شقة عيسي زينة بدموع: بعد ما أحكيلك تطلقني. عيسي بصدمة: إنتي بتقولي إيه! زينة: علشان بعد الوضع اللي شوفتني فيه حتى لو كان غصب عني مش هتنساه، وأنا هفضل أتأنب وندمانة كده دايماً. عيسي بإنفعال: ما إنتي اللي خونتيني علشان كده عايزة تطلقي مني، أنا مستني تحكي علشان مقومش أكسر عضمك من الضرب. ظلم علشان واخد عهد على نفسي ميحصلكيش أذى تاني بسببي، بس لو مش ظلم أنا هموتك يا زينة. زينة خبت وشها بين إيديها
وبدأت تعيط وهي بتقول: والله العظيم ما خونتك، والله مش خيانة. عيسي بعصبية: ما تحكي، إنتي هتفضلي تنقطيني بالكلام. زينة رفعت راسها وأخدت نفس عميق وبصت على زين اللي نام جمبها على السرير وقالت وهي بتمشي
إيديها على شعره بحنية: زين ده كان ابن جاري في بيتي القديم اللي كان بابا معايا فيه. باباه سايبه من وهو بيبي صغنون خالص وأمه ماتت في حادثة وفضل عايش مع ستو وخاله عماد، وهو من صغره وأنا دايماً مهتمية بيه وكده علشان أنا بحب الأطفال وخصوصاً اتعلقت بزين. ولما ستو ماتت خالو كلمني وقالي إن أهتم بيه بزيادة وأعمل اللي كانت ستو بتعمله وكده وأبقى مربية زين علشان هو دايماً في الشغل. كانت نظرات خالو مش بتريحني بس مكونتش بحط في
دماغي ودايماً فيه بيني وبينه حدود ومكونتش أقعد مع زين إلا وعماد بره البيت. ولما جيت وعشت معاك في بيتك إنت ومرات عمي مبقتش بشوف زين ولا أعرف عنه حاجة. ولما كلمني حبيت أشوفه لإن ملوش غيري بعد خالو، فكان لازم أشوفه. ولما روحت كنت هاخد زين ونلعب جوا في أوضته شوية.
صوت شهقاتها طلع وكملت: عماد اتـ*ـهـ*ـجم عليا وكان.. كان.. هيعمل اللي نادر عايز يعمله. خلصت كلامها وإنفجرت في العياط في حضـ*ـنه. عيسي كان مصدوم حتى مش قادر يبادلها الحضـ*ـن. بعدها عنه بغضب ومسكها من دراعاتها وقال: ولما هو كده كدبتي عليا ليه وقولتيلي إنها زفتة شروق؟ وكمان روحتي من غير علمي!!
زينة بعياط: علشان مش عايزة تعرف. لو كنت جيت معايا وشوفت نظرات عماد ليا كنت هتتخانق معايا وهتقولي كلام زي السم. مكونتش عايزة أقولك علشان أبويا معودني أعمل الخير وأسكت مش أروح أصيح للناس وأقولهم يا جماعة أنا عملت خير. عيسي ببرود: مش مبرر. زينة بضعف: علشان كده بقولك طلقني. عيسي بإنفعال: مش هطلقك، إنتي فاهمة؟ مش هطلقك. إنتي ليا لوحدي وملكـ*ـي. بص على رقبتها وعلى العلامات اللي في رقبتها من عماد.
اتنهد بغضب وقرب منها وحط إيده على راسها من ورا وقرب با*سها بعنف من رقبتها مكان العلامات. زينة بوجع وهي بتزقه: عيسي ابعد عني، إنت بتعمل إيه؟ كفاية بقى. قعد عنها وهو بياخد نفسه وبيقول: بمسح آثار علامات عماد وبثبت علاماتي. إنتي ملكي ومحدش مسموح يقربلك غيري. ولو على اللي حصل مش هعدهولك على خير يا زينة. قام وقف وقال: هتقدري تمشي! بصتله بإستغراب وقالت: ليه؟ عيسي: تاخدي شاور ولا أشيلك؟ زينة بسرعة: لأ لأ، هقوم أنا كويسة.
قامت وقفت ومشيت ببطء لحد ما وصلت عند باب الحمام، بس قبل ما تدخل لفت لعيسي وقالت: بس أنا مش معايا هدوم. عيسي وهو بيقعد على الكرسي: فيه بنطلون وتيشيرت عندك حريمي البسيهم. زينة بغيرة: آه، ويترى لمين بقى؟ عيسي بهدوء: ميخصكيش. زينة بعصبية: يعني إيه ميخصنيش؟ عيسي ببرود: زي ما إنتي مش عايزاني أعرف، أنا كمان مش عايزك تعرفي. زينة بزهول: ده بجد! عيسي بصلاها بطرف عينيه وقال: الهدوم في الدولاب، أنا قاعد برا.
طلعت من الأوضة وهي راحت للدولاب وأخدت الهدوم ودخلت أخدت شاور. في الصالة. فون عيسي رن وكانت نيهال. رد وقال: إيه يا حبيبتي. نيهال بقلق: عيسي، أنا برن على زينة فونها مقفول. إنت تعرف هي فين؟ عيسي بهدوء: زينة معايا يا حبيبتي، متقلقيش. نيهال براحة: طب الحمد لله، كنت خا*يفة يكون حصل حاجة. عيسي بإبتسامة: لأ يا حبيبتي محصلش حاجة، كل حاجة بخير. أخدتي علاجك وأكلتي؟ نيهال: آه يا حبيبي، خالتك سهير مش سايباني لحظة.
عيسي: ربنا يخليهالك يا حبيبتي ويخليكي لينا. هقفل أنا بقى وشوية وهكلمك. قفل عيسي مع نيهال وزينة طلعت من الأوضة. بص ليها بإعجاب لإن الهدوم كانت مجسـ*ـمها جداً. قالت بضيق: شكلها صاحبة الهدوم. أنا أتخن منها سيكا علشان الهدوم ضيقة. عيسي بإعجاب: ضيقة آه بس جامدة. زينة بغيظ: هروح إزاي أنا كده! عيسي بهدوء: هتلبسي الجاكيت بتاعي، ما أنا أكيد مش هنزلك كده وعربيتي تحت. زينة قربت وقعدت جمبه وقالت: وزين؟
عيسي اتنهد وقال: هناخدوه معانا، أكيد مش هسيبه هنا. زينة وهي بتفرك في إيديها: وهنقول إيه لمرات عمي؟ عيسي ببساطة: ابن جاركم اللي مات. زينة هزت راسها وقالت: هو مفيش وشاح هنا؟ عيسي بإستغراب: ليه؟ زينة بإحراج وهي بتحط إيديها على رقبتها: ال.. العلامات دي عايزة أخبيها. قرب منها وفرد شعرها اللي كانت لمّاه بتوكة وقال: خبيها بشعرك على ما نروح. قام وقف وقال: يلا علشان نروح. دخل الأوضة وطلع وهو شايل زين وماسك في إيده الجاكيت.
مد إيده بالجاكيت وقال: خدي حطيه على كتفك. أخدته منو ونزلت هو وزين العربية. ركبت وهو كان هيحط زين في الكرسي اللي ورا. قالت: لأ، هاتوه هنا في حضـ*ـني. حطه على رجليها وهي شالت الجاكيت من على كتفها وحطته على زين. وعيسي ركب ومشيت. طول الطريق كان باصص على زين اللي هي حاضـ*ـناه أوي وساندة براسها على الشباك. غيران إن حد غيره حاضـ*ـنها حتى لو عيل صغير. بعد ساعة. وقف عيسي العربية قدام الفيلا. بص على زينة لقاها سرحانة.
زينة بإنتباه: نعم. عيسي شاور للمكان وقال: وصلناه. هزت راسها وعدلت زين على إيديها. عيسي نزل من العربية وفتح الباب ليها وأخد زين منها وهي نزلت وراه. أول ما دخلوا من باب الفيلا قابلو رامي في وشهم بيقول: إيه يا عمهم، لحقت تخلف الواد ويكبر؟ زينة ضحكت وعيسي بصلاها بطرف عينيه وسكت. رامي ضحك وطلع من الفيلا. بس قبل ما يركب عربيته فون رن. رد وقال: خير. الشخص: رامي بعصبية وصوت عالي: بتقول إيه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!