حسام وحسن كانو قاعدين وبيتكلمو على الشركه والباب خبط وريم واحمد دخلو طبعا حسام كان قاعد وقلبه بيدق جامد وكان حاسس إن ريم قريبة منه وأول ما ريم دخلت حسام دقات قلبه علت جدا وقام وقف مرة واحدة وكان خارج وكلهم مستغربين اللي عمله والباب اتفتح أول ما الباب اتفتح وكأن الزمن وقف وفي اللحظة دي ريم كانت داخلة ومتوترة وخايفة إن ما يكونش حسام ويخيب ظنها بس قلبها بيقولها إنه هو وأول ما ريم دخلت لاقت حسام واقف في وشها
وحسام أول ما شاف ريم بقى مصدوم ومتوتر جدا وفرحان وفضل واقف يبص على ريم وريم كذلك واقفة تبص عليه وعلى كل تفصيلة فيه وقد إيه هو اتغير وعيونها اتملت دموع وما بقتش قادرة تتحرك كانت عايزة تجري عليه وتحضنه وتقوله وحشتني قوي يا حسام وتعاتبه في بعده عنها وإنه ما كانش بيسأل عليها وحسام ما كانش قادر يشيل عينه عنها وكأنه بيحفظ تفاصيلها وقد إيه هي اتغيرت لاكن ملامحها زي ما هي
وحسام بدأ يقرب من ريم براحة جدا وكأن ما فيش غيرهم في المكان ومرة واحدة قام حاضن ريم جامد وبدأ يعيط وريم بقت فرحانة جدا ومصدومة في نفس الوقت وبادلتو الحضن والكل واقف مصدوم ومنهم اللي غيران ومنهم اللي مش فاهم حاجة من اللي بيحصل وأحمد واقف وهيموت من الغيرة وإيمي واقفة مدايقة ومش فاهمة حاجة وحسن بقى واقف مش عارف يعمل إيه أو يقول إيه في اللي بيحصل قدامه ومرة واحدة قام مزعق جامد قوي حسن إيه اللي بيحصل ده
ريم وحسام بعدوا عن بعض وريم وشها كله دموع وحسام اتفاجئ من اللي عمله ومبقاش عارف هيقول إيه وريم على قد ما هي فرحانة على قد ما هي محرجة من الموقف اللي هما فيه كل ده وهما واقفين بيبصوا على بعض وكل واحد فيهم عنده كلام كتير عايز يقوله للتاني وبعدين ريم فاقت لنفسها وهي محرجة جدا قامت خارجة بسرعة وهي مبسوطة جدا وفرحانة وقلبها بيدق جامد ومبقاش عارفة هي بتعمل إيه أو رايحة فين
ووقفت في نص الشركة وبقت تايه جدا وبتلف حوالين نفسها وهي الابتسامة على وشها ومش مصدقة إنه حسام وإنه رجع وحضنها قدامهم وكل ما تفتكره وهو حضنها تضحك أكتر لدرجة إن الموظفين أخدوا بالهم وهي شافتهم واحرجت وقامت خارجة على بره بسرعة عند حسام بعد ما ريم خرجت بسرعة من قدامه ابتسم جامد وحرك إيده على شعره وبعدين افتكر إن حسن بيزعق فاق لنفسه وبص عليه لاقى كل اللي واقف بيبص عليه وعايز تبرير للحصل مبقاش عارف يعمل إيه
وإيمي بتبصله وهي عايزاه يبرر اللي حصل ده وأحمد واقف مدايق جدا ومش عارف إيه اللي خلاهم يعملوا كده ويعرفوا بعض منين وعملوا كده ليه (ملحوظة أحمد ما يعرفش مين الشخص اللي ريم بتحبه) قطع الصمت ده كله حسن حسن بصوت عالي ممكن تفهمني إيه اللي حصل ده وعملت كده ليه وحسام واقف ساكت إيمي حسام رد إيه اللي انت عملته ده أنت تعرفها وأكملت بصوت مبحوح مين دي أصلاً أنا أول مرة أشوفها حسن لـ إيمي دي ريم أختي إيمي
أيوا برضو حسام يعرفها منين وعملوا كده ليه حسن حب يقفل الموضوع لأنه عرف إن إيمي متعرفش حاجة وقال أصل حسام وريم كانوا متعلقين قوي ببعض وكانوا بيعتبروا بعض أخوات يمكن عشان كده وأكمل بس ده غلط كبير ومينفعش كنتوا احترمتوا إننا واقفين أو على الأقل احترم خطيبتك اللي واقفة دي قال كده وكانوا بيقولوا إنك خلاص خطبت ومعتش ريم تخصك واعتبرها أختك حسام لما حسن قال كده بص فيه جامد لأنه فهم قصده إيه
وبعديها حسن خرج وهو خارج ميل عليه وقال لـ حسام بهمس كلامنا مخلصش وخرج عشان يشوف ريم وأحمد بص على حسام بضيق وخرج ورا حسن وكله خرج ومبقاش غير حسام وإيمي بس حسام بتوتر وضيق من اللي حسن قاله إيمي أنا إيمي بزعيق انت إيه أنت متقولش حاجة خالص أنا عايزة أمشي وقامت خارجة حسام بينادي عليها إيمي استني انت رايحة فين إيمي وقفت وعيونها مليانة دموع وقالت بصوت يكاد يكون مسموع وهي بتبص في الأرض روحني يا حسام
حسام لما لاقاها كده مقدرش يتكلم وهز راسه ومشي وهيا مشيت معاه حسن خرج يدور على ريم لاقى ريم واقفة قدام الشركة وهي بتضحك وبتحط إيدها على وشها عشان محدش يشوفها وباين إنها مبسوطة جدا حسن حس بحزن عليها وبعدين قرب منها وبينادي عليها حسن ريم ريم لما لاقت حسن بينادي عليها ملامحها اتغيرت ووشها احمر وبقت مكسوفة وخايفة في نفس الوقت وحسن قالها حسن
أنا مش هقولك إن اللي عملتيه ده غلط لأنك عارفة دا كويس أنا بس مش مصدق إن إزاي عملتي كده ريم واقفه ساكته هيا فعلاً غلطانة بس هي اتفاجئت بيه بيحضنها هي آه مبسوطة جدا من اللي حصل ولكن مكنش ينفع وحرام ريم واقفه ساكته ومش عارفة تقول إيه في الوقت ده أحمد خرج لاقهم واقفين أحمد بهدوء مخيف مين اللي كان جوه ده يا حسن وبيبص على ريم وأكمل ويقرب ليكم إيه عشان يعمل كده وازاي يا ريم أنتِ تعملي كده بيقولها بزعيق حسن
دا الشريك اللي هيشاركني وأكمل بتنهيدة وصاحبي من زمان أحمد بزعيق وانفعال برضه مش فاهم يعني دا تبرير مثلا للحصل ولا إيه بالظبط حسن بص على أحمد جامد لما لقى ريم بدأت تبكي هي ما كانتش تقصد وهما بيلومها على حاجة غصب عنها هي عارفة إنه حرام بس مقدرتش تتحكم في مشاعرها أحمد حس إنه مكنش لازم ينفعل وبص على ريم جامد وهو مدايق ومش فاهم إزاي هي عملت كده وانسحب ومشي حسن عرف إنه مينفعش يتكلم معاها دلوقتي حسن
قرب من ريم وحضنها لحد ما هديت حسن يلا نروح يا ريم ريم رفعت وشها اللي كان باين إنه احمر جدا من البكى وبصت على حسن وهو هز راسه إنه خلاص كده معتش هيتكلم تاني وقال يلا وريم هزت راسها ومشيت راحوا عند العربية وحسن ركب وريم راحت تفتح الباب في الوقت ده حسام كان خارج هو وإيمي وشافهم وفضل يبص على ريم بنظرات حب واشتياق وريم شافتوا وهي كمان فضلت تبص عليه بنفس النظرات وفاقت على صوت حسن وهو بيقولها يلا يا ريم واقفة ليه وركبت ومشوا
إيمي كانت خارجة وبصت على حسام لقيتوا واقف بيبص على حد وبصت لقتها ريم واستغربت وبقت مش قادرة تفهم النظرات اللي بينهم وهيا أول مرة تشوفها ولما ريم مشيت حسام نزل بسرعة فتح العربية وركب من غير ما ينادي على إيمي وفضل مستنيها تركب وإيمي استغربت اللي عمله وراحت ركبت وهيا بتبصله بنظرات استغراب مش مفهومة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!