الفصل 12 | من 39 فصل

رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
18
كلمة
989
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

قال الدكتور بحزن: حالة تسمم، لإنها أخدت كمية برشام غلط، بس إحنا عملنالها غسيل معدة. نيهال بلهفة: طب وهي فاقت؟ هي كويسة؟ الدكتور بابتسامة: هي بس عندها التهاب بسيط بسبب البرشام اللي أخدته، بس مع الأدوية هيروح. هي أه فاقت وتقدروا تدخلوا تشوفوها. دخلت نيهال ليها بلهفة وقلق وقالت: ليه كدة يا زينة؟ ليه يا حبيبتي بتعملي كدة؟ زينة كانت قاعدة وساندة ضهرها وبتعيط، وأول ما دخلت نيهال اترمت في حضنها وفضلت تعيط. دخل عيسى بقلق،

بس مغطي ببرود وقال: عايزة تموتي نفسك ليه يا حرمي المَصون! استخبت في حضن نيهال أكتر وفضلت تعيط أكتر. بص لأمه وهز راسه. نيهال فهمت وطلعت من الأوضة، بس قبل ما تطلع قربت منه وقالت بهمس: أقسم بالله لو عملت حاجة لهخليك تدخل قسم جراحات خطيرة! طلعت نيهال وقرب قعد جنب زينة وقال: زينة أنا قولتلك أنا مبحبش العِند وإنتي عِندية جداً، ولما أقولك متقعديش مع رامي يبقا متقعديش معاه.

زينة بعياط: مش هسمحلك تمحيلي شخصيتي أو تتحكم فيا، فيه حاجة اسمها التفاهم، إنما متعملش فيا كدة. إنت واخدني ضحية لِذنب أنا مليش يد فيه وأنا زهقت وتعبت. عيسى بهدوء: الحل إننا نتفاهم فعلاً. زينة بهدوء: عيسى من فضلك أنا مش عايزة أتعامل معاك تاني. عيسى بصلها بصدمة وقال: وبتقوليها في وشي كدة عادي؟ زينة بجمود: أه، بعد إذنك مش عايزة أتعامل معاك تاني ولا تكلمني تاني، ينفع؟

إعتبرني هوا في البيت وأنا علي قد ما أقدر هبقى في الأوضة مطلعش، مش هخليك تشوف خلقتي كتير، تمام؟ عيسى قام وقف وقال ببرود: براحتك. سابها وطلع من الأوضة. دخلت نيهال وقالت: يلا يا حبيبتي علشان هنروح. قامت زينة معاها وطلعت من الأوضة لقت عيسى واقف وبيبصلها ببرود. تجاهلت نظراته وطلعت مع نيهال. بعد شوية كانو وصلوا البيت. نيهال طلعت مع زينة وتهاني عملتلها أكل. زينة أكلت بعد إلحاح كبير من نيهال علشان تاكل، وأخدت العلاج ونامت.

نزلت نيهال لعيسى اللي كان قاعد علي الكرسي وحاطت رجل علي رجل. نيهال بهدوء: أعرف إنت قولتلها إيه. عيسى ببرود: مقولتش، هي مش عايزة تتعامل معايا تاني، ووفرت والله. نيهال بعصبية: ما تبطل برودك دا وإيه وفرت دي! دي بنت عمك ومراتك يا اللي خليتها مراتك بالعافية، وفي الآخر تقول وفرت! عيسى بعصبية خفيفة: عايزاني أعمل إيه يعني؟ اللي عندي قولته.

نيهال بعصبية: أنا بجد مشوفتش في برودك، فعلاً إنت واخد طبع أبوك في البرود، نسخة من علام معايا في نفس البيت. عيسى بابتسامة باردة: دا شئ يشرفني إن زي أبويا والله. بصتله نيهال بغيظ وطلعت. في بيت سهير. ريهام بصوت همس مليان سعادة: حضـ"ـنتو النهاردة، أنا مش مصدقة نفسي بجد يا تقي. تقي بضحك: طب إهدي يا بنت المجا"نين، وبعدين مينفعش إنتي عارفة إنه مش بيحبك. ريهام بثقة: هييجي يوم ويحبني فيه، أنا واثقة.

تقي بتوتر: أ..ريهام ه..هو فين رامي؟ ريهام بخبث: ليه يا تقي؟ تقي بتوتر: ع..عادي بسأل أصلو مناكفش فيكي زي كُل مرة. ريهام بخبث: أصلُه فيه واحدة شاغلة عقله. تقي بعصبية: نعم مين دي اللي شاغلة عقله؟ ريهام ببرود: زينة بنت عم عيسى. تقي بدموع: بتهزري! هو حبها؟ ريهام لما حسِت إنها هتعيط قالت: لأ لأ بهزر معاكي، إنتي عارفة رامي بيحب يناكش في أي حد يعني. تقي بتنهيدة: إمتي يحس إن بحبوا بقا إمتى؟

ريهام بنعاس: طب يلا من هنا بقا سلام علشان هنام، وإحلمي إنتي بِـ سي رامي بتاعك دا وأنا هحلم بِـ عيسى. تقي بضحك: تمام يختي سلام. قفلت ريهام مع تقي وكل واحدة بتفكر في حبيبها. صباح تاني يوم. تهاني طلعت خبطت علي أوضة عيسى. عيسى فتح وهو بيفرك عينه من أثر النوم. تهاني باحترام: نيهال هانم بتقولك إن فيه واحد صاحبك تحت عايزك. هز راسه وهي مشيت وهو قفل الباب. دخل أخد شاور وطلع من الأوضة.

وهو بيقفل باب الأوضة باب أوضة زينة اتفتح وكانت ناوية على النزول، بس أول ما شافتُه بصتله ببرود ودخلت وقفلت الباب تاني. ضحك ونزل لقي مازن تحت (صاحب الحفلة اللي عيسى راح فيها هو وزينة و نيهال) قرب عيسى منه وسلم عليه وقال: إيه يا معلم، حد ييجي لحد الصبح كدة؟ مازن ببرود: براحتي. عيسى بصوت عالي: إتنين قهوة يا تهاني وهاتيهالي على المكتب. عيسى شاور لمازن وقال: تعالي ورايا. دخلو أوضة المكتب ومازن قعد وباين عليه التوتر.

عيسى باستغراب: مالك يالا في إيه؟ ولا أكنك رايح تمتحن فيزيا! مازن بتوتر: عايز أقولك على حاجة يا عيسى. عيسى حط رجل على رجل وقال: خش عليا بالمصيبة. مازن بتوتر وخوف من رد فعل عيسى قال:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...