الفصل 3 | من 39 فصل

رواية لم تكن البداية سعيده الفصل الثالث 3 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
20
كلمة
1,042
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

عيسي بحقد: أه وأنا هنتقم منه فيكي علشان يبقى الأستاذ أبوكي مرتاح في تربته. زينة بعصبية: أنا ذنبي إيه؟ وبعدين إنت إنسان كداب، أبويا مش قاتل، أبويا عمره ما يعمل كده أبداً، وأنا بكرهك بجد، بكرهك يا عيسى. عيسي ببرود: مطلبتش تحبيني، وأنا بكرهك ضعف كرهك ليا، بس برضه مش هسكت، واللي مقدرتش أعمله في أبوكي هعمله فيكي إنتي، وهخلي حياتك جحيم.

زينة بعياط: وأنا مش هسمح لكده، وهمشي، وروح انتقم من الوهم الكداب ده، من حد تاني مش مني يا ابن عمي. كانت رايحة على الدولاب علشان تاخد هدومها، بس هو مسك إيديها ورماها على السرير وقال: مفيش مرواح في حتة، إنتي جيتي برجليكي يبقى مش هتمشي، ولو فكرتي هكسر لك رجليكي دي. زينة قامت بعصبية: هو إيه جو ذئاب الجبل ده؟ إنت متقدرش تحكم عليا بكلمة! إنت فاهم؟ عيسي بابتسامة باردة: لأ أقدر.

بصت قدامها بشرود، وبعدها قعدت على الأرض وخبت وشها وبدأت تعيط بصوت عالي. بصلها ببرود وفضل واقف. مرات عمها كانت هتروحلها، بس إيد عيسي منعتها، وشده لبرا، وطلعها هي وتهاني، ودخل الأوضة تاني وقفل الباب. قعد على الكرسي ببرود وحط رجل على رجل وقال: لو خلصتي سيناريو العياط ده قومي. رفعت وشها وقالت بكره: أنا بكرهك وإنت إنسان سادي. ضحك بصوت عالي وقال: تحبي أقوم أوريكي السادي ده ممكن يعمل إيه؟

خافت منه، بس قامت وقفت وشدت إيده وطلعته برا الأوضة وقفلت الباب. عيسي من برا الأوضة: هتروحي مني فين! دا إحنا في بيت واحد. بص على الباب بقرف ونزل. زينة كانت قاعدة ورا الباب وبتعيط وهي بتفتكر ذكرياتها مع أبوها، وقد إيه كانت ذكريات حلوة وكان بيعاملها حلو، حتى بعد موت والدتها لما راحت عاشت معاه، بس كانت دايماً تحسه متردد وعايز يقولها حاجة. رفعت وشها وقالت بعد ما افتكرت حاجة: السي دي.

قامت بسرعة وفتحت الدولاب وطلعت الصندوق الصغير اللي إداها لها أحمد السواق يوم ما أبوها مات في المستشفى بعد الحادثة اللي عملها. مكانش معاها لاب ومكانتش عارفة تشغله إزاي. في نفس الوقت الباب خبط. شالت الصندوق في دولابها من تاني وفتحت، لقت مرات عمها. وسعت لها ودخلت مرات عمها وحطت صينية على الترابيزة وقالت: متزعليش من عيسي، حقك عليا أنا، بس هو كده من يوم موت أبوه، حقك عليا. زينة بشرود: مرات عمي معاكي لاب؟

مرات عمها باستغراب: أه، كان عيسي جايبهولي أتفرج على أفلام ومسلسلات عليه، بس ليه؟ زينة بتوتر: يع.. يعني ممكن أستعين بيه منك بس خمس دقايق! حطت مرات عمها إيديها على وشها وقالت بحنية: هبعتهولك يا حبيبتي مع تهاني، واطلبي كل اللي نفسك فيه من غير أي حاجة، إنتي زيك زينا هنا يا زينة. حضنتها زينة وعيطت: كنت خايفة أوي تطلعي وحشة معايا زي عمتي يا مرات عمي، والله.

طبطبت عليها وقالت: عمري ما أكرهك، دا إنتي أمك كانت روحي وكنت بحبها جداً، وإنتي بنتها، مستحيل أكرهك. ابتسمت زينة ليها. قالت مرات عمها: هبعتلك اللاب مع تهاني، وكلي الأكل اللي جبتو ده. هزت راسها وابتسمت. طلعت مرات عمها وقفلت الباب وراها. بعد خمس دقايق جات تهاني وإدتها اللاب. أخدته وطلعت الصندوق وطلعت السي دي وشغلته.

"زينة أنا عارف إنك لما تشوفي السي دي ده يبقى أكيد أنا مت. عايز أعترفلك اعتراف خايف طول عمري تعرفيه وأنا عايش، وده سبب انفصال أمك عني. أنا قتلت أخويا علام بسبب الطمع وبسبب عمتك الحرباية، قومّتني عليه خلتني أقتله وأدخل أنا السجن وهي تاخد كل حاجة وتاخدك لإبنها، بس من غير جواز طبعاً. أنا مقدرتش أعمل كده، ولما قتلته طلعت نفسي منها، بس عيسي ابنه ومرات عمك علام عرفوا، وعيسي نفسه ينتقم مني، بس مش لاقي دليل يمسكوا عليا،

ومكانش عنده الشجاعة يعمل ده، لإنهم كانوا في الشارع هو وأمه بعد ما أخدت ورثهم وفلوسهم كلها، اللي خلت أبوك يمضي عليها، ورمتهم في الشارع. بس ندمت يا بنتي على اللي عملته ده، لإن مرات عمك حنينة أوي يا زينة وقلبها طيب جداً، وعيسي طالع لأمه، بس واخد طبع أبوه في العصبية والقساوة، بس قلبه أبيض وطيب وحنين أوي. عايز أقولك لما أموت روحي لهم هما يا زينة، متروحيش لحد غيرهم. والصندوق ده هتلاقي فيه ملف بالأملاك والورث اللي أخدتيه من

عيسي وأم عيسي وورثك مني. لما تشوفي مرات عمك أو عيسي خليه يمضي وإنتي كمان إمضي، وكده إنتي كل أملاكي مكتوبة باسمك وحق عيسي وأم عيسي رجع لهم ومكتوبين باسم عيسي. وعايز أقولك خليهم يسامحوني وإنتي كمان سامحيني، أنا غلطت ومسيري ربنا يجيب لهم حقهم مني، ومش عايزك تزعلي مني يا زينة البنات."

زينة كانت بتسمع الفيديو وهي بتعيط على دموع أبوها اللي نازلة في الفيديو. مسكت الصندوق وطلعت منه الملف، ولقت إن كل حاجة كانت ملك لأبوها مكتوبة باسمها، ما عدا حق عمها علام مكتوبين باسم عيسي. شالت السي دي وحطته في الصندوق مع الورق، وقررت تعمل حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...