الفصل 20 | من 39 فصل

رواية لم تكن البداية سعيده الفصل العشرون 20 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
16
كلمة
1,107
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

وهما قاعدين حصل فاجأة صوت من بعيد. بصوا كلهم ناحية الصوت لقوا بنت بتجري وبتحضن زينة جامد وبتقول: أخيراً شوفتك بجد أخيراً. زينة ابتسمت وحضنتها وقالت: وأنا كمان مبسوطة. البنت بعدت وهي بتبسم، زينة شاورت على البنت وقالت: دي شروق من أيام الكلية. شاورت على نيهال وقالت: مرات عمي وأمي التانية. شاورت على عيسى وقالت: ودا عيسى ابن عمي. عيسى كان مستنيها تكمل وتقول جوزي بس اتعصب لما سكتت.

شروق قالت بسعادة: فيه حد حرفياً مش هيصدق إنه شفته. زينة بصتلها بإستغراب. شروق بصت بعيد وقالت بصوت عالي سيكا: وائل. وائل قرب منها وقال: خير يا شروق؟ شروق شاورت على زينة وقالت: زينة يا وائل. وائل بص لزينة وقال: يااه عاش من شافك يا شيخة، وحشتيني واللهمد إيده وسلم عليها وقال: لأ بجد وحشتيني أوي يا زينة والله، وإحلويتي كمان. زينة بخجل: شكراً يا وائل، وإنتو كمان وحشتوني والله. وائل بص على نيهال وعيسى اللي

باصصله برفعة حاجب وقال: مش تعرفينا يا زينة؟ زينة شاورت على نيهال وقالت: مرات عمي. شاور على عيسى وقالت: عيسى ابن عمي. عيسى قام وقف وسلم على وائل وضغط على إيده جامد. وائل استغرب بس قال: أهلاً بيك يا أستاذ عيسى، يا بختك إنك عند بنت عم قمر كده. عيسى ضغط على إيده أكتر وقال بغيظ: بنت عمي ومراتي يعني أنا جوزها. شروق بإبتسامة واسعة: أووه اتجوزتي يا زينة. وائل بصدمة: إيه! اتجوزتي! عيسى ببرود: أه اتجوزت، ليه فيه حاجة ولا إيه؟

وائل بحزن: لأ مفيش حاجة، ألف مبروك يا زينة. سحب إيده من إيد عيسى ومشي. شروق ابتسمت وقالت: ألف مليون مبروك يا حبيبتي على جوازك، وابقي شوفي يوم نخرج فيه كلنا. زينة ابتسمت وقالت: أكيد. شروق مشيت وهي قعدت على الترابيزة تاني. طلبوا أكل واتعشوا وكان الكلام بينهم طبيعي جداً بس زينة مسلمتش من نظرات عيسى ليها. في مكان مجهول. مجهول 1: أيوا يعني عايزنا نعمل إيه يا باشا؟ الباشا بحقد: اقتلوهم. مجهول 2: طب ليه قتل؟

ما إحنا نجيبلك البت مراته دي وخلاص. الباشا ببرود: لو جبتوها هييجي وياخدها وأنا عايزها ليا لوحدي أنا وبس. مجهول 1: حاضر هنقتل ونجبهالك. الباشا بإبتسامة صفرا: عظيم. مجهول 1: عندك خطة يا باشا؟ الباشا بخبث: وأحلى خطة كمان. مجهول 2 بإبتسامة عريضة: يبقى استعني على الشقا بالله. في بيت سهير. رامي دخل أوضة ريهام وهي بتكلم مازن. رامي برفعة حاجب: بتكلمي مين؟ ريهام ببرود: مازن. رامي: طب أنا عايز أكل.

ريهام ببرود: شايفني حاطة التلاجة في أوضتي؟ رامي عوجة بوق: لأ يا أختي قومي اعمليلنا حاجة نطفحها ولا نطلب ديليفري؟ ريهام بهدوء: اعمل انت يا رامي أو اتصرف وهات ديليفري، أنا مش هتحرك من مكاني. رامي قام وقف وقال: أطلبلك معايا بيتزا تطفحيها؟ ريهام بعد تفكير: تمام، هات معاك واحدة ليا. رامي طلع من الأوضة وريهام قالت: إيه يا مازن؟ مازن بإبتسامة: انتي مش هتعمليلي أكل ولا إيه لما نتجوز؟

ريهام بضحك: لأ عيب عليك، دا أنا ست بيت شاطرة، أنا عليا حبة أكل محروق تاكل صوابعك وراه من الجوع. مازن حط إيده على بطنه وقال: ربنا يستر من اللي جاي، يا تلبك معوي يا غسيل معدة. بعد ساعة في فيلا عيسى. دخل عيسى وهو مازال متعصب وزينة و نيهال دخلوا وراه. زينة قالت بإرهاق: عن إذنكم هطلع أنا. طلعت زينة وهو كان هيطلع وراها. مسكت إيده وقالتله: على فين؟ عيسى أخد نفس عميق وقال: طالع أوضتي. نيهال بتحذير: لو زعلتها صدقني هقفلك.

عيسى هز راسه وطلع. أول ما فتح الباب ملقهاش في الأوضة بس سمع صوت المايه. قعد على طرف السرير وهو بيهز رجله من العصبية. شوية وكانت طلعت زينة من الحمام بتنشف شعرها ولابسه بيجامة بيت. عيسى ببرود: حضريلي الحمام. زينة بنفس البرود: ما تحضر لنفسك. عيسى قام وقف ومسك دراعها وقال بعصبية: بقولك حضريلي الحمام. بعدت إيديها عنه وقالت: مالك متعصب كدة ليه عليا؟ تحضير الحمام مش مستاهل الزعيق والعصبية دي كلها. عيسى بهدوء: مين وائل!

زينة فهمت عصبيته دي وقالت: إممم زميل ليا في الكلية. كانت هتمشي من قدامه بس مسك إيديها وقال قدام وشها: كان فيه بينك وبينه حاجة؟ زينة بصتله بإستغراب وقالت: إيه اللي انت بتقوله دا؟ وائل دايماً شايفاه أخ ليا. عيسى بعصبية: بس الأستاذ مش شايفك أخت ليه، الأستاذ لما عرف إنك اتجوزتي زعل، دا بيحبك يا هانم. زينة بعصبية بعدت إيده وقالت: وأنا مالي؟ هو انت شايفني هموت في دباديب عشقه؟

أنا ميخصنيش بيحبني ولا لأ، ولا يخصني حاجة، كان أخ ليا وخلاص، وحتى لو بيحبني أهو شالني من دماغه عشان عرف إن اتجوزت. عيسى بجمود: أه، وكنتي مش عايزة تعرفيهم ليه يعني؟ متجوزة سوسن ولا إيه يعني؟ عيسى برفعة حاجب: ليه؟ زينة عينيها دمعت بس قالت بجمود: سبب شخصي أظن ميخصكش في حاجة، وبعدين انت جوزي على الورق يعني خليك فحالك وأنا فحال. عيسى بتحذير: متخلنيش أرجع فكلمتي وأخليه جواز شرعي، اتقي شري.

زينة برفعة حاجب: متقدرش، لإنك لو عملتها غصب عني تبقى مش راجل. عيسى بعصبية: أنا راجل غصب عنك. حدفها على السرير وقرب منها وهي بتصرخ وبتقول: لأ يا عيسى بلاش عشان خاطري بلاش. عيسى كان لا يبالي بصرخها وقرب أكتر و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...