الفصل 11 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,266
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

أحمد كان رايح لسلمى وريم الكلية. وهو ماشي بالعربية، شافهم واقفين والشباب بيضايقهم. وقف العربية ونزل جري وهو متعصب جدًا. في نفس الوقت، كان حسام جاي. وشاف أحمد وهو بيوقف العربية وبيجري. بص وشاف ريم والشاب ماسكها من إيديها الاتنين وعايز يضربها. نزل من العربية بغضب جحيمي وهو متعصب جامد. أحمد وصل وضرب الشاب اللي ماسك سلمى، وقعوا على الأرض. وزق الشاب التاني عن ريم جامد. "انتوا إزاي تتجرؤوا وتمسكوهم كده؟

أنا هوريكم." وقام ضارب الشاب اللي كان ماسك ريم جامد، وقع. والشاب التالت قام ضارب أحمد بعد ما الشاب التاني مسكه. وأحمد بيحاول يفلت منهم ومش عارف. وسلمى وريم واقفين بيبكوا جامد وهما خايفين. وفجأة، الشاب اللي كان على الأرض قام وطلع مطوة من جيبه وراح على أحمد وهما ماسكينو. "انت فاكر نفسك مين يروح أمك عشان تمد إيدك؟ أنا هوريك إزاي تعمل كده." وريم شافت المطوة في إيد الشاب وصوتت. "لااااااا أحمد، لا!

أرجوك سيبوه بالله عليكوا، متعلموش حاجة." وسلمى واقفة مش قادرة تتكلم وبتبص عليه بصدمة ودموع. الشاب بص على ريم وضحك وقالها: "معرفتش آخد حقي منك، وحضرتك عامل فيها سبع رجالة وبيضربني. بس يظهر إنه عزيز عليكي، فـ أخلص حقي منكم انتوا الاتنين بقى." وأحمد مش قادر يتحرك وبيحاول يفلت من الاتنين اللي ماسكينو. وهو شايف اللي جاي عليه ولسه الشاب هيضربه.

كان حسام في موقعه على الأرض ونازل فيه ضرب. والشباب سابوا أحمد وراحوا لحسام. بس حسام من عصبيته محدش قادر يوقفه. وفضل يضرب فيهم والشباب بتحاول تضرب حسام. وأحمد بيضرب ويزقهم عن حسام ومسك واحد منهم وفضل يضرب فيه. والشاب التالت قام ماسك المطوة اللي كانت وقعت على الأرض ومسك ريم جامد وقال بصوت عالي: "لو مبعتوش عنهم هخلص عليها دلوقتي." وريم كانت بتبكي وخايفة جدًا وبتحاول تفلت من الشاب. وهو قالها: "لو مثبتيش هخلص عليكي."

وريم بتبكي وبتترجف وخايفة منه ولسه بتحاول تفلت منه. "اثبتي بقولك، وإلا هخلص عليكي! حسام بص عليه بغضب وخوف وهو شايفه ماسك ريم. وقام من على الشاب اللي كان غاب عن الوعي من كتر الضرب. وأحمد بعد الشاب التاني وزقه على الأرض وبص على ريم بخوف. "تمام، خلاص سبتهم. ابعد عنها وخد صحابك وامشي." سلمى جريت على أحمد وحضنته وبدأت تبكي وهي خايفة وبتبص على ريم وبتقول: "ررريم يـ أحمد، خليه يسبها بالله عليك." أحمد حضنها وهو

بيبص على ريم بخوف ويقول: "متخافيش، محدش يقدر يعملها حاجة طول ما أنا موجود." وبعد عنها وبص لحسام وعمل حركة بإيده. حسام فهمها وهز رأسه. وحسام بدأ يتكلم مع الشاب. وأحمد بدأ يبعد لحد ما الشاب مابقاش واخد باله منه. وحسام قام مزعق مرة واحدة وهو بيبص ورا الشاب. "أحمـد! لا، متعملش كده." والشاب بيلتفت يبص وراه، قام حسام شد ريم عليه. وأحمد أول ما الشاب التلتفت قام ضربه بالبوكس جامد وفضل يضرب فيه بغل وغضب وبيسيبه.

حسام شد ريم عليه وقام حضنها جامد. وبعد عنها ومسك وشها بإيده. "إنتي كويسة؟ صح، عملك حاجة؟ ريم وهي مصدومة من اللي عمله هزت راسها بلا. وحسام ارتاح نوعًا ما. وبص لقى الشباب التانية بتقوم. واحد منهم راح لأحمد وضربو على دماغه. بعدوه عن صاحبه وأحمد دوخ ووقع. وحسام قال لريم: "خدي صحبتك وابعدي." وريم هزت راسها بخوف ومشيت وهي بتبص عليه. "يلا نبعد من هنا." سلمى وهي بتبص على أحمد بدموع. "متخافيش، هو كويس."

وأحمد بدأ يفوق وسلمى شافته. ومشت وهي بتبكي. وحسام راح للشاب بغضب وشده من كتفه جامد وضربو لما وقع. والشاب قام وطلع يجري. وحسام راح للتاني ومسكه وفضل يضرب فيه. "انت إزاي تتجرأ وتمسكها بإيدك؟ مسكتها بإيدي صح؟ " وقام كاسر إيده. والشاب بيصوت ومعادش قادر. وحسام من العصبية مش شايف. والشاب مابقاش فيه حتة سليمة. أحمد فاق وجرى على حسام وشده. "خلاص، سيبو. هيموت في إيدك، كفاية." وحسام بعد عنه.

وراحوا للبنات اللي كانت قاعدة. وسلمى حاضنة ريم وبتشربها ميه. "أنا آسف يـ ريم، كله بسببى. أنا غبية إني مسمعتش كلامك، سامحيني." "وانت ذنبك إيه بس؟ مكنتيش تعرفي إن ده هيحصل. واحمدي ربنا إنها جت على قد كده." وأحمد وحسام جم. "إنتوا بخير؟ ريم هزت راسها وقالت: "الحمد لله، لولا إنكم جيتوا الله أعلم كان إيه حصل." وبتبص على حسام. وحسام واقف بيبص عليها. ولما شافها بتبص عليه ابتسم. وريم بصت في الأرض.

أحمد بص لحسام وقال: "رغم اللي حصل، أنت أنقذت حياتي بجد، شكرًا جدًا، مش عارف أقولك إيه بجد." "مفيش شكر ولا حاجة. أنا اللي لازم أشكرك، لأنك أنقذت ريم. وأنا لولا شفتك وأنت بتجري مكنتش عرفت." أحمد استغربوا. وبعدين ابتسم وقال: "حيث كده بقى، نتعرف." ومد إيده. "أنا أحمد، أخو سلمى. خطيبت حسن، ودكتور في الكلية بتاعت ريم. وخطبها طبعًا، أنت عارف." حسام سلم عليه

رغم الضيق اللي حسه وقال: "وأنا اسمي حسام، تشرفت بمعرفتك. وأنا وريم نبقى... وريم كحت جامد وبصت على حسام. وحسام عرف إنها مش عايزة أحمد يعرف. وأكمل بضيق واضح وجفاء: "نبقى صحاب وزي الأخوات." وبص على ريم جامد. وريم بصت عليه وبتحاول تبتسم رغم إنها حزينة. أحمد ارتاح لما حسام قاله أخوات وابتسم وقال: "حيث كده بقى، لازم تيجي تشرب معانا حاجة عشان نتعرف على بعض أكتر." "آسف والله، بس عندي شغل ومحتاج ريم." وقام شادد ريم جامد ومشي.

وأحمد اتعصب من تصرفه ولسه هيمشي وراه. سلمى قالت: "خلاص يـ أحمد، خلينا نمشي. راسك بتنزف." أحمد حط إيده على راسه لقى دم. وبص على حسام ومشي. حسام راح عند العربية وبيفتح الباب. ريم فلّتت من إيده وقالت: "انت إزاي تعمل كده؟ انت مجنون؟ فاكرني جاموسة تسحبها وراك؟ وحسام ابتسم وقال: "أنا فعلاً مجنون. ولو مركبتيش، هوريك الجنان فعلاً." وريم واقفة. "اركبى! "انت بتزعق كده ليه؟ مش راكبة أنا."

حسام فتح الباب وزق ريم جوه العربية وركب وقفل الباب عشان ريم متعرفش تنزل. عند حسن~~ "الحقيقة، أنا جاي لك النهارده بخصوص اللي حصل للشركة ومين عمله." "قصدك إن الشحنة ما غرقتش لوحدها؟ "قولي مين اللي عمل كده، صدقني هدفعهم تمن اللي عملوه كويس." "اللي عمل كده ياسين." "ياسين مين؟ معرفش حد بالاسم ده." "اللي غرق الشحنة ياسين أخوك." ياسر قام وقف وقال: "انت بتقول إيه؟ ياسين استحالة يعمل كده. إيه غرضه أصلاً؟

وهو مش شغال في المجال ده؟ "من حقك تستغرب. أنا كمان استغربت جدًا لما الظابط اللي شغال على القضية قالي. وقال إن عنده شهود." ياسر قعد بصدمة. "مستحيل، ياسين يعمل إيه؟ غرضه من إنه يأذيك؟ "بينتقم مني عشان اللي حصل معاه وإنه أنا السبب في سفره وبعده عن ريم." "إيه الهبل ده؟ مش معقول، ده أكيد اتجنن." "بس والله ما هسيبه، ولازم يتحاسب على اللي عمله ده." "أنا مرضتش أرفع قضية ولا حاجة عشان عارف إنه ده طيش منه. وجيت أعرفك."

"أنا بجد مش عارف أقولك إيه، بس أنا مستعد لأي حاجة انت عايزها، لأنه ده حقك وحقك من ياسين. أنا اللي هجيبه بنفسي." "أنا لو كنت عايز تعويض مكنتش، ومكنتش رفعت قضية. بس أنا بعتبر ياسين أخويا الصغير. وهو غلط ولازم يتحاسب. بس إحنا اللي هنحاسبه من غير القانون، لأنه لازم يفوق لنفسه قبل ما يضيع." "صدقني مش هسيبه، وأكيد هيتحاسب على اللي عمله." عند سهام كانت قاعدة وفونها رن. "الوو، أيوا، عملت إيه؟ (المتصل)

-سهام بصدمة وقامت واقفت: "إنتي متأكدة؟ "طب خلاص، ماشي، تمام." سهام قفلت معاها وهي مش مصدقة. "لا لا، مستحيل. المرة اللي فاتت ياسر خلاه يسافر. المرة دي الله أعلم هيعمل إيه." وأكملت بدموع: "منك لله يـ ياسين، هتضيع نفسك وتضيعنا معاك." وقامت طلعت تجري على أوضة ياسين وفتحت الباب بعصبية. وياسين كان قاعد بيلعب في الفون. وقام مخضوض. "إيه يـ ماما؟ فيه إيه؟ خضتيني." سهام

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...