الفصل 24 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
15
كلمة
996
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

حسن كان قاعد هوا وريم بيتكلمو، وبعدين الباب اتفتح ودخل حسام ووراه إيمي وسالي وإسماعيل والدكاترة والممرضين. حسام كان لابس بدلة شيك ومعاه بوكيه ورد. ريم بصتله بصدمة وحسن بذهول. "حمدلله على السلامة ي قلبي." حسام اداها بوكيه الورد وريم اتصدمت وحسن زي ما هو. "بص بقى أنا مش ماشي من هنا ولا دول كمان ماشيين غير لما تبقى على اسمي." حسام بص على الباب وقال: "اتفضل يا عم الشيخ." الشيخ دخل وريم وحسن مازالوا على وضعهم.

"دي العروسة." حسام بص على ريم. "ودا وكيل العروسة." حسام شاور على حسن. "هات بطاقتك ي بني وبطاقت موكلتك." حسن فاق أخيراً وقال بعصبية: "بطاقته إيه ومين سمحلك تعمل كده؟ أنت مش شايف وضعها عامل إزاي؟ ريم طبعاً إيدها ورجلها مكسورين ودمغها ملفوفة ومعلقة رقبتها، تخيلوا بقى." حسام بص لريم بابتسامة وهو بيقول: "قمر والله ما لها." حسن راح نحيته وهو على آخره ومسكه من لياقة القميص وقال:

"أنا استحملتك كتير، لاكن تجيب المستشفى كلها وأبوك وأمك وتيجي." حسام بص على إسماعيل وقال: "لامؤاخذة يا عمي." إسماعيل بضحك: "لا براحتك ولا يهمك، كمل كمل." إسماعيل شاور بإيده. حسن وهو لسه ماسكه: "بص بقى، أنت تاخد الشيخ بتاعك ده واللي جايبهم وتمشي حالا." حسام شال إيده وهو بيتكلم بابتسامة: "وإذا ما عملتش كده؟ "يبقى مفيش جواز نهائي." الشيخ زهق وقال: "هتكتبوا ولا أمشي؟ "لا هنكتب." "لا مش هنكتب، تقدر تمشي."

"ماتمشيش يا عم الشيخ." كانوا واقفين بيبصوا لبعض بغيظ. إيمي قعدت جنب ريم ومعاها سالي وهما بيضحكوا عليهم. إسماعيل واقف بيضحك على عنادهم. "هات البطاقة يا حسن." "لا." "خلاص مش مشكلة." حسام بابتسامة. "أنا معايا." "معاك إيه؟ حسن بصدمة. "البطاقة." حسام بابتسامة. "وأكمل، يلا يا عم الشيخ اكتب." "لا ماتكتبش." "يلا اكتب. أديني بطاقة العريس وأدي العروسة وأدي وكيلها." حسن بص لحسام بصدمة. "فين الشهود؟ "أيوة صح." حسام افتكر والتفت.

"بابا أهو." حسام بص على والده. "ولا الدكتور اللي اتخانق معاه وقال، ودا كمان أهو، تسمح يا دكتور؟ حسام بص للدكتور. الدكتور كان بيضحك عليه وهز راسه إنه موافق. "يلا يا ابني اقعد، حط إيد في إيد العريس." "مستحيل! مفيش حاجة هتحصل." حسن بزعيق. حسن بص لإسماعيل اللي بيضحك على جنانهم وقال: "عجبك كده يا عمي؟ "لا والله، أنا قلت له." إسماعيل بضحك. "باك." حسام داخل البيت هو وإيمي. "كنت فين يا حسام من امبارح؟ سالي. حسام عرف

إن إيمي مقالتش حاجة وقال: "كنت في المستشفى." "يحبيبي ي ابني، مالك؟ إيه اللي حصلك؟ أنت كويس؟ سالي بخضة وقامت وقفت. سالي حطت إيدها على جبهته. حسام مسك إيدها وقال: "أنا بخير يا ماما، ماتخافيش." "لا، وشك مخطوف كده وعينك حمرا، مالك يا بني؟ "مفيش والله، بس عايز أتكلم معاكم في موضوع، أنتي وبابا." "موضوع إيه ده يا حسام؟ "موضوعي أنا وإيمي." "أخيراً هتحددوا الفرح؟ سالي بفرحة. "لا." "امال إيه؟ إسماعيل باستغراب.

"بصراحة كده، أنا وإيمي سبنا بعض." إسماعيل وسالي اتصدموا. "ممكن أفهم ليه إنشاء الله؟ إسماعيل بزعيق. "كده، مش متفقين ومش بنحب بعض." "صحيح يا إيمي الكلام اللي حسام بيقوله ده؟ إسماعيل بهدوء وهو بيبص لإيمي. "أه يا عمي، صح." إيمي بتوتر. "ليه بس كده؟ أنا كنت مستنية اليوم اللي أفرح بيك، تقوموا تسيبوا بعض." سالي بحزن. "هتفرحي يا ماما، بس مع البنت اللي بحبها." حسام بابتسامة. سالي بصتله باستغراب. إسماعيل

اتصدم وقال في نفسه: "يعني ساب إيمي عشان كده؟ "بتحب؟ أنت بتحب حد؟ أنا كنت فاكرة إنك بتحب إيمي." سالي. "ومين دي اللي بتحبها؟ سالي. إيمي حاولت تتكلم عشان ميبانش إنها متضايقة وقالت وهي بتصنع الابتسامة: "اسمها ريم يا طنط، وعسولة قوي، أخت شريكه." "انت تعرفيها؟ "أيوة، أنا لسه جايه من عندها." "عندها بتعملي إيه؟ مش أنتم جايين من المستشفى؟ "أيوة، ماهو بصراحة، هيا... "ايه الفرجاني" وحكت اللي حصل من وقت الحادثة.

"ي حبيبتي ي بنتي، وهيا عاملة إيه دلوقتي؟ أنا عايزة أشوفها." سالي بدموع. "كويسة الحمد لله، بس فيه حاجة." حسام بابتسامة. "حاجة إيه؟ إسماعيل باستغراب. "أنا عايز أكتب الكتاب النهارده بالليل." حسام بتوتر. كلهم بصوا بصدمة. "كتاب مين؟ إسماعيل. "كتابي أنا وريم." "ريم دي اللي هي في المستشفى، صح؟ إسماعيل بذهول. "أيوة." "اللي متكسرة ومش بتتحرك؟ "أيوة يا بابا، هو فيه غيرها؟ "لا، دانت مجنون بقى." إسماعيل بزعيق.

إيمي وسالي قعدوا يضحكوا. حسام اتغاظ وقال: "ماهو بصوا بقى، لو مجوزتهاش ليا، والله لخطفها وأتجوزها غصب عنكم، عشان تستريحوا." "انت أهبل يلا ولا إيه؟ هتكتب إزاي واحنا ما اتقدمناش ولا نعرفها؟ دا كله البت تعبانة ومتكسرة، نقولهم إيه؟ معلش جوزوا بنتكم لابننا الأهبل وهي في الوضع ده، يا أما هيخطفها." إسماعيل بصدمة. "وأنا أعمل إيه يعني؟ حسام بانفعال.

"وأكمل بغيظ، حسن مش موافق إني أفضل جنبها، وأنا مش قادر أسيبها وهي في الوضع ده." "تقوم تتجوزها؟ "معنديش حل تاني عشان محدش يبقى عنده أسباب تاني." حسام. وخرج وقال: "اعملوا حسابكم، هعدي عليكم بالليل تكونوا جاهزين." إسماعيل بيخبط إيده في بعضه وهو بيقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله، الولا اتجنن." إيمي وسالي ضحكوا. "عجبك عمايل ابنك ي ست هانم؟ "وأنا أعمل إيه يعني؟ الواد هيموت يتجوز، بالله عليك." سالي بضحك. "بدل ما يخطف البت."

إسماعيل ابتسم وراح ناحية إيمي وقال: "أنا عارف إنك زعلانة، لاكن ربنا بيختارلك الخير دايماً، وأكيد هيبعتلك اللي أحسن منه." إسماعيل بحزن. "إن شاء الله." إيمي بدموع. سالي بصتلها بحزن وحضنتها. "ماتزعليش ي قلبي، بكرة يجيلك أحسن منه. المجنون ده ضيعك، بس ولا يهمك، هجوزك سيد سيده." "شكراً يا طنط." إيمي بابتسامة. "وأكمل، يلا بقى نجهز قبل ما يجي، لاحسن يولع فينا." "عندك حق." سالي بضحك. "الفلاش." "يلا يا عم الشيخ اكتب."

"مفيش حاجة هتتكتب، أنا قلت لا يعني لا." "يعني إيه؟ "يعني اتفضل، ماعندناش بنات للجواز." حسام بص له بصدمة وبعدين بص على الناس اللي واقفة بغيظ وقال: "ماتقولوا حاجة، امال أنا جايبكم ليه؟ الدكتور اللي كان واقف وكان كبير في السن: "وافق ي ابني الشاب، شكله بيحب أختك، أنا لو عندي بنت مترددتش لحظة." حسام بص له بابتسامة. وكل اللي كان واقف قال: "وافق يلا، وافق." حسن بص لهم بغيظ وقعد جنب المأذون. وبدأوا

يكتبوا لحد ما قال جملته: "بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير." "واحدة من الممرضات قامت مزغرته." "مبروك يا ولاد." إسماعيل. "الله يبارك فيك يا بابا." حسام بفرحة. وسالي حضنت حسام بفرحة وهي بتبركله، وإيمي كمان. حسام راح ناحية ريم اللي كانت مبسوطة ومتوترة من اللي حصل، ومسك إيدها، باسها وقال: "مبروك ي قلبي، كان نفسي يبقى أحسن من كده، بس أخوكي مدانيش خيار تاني، بس أوعدك أول ما تقومي بالسلامة هعملك أحسن فرح."

ريم كانت لسه هترد، اتفاجئوا بحسن وهو بيشد حسام من إيده جامد. "أنا قلت لا يعني لا." حسن بزعيق وعصبية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...