ريهام ابتعدت وقال عيسى بصدمة: ز... زينة! زينة ببرود اقتربت وقالت لريهام: إيه يا ريهام يا حبيبتي أومال فين الحمام؟ ريهام بتوتر: م... إحم هو... يعني... قاطعتها زينة بابتسامة مستفزة: طب طنط سهير يا حبيبتي عايزاكي تحت في أوضة الصالون. ريهام بصت لها بتوتر وخرجت. زينة بصت لعيسى باشمئزاز ودموع ونزلت، وهو كان عمال ينادي عليها. أول ما خرجت من الأوضة ورزع الباب جامد، قعد على السرير بضيق وقال: بدأت تتقفل من كل حتة.
قام لبس تيشيرت ونزلهم تحت، بس قبل ما يدخل سمع سهير بتقول: لا دا إحنا كده نجوز زينة لرامي بقى. دخل بسرعة قبل ما يردوا وقال: إحم ما تيجوا نقعد في الجنينة شوية؟ نيهال قامت وقفت وقالت: لأ إحنا نروح نتغدى. طلعوا كلهم وراحوا قعدوا على السفرة. كان عيسى قاعد على راس الترابيزة وجنبه من ناحية نيهال، وكانت ريهام رايحة تقعد الناحية التانية بس سبقتها زينة وقعدت ببرود، وسهير جنب نيهال ورامي قعد جنب ريهام اللي قعدت جنب زينة بغضب.
كانوا بياكلوا بهدوء وعيسى بيبص على زينة بطرف عينه. قامت زينة وقالت: شبعت عن إذنكم. نيهال باستغراب: إنتي مأكلتيش يا حبيبتي علشان تشبعي! زينة بابتسامة: معلش يا مرات عمي مليش نفس. زينة خرجت من الأوضة وقعدت في المطبخ على الترابيزة وحست إنها محتاجة تعيط. سندت راسها على الترابيزة وفضلت تعيط. حست بإيد حد على كتفها، رفعت راسها لقته رامي. رامي بابتسامة: ممكن أقعد. مسحت دموعها وقالت: اتفضل. قعد وقال بابتسامة: بتعيطي ليه بس.
زينة بابتسامة: مفيش حاجة كلو تمام. رامي بمغازلة: طب بزمتك لما إنتي تعيطي كده مين هينور لنا الدنيا فيه زينة تعيط كده؟ دا إنتي زينة البيت والمكان والحتة كلها. زينة ضحكت وقالت: كلهم بمعنى واحد على فكرة. رامي بمرح: مش مهم يستي المهم إن إنتي زينة البنات كلهم وفعلاً مكدبتش. ضحكت بصوت عالي وقالت: بكاش قوي. كان عيسى قاعد متضايق من ريهام وتصرفاتها اللي بتحاول تقرب منه بكل الطرق. سمع صوت ضحك زينة.
قام من مكانه ومشي باتجاه الصوت، لقي رامي قاعد وبيخبط كف إيده مع كف إيد زينة وبيضحكوا. دخل المطبخ وقال ببرود: ما تضحكوني معاكم أصل بقالي زمن مضحكتش. زينة بضحك: رامي دا فظيع. دمه خفيف خالص وبيضحكني أوي. عيسى بتريقة: والله طب قوليلي كده بيقول إيه. زينة بابتسامة: مينفعش أصل دا سر ما بينا مش صح يا رامي. رامي بهيام ونسي إن عيسى واقف: صح يا قلب رامي. زينة وطت راسها وابتسمت، وعيسى قال: وحياة أمك!
دخلت سهير وقالت: يلا يا رامي علشان هنروح. زينة بابتسامة: ليه يا طنط أنا حبيتكم أوي ما تقعدوا شوية. رامي بص لها وقال: الجايات كتير هتلاقيني هنا دايماً. عيسى نفخ بضيق وقال: نورتونا يا جماعة. قربت منه ريهام وقالت: مش هتسلم عليا يا عيسى؟ عيسى ببرود: نورتي يا ريهام. ريهام بهمس: عقبال ما أكون مراتك ومنورالك بيتك يا نور حياتي. بص لها ببرود وهي طلعت مع رامي وسهير. عيسى بص لزينة اللي قاعدة بتشرب
شاي بالنعناع ببرود وقال: مش كفاية طفح شاي بالنعناع هتطلع زرعة في دماغك. بصت له ببرود وقالت: خليك في حالك إنت وريهام وميخصكش. عيسى بتحذير: أنا جوزك متتكلميش معايا كده. زينة بتحذير مصطنع: قدامهم بنت عمك فميخصكش برضه. عيسى بزعيق: زينة أنا لو شفتك قاعدة مع رامي ده تاني هزعلك. زينة وقفت وقالت بعصبية: وحلو لما كانت ريهام في حضنك فوق في أوضتك! نيهال قالت بصدمة: في حضنه! عيسى لف وبص على نيهال اللي واقفة مصدومة.
إيده على وشه وقال لزينة: صلحي بقا اللي هببتيه. زينة بانفعال: لأ ريهام لما قالت هطلع الحمام طلعت لعيسى وحضنته، دخلت الأوضة لقيتها حاضناه وبتقوله بحبك يا عيسى مش مقدر إن مراته أصلاً وجاي دلوقتي بتقولي متقعديش مع رامي؟ طول ما إنت مش مقدرني عمري ما هقدرك. عيسى بعصبية: وإنتي مالك إنتي هو إنتي هتعملي نفسك مراتي بجد ولا إيه إنتي نسيتي نفسك؟ زينة بابتسامة ألم: لأ منستش نفسي يا... يا ابن عمي.
سابتهم وطلعت الأوضة ولمت هدومها في الشنطة ونزلت بيها. قابلتها نيهال وقالت: رايحة فين يا زينة إنتي مش هتمشي من هنا. زينة بعياط: لأ همشي يا مرات عمي. جه عيسى من ورا نيهال وقرب منها ومسك إيديها بعصبية وطلع على الأوضة ورماها على السرير وقال: مش كل مصيبة أو خناقة تلمي هدومك وتقولي همشي أنا مش بيتلوي دراعي إنتي فاهمة. هيسيبها ويطلع ويقفل الباب عليها بالمفتاح.
وهيقول لتهاني ونيهال: ملهاش طلوع برا الأوضة أكلها يروح لها وهي قاعدة مكانها هنا ولو عرفت إنها اتحركت من مكانها بس وطلعت من عتبة باب الأوضة. نيهال: هات يا حبيبي المفتاح ربنا يهديك. عيسى بجمود: لأ قولت ولو على الأكل اللي هيدخلها هدخله أنا ليها أنا قاعدلكم هنا. سابهم ودخل أوضته. زينة كانت بتسمع كلامه وقالت: عمري ما هخليك تتحكم فيا بإسلوبك ده ومش هسيبك تمشيني على مزاجك. بعد ساعتين.
عيسى مسك الأكل ودخل الأوضة بتاعتها، لقاها نايمة على الأرض ورأسها مسندة على السرير. ساب الصينية على الترابيزة وقرب منها، لقي فيه علبة برشام مرمية جمبها على الأرض ونصها مرمي على الأرض. قعد جمبها وفضل يخبط على خدها وهو بيقول: زينة... زينة اصحي بلاش شغل العيال ده. قاس نبضها لقاه ضعيف جداً. شالها ونزل جري من الفيلا ووصل المستشفى. نده على الممرضين بزعيق: حد يجيلي هنا هتموت مني. قربوا منه وحطوها على ترولي ودخلو بيها طوارئ.
وهو فضل واقف برا متوتر وخايف. فونه رن رد وقال: إيه يا أمي. نيهال بقلق: كنت شايل زينة وبتجري بيها ليه يا عيسى عملت في البنت إيه. عيسى بأعصاب سايبة: مش عارف معملتش حاجة والله دخلت عليها لقيتها قاطعة النفس بنت الجز*مة بلعت نص علبة البرشام. نيهال بصدمة: برشام إيه ده. عيسى بإرهاق: معرفش يا أمي معرفش لو هتيجي المستشفى اسمها ****. قفلت معاه نيهال ولبست وراحت له المستشفى. أول ما
قربت عليه قال عيسى بتعب: أرجوكي وفري أي كلام لِـ بعدين أنا مش قادر دلوقتي. سكتت بس بصت له بعتاب. وطلع الدكتور وقال بحزن:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!