاليها:

حسام: لا والله مش صح أبداً، أنا بحبك انتي ورجعت عشانك، وعمري ما فكرت في يوم إني أجرحك أبداً أو أكسر قلبك، صدقيني عمري ما نسيتك في يوم، لأنك ساكنة روحي مش قلبي، بس وموضوع الخطوبة ده غصب عني والله. قال كده بحزن والدموع متجمعة في عينه. وريم بصت عليه وحست إنه صادق من نظراته وطريقة كلامه، لاكن افتكرت لما كان حاضن إيمي وبيقولها: "لو كنت بحب حد تاني مكنتش خطبتك"، وزقت إيده مرة واحدة وقالت: ريم: انت كذاب!

أنا شفتك لما قولتلها إنك لو بتحب حد مكنتش خطبتها، يبقى إزاي غصب عنك؟ ولا بتحاول تلعب بيا وعايزني أبقى إنسانة مش كويسة وخاطفة رجالة وأبقى في نظر الناس أنا الخاينة؟ حسام بتلقائية: حسام: لا والله، انت فهمتي الموضوع غلط، هي كانت منهاره وقتها ومكنش قدامي حل، صدقني والله مش بكذب عليكي. ريم مسحت دموعها وحاولت تتصنع البرود وقالت:

ريم: امشي يا حسام، لأني مستحيل أصدقك، لأن شفتك في الكافيه وانت ماسك إيدها وكان باين إنكم مبسوطين، لو سمحت متحاولش تلعب بمشاعري أكتر من كده، لأنك عارف إني لسه بحبك، وأنا خلاص قررت إني أعيش حياتي وأنسى، وانت كمان عيش حياتك ومتحاولش تتواصل معايا تاني. وكانت ماشية، وحسام مسك إيدها ولسه هيتكلم، لقى أحمد جاي عليهم هوا وسلمى. ساب إيدها وقالها:

حسام: أنا همشي دلوقتي عشان ميحصلكيش مشاكل بسببى، بس تأكدي إني بحبك انتي ومستحيل أتخلى عنك أبداً، وهيجي يوم وهتعرفي ده كويس. ومشى. أحمد كان جاي متعصب ولسه هيزعق لحسام ويمسكه، بس ريم وقفت قدامه وقالت: ريم: هوا كان بيعتذر على اللي عمله، ومشى بسرعة لأنه عنده شغل. وسلمى بصت عليها، وريم هزت راسها بمعنى هتفهمها. وأحمد قال: أحمد: طب يلا نمشي على المحاضرة عشان بدأت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...