الفصل 29 | من 39 فصل

رواية لم تكن البداية سعيده الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رودي عبد الحميد

المشاهدات
17
كلمة
1,615
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

لفت بسرعة وقالت بتوتر: كنت بكلم صحبتي، أه بكلم صحبتي شروق اللي قابلناها في المطعم، فاكر؟ عيسي بشك: امممم شروق، طب وشروق عايزة تقابلك! زينة مكملة الحوار: أه عايزة تشوفني لإن بقالها فترة مشافتيش بصراحة وعايزة تقعد معايا. عيسي بصلها بتضييق عين وقال: متأكدة! زينة بإبتسامة: أكيد. عيسي فضل باصصلها كتير وبعد كدة قال: أنا هلبس وهنزل الشركة علشان مازن أجازة، مفيش خروج ليكي ولما تبقي تروحي تقابلي صاحبتك هبقى أجي معاكي.

زينة هزت راسها وسكتت. عيسي بدأ يلبس وزينة بتساعده زي ما طلب منها. عيسي لبس ودخل اطمن على نيهال ونزل. وريهام ومازن روحو وسُهير مع نيهال قاعدة معاها ورامي نزل. بعد ساعة زينة بتوتر: مرات عمي، أنا رايحة أشوف صحبتي. نيهال بإبتسامة: مفيش مشكلة يا حبيبتي، بس عرفتي عيسي؟ زينة بإبتسامة: أه يا حبيبتي عرفته. نيهال بإبتسامة: تمام يا حبيبي متتأخريش. باستها زينة من راسها ومشيت. أول ما طلعت من الڤيلا وقفت تاكسي وركبت.

رنت على الشخص وقالت: إيه يا حبيبي، أنا في العربية وجيالك يا عيوني. الشخص: وأنا مستنيكي يا أحلى زينة. زينة ابتسمت وقالت: تمام يا حبيبي باي. في شركة عيسي عيسي كان قاعد شارد تماماً. معقول عايزة تطلق منه عشان اللي بيحبها دا! معقول مبتحبهوش، للدرجة دي بتكرهه لدرجة إنها بتخونه! قطع تفكيره رنة فونو. مسك الفون وقال: هاا. الحارس: باشا، المدام بتاعتك طلعت وماشيين وراها زي ما قولت. عيسي غمض عينه بألم وقال:

خليك وراها وأول ما تقف ابعتلي اللوكيشن وأنا هاجي. الحارس: تمام يا باشا. عيسي قفل وقال بحزن: يارب تخيب ظني يا زينة ومتطلعيش بتخونيني. في التاكسي زينة كانت شاردة تماماً في حوار عيسي وتكمل معاه ولا تسيبه ومبقتش عارفة تعمل إيه. فاقت من أفكارها على صوت السواق وهو بيقول: يا أستاذة، إحنا وصلنا للمكان اللي حضرتك قولتيلي عليه. طلعت فلوس من الشنطة وادتهاله وقالت: شكراً.

نزلت من التاكسي وهي بتبص للمكان بابتسامة وبتفتكر ذكرياتها في المكان دا. إتحركت وطلعت العمارة اللي وقفت قدامها. في شركة عيسي كان رايح جاي بخوف وقلق. أول ما فونو رن فتح وقال: وصلت لإيه. الحارس: باشا هي وقفت في **** ونزلت من التاكسي ودخلت عمارة رقم 10. عيسي وهو بياخد مفاتيحه والجاكيت: اسأل البواب طلعت شقة رقم كام وابعتلي اللوكيشن وأنا جاي. قفل معاه ونزل ركب عربيته. لقي إن الحارس بعت اللوكيشن.

فتحو وساق متجه للمكان اللي فيه زينة. في المكان اللي فيه زينة طلعت العمارة وخبطت على شقة معينة. فتح شاب في بداية سن الـ 30 وقال بإبتسامة خبيثة: أهلاً أهلاً أستاذة زينة. زينة بإستغراب: إزيك يا أستاذ عماد. عماد وسع من الباب وقال: اتفضلي تعالي. زينة بصتله بشك لإن دايمًا لما بتيجي لزين بيبقى هو مش موجود. ابتسم وقال: متقلقيش، أنا كدة كدة نازل دلوقتي. دخلت وهي مترددة وأول ما دخلت جري عليها طفل صغير وقال: زينة. زينة

نزلت لمستواه وحضنته وقالت: قلب زينة والله وحشتني أوي. زين بفرحة: أخيرًا رجعتي يا زينة. زينة بإبتسامة وهي بتوّس خد زين: تعالي نلعب يلا. مسكت إيده وكانت لسه هتدخل. مسك عماد إيد زينة وزين اللي في إيد بعض وقال: استنوا بس. زينة شدت إيديها وقالت: نعم، هو مش حضرتك نازل؟ عماد مسك إيد زين ودخل بيه الأوضة وقفل عليه الباب بالمفتاح ولف لزينة وقال: دا أنا مصدقت إنك جيتي، فكرك هسيبك!

زينة بدأت ترجع لورا بخوف وجريت علشان تفتح الباب وتجري. شدها من وسطها ورجعها لورا. في عربية عيسي عيسي بزعيق: المكان بعيد كدة ليه! الحارس بخوف: والله يا باشا ما أعرف، هي أخدت ساعة في الطريق. عيسي وهو بيدخل الشارع: طب أقفل، أنا داخل عليك. قرب عيسي من عربية الحارس وقال: شقة كام بسرعة. الحارس: رقم 15. سابه عيسي وطلع بسرعة. وأول ما قرب من الشقة سمع صوت صرخة زينة وهي بتقول: إبعد عني! كسر الباب ودخل بسرعة.

وسمع صوت خبط وعياط طفل من أوضة وصوت صرخة زينة من أوضة. جري وفتح الباب اللي فيه صوت صرخة زينة. أول ما فتح الباب لقي زينة مرمية على السرير وواحد ماسك إيديها الإتنين ومثبتهم على السرير ودافن وشه في رقبتها. قرب عيسي وسحب عماد من على زينة ونيمه على الأرض وفضل يضرب فيه و خبط دماغه في الأرض كذا مرة لحد ما دماغه نزفت. قام من على الأرض لقي زينة ماسكة هدومها المقطوعة وبتترعش من كتر العياط وفيه على رقبتها علامات.

قرب منها وقال بغضب: شفتي آخرة خيانتك ليا وصلتك لإيه! زينة سمعت صوت خبط وعياط زين. قالت بلهفة: زين مقفول عليه الباب. قامت وكانت هتقف بس مقدرتش ووقعت على الأرض. عيسي قرب منها بخوف وقال: إنتي كويسة؟ زينة بعياط: أعصابي سايبة، مش قادرة أقف على رجلي. كملت بلهفة: روح بسرعة إفتح لزين بسرعة. عيسي من غير ما يتكلم قام ومشي ورا صوت الخبط وفتح الباب لقي طفل صغير واقف ووشه أحمر من كتر العياط وصوت شهقاته عالي.

أول ما الباب اتفتح زين طلع جري وبقى يدور على زينة لحد ما دخل الأوضة اللي هي فيها وجري عليها وحضنها وهو بيعيط. زينة شدته لحضنها أكتر وقالت: متخافش يا حبيبي، أنا معاك، بطل عياط. زين بعياط: كنت خايف عليكي من خالو الوحش. زينة مسحت دموعه وقالت: بص يا حبيبي، إنت هتيجي تعيش معايا عشان مش هينفع تعيش مع خالو الوحش دا تاني، ماشي؟ زين بسعادة قال: ماشي. عيسي بقى واقف ومش فاهم حاجة. زينة بضعف:

نمشي من هنا وأنا هحكيلك كل حاجة والله. عيسي قرب منها وحط الجاكيت على كتفها وشالها وقال وهو طالع من الأوضة: مش هينفع أروح بيكي بالمنظر دا، هاخدك على شقتي، ليا شقة كنت عاملها مكتب وكدة بس من فترة ظبطتها. نزل عيسي وهو شايل زينة وزين ماشي جنبه. قابلو الحارس وقال: تحب أسوق أنا يا باشا. عيسي: لأ، بس اطلع الشقة وهات الكلب اللي فوق دا واديه لأمجد وقوله يكلمني بس خليه يعالجه الأول. بعد ساعة دخل عيسي الشقة بزينة وزين

ونيمها على السرير وقال: تحكي الأول ولا تاخدي شاور؟ زينة شدت الجاكيت على جسمها أكتر وقالت: هحكيلك. عيسي قعد قصادها وقال: عظيم، اتفضلي سامعك. بيت تقي أمها دخلت وقالت: تقي يا حبيبتي، أنا وأبوكي عايزينك. دخل أبوها وقال: واتمنى تسمعينا بقى. قعد أبوها وأمها قدامها. تقي بشك: ما تتكلموا ساكتين ليه؟ أنا بقلق من اجتماعكم مع بعض سوا. أمها بهدوء: فيه عريس متقدم لك. تقي كانت لسه هتتكلم. أبوها قال:

مفيش حاجة اسمها رافضاه، اللي قدك يا حبيبتي اتجوزوا وإنتي مش معيوبة، ماشاء الله إنتي حلوة ومفكيش غلطة، يبقى ليه رافضة الجواز؟ تقي سكتت ومعرفتش ترد عليهم بس عينيها دمعت. أبوها قام وقعد جمبها وحضنها وقال: حبيبتي، ادي فرصة لنفسك وشوفي العريس دا ولو رفضتيه بعد الاستخارة أنا مش هتكلم وهرفضه، المهم راحتك، بس رفض بدون هدف دا مينفعش. بعدت عن حضنه ومسحت دموعها وقالت: حاضر يا بابا. أبوها بسعادة: يعني نديله معاد!

تقي ابتسمت وقالت: اديله معاد، خليه يشرفنا. باس راسها وأمها زغرطت. تقي قالت بسرعة: شش بس يا ماما، لسه بدري على موضوع الزغاريط دا، اصبري شوية. أمها بعوجة بوق: اتوكّسي، أما أقوم أشوف هعمل أكل إيه، تحب تاكل حاجة معينة يا حاج؟ أبو تقي مسك إيد أم تقي وباسها وقال: أي حاجة من إيدك حلوة يا أم العيال. تقي ضربت على وشها وقالت: حبوا في بعض برا وسيبوني في حالي.

ضحكوا عليها وطلعوا برا الأوضة وهي فضلت باصة قدامها بشرود ودموعها بتنزل بصمت. في شقة عيسي زينة بدموع: عيسي بصدمة: إنتي بتقولي إيه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...