الفصل 8 | من 39 فصل

رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الثامن 8 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
24
كلمة
818
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

زينة بصدمة: عمتو. ناهد بابتسامة: أه عمتو يا قلب عمتو، جيت آخدك يا حبيبتي من جحيم ابن عمك. عيسي نزل ببرود وقال: أهلاً أهلاً ناهد هانم، خير مشرفانا ليه؟ ناهد بخبث: جيت آخد بنت أخويا يا عيسي، ولا مش من حقي دي وصية أخويا. عيسي ببرود: عندك دليل؟ ناهد بتوتر بس بثبات انفعالي: أه معايا. طلعت ورقة وإدتها لعيسي. عيسي مسك الورقة وقرأ

بصوت عالي مليان سخرية: "ناهد أختي حبيبتي، لما أموت بنتي أمانة في رقبتك وبلاش توديها عند عيسي وأمه لإنهم هيأذوها جامد، مش هآمن على بنتي زينة غير معاكي يا ناهد يا أختي، أخوكي رضوان". نتشت زينة الورقة من عيسي وقرأتها وقالت: ده كدب، ده مش خط بابا، إنتي كدابة. ناهد بابتسامة: لأ مش كدابة، وهاخدك معايا. قلت. جات تشد إيد زينة علشان تمشي، زينة استخبت في عيسي وقالت بخوف: مش همشي معاكي، لأ مش همشي.

عيسي بجمود: ناهد، إنتي لو ممشيتيش من هنا، أنا هطلعك على نقالة. ناهد بصت لبرا وهزت راسها. دخل اتنين بودي جارد بيمسكوا زينة. زينة بعياط: مش همشي معاكم، أنا هقعد مع عيسي ومرات عمي، سيبوني، إلحقني يا عيسي. عيسي كان واقف بجمود، بس مستحملش دموعها وتوسلاتها ليه، طلع المسدس وضرب طلقة في دراع واحد منهم وشد زينة ورا ضهره وقال: لو ممشيتيش من هنا، الطلقة التانية هتكون في راسك.

رجعت لورا بخوف وقالت: مش هسكت وهاخدها برضوا يا عيسي، ولو مش دلوقتي هيكون بعدين. مشيت من الفيلا وهو حط المسدس في البنطلون ولف لزينة اللي كانت ماسكة في القميص من ورا وبتترعش من العياط. حط إيده على كتفها وقال: ممكن تهدي وتبطلي عياط! محدش هيقربلك طول ما إنتي موجودة هنا في وسطنا. بصتله وقالت: حتى إنت كمان مش بتطيقني، إنت كعيسي مش بتطيقني أساساً. عيسي بص لأمه اللي نزلت

على صوت المسدس وقالها: روحي ارتاحي إنتي يا حبيبتي ومتشغليش بالك. بصت نيهال على زينة بقلق وطلعت، وتهاني راحت أوضتها. عيسي اتنهد وشد إيديها ودخل المكتب وقعدها على الكنبة. أخد نفس عميق وقال: إنتي مش عدوتي، العداوة كانت بسبب أبوكي وأهو مات. زينة بتكملة: واللي كان السبب ناهد، يبقى متقولش أبويا. عيسي بعصبية: متنكريش إن أبوكي شارك.

زينة بدموع: هو إنت مينفعش تتكلم بهدوء أبداً، كفاية عصبية بقا، أنا مش هسكتلك على الأقلام اللي إنت عمال تديهالي دي وشعري اللي طلعتو في إيدك. عيسي بتهدئة: بصي علشان منبقاش زي القط والفار كدة، لإن إنتي عندكية وأنا مش بحب العند. زينة بابتسامة واسعة: عليك نور، يبقى أمشي من البيت. عيسي بابتسامة: نبقى متفاهمين، قولتلك قبل كدة هكسر لك رجلك لو فكرتي تطلعي. زينة بإرهاق: والمفروض دلوقتي؟ عيسي ببساطة: نبقى متفاهمين.

زينة بجمود: بس أنا مش عايزة أتعامل معاك تاني، أنا قررفت وزهقت. عيسي ببرود: براحتك، أنا مش بموت عليكي يعني. التفاهم دا علشان منفضلش دايماً في خناق، لكن أنا بكرهك أصلاً. بصتله بسخرية وطلعت من المكتب، أخدت شنطتها اللي موجودة قرب الباب وطلعت الأوضة التاني. قعدت على السرير وقالت بدموع: بكرهك يا عيسي، بكرهك. بعد أسبوع. نيهال وزينة وعيسي قاعدين على سفرة الأكل. نيهال بتساؤل: إنتي موركيش كلية يا زينة؟

زينة بابتسامة: مخلصة يا مرات عمي قبل موت بابا بإسبوع. نيهال: كنتي كلية إيه؟ زينة بابتسامة: حقوق. نيهال بزعل: ومشتغلتيش ليه؟ زينة: ملحقتش، جه موضوع موت بابا وملحقتش أعمل حاجة. نيهال قبل ما ترد، باب الفيلا هيتخبط. تفتح تهاني الباب هتلاقي البوليس واقف. الظابط بجدية: دا منزل عيسي علام الشامي؟ تهاني بخوف: أيوا يا بيه، فيه حاجة. الظابط وسعها من طريقه ودخل ومعاه اتنين عساكر. دخل لعيسي اللي وقف هو وزينة ونيهال.

الظابط ببرود: إنت عيسي علام الشامي؟ عيسي ببرود: أيوا. الظابط:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...