الفصل 23 | من 39 فصل

رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
23
كلمة
1,732
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

عيسي مسك القلم وقبل ما يمضي هيسمعوا صوت ضرب نار عالي. عيسي هيزق وائل وهيقلب الترابيزة. هيدخل مازن والشرطة المكان ومازن هيحدف مسدس لعيسي. العركة هتبدأ بين الطرفين. عيسي قرب من زينة وبدأ يفك ليها الحبل وهو بيقول بقلق: "إنتي كويسة؟ أذاكي في حاجة؟ بصت وراه وقالت بزعيق: "حاسب يا عيسي! عيسي لف وفي لمح البصر كان قاتل واحد من أفراد عصابة وائل. رجع بص لها تاني وفك بقية الحبل.

أول ما الحبل اتفك اترميت في حضنه وهي بتعيط بصوت عالي وهو عمال يطبطب عليها وبيقولها: "حقك عليا أنا، أنا اسف." وائل شاف عيسي من بعيد وهو حاضر زينة راح ضرب طلقة على عيسي من شدة عصبيته. عيسي شدد على حضن زينة بسبب الطلقة اللي أخدها في ضهره من وائل ووقع بيها على الأرض وهو مازال حاضنها. زينة صرخت بصوت عالي: "عيسي! وائل كان لسه هيضرب الطلقة التانية بس مازن كان أسرع منه وإداله طلقة في كتفه.

وائل وقع على الأرض وهو بيتوجع من كتفه. مازن قرب من وائل وإدالو طلقة في كتفه التاني وقال: "واحدة عشان خطفت مرات أخويا والتانية عشان ضربت نار على أخويا." الظابط جه وقال: "مازن خلاص ابعد إحنا لينا تصرف معاه." مازن قرب من عيسي اللي فقد الوعي وزينة مازالت حاضناه وحاطة إيديها مكان الرصاصة بتكتم الدم وهي بتعيط. جاء الظابط وقال: "هرن على عربية الإسعاف." مازن بأعصاب سايبة:

"مفيش وقت أنا هاخده في عربيتي وإنتو عندكم المخزن بوائل." شال عيسي وطلع بيه وطلعت زينة معاه وهي مازالت بتعيط. ركبت في الكرسي اللي ورا ومازن حط عيسي جمبها ونيمه على رجليها وهي مسكت أطراف الفستان بتكتم بيه الدم وهي بتدعي يقوم بخير. بعد ساعة وصل مازن قدام باب المستشفى ونزل وزعق فيهم كلهم وقال: "حد ييجي بسرعة هيموت مني." أخدوه من العربية وحطوه على ترولي ودخلو بيه أوضة العمليات.

زينة كانت في العربية وعمالة تبص على الدم اللي بهدل هدومها وخايفة تنزل. شد مازن إيديها وقال بهدوء: "هيبقا بخير أنا واثق عيسي قده." دخلو لجوا قدام أوضة العمليات. زينة قعدت على الأرض وهي مازالت بتبص على دم عيسي اللي بهدل هدومها ومازن ساند على الحيطة وباصص قدامه بشرود. بعد ثلاث ساعات طلع الدكتور وهو بياخد نفسه. قرب عليه مازن وقال: "طمني عيسي بخير؟ الدكتور بهدوء:

"كويس إنكم كتمتو الدم وإلا كان اتصفى خالص وطلعنا الرصاصة من جسمه والحمدلله كانت بعيدة عن العمود الفقري بس هياخد وقت على ما يتعافى." زينة بلهفة: "طب عايزة أشوفه ينفع؟ الدكتور: "واخد بنج يعني هيفوق بعد ساعة وهو هيتنقل أوضة عادية تقدروا تشوفوه لما يصحي." طلع عيسي وهو نايم على الترولي. زينة مسكت إيده ومشيت معاه. مازن بص للدكتور بشك وقال: "متأكد إنه بخير؟ الدكتور بإبتسامة:

"صدقني بخير وهو بس هيحتاج راحة وتغيير على الجرح وفيه علاج هياخده." مازن هز راسه ومشي راح أوضة عيسي. زينة كانت قاعدة جمب سرير عيسي وهي ماسكة إيده وبتعيط. دخل مازن وقال: "هيبقا كويس والله وهيفوق وهيرجع يناكف فينا كمان." زينة بعياط: "مش مهم المهم يفوق والله." زينة بصت لمازن وقالت: "مرات عمي مينفعش تعرف لو عرفت هتتعب جامد." مازن بحيرة: "إزاي وعيسي لازم على الأقل يقعد يومين في المستشفى؟ زينة بنفي:

"لأ لأ هيطلع معانا أول ما يفوق وأنا ههتم بيه هغير على الجرح وهديله علاجه وههتم بيه والله بس أرجوك تتصرف تخليه يروح معانا." مازن بص على عيسي وقال بقلة حيلة: "حاضر لما يصحي هشوف الدكتور ولو كده هناخدو ونروح." بصت زينة على عيسي وسكتت. بعد ساعة بدأ عيسي يحرك إيده اللي كانت ماسكاها زينة. أول ما حرك إيده زينة قامت بلهفة والدموع مغرقة وشها. وقفت قصاده. فتح عيسي عينيه شاف زينة واقفة بتعيط.

كان هيتعدل في قعدته بس مقدرش بسبب وجع ضهره. قالت زينة بحزن: "خليك كده عشان ضهرك." بصلها وساكت. قالت بدموع: "أنا آسفة." عيسي بهدوء: "على إيه؟ زينة بدأت تعيط: "على المشاكل اللي جات فوق راسك من ساعة ما أنا جيت وكمان اتأذيت بسببي." شدها من إيديها وحط راسها على صدره وضمها بهدوء وهو بيقول: "إنتي ملكيش ذنب وبعدين فداكي كل حاجة." زينة مسكت فيه أكتر وقالت: "بس مش فدايا إنك." بعدت عن حضنه وقالت:

"قبل ما كنت هتمضي على ورقة طلاقنا كنت قولتلي حاجة." عيسي بهدوء: "قولت أسف." زينة بإبتسامة: "قبل أسف." عيسي بغباء: "قولت إيه قبل أسف مش فاكر." بصتله بغيظ وقبل ما تتكلم هيدخل مازن يقول: "حمدلله على سلامتك يا بطل." عيسي بإبتسامة: "الله يسلمك يا مازن." زينة بصت لمازن وقالت: "قلت للدكتور؟ مازن هز راسه وقال: "وافق بعد إلحاح كبير." مازن بص لعيسي وقال: "هتقدر تمشي ولا أشيلك؟ عيسي:

"شايفني نيللي قدامك تعالي بس خليني أسند عليك." بعد ساعة دخل عيسي الفيلا وهو مسنود على زينة ومازن. كانت نيهال قاعدة مستنياهم وقلقانة. أول ما شافتهم قامت قربت عليهم وقالت بقلق: "مالك يا عيسي إنت كويس؟ بصت على فستان زينة شافت الدم مبهدله. اتفزعت وقالت: "إيه دا فيه إيه؟ زينة بهدوء: "متقلقيش يا حبيبتي إحنا بخير." بصت على عيسي وقالت بقلق: "عيسي مش كويس." مازن بهدوء: "يا خالتي والله زي القرد بس هي طلقة بسيطة بس متقلقيش."

سندوه لحد أوضته ونيموه على السرير. نيهال قعدت جمبه وفضلت تعيط. مسح عيسي دموعها وقال: "والله أنا بخير متقلقيش هما يومين راحة وهرجع كويس والله." نيهال قامت وقالت: "أنا هنزل أعملك أكل عشان أعوض الدم اللي فقدته." نيهال طلعت ومازن قام وقال: "وأنا هروح أشوف ريهام وهجيلك تاني." عيسي هز راسه ومازن طلع. زينة فضلت قاعدة مكانها جمبه عمالة تبصله وبس. عيسي بإبتسامة: "مش هتغيري هدومك؟ زينة انتبهت على هدومها وقالت:

"آه هقوم أغيرها وأجيلك." أخدت هدوم ودخلت أخدت شاور وطلعت لاقته قاعد حزين. قربت منه وهي لابسة بيچامة بيتي وشعرها المبلول مفرود على ضهرها وقالت: "عيسي إنت كويس؟ عيسي انتبه ليها وقال: "أنا بخير." بص على شعرها وإبتسم وقال: "تعرفي شعرك بيبقى حلو أوي وهو مبلول." إبتسمت بخجل ورجعت شعرها ورا ودنها وقالت: "شكراً." في بيت سهير فتحت ريهام الباب ولما شافت مازن قالت: "ياااه أخيراً حنيت عليا وجيت." مازن بإبتسامة حب: "وحشتيني."

ريهام إبتسمت بخجل وقالت: "وأنت كمان على فكرة." مازن بغمزة: "اتطورنا وبقينا بنعرف نقول كلام حلو أهو." ريهام تنهدت وقالت: "فيه حاجة عايزة أقولهالك يا مازن." مازن إبتسم وقال: "قولي يا قلب مازن." شدت إيديه ودخلته أوضة الصالون وقفلت الباب. مازن بمشاكسة: "بتقفلي الباب ليه يا ولية الشيطان تالتنا هتستفردي بيا! ريهام ضحكت وقالت: "عايزة أقولك حاجة يا مازن." مازن قعد وقال: "قولي يا قلب مازن سامعك." ريهام أخدت نفس عميق وقالت:

"مازن أنا…مازن أنا بحبك أوي، مكنتش في الأول بحبك ومنكرش دا بس بعد كده حبيتك، حبيت اهتمامك بيا وحبك ليا وبأدق التفاصيل بتاخد بالك منها، مش بتنيني زعلانة ولا عمري زعلتني منك وشايلني دايماً في عيونك، أنا حبيتك وأوي يمكن لسه في بداية حبي ليك بس حقيقي مش هقدر أعيش حياتي دي من غيرك." مازن كان بيسمع كلامها وهو مصدوم وفيه ابتسامة عريضة مرسومة على وشه. وأول ما خلصت كلام قام حضنها جامد لدرجة إن رجليها ملمستش الأرض وقال:

"يا الله أخيراً ملكت قلبك أخيراً." ريهام بإبتسامة: "قلبي بقى معاك وبين إيديك خليني أنا كمان ملكك وبين إيديك بقيت." نزلها على الأرض وقال وهو مازال محاصرها بين إيديه: "هعمل دا أكيد بس عيسي يقوم بالسلامة." ريهام قلقت وقالت: "ماله عيسي؟ استغرب من نظرة القلق اللي في عيونها بس حط في دماغه إنها مازالت بتتعافى من حبه. قال بهدوء: "واخد طلقة." بعدت لورا وقالت بصدمة: "طلقة! في الكافيه المول رامي قاعد وهو بيتكلم في الفون وبيقول:

"أنا مكان ما قولتيلي أتنيل أقعد فينِك إنتي بقى؟ البنت بضحك: "مستعجل للدرجادي عشان تشوفني؟ رامي بإبتسامة: "أنا على نار عشان أشوفك حقيقي." البنت إبتسمت وقالت: "طب يلا باي بقى وهتلاقيني قصادك دلوقتي." قفلت معاه وهو مسك الفون وقعد يلعب فيه وهو بيهز رجله مستنيها تيجي. قعدت بنت قصاده وقالت بحب: "رامي.." رامي رفع راسه بملل بس اتصدم لما لقاها..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...