الفصل 25 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
21
كلمة
927
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

حسن شد حسام وقام ضربو بوكس جامد وكله انصدم وريم مكنتش قادرة تتكلم. وحسام حط ايده على بقه اللي بينزف. حسن قال بزعيق وعصبية: -مش عملت اللي انت عايزه، اتفضل بقى. وأكمل بتحذير: -أنا لولا إن أهلك جايبينك معايا كنت طردتك بره المستشفى كلها. حسام بزعيق: -أنت اللي أجبرتني على كده. عارف إني مش قادر أبعد عنها وهي في الحالة دي، وتقول لي روح الشغل عشان ما ينفعش تقعد معاها. حسن بنفس العصبية: -تقوم جايبلي المستشفى كلها حضرتك.

حسام بزعيق: -عشان كنت عارف إنك مش هتوافق عشان الحالة اللي ريم فيها. حسن لسه هيرد عليه، لاقى إيمي وسالي بينادوا على الدكتور. إيمي بخوف: -ريم، ريم أنتِ كويسة؟ ريم نفسها قل جداً وبتتنفس بالعافية. سالي بدموع وبتزعق: -عاجبكم كده؟ البنت هتموت، نادوا الدكتور بسرعة. حسام وحسن جريوا عليها بخوف. حسن بخوف: -ريم اهدّي يا حبيبتي، مفيش حاجة. حاولي تتنفسي براحة. حسام خايف وماسك إيدها ومش قادر يتكلم. إسماعيل نادى الدكتور.

الدكتور بزعيق: -اخرجو بره كلكم. حسام كان لسه ماسك إيد ريم وبيصلها بدموع. إيمي سحبت إيد ريم منه وخرجته وهو بيبص على ريم بدموع. حسن بقى رايح جاي قدام الأوضة وسالي وإسماعيل واقفين قلقانين. حسام خرج وحسن بص له بغضب وحسام تجاهله. بعد وقت مش كتير الدكتور خرج. كلهم جريوا عليه. الدكتور:

-المريضة لسه خارجة من عملية صعبة جداً، والتوتر اللي حصل ده غلط جداً. كان ممكن نخسرها لا قدر الله، لكن الحمد لله لحقناها. يا ريت اللي حصل ما يتكررش تاني، وممنوع أي حد يدخل عندها دلوقتي. ومشي. حسن وحسام بصوا لبعض وكانوا لسه هيتكلموا بس. إسماعيل بزعيق: -أظن كلام الدكتور واضح جداً، يا رب تعقلوا بقى. أنتوا مش صغيرين عشان تعملوا كده. وأنت يا حسن عارف إن حسام عمل كده عشان بيحبها. حسن كان هيتكلم بس إسماعيل كمل:

-عارف إن الوقت وتصرفه كان غلط، لكن اللي حصل بقى. وكده كده كان هيتجوزها، مش هيفرق الوقت. أهم حاجة هي تخرج بالسلامة. وكمان أنا سمعت إنكم عندكم شغل مهم لسه بادئين فيه. عشان كده هتروحوا الشغل ومحدش منكم هيقعد هنا. كلهم بصوا بصدمة. حسن: -قصدك إيه؟ عايزني أسيب أختي في الحالة دي وأروح الشغل؟ وأكمل: يولع الشغل، أنا معنديش أهم منها. حسام: -بعد كل اللي حصل وتقول كده؟ إسماعيل:

-قعدكم هنا مالهاش لازمة. أنا وسالي وإيمي هنفضل جنبها على طول، وتقدروا تجوا في وقت تطمنوا عليها. حسام وحسن في نفس واحد: -مستحيل. حسن راح قعد وحسام قعد جنبه. إسماعيل بص لهم بضيق وقال: -خلاص براحتكم. خليكم قاعدين. الله أعلم إيه اللي بيحصل هناك. بعد فترة كان كله مشي ماعدا حسام وحسن طبعاً. تليفون حسن رن وكان حد من العمال وقال لحسن إنهم محتاجينهم في الشغل ولازم حد يروح. حسن بص لحسام اللي كان بيتجاهله كلياً وقال بضيق:

-أنا ماشي. أي حاجة تحصل كلمني، نص ساعة وهكون هنا. وخرج. بعد ما مشي: حسام: -يا ساتر يا شيخ، كنت كاتم على نفسي. شبه الحماوات بالظبط. منك لله يا حسن يا ابن أم حسن. وقام داخل لريم. *** عدى شهر وحسن وحسام كانوا بيروحوا الشغل وبيرجعوا بالليل عند ريم. اللي كان بيفضل جنبها إيمي وسالي وسلمى أغلب الأوقات. وأحمد عرف إن ريم وحسام انكتب كتابهم وزعل جداً، لكن حاول ينسى.

وكان بيزور ريم على طول. والفترة اللي كان بيروحها المستشفى كان بيعلم إيمي البرمجة وبقي قريب جداً منها. وإيمي كانت بترتاح له جداً. وجه اليوم اللي ريم هتخرج فيه من المستشفى وكان كله معاها. سلمى بفرحة: -ياه أخيراً، كفارة يا بنتي. كلهم ضحكوا عليها. إيمي بضحك: -عندك حق والله. ريم بصت لهم بغيظ. سالي: -بس يا بت أنتِ وهي، محدش يتكلم على حبيبة قلبي كده. إيمي: -آه حبيبتك، وبصت على ريم. اللي يلاقي أحبابه ينسى أصحابه أصلاً.

حسن بزعيق: -فيه إيه أنتوا وهي؟ مش كفاية لسه قاعدة على كرسي وهتكسر ضهري؟ شيل. ريم بصت له بصدمة. وكله ضحك. حسام بحب وبيص لريم: -باااس، أنا هاخدها عندي وأشيلها أنا، ملكوش دعوة بيها. وأكمل: -هو حد يبقى عنده القمر وما يشيلوش. ريم بصت له بكسوف. وكلهم اتصدموا من اللي قاله. وحسن كان لسه هيتكلم، حسام شال ريم وخرج بسرعة. ريم بكسوف: -يا لهوي، نزلني. هيقولوا إيه دلوقتي؟ نزلني. حسام بيبصلها بحب:

-يقولوا اللي يقولوه، محدش ليه حاجة عندنا. واحد ومراته. حسام أول ما قال مراته، ريم ابتسمت. ريم: -تعرف يا حسام. حسام بحب: -إيه يا قلب حسام. ريم بكسوف: -بطل تقول لي الكلمة دي عشان بتوترني. حسام ضحك عليها. وهي قالت: ريم: -أنا لحد دلوقتي مش مصدقة اللي حصل. معقول أنا خلاص بقيت مراتك وكل حاجة اتحلت؟ وأكملت: -كنت بحاول أنساك، فكرت إنك مش هتكون من نصيبي أبداً. حسام:

-تعرفي يا ريم، أنا كنت كل ما أجي أحل الأمور تتعقد أكتر، بس كنت آخد عهد على نفسي إني مستحيل أسيبك، خصوصاً بعد ما اتأكدت إنك لسه بتحبيني. ريم: -أنا عمري ما نسيتك أصلاً. حسام بص لها بحب وفتح العربية وحط ريم جواها. ريم بصدمة: -إيه ده؟ إحنا هنمشي والباقي؟ حسام بضحك: -يتصرفوا بقى. يركبوا كلهم مع حسن عشان يعرفوا يتريقوا عليكي كويس. ريم بضحك: -حرام عليك. هيركبوا كلهم إزاي مع حسن؟

وبعدين أنا مش عارفة حسن هيعمل إيه على اللي عملته ده. حسام بغيظ: -ولا يقدر يعمل حاجة. ريم بضحك: -هنشوف. *** بعد ما حسام شال ريم وخرج، كلهم وقفوا مصدومين، وانصدموا أكتر لما لقوهم مشيوا. إسماعيل بشتيمة: -ابن الـ ***، أخد العربية ومشي إزاي؟ صحيح معرفتش أربي. إيمي: -هنركب كلنا إزاي في عربية واحدة؟ حسن طبعاً واقف متغاظ جداً ومتعصب من تصرف حسام وبيستحلف له. سالي:

-خلاص يا جماعة، إحنا مش كتير يعني. إحنا يا بنات هنركب ورا وهما قدام. *** ريم وحسام وصلوا البيت. ويدوب حسام بينزل ريم، لقى حسن داخل. حسن وصلهم على البيت ورجع بسرعة عشان حسام كان سايق براحة. حسن بهدوء: -قولي بقى أعمل فيك إيه؟ حسام خاف من هدوئه وقال: -هتعمل إيه يعني؟ أنا معملتش حاجة. حسن: -والله؟ أمال خايف ليه كده؟ حسام: -وأنا هخاف منك ليه يعني؟ حسن: -مش عارف. بس أقولك تعالى ورايا. حسام بخوف: -أجي وراك فين؟

لا، أنا قاعد مع ريم هنا. حسن بضحك: -إيه خايف ولا إيه؟ حسام: -لا طبعاً. يلا. ريم: -والله منا مرتاحة. ربنا يستر. دخلوا المكتب بتاع حسن. وحسن قفل الباب وابتسم بخبث. وحسام خاف بس مبينش. حسن: -تحب بقى نبدأ بده ولا ده؟ حسام بص له بصدمة وخوف وجرى يفتح الباب، لقى مقفول بالمفتاح. بص لحسن. حسام بخوف: -حسن افتح الباب. الكلام ده مفهوش هزار. افتح الباب خليني أخرج. حسن بضحك: -لا. وبدأ يقرب منه. وحسام خايف جداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...