الفصل 2 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل الثاني 2 - بقلم اية الفرجاني

المشاهدات
22
كلمة
981
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

عند حسام بعدما وصل الشركة. -المحامي رامي وصلنا، تقدروا تنزلوا. -حسام يلا يا إيمي انزلي. -إيمي الله! إيه ده؟ الشركة شكلها تحفة بجد من بره، امال من جوه بقى. -حسام هشوف، امشي يلا. هتفضلي واقفة كتير كده؟ -إيمي إيه؟ لا يلا بينا. ودخلوا الشركة. -إيمي إيه الجمال ده بجد؟ انتوا متأكدين إن دي شركة بجد؟ دي شبه فندق خمس نجوم. -رامي الشركة دي بشمهندس حسن اللي مصممها، عامل فيها تعديلات كتير. -إيمي

يظهر إنه فنان بجد، دي تحفة فنية. صح يا حسام؟ -حسام (بشرود) آه، جميلة. -إيمي مالك يا حسام؟ من وقت ما نزلنا من الطيارة وانت سرحان. -حسام لا أبداً، بس انتي عارفة لما تبقي عايشة في مكان وترجعي له، أكيد بتفتكري ذكرياتك فيه وبتحني له. وأنا بقى كنت عايش طفولتي كلها هنا. -إيمي بجد؟

فعلاً من حقك تسرح وتفتكر. مصر جميلة جداً. أنا ندمانة إني منزلتهاش قبل كده. وكمان لو انتوا مكنتوش جيتوا عشتوا معايا، كنت هنسى إني مصرية. أنا اتعلمت من طنط سالي حاجات كتير وعرفت عن مصر حاجات كتيرة و... قطع كلامها رامي. -رامي اتفضلوا، دي أوضة الاجتماعات. وأنا هبلغ البشمهندس حسن إنكم وصلتوا. -حسام تمام، ماشي. اتفضل. رامي وصل عند مكتب حسن. -رامي ازيك يا نور؟ البشمهندس جوه؟ -نور (السكرتيرة) الحمد لله يا متر. أيوه موجود.

-رامي طب قولي له إن شريكه وصل في غرفة الاجتماع. -نور تمام. عند حسن، كان قاعد في مكتبه والباب خبط. -حسن اتفضل. -نور مستر رامي بيقول لحضرتك إن الشريك وصل، ومتنظرين حضرتك في غرفة الاجتماعات. -حسن تمام. قوليلو إني جاي. واكمل: آه صح، لما ريم تيجي، ابقي ابعتيها. -نور تمام يا فندم. حاجة تاني؟ -حسن آه، قوليلهم يجيبوا لنا حاجة نشربها. -نور تمام يا فندم. حسن وصل الغرفة اللي فيها الاجتماع، وحسام قاعد وظهره لحسن ومش شايفه. -حسن

معلش يا جماعة اتأخرت عليكم. حسام بيلتفت ولسه هيقول: "لأ ابداً". -حسام (بتفاجؤ) حسن! حسن أول ما حسام التفت وقال "حسن". -حسن (بتفاجؤ أكبر) مش معقول! حسام! وجرى عليه، وكذلك حسام قام من على الكرسي وحضن حسن. -حسن (بابتسامة واسعة) أنا مش مصدق إنك رجعت بعد الغيبة دي كلها. واكمل: ولأ كمان انت اللي هتشاركني؟ وقال بضحك: دي معجزة. -حسام (بابتسامة) فعلاً، أنا مش مصدق بجد. مكنتش اتوقع إن يبقى عندك شركة.

واكمل بضحك: وأنا هبقى شريك؟ -حسن ما انت لو بتسأل أو تعرف عنك حاجة، كنت عرفت. لكن من وقت ما سافرت وانت أخبارك انقطعت. -حسام (بحزن) غصب عني والله يا صاحبي، بس حصلت ظروف ومقدرتش اتواصل مع أي حد. لإن عمي اتوفى. -حسن أنا عاذرك. وعارف إنك منستناش غير غصب عنك. وعشان كده هسامحك. وكمان هنبقى شركاء مع بعض. ووقتها هطلعهم عليك. وضحك. -حسام ابتسم وقال: حقك يا صاحبي. -حسن بس مش أنا لوحدي اللي زعلان منك دي.

كل ده وإيمي واقفة مستغربة اللي بيحصل، وإنهم يعرفوا بعض. وبتبص عليهم. وفجأة قطع كلام حسن وهو لسه هيقول لحسام: "دي ريم". وحسام كان منتبه جداً مع حسن. ولما حسن قال اسم ريم، قلبه دق جامد وكان عايز حسن يكمل ويعرف ريم مالها، إيه أخبارها. لكن إيمي قالت: -إيمي إيه ده يا حسام؟ يظهر إنكم تعرفوا بعض؟ مش تعرفنا. وهنا حسن وحسام بصوا لإيمي، وحسام قال: -حسام حسن يبقى صاحبي من زمان، من واحنا صغيرين.

واكمل بابتسامة: أنا مبسوط جداً إني شفتك بعد السنين دي. حاجة غير متوقعة. -حسن اتكلم وقال: آسف، مأخدتش بالي منك يا آنسة. أنا حسن، صاحب الشركة دي والشريك لحسام. -إيمي وأنا إيمي، بنت عم حسام وخطيبته. -حسن (بصدمة) إنه حسام خطب؟

هو كان عارف إن حسام بيحب ريم. هو قال له قبل ما يسافر وقال له إنه هيرجع عشانها. وعشان كده حسن عمره ما اتكلم مع ريم في موضوع الارتباط، لأنه عارف إنها هي كمان بتحب حسام. وكان مستني حسام يرجع عشان يوفي بوعده وإنه هيتجوزها. وحسام اتضايق جداً إن إيمي إنهم مخطوبين، وعرف حسن بيفكر فيه إيه وحس بالذنب. حسن حاول إنه ما

يفكرش كتير وقال في نفسه: "أكيد حسام حب بنت عمه ونسي ريم، ل إنه كان وقتها صغير. بس ده أكيد مش بإيده، لأنهم بعدوا عن بعض فترة كبيرة." واكمل بحزن شديد في نفسه: "يا رب ريم تتخطى الموضوع ده." عند ريم، وهي خارجة من الكلية. أحمد شافها ونده عليها. -أحمد ريم، استني. انتي رايحة فين؟ لسه عندك محاضرات؟ -ريم أنا رايحة لحسن الشركة عشان أشوف شريكه اللي نزل من أمريكا. -أحمد هوا حسن شارك حد؟ -ريم

أيوه، المحامي قاله على حد لسه نازل من أمريكا وإنه كويس وهيمضوا الأوراق النهارده. -أحمد بس حسن مقاليش إنه هيشارك حد. واكمل: طب تحبي أوصلك؟ -ريم لأ، شكراً لحضرتك. أنا هاخد تاكسي. -أحمد لأ، أنا هوصلك. -ريم لأ، أنا مش عايزة أعطل حضرتك. -أحمد أنا كنت عايز حسن. موضوع أصلاً، فهاجي معاكي. وأنا كده كده كنت هروحه، فاركبي يلا. -ريم ماشي. في الوقت ده، كان في حد واقف وسمع كلامهم ومشي وهو متعصب.

بعد فترة، كانوا وصلوا عند الشركة ودخلوا. ريم وهي داخلة، دقات قلبها بتزيد، ووقفت وحطت إيديها على قلبها وبدأت تتنفس. وأحمد شافها وقال بقلق: -أحمد مالك يا ريم؟ انتي كويسة؟ -ريم آه الحمد لله، بس متوترة شوية. -أحمد تحبي أجيب لك ميه؟ -ريم لأ، أنا هبقى كويسة. ريم وأحمد سألوا نور وعرفوا إنهم في الاجتماع وراحولهم. حسام وحسن كانوا قاعدين وبيتكلموا على الشركة. والباب خبط وريم وأحمد دخلوا. في مكان تاني.

داخل ومتعصب جداً وبينادي على والدته. -ياسين مامااااا! -سهام إيه؟ فيه إيه يا ياسين؟ داخل متعصب كده ليه؟ -ياسين (بعصبية) انتي عملتي إيه مع حسن؟ -سهام بعت المحامي وقالهم، وهما رفضوا. -ياسين بزعيق: أنا قلت لك تروحي معاه، وانتي مرحتيش، وهما رفضوا الشراكة. -سهام وانت فاكر إني لو كنت رحت كان هيقبل؟ حسن مستحيل يقبل إنه يشارك واحد صايع زيك بينجح بالعافية. -ياسين اتعصب جداً وقال: يعني بعد اللي عملتيه ده كله، وفي الآخر رفض؟

إزاي؟ أنا غرقت الشحنة وبعدت عنو أي حد ممكن إنه يساعده أو يشاركه. مين ده؟ أنا عايز أعرف وجه منين وأنا معرفش. -سهام (بصدمة وزعيق) انت؟ ياسين؟ إزاي؟ انت عملت كده؟ وضربته بالقلم. تعرف لو أبوك أو أخوك عرفوا هيعملوا فيك إيه؟ واكملت بزعيق أكبر وهي بتهز فيه جامد: بتعمل كده ليه؟ حرام عليك! هتضيع نفسك وهتضيعنا معاك. حسن مش هيسيبك في حالك بعد اللي عملته. -ياسين بفعل: عشانها وعشان أبقى قريب منها وتحبني. -سهام

انت شكلك اتجننت. ما انت معاها على طول. لو عايزة تحبك كانت حبتك. وبعدين إيه دخل اللي انت عملته ده؟ أنا عايزة أعرف. ياسين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...