عيسى كان يتابعهم ببرود، أو كان يتظاهر بالبرود. لما شافهم بيضحكوا قرب منهم بعصبية وشد زينة ورقص معاها. البنت اللي كانت بترقص معاه رقصت مع أمير. عيسى بعصبية خفيفة: إيه اللي قومك من مكانك؟ زينة ببرود: برقص مع أمير. ضغط على وسطها اللي ضمه جامد وقال: مش سبب عشان تقومي من مكانك. مين سمحلك ترقصي! زينة بألم: زي ما إنت رقصت أنا رقصت. عيسى ببرود: وإنتي مالك ارقص مرقصش ميخصكيش. زينة بنفس البرود: وإنت مالك أرقص مرقصش ميخصكش.
عيسى بعصبية: لأ يخصني لإنك مراتي! زينة ببرود: ويخصني لإنك جوزي. بصلها بعصبية وقال: بطلي تردي الكلمة بعشرة. زينة بتريقة: نينينيني. وإنت بطل تقفل على الواحدة. أنا مش واكلة ورث أبوك يعني! شد إيديها جامد ومشاها وراه بعصبية وراح ناحية الترابيزة اللي قاعدة فيها نيهال وفريدة. قرب منهم وقال: يلا يا أمي. نيهال بإستغراب: ليه يا حبيبي؟ ما لسه بدري. ضغط على إيد زينة جامد وقال: يلا.
زينة بألم: أه. هو أنا اللي قولتلك هنتنيل نقعد. إيدي يا عم. بصلها بغضب وقال: إسكتي. قامت نيهال وقفت وفريدة. قالت فريدة: لسه بدري يا عيسى. ما تقعدوا شوية. عيسى بحجة: معلش تتعوض يا فريدة هانم. عن إذنك. زينة وهي طالعة بصت على أمير. لاقتها مبتسم وبيغمزلها. ابتسمت بكسوف وبصت على عيسى. لاقته بيبصلها وبيبوصلها بغضب واضح. طلع بيهم من الفندق وهو مازال ماسك إيد زينة وضغط عليها جامد. ركبهم العربية وخلع الجاكيت ورماه على الكرسي
وقال وهو بيتني كم القميص: إستنوني هنا. محدش ينزل من العربية. سابهم ودخل الفندق. بعد شوية قرب من العربية وهو بيحرك رقبته يمين وشمال. ركب العربية وأخد نفس عميق وشغل العربية. نيهال بإستغراب: كنت فين يا عيسى؟ وطلعتنا ليه؟ لما دخلت جوا تاني؟ بص عيسى بغضب على زينة في المراية: كنت بخلص واجب جوا. بعد نص ساعة. دخلو الڤيلا وعيسى حرفياً مش طايق زينة. قال بهدوء ما قبل العاصفة: إعمليلي قهوة.
قالت وهي بتشاور على السلم: طب هطلع أغير هدومي. وأقبل ما تكمل كلامها قلم نزل على وشها منو وشدها من شعرها وقال: أنا مبحبش الحال المايل. إنتي تظبطي كدة واللي قولتو يمشي. إنتي فاهمة ولا لأ. كانت حاطة إيديها على خدها مكان ما ضرب وبصاله بصدمة ودموعها بتنزل. لإنها مغلطتش في حاجة. مسكت أطراف الفستان وجريت على فوق. كان عيسى هيطلع وراها بس
أمه مسكتو من إيده وقالت: بس بقا. أنا زهقت منك ومن تصرفاتك. البت من ساعة ما جات مبتشوفش منك غير ذل وقرف وبس. ومعملتش حاجة لدا كله. وأنا اللي بجد هشوفلها شقة بعيدة عن هنا. لإن تصرفاتك مبقتش تتطاق بجد. سابت إيده بعصبية وطلعت على فوق. وهو وقف حط إيده على شعره وهو بيلعن غبائه على اللي عمله. طلع وراها وراح أوضتها. لقاها بتلم هدومها في شنطة وهي بتعيط. قرب منها وقال ببرود: مش قلم اللي يخليكي تلمي هدومك وتمشي يا حرمي المصون.
كانت متجاهلاه وبتكمل في لم هدومها. عيسى بتنهيدة: خلاص بلاش أڤورة. قفل سوستة الشنطة وخدتها. وكانت هتطلع من الأوضة. مسك إيديها وقال: آسف. شدت إيديها من إيده ونزلت. نزل وراها ومسك إيديها وهي على السلم وقال: آسف. قولتلك آسف. مسك الشنطة منها وكان هيشدها لفوق. شدت الشنطة من إيده وقالت بعصبية: سيبني بقا. عايزه أغور في داهية. نزلت على السلالم بعصبية وهو مش عارف يعمل معاها إيه. قبل ما تطلع من
باب الڤيلا هيدخل حد ويقول: متخافيش يا زينة. هاخدك يا حبيبتي تعيشي معايا وللأبد كمان. زينة بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!