الفصل 24 | من 39 فصل

رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
19
كلمة
1,770
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

رامي رفع راسه بملل بس اتصدم لما لقاها. رامي بصدمة: تقي! تقي نزلت راسها بإحراج وقالت: أه. رامي ضحك وقال: ما كنتش متخيل إن إنتي كنتي فاكرها بنت من البنات اللي قابلتها في حياتي، لكن مجتش في دماغي إنتي خالص.

رفعت وشها وقالت بدموع: علشان عمرك ما ركزت معايا، عمرك ما فكرت أصلاً إنك تبصلي. يوم خطوبة ريهام واقفة معاك وبنتكلم، سيبتني وروحت وقفت مع بنت تانية كان لبسها محزق وملزق وفضلتوا تضحكوا. أنا أه مليش دعوة ومش من حقي أتدخل، بس أنا بحبك وكون إنك تكون مع غيري دا موضوع صعب عليا. لما بشوفك مع أي بنت تانية أو بعرف إنك عرفت بنت بتبقى فيه نار جوايا. كان لازم أدخل حياتك بطريقة غير مباشرة وكنت فاكرة إن هاجي في دماغك وتفتكرني أنا، بس أهو أديك قولتها مجتش في دماغي خالص.

تنهدت وقالت: رامي أنا بحبك من بدري أوي، من أيام ما كنا في ثانوي وإنت بتيجي توصل ريهام من المدرسة وتاخدها. شوف إنت عرفت كام واحدة بقا من ثانوي لحد النهارده وأنا متخرجة وإنت عرفت بنات كتير وفتحت قلبك لبنات كتير، بس أنا قلبي إنت دخلته وقفلته عليه ومحدش غيرك جواه. بس أنا معتش قادرة أستحمل وأكتم في نفسي أكتر من كده.

مسحت دموعها بهدوء وكملت: بس إجابتك وصلتلي وأنا مش ندمانة إن عملت كده، على الأقل هبطل أمسك في حبل دايب. عن إذنك يا.. يا رامي. قامت وسابته ومشت. رامي كان زي ما هو ومصدوم ومش عارف يعمل إيه. قال بصدمة: دي حتى مدتنيش فرصة أرد عليها. إيده على شعره من ورا وقال: هو أنا سمعتي وحشة للدرجة دي لدرجة إن البت خايفة تعترفلي بحبها! في فيلا عيسى. مسكت زينة البرشامة في إيد وكوباية الماية في إيد وقربت من عيسى وقالت: العلاج.

أخد العلاج وقال: شكراً. زينة بهدوء: لا شكر على واجب. عيسى بهدوء: مش هتغيريلي على مكان الجرح؟ زينة بصت على ساعة الحيطة وقالت: لسه حبة كمان مش دلوقتي. بعد ربع ساعة. زينة بهدوء: بص أنا علشان أغيرلك على الجرح لازم تنام على بطنك تمام! فأنا هسندك لحد ما تنام على بطنك. مسكت إيده وساعدته براحة لحد ما نام على بطنه. فضلت واقفة بصاله ومتوترة ومكسوفة. عيسى بنفاذ صبر: لو هتقلبي طماطم كدة وهتتكسفي، ناديني أمي هي مش ناقصة محـ”ـن.

زينة بغيظ: اتلم إنت تحت إيدي، وبعدين بشوف هبدأ منين. عيسى: تبدأي إيه دي عملية جراحية، ما تنجزي يا حاجة. رفعتله التيشيرت براحة وهي بتبرطم. عيسى: وحياة أمك لو بتدعي عليا، أجليها لحد ما أفوق. بدأت تغيرله على الجرح وهي حزينة جداً علشان هي السبب في اللي هو فيه. خلصتله تغيير على الجرح وساعدته يتعدل ونيمته براحة على السرير. قعدت قدامه وقالت: هتنام دلوقتي؟ عيسى بنعاس: أه محتاج أنام.

زينة بهدوء: تمام كدة ولا تحب أساعدك تتعدل في نومتك؟ عيسى بإرتياح: لأ أنا تمام كدة. قفلت النور ولفت ونامت على السرير من الجهة التانية. قعدوا ربع ساعة هما الاتنين مش عارفين يناموا. زينة بينها وبين نفسها: كرامة إيه اللي أعملها حساب، أنا بجـ”ـحة أصلاً. الاتنين في وقت واحد. زينة وهمس: عيسى. عيسى وهمس: زينة. ضحكت زينة وقالت: نفس السبب. عيسى بضحك: نفس السبب. فتح دراعه ليها وقال بهدوء: قربي. زينة بقلق: طب وجرحك!

عيسى بإبتسامة: إنتي مش هتنامي فوقي، إنتي هتنامي جمبي متقلقيش، تعالي بس. قربت بهدوء وحطت راسها على صدره بحذر وخوف ليتوجع. كان عيسى ضاممها ليه وهو مبتسم. حس بيها وهي بتمسك إيده بتحطها على شعرها. ضحك بخفة وقال: حاضر. زينة بمرح: شالله يسترك، الواحد مبقاش عارف ينام إلا كده. ضمها أكتر ليه وقال: ولا أنا. بعد حبة كانوا ناموا هما الاتنين. صباح تاني يوم.

صحى عيسى من النوم بص على زينة لقاها نايمة على صدره وشعرها مفرود على وشها بسبب حركة إيده على شعرها. حاول يبعدها عنه بس لقاها بتقول وهي مازالت متمسكة فيه: على فينا. عيسى بإبتسامة: عايز أدخل الحمام وأشرب. قامت زينة وعدلت شعرها وقالت: بعد كده صحيني، شغل مش عايز أتعبك والجو ده مش بياكل معانا. عيسى بضحك: طب يلا يا وحش. زينة سندت عيسى وساعدته في اللي هو عاوزه ورجعته مكانه تاني.

وقفت قصاده وقالت: بص يا معلم اللي هيحصل كالآتي، هروح آخد شاور وبعدها هعملك فطار عشان تاخد علاجك. اتفقنا. عيسى بإستغراب: تعمليلي فطار! إنتي اللي هتعمليه! زينة هزت راسها وفيه إبتسامة على وشها. عيسى ضحك وقال: مش ناقص غسيل معدة كمان. زينة بغيظ: لا يا خفيف، أنا أكلي حلو على فكرة، آخد شاور بس وهتشوف. أخدت هدوم ودخلت الحمام وهو ضحك وقال: هتفضلي دايماً مصممة تخليني أحبك أكتر.

بعد شوية كانت زينة طلعت وهي بتنشف شعرها وكانت لسه هتسرحه. عيسى قال: لأ سيبيه. لفت وبصتله بإستغراب. قال بتوضيح: سيبي شعرك يعني متسرحهوش. زينة بصدمة: أسيبه مبلول كده! عيسى بإبتسامة: أه سيبيه، شكله أحلى بكتير بصراحة. سابت الفرشاة على التسريحة وقامت وقالت: طب هروح أعمل الفطار وأجي. عيسى بص على الفون وقال: طب ناوليني الموبايل بتاعي بس أعمل كام مكالمة على ما إنتي تيجي. قربت زينة جابت الفون لعيسى ونزلت تعمل فطار.

عيسى رن على شخص وقال: إيه يا أمجد، عملت إيه مع وائل؟ أمجد (الظابط) : فتشنا المخزن وفتشنا وراه، طلع تاجر مخدرات وكان على مشارف يبقى زعيم مافيا ويعمل لنفسه فريق من المافيا والجو ده. عيسى بصدمة: بتهزر! ده كان مع مراتي في الكلية. أمجد: كان شغال من وهو في الكلية في حوار المخدرات ده يا عيسى، ولما اتخرج اتطور. عيسى بإستغراب: ويخطف زينة ليه؟ أمجد ببساطة: بيحبها ومش عايز يشوفها مع غيره، وكان عايز ياخدها منك والجو ده.

عيسى بعصبية: أنا مراتي مش لحد غيري وملكي ليا لوحدي، وأنا لما أعرف أتحرك هاجيلك، سلام. قفل ورما الفون بعصبية على السرير. دخلت زينة وهي شايلة صينية الأكل. حطتها على الترابيزة وقالت: مالك متعصب ليه؟ قعدت زينة قصاده وهي مستنية منه إجابة. فضل عيسى باصلها شوية ومش متخيل إن هي مع حد غيره. هي ليه هو وبس. حط إيده على راسها من ورا وقرب وشها منه وباسها بعصبية. بعد عنها وهو بياخد نفسه ومازال ماسك

وشها وقال قدام عيونها: إنتي مش لغيري وليا أنا وبس. زينة كانت مصدومة ومش عارفة تعمل إيه أو تقول إيه. عيسى شال إيده وقال: لسه الصدمات أكتر، هاتي الأكل علشان ناكل سوا يلا. في بيت سهير. سهير بصدمة: أسبوع!! هنلحق في أسبوع يا مازن. مازن بإبتسامة: أه يا حماتي هتلحقوا بإذن الله، المهم إن نهاية الأسبوع تكون ريهام في بيتي ومراتي. سهير بإبتسامة: يا حبيبي أنا معنديش مانع نشوف رامي أخوها. رامي دخل وقال: اللي بتجيبوا سيرتي يعني!

مازن بإبتسامة: رامي إنت موافق إن أختك تكون مراتي وفي بيتي أخر الأسبوع؟ رامي ببرود: خدها يبني من دلوقتي، أنا كرامي زهقت منها. عدى أسبوع وزينة بتهتم بعيسى وفي آخر الليل بياخدها في حضنه علشان يناموا. ريهام كانت بتجهز لأجل الفرح. رامي كان حاسس إن يومه ناقص لإن تقي مكانتش بترن عليه ولا بتهتم بيه زي الأول. مازن بيجهز للفرح. عيسى والحمد لله بدأ يتعافى تدريجياً. يوم الفرح.

عيسى جهز ولبس وزينة جهزت ولبست ونهال وكلهم راحوا الفرح. في القاعة. دخلت زينة وهي ماسكة في إيد عيسى ومبتسمة ونهال ماشية جنبهم. قربت زينة من ريهام ومازن وقالت: ألف مليون مبروك، عقبال ما أشوف أولادكم. ريهام بإبتسامة: الله يبارك فيكي وعقبالكم إنتو كمان. عيسى بإبتسامة: مبارك ليكم إنتو الاتنين أختي وصاحبي. ريهام بإبتسامة: ربنا يخليك لينا يا عيسى. عيسى قرب من مازن وهمس: عملتها يا بطل. مازن بسعادة: ومبسوط أوي.

عيسى بإبتسامة: ربنا يسعدكم دايماً يا حبيبي. بدأ الفرح والكله كان مبسوط وفرحان. بعد مرور أربع ساعات. دخل عيسى وزينة ونهال من باب الفيلا. عيسى قعد بإرهاق على الكرسي وقال: تعبت يخربيت كده. نهال قعدت في الكرسي اللي جنبه وقالت: فرهدة حرفياً. زينة بضحك: طب أنا هروح أخلع الفستان ده علشان زهقني. عيسى بخبث: تحبي أجي أساعدك يا حرمي المصون؟ زينة بصتله بغيظ وطلعت. نهال مسكت إيده بعد ما كان طالع وقالت: اقعد أنا عايزاك أصلاً.

قعد تاني وقال: خير؟ نهال: بتحب زينة؟ عيسى بإبتسامة: وأكتر. نهال بسعادة: يعني هتخلوني أشوف حفيدي قريباً. عيسى بضيق: ما لو بنت عمي تنهد على حيلها وتبطل تناكف في أمي كان زمانها حامل دلوقتي. زينة: عيسى! عيسى بص على آخر السلم لقي شخص واقف وبيقول بإبتسامة باردة: Surprise (مفاجأة)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...