الفصل 23 | من 30 فصل

رواية لم انساكي يوما الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
17
كلمة
951
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

حسن وصل عند الأوضة اللي ريم موجودة فيها ووقف. أحمد وحسام بصوا عليه باستغراب. "وقفت ليه يا حسن؟ " سأل حسام. "مش قادر يا حسام، مش قادر أشوفها." قال حسن بدموع. حسام حط إيده على كتفه وقال: "متخافش، هي كويسة، شوية كسور وإن شاء الله تخف وتبقى كويسة." حسام فتح الباب ودخل، وحسن دخل وراه، وأحمد معاهم. ريم شافت حسن داخل. "حسن! " نادت ريم بدموع. حسن جري عليها وهو بيحضن

وشها بإيده وبيقول بدموع: "ألف سلامة عليكي يا قلبي، كنت هموت لو حصلك حاجة." ريم بتبص عليه بدموع. "بعد الشر عليكي، متقولش كده." أحمد جاب كرسي لحسن وقاله: "اقعد عشان متتعبش." وحسن قعد. ريم شافت الكانولا في إيده. "إيه ده يا حسن؟ أنت كنت فين وإيه اللي حصل؟ " سألت ريم بخوف. وأكملت بدموع: "أنت كنت تعبان؟ "لا، بس الضغط وطى شوية." قال حسن بابتسامة. "الحمدلله."

حسن فضل يتكلم هو وريم، فجأة لقوا سلمى داخلة تجري على ريم وبتعيط، ووالدتها دخلت وراها. "رييم، أنتِ كويسة يا قلبي؟ مالك؟ إيه اللي عمل فيكي كده؟ "أنا كويسة أهو زي ما أنتِ شايفة، عربية خبطتني." قالت ريم بضحك. وأكملت: "السقف وقع عليا."

سلمى هديت وقالت: "لما أحمد كلم ماما امبارح وقالها مردتش تقولي، وقالت إن عنده شغل. والصبح قالتلي إننا جايين نكشف. ولما وصلنا قالتلي الحمدلله إنك كويسة. أنا خفت قوي عليكي، خفت يكون حصلك حاجة. الحمدلله إنك كويسة." "ألف سلامة عليكي يا حبيبتي، يا رب تقومي بالسلامة." قالت أم سلمى. "الله يسلمك يا طنط." حسن قام وراح عندها وباس إيدها وقال: "أزييك يا ماما، عاملة إيه؟ "الحمدلله يا بني، أنت عامل إيه؟ ألف سلامة على ريم."

"الله يسلمك." بصت على حسام اللي واقف جنب ريم من وقت ما دخلت وقالت: "مين الشاب ده يا حسن؟ وواقف كده ليه؟ حسام سمعها وراح ناحيتها وقال: "إزيك يا طنط." وأكمل بتوتر وهو بيبص على ريم: "أنا حسام، شريك حسن، وببقى... وقف مبقاش عارف يقول إيه. لو قال إنه شريك بس حسن هتستغرب إنه كان واقف جنب ريم، ولو قال إنه قريبهم هيبقى بيكذب. "أنا ببقى هوا، يعني أنا." فاطمة بتبصله باستغراب، وريم عايزة تشوف هيقول إيه. "أنا ببقى هوا، يعني أنا."

"أيوة، أنت تعرفهم منين؟ واقف جنب ريم من وقت ما جيت. أنت قريبهم يعني؟ "لا، هوا أنا ببقى... قطع كلامه صوت من وراه بيقول: "بيبقى خطيب ريم." الكل التفت بصدمة يبص على الشخص ده، لقوه إيمي. "حسام بيبقى خطيب ريم." قالت إيمي بابتسامة حزينة. ومدت إيدها لفاطمة وهي بتقول: "وأنا إيمي، بنت عمو." "أهلاً يا حبيبتي." قالت فاطمة بابتسامة.

وأكملت: "بس أنا معرفش إن ريم اتخطبت كده، يا حسن متقوليش، الله يسمحك. وانتِ يا سلمى، مش كنتِ تعرفيني؟ "مش لما أعرف أنا الأول." قالت سلمى بتسرع. وبصت على ريم اللي مصدومة من اللي حصل وقالت بغضب: "أنتِ اتخطبتي إمتى يا بت؟ "معرفش." قالت ريم بسرحان. فاطمة بصت عليها باستغراب وقالت: "إزاي يعني متعرفيش؟ "عشان يعني إحنا لسه معملناش شبكة وكده." قال حسن بسرعة. "أه، ربنا يهنيكي يا رب." "طب همشي بقى، وألف سلامة عليكي يا رب."

وبصت على حسام وإيمي وقالت: "اتشرفت بيكم." "وألف مبروك." حسام بيبص بشرود وردش عليها، وإيمي أنقذت الموقف وقالت: "الله يبارك في حضرتك." "يلا يا سلمى." "لا، مش جاية. أنا هستنى شوية." قالت كده وهي بتبص على حسن اللي بيبصلها بابتسامة. وفاطمة شافتها وقالت: "خلاص، ماشي. همشي أنا، وأحمد تحت هيوصلني. سلام." إيمي قربت على ريم بتوتر. "ألف سلامة عليكي." "الله يسلمك." حسام فاق وقال: "إيمي، إيه اللي أنتِ عملتيه من شوية ده؟

"قلت الحقيقة." قالت إيمي بحزن. وأتنهدت وقالت: "الحقيقة اللي أنت مكنتش قادر تقولها، بس أنا كنت عارفاها. حاولت أتجاهل وأقول إنك بتخيل، لاكن كنت غلطانة." وأكملت بتوتر: "كنت ناوية أبعدك عنها، لاكن لما شفتك امبارح وأنت بتموت عشانها، مقدرتش أعمل كده. وعرفت إنك مستحيل تحبني." "لا، إيمي، أنا بحبك والله." قال حسام بتسرع. "بتحبني؟ بتحبني إزاي؟ زي أختك صح؟ عمرك ما حبتني زي ما أنا حبيتك."

وقربت من ريم وخلعت الدبلة، ومسكت إيد ريم وحطت فيها الدبلة وهي بتقول: "دي من حقك أنتِ، مش من حقي." بصتلها ريم بدموع. ورغم الفرحة اللي كانت حاسة بيها، إلا إنها زعلانة عشانها، لأنها عارفة يعني إيه تحب حد. إيمي كانت ماشية، بس ريم مسكت إيدها. إيمي بصت ليها. "أنا آسفة." قالت ريم بدموع. "إيه اللي فرجاني؟ "لا، أنا اللي آسفة. أنا كنت بحاول آخد مكان مش مكاني." "وشكراً ليكي إنك أنقذتي حياتي." "ممكن تفضلي معايا شوية؟

وأكملت بابتسامة: "تقبلي تبقي صاحبتنا وتنضمي للحزب بتاعنا؟ إيمي فرحت قوي، هي طول عمرها معندهاش صحاب. "أكيد طبعاً، متعرفيش أنا عمري ما كان عندي صحاب خالص." قالت إيمي بابتسامة. "حيث كده بقى، أعرفك بنفسي." قالت سلمى بابتسامة. "بس تقريباً عرفاكي." قالت إيمي بضحك. "لا، لا، أنتِ متعرفيش." "أنتِ فعلاً متعرفيش." قالت ريم بضحك. حسام بص عليهم بابتسامة وكان فرحان جداً إن إيمي عرفت كل حاجة، وقالت قدامهم إن ريم خطبته.

وكمان اتقبلت الحقيقة واتعرفت على ريم، وباين إنها مبسوطة. حسن قرب عليه وهو بيقول: "مشاكلك اتحلت كده يا عم؟ روح على الشغل بقى." "إيه؟ " قال حسام بصدمة. "إيه؟ أه. عندنا شغل، وزي ما أنت شايف ريم تعبانة ولازم أفضل جنبها. العمال محتاجين إشراف." "حد قالك قبل كده إنك قليل الأصل؟ وأكمل بغرور: "حد يسيب خطيبته اللي بيحبها ويروح الشغل؟ ده ينفع؟ "أنت صدقت ولا إيه؟ " قال حسن بغيظ. "والله، ده كان كلامك." وراح قعد على الكرسي.

"يعني إيه؟ "يعني مش رايح في مكان." "طب، أنت قلت خطبها، مش جوزها. يعني مينفعش تقعد هنا أكتر من كده. اتفضل بقى." حسام اتغاظ لأنه عنده حق، مينفعش يقعد هو معاها حتى لو كان خطبها. وبعدين حسام فكر في حاجة وقام وقف وقال: "عندك حق، مينفعش أقعد هنا. أنا همشي." راح ناحية البنات اللي كان باين عليهم إنهم اتعرفوا. وإيمي كانت مبسوطة جداً ونسيت الموضوع. "خير، شكلكوا اتفقتوا؟ " سأل حسام بابتسامة.

"فعلاً، أنا هاجي هنا على طول عشان أنا حبيتكم قوي." "وأنا كمان حبيتك. هاتي رقمك عشان أكلمك على طول." ريم ابتسمت وبصت على حسام اللي غمزلها بعينو. "طيب يا جماعة، أنا ماشي. عايزين حاجة؟ "أيوة، أنا كمان جاية معاك عشان مقولتش لطنط، وأكيد هتقلق عليا." "سلام بقى، وألف سلامة عليكي يا ريمو." "الله يسلمك." "ألف سلامة عليكي." وأكمل بصوت بدون صوت: "يا قلبي." وحط إيده على قلبه. وريم ابتسمت وهيا مكسوفة.

حسام وصل إيمي على البيت وراح الشغل. بس كان مقرر يعمل حاجة...... يترى إيه هي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...