الفصل 21 | من 39 فصل

رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
18
كلمة
1,738
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

عيسي كان لا يبالي بصرخاتها وقرب أكتر وكان مُتغيب تماماً. زينة بضعف وإنكسار بان في صوتها: عيسي أرجوك بلاش متخلنيش أكرهك بعد ما بدأت أحبك. فاق من اللي هو فيه علي جملتها اللي قالتها بهمس جمب ودنه. بعد عنها ونام جمبها علي السرير وهو بياخد نفسه بالعافية. كانت زينة بتعيط وصوت شهقاتها عالي ولسه هتقوم شدها من إيديها وأخدها في حضنه. كانت زينة عمالة تحاول

تبعده عنها وتقول بعياط: إبعد عني، إبعد عني. كنت عاوز تاخدني بالغصب زي ما كان جوازي منك بالغصب. عيسي شدها لحضنه أكتر وقال: حقك عليا أنا آسف. زينة بعصبية: أسفك مش مقبول وإبعد عني. عيسي بعصبية وهو مازال واخدها في حضنه: ما إنتي اللي قولتي مش راجل وأنا كنت بوريكي الراجل دا ممكن يعمل إيه. زينة مسكت في حضنه وقالت بدموع: بكرهك يا عيسي بكرهك. عيسي بإبتسامة: مسيرك تحبيني. في بيت سُهير. فون رامي رن،

رد وقال بإبتسامة: تعرفي بقيت أستني ترني عليا؟ البنت بضحك: بجد. رامي بإبتسامة: أه والله بجد إتعودت عليكي وحصل اللي كنت خايفة ميحصلش يا ستي. البنت بدموع: حبتني؟ رامي بحب: أوي والله فعلاً الحب مش شكل، إهتمامك بيا وحبك ليا حببني فيكي. ولو تخلي عندك دم يعني وتخليني أعرفك أو أشوفك. البنت عيطت وقالت: خايفة، لو شوفتني تكرُهني أو تشيلني من دماغك يا رامي.

رامي بثقة: عمري ما أعملها، أنا مدام حبيت يبقا اللي حبيتها مش هكرُهها لأي سبب عموماً، من الصعب أكره حد أنا حبيتو بجد. البنت بإبتسامة: يبقي إن شاء الله هتشوفني قريب. رامي بإبتسامة: وأنا مستني القريب دا. في أوضة ريهام. ريهام بحُزن: يعني إيه يا مازن هتسافر؟ مازن بهدوء: يا حبيبي والله شغل غصب عني فعلاً فيه صفقة لازم تتم وأنا اللي هروح. ريهام بضيق: مينفعش عيسي اللي يروح يعني؟

مازن بإبتسامة: مينفعش يا حبيبي لإن عيسي ماسك شغل هنا وكدة كدة أنا كنت مسافر لِهدف بس كنت كل شوية بأجل فَـ بالمرة يعني. ريهام بحزن: هترجع إمتي؟ مازن بهدوء: يعني إسبوع كدة. ريهام: هتكلمني؟ مازن بحب: فيديو كول كمان لإنك هتوحشيني فَـ لازم أشوفك لِحد أما أرجع. في بيت عيسي. عيسي كان شارد تماماً وهو بيلعب في شعر زينة اللي نامت في حضنه. فونه رن، مد إيده وجابه من علي الكومود و رد: هاا. الشخص: إبعت يا باشا الصورة.

عيسي بهدوء: تمام ومش عايز غلطة. قفل وفتح الواتساب وبعت للشخص دا صورة وساب الفون وشد أكتر علي حضن زينة وقال بهمس: هانت خلاص هانت. عدا يومين ومازن سافر وزينة مرة تتعامل حلو مع عيسي ومرة لأ وريهام اللي زعلانة بسبب سفر مازن ورامي اللي بدأ يتعلق بالبنت أكتر وأكتر ومستني يشوفها بفارغ الصبر. في بيت سُهير. ريهام كانت بتتكلم فيديو كول مع مازن. مازن بإرهاق: عاملة إيه يا حبيبتي؟ ريهام بإبتسامة: بخير وإنت عامل إيه؟

مازن بحزن: مش بخير خالص إتعودت كل يوم أشوفك و أخدك و نخرج دلوقتي مفيش. ريهام بإبتسامة: خلاص هانت قربت تيجي و هنخرج كتير كتير أوي كمان. مازن بإبتسامة: إمتي تحبيني بقا علشان أتجوزك وأرجع من سفر زي كدة تستقبليني بِحُضن وأرجع من يوم مرهق أكل من إيديكي الحلوين دول و تاخديني في حضنك وأحكي معاكي لحد ما أنام. ريهام بإبتسامة وهي بترجع شعرها ورا ودنها: بإذن الله هيحصل بس الصبر. مازن

رجع ضهره بإريحية وقال: ما أنا مستني أهو أنا وراكي لحد ما تحِني. في فيلا عيسي. زينة طلعت من الأوضة ونزلت لِنيهال في أوضة الصالون اللي دايماً بتلقاها فيها. دخلت وقالت: صباح الخير. نيهال سابت كوباية القهوة وقالت بإبتسامة: صباح النور ناموسيتك كُحلي يا سِت زينة إحنا بقينا بعد الضهر. زينة قعدت بإرهاق وقالت: بقيت بنات كتير أوي مش عارفة ليه. كملت بهمس: من جمال حضنه مبحبش أقوم من النوم. نيهال

سمعتها بس قالت بإبتسامة: بتقولي إيه يا زينة؟ زينة بإنتباه: ها بقول إن التكييف من جمال الهوا بتاعه بيخلي الواحد ينام كتير يعني وكدة. هو فين عيسي صحيح! نيهال شربت بوق من القهوة وقالت: راح الشغل من الصبح. زينة هزت راسها وسكتت. نيهال بإبتسامة: حبتيه؟ زينة بصتلها وقالت بعدم فهم: حبيت مين؟ نيهال بخبث: اللي من جمال حضنه مبتحبيش تقومي من النوم. زينة بإحراج: إيه دا مين دا مين قال كدة؟ نيهال بضحك: إنتي يا حبيبتي لسه قايلة كدة.

زينة خبت وشها وقالت: يا فضحتك يا قرمط. نيهال ضحكت وقالت: مقولتيش برضوا حبتيه؟ زينة إتنهدتت وقالت: أوي، حبيتو لِدرجة إن حتي لو متخانقين بستناه يقربني منو وياخدني في حضنه ويلعبلي في شعري لحد ما أنام. نيهال بإبتسامة: و بتبقي مبسوطة؟ زينة بهيام: أوي ببقي مبسوطة أوي حتي لما بيتخانق معايا وبيخليني أعيط ببقا عارفة إنو هيصالحني.

نيهال بإبتسامة: علشان عيسي بيحبك بس بيكابر كان في الأول مش بيحبك بس دلوقتي عندو إستعداد يعمل أي حاجة علشانك. يوم ما نزلتي تتمشي الصبح خوفت عليكي أنا كَـ أمه إستغربتو حقيقي. حتي لما حضنك كان حضنه ليكي إنو خايف يخسرك. قربي من عيسي يا زينة فيه حاجات كتير مش هتفهميها فيه غير لما تقربي منه. زينة بتنهيدة: هحاول يا مرات عمي. نيهال بتصحيح: حماتي*. هحاول يا حماتي عيسي مش قاعد علشان تغيظيه. زينة بضحك: إنتي لاحظتي؟

نيهال بخبث: عيب عليكي دا أنا عارفه الدنيا دي كلها. زينة بخبث: تيجي نروحله الشركة نأذنب عليه؟ نيهال بنفس الخبث: ونقول كنا بنعمل شوبينج و حبينا نعدي عليك! زينة بإبتسامة عريضة: أحبك وإنتي فاهماني. زينة ونيهال لبسو وطلعو من الفيلا لقو إتنين واقفين قدام الفيلا. نيهال بإستغراب: مين إنتو؟ واحد منهم: عيسي باشا طلبنا نحرسكُم إحنا هنبقا جوا الفيلا وفيه أربعة قدام باب الفيلا حفاظاً علي سلامتكُم.

زينة بهدوء: طب إحنا رايحين للبيه بتاعكو الشركة. واحد منهم شاور علي عربية وقال: إتفضلي يا فندم هنوصلكُم عندو. زينة ونيهال ركبو ورا وإتنين من الحُراس ركبو معاهم. واحد ساق والتاني جمبه. في مكان مجهول. مجهول 1: باشا البت طلعت هي والست الكبيرة. الباشا بهدوء: هاتو البت وسيبو الست الكبيرة. مجهول 1: نعملها إزاي دي يا باشا؟ الباشا بزعيق: إنت لسه هتسأل إنت هات البت و خلاص مليش دعوة تجيبوها إزاي.

مجهول 1: طب ما كنا نستني نمشي علي الخطة ليه نجيبها دلوقتي؟ الباشا بحدة: إنت متقوليش إيه أو ليه هات البت و إنت ساكت. في الطريق. كانت فيه عربية ماشية وراهم وعمال تخبط فيهم من ورا. واحد من الحُراس قدم بالعربية أكتر وبدأ يسرع في الطريق. وقف قدامو عربيتين وورا العربية اللي كانت بتخبط فيه. نزلو الإتنين الحُراس وبدأو يتعا"ركو معاهم. قرب واحد من المهاجمين أخد زينة من العربية. نيهال

نزلت وهي بتقول بصوت عالي: زينة لأ سيبوها إنتو عايزين إيه... أه. كان واحد منهم ضربها بضهر المسدس علي دماغها من ورا، وقعت نيهال فاقدة الوعي. زينة بصر"يخ: إبعدو عنيي عايزين مني إيه.. عيسيي يا عيسي. اللي كان ماسكها داس في حتة معينة في رقبتها خلاها فقدت الوعي شالها وركب العربية هو واللي معاه ومشيو. واحد من اللي واقعين علي الأرض كان لسه مفقدش الوعي طلع الفون ورن علي عيسي. في شركة عيسي.

كان قاعد مركز في الورق والملفات اللي قصاده وفونه رن. فتح من غير ما يعرف مين وقال: هاا. الراجل: عيسي بيه المدام ووالدتك كانو جايين لِحضرتك وإحنا في شارع الخلفي اللي بيودي للشركة طلعو علينا ناس وخط"فو المدام. عيسي قام وقف وقال بِصدمة: إيه!! إنت بتقول إيه! الراجل قام إتعدل ومسك راسه وقال: والله زي ما بقول دا اللي حصل والست والدتك فقدت الوعي من أثر ضربة علي راسها.

عيسي بزعيق: إنت لسه هتحكي إتصل بالإسعاف بسرعة وأنا جايلك و قوم حاول تفوقها بسرعه. في مكان مجهول. صحت زينة وهي بتشهق جامد من المايه اللي إتكبت عليها قالت بزعيق: يووه بقا هو كل ما أتخطف تكبو عليا مايه ما هاخد برد كدة. الشخص بخبث: معلش يا حبيبتي دي أقل حاجة أقدر أصحيكي بيها. زينة فتحت عينيها بصدمة وقالت: مستحيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...