أسر مسك إيدها اللي بتمسح بيها: مفيش. قطع كلامهم فتح الباب ودخول نورا. أسر بعد بالكرسي اللي كان قاعد عليه في ثانية وتمارا عدلت وقفتها. نورا ابتسمت ابتسامة كدابة: أنا تقريبًا جيت في وقتي. أسر بخوف: إزاي يعني؟ هو أصلًا في حاجة فيكي أو في حازم؟ نورا مبتسمة: لأ، إحنا كويسين الحمد لله. تمارا حمحمت: طيب أستأذن أنا يا مستر أسر، عم إذنكم.
خرجت تمارا ونورا واقفة قلبها واجعها جدًا بس مبينتش، وأسر قلقان لأنه مش عارف هي شافت إيه أو هيحصل إيه. قربت نورا من أسر: أكيد كنت بتشتغل ومأخدتش بالك وأنت بتشرب القهوة. وطلعت نورا منديل من شنطتها وقربت هي على جوزها تنضف هي قميصه وعينها على القميص، مرفعتهاش في عين أسر أبدًا. أسر: أنتي مش بتبصيلي ليه يا نورا؟ نورا رفعت عينها لعينه، هو بيحب عينها أوي وهي عارفة كده. فضلوا ساكتين ثواني وقرب من خدها، هي وقفت وبعدت عنه.
نورا: أنا همشي عشان حازم مع بابا وعشان أنت تشتغل. أسر اتضايق جدًا من رد فعلها: أنتي جيتي ليه أصلًا؟ نورا طلعت علبة هدايا ملفوفة وشيك جدًا وابتسمت وقربت منه تاني. نورا: كنت جايبالك دي. أسر قام وقف وقرب منها: إيه دي؟ خد منها العلبة وفتحها لقي الساعة اللي عجبتُه. ضحك تلقائي وهي بتحب ضحكته الرجولية الجميلة. مسك أسر إيديها وباسها من كفها. أسر: تسلم إيديكي يا حبيبتي. نورا: المهم إنها فرحتك.
أسر مبتسم: جدًا، تعالي هوصلك البيت. نورا: تعالي عشان تغير قميصك ده. أسر: تمام، يلا. لبس أسر جاكيت بدلته وخد حاجته وجاي يخرج، شبكت نورا إيديها في إيديه وهي قاصدة ده. ومجرد ما خرجوا تمارا قامت وقفت، وأسر ابتسم ليها: تمارا، أنا هروح أغير القميص وأرجع، تمام؟ تمارا مبتسمة: تمام. في مطعم في تركيا، حازم قاعد سرحان. خديجة بزهق: حازم، تعالي ننزل مصر. حازم بإستغراب: ليه؟ في حاجة؟
خديجة: أنت أصلًا قاعد دماغك معاهم في مصر مش هنا، ننزل أحسن. حازم مسك إيديها: حبيبي، حقك عليا بس فعلًا في حاجات كتير بتحصل هناك. خديجة: مفيش مشكلة، نبقى نيجي تاني. حازم: المهم متكونيش زعلانة. خديجة: لأ يا حبيبي، مفيش حاجة. قاموا وراح حازم حجزوا تذاكر للسفر. في شقة مالك ويارا، رن جرس الباب وكانت يارا لسة صاحية من النوم ولابسة بجامة نوم سوداء. يارا بنوم: حاضر، مين؟
فتحت يارا الباب وكان مالك، وأول ما فتحت رمى نفسه عليها وحضنها. مالك بصوت تعبان: وحشتيني. يارا بخضة: مالك، في إيه؟ مالك: تعبان أوي. يارا: طيب تعالي. قفلت يارا باب الشقة ودخلوا، قعدته على السرير. يارا: هدخل أجهزلك الحمام بسرعة، أوعى تنام. مالك: لأ، هستنى أهو بس بسرعة. دخلت يارا جهزت الحمام وطلعتله تيشيرت أزرق نص كم وبنطلون أسود. وخرجت تندهله، كان نام بعرض السرير. يارا: هو ده اللي هتستنى، بس حرام يا حبيبي شكلك تعبان.
قربت منه يارا وحاولت تغيرله قميصه عشان يرتاح أكتر وسابته نايم. سمعت صوت فون مالك بيرن. يارا: أيوه يا يوسف، عامل إيه؟ يوسف: الحمد لله، أنتي عاملة إيه؟ يارا: أنا بخير الحمد لله. يوسف: بتردي على فون جوزك ليه يا بت؟ يارا: يا عم أجري، هو لسه داخل اتقلب من التعب، مغيرش حتى. يوسف: أنا عارف إنه بيتعب، الله يكون في عونه. يارا: ماما عاملة إيه وندي؟ يوسف: بخير، بقولك. يارا: خير!!!
يوسف: كنت بكلم مالك عشان تيجوا النهاردة على العشا. يارا: مش عارفة والله، بس مالك نايم، معرفش هيقوم إمتى ووضعه إيه. يوسف: لأ، أنا عامل مفاجأة ليكوا. يارا: بتغريني يعني؟ يوسف: أيوه، هستناكوا. يارا: تمام. طول طريق أسر ونورا وهما ساكتين تمامًا، كل واحد في تفكيره. أسر مش فاهم هي زعلت ولا لأ، وفهمت إيه؟
ونورا ساندة دماغها الناحية التانية وبتفكر، وتفتكر قد إيه هو اتغير معاها ومبقاش قريب منها. يعني هو عجبه شكلها ولما اتجوزها خلاص؟ ولا هي قصرت معاه ولا اهتمت بإبنه أكتر؟ بس اللي هي متأكدة منه ومن اللي شافته أنها بتتخان!!! وصلوا الاتنين وطلعوا في سكوت، وأول ما دخلوا الشقة محمود بص لهم، كان متوقع فرحة على وشهم افتكر إنهم رجعوا يحتفلوا. بس شاف العكس تمامًا. أسر: أنا هدخل أغير عشان ألحق أنزل في حاجة جاهزة!
نورا: في قميص أبيض مكوي جوه. أسر: ماشي. دخل أسر يغير، ونورا فضلت بره شالت الطرحة وخدت ابنها اللي كان جده نيمه. محمود: نورا، أنتي كويسة؟ نورا: أيوه الحمد لله. دخلت تنيم ابنها، وكان أسر قالع القميص ولسه ملبسش القميص التاني، فاتكسفت. نورا بإحراج: هنيم حازم بس. أسر كان مخنوق جدًا منها: .......... دخلت نيمت ابنها في السرير وجت تخرج، شدها أسر وقفل الباب. نورا: في إيه يا أسر؟ أسر بغضب: أنا الفيه إيه!!
أنتي ليه محسساني إني غريب عنك؟ متجوزين بقالنا قد إيه ولسه بتتكسفي لو شوفتيني زي دلوقتي ولسه بتستأذني قبل أي حركة؟ أنتي مفكرة إني كده مبسوط؟ نورا بوجع وضحكة سخرية: ابقى شوف حاجة أقوى من كده تعملها شماعة لأفعالك، عن إذنك. خرجت نورا دخلت المطبخ بس عيطت كتير، صعب عليها نفسها أوي، وفاقت على صوته وهو بيرزع باب الشقة وخارج. الساعة 10 في فيلا فؤاد، اتجمعوا عشان يتعشوا. فؤاد: فين كريم؟ مش هينزل؟
ليلي وهي بتاكل: معتقدش، أنا قولت لسماح تطلعله الأكل. فؤاد: كويس. إخوات كريم بصوا لبعض، زعلوا على أخوهم وسكتوا. سماح نزلت جري على السلم: ليلي هانم، ليلي هانم. ليلي قامت وقفت مخضوضة: في إيه يا سماح؟ سماح: أستاذ كريم مش فوق، ودولابه مفتوح وفاضي. فؤاد: إيه؟ وانتوا مش حاسين؟ ليلي: أنا كنت بره، معرفش. فؤاد بص لها بصة وجعتها أوي. فؤاد قرب منها وبهمس: أنتي فعلًا مخالفتيش غير حازم. وخرج فؤاد ومعاه ولاده يشوفوا كريم.
في فيلا شريف، حب يعمل مفاجأة لرجوع بنته وجاب ليها حاجة هو اعتقد إنها هتعجبها، وقرر يروح ليها عند شقتها لأنها وحشته جدًا. وفي نفس الوقت كان حازم وخديجة وصلوا مصر ونزلوا يخلصوا ورق. في بيت يوسف، كانت ندي وفريدة جهزوا كل حاجة، ووصل يارا ومالك في الوقت. دخلت يارا مع مامتها وندي. يوسف: إيه يا مالك؟ أختي عاملة فيك إيه؟ مالك: والله يا ابني مبقعدش معاها خالص بسبب الشغل. يوسف: الله يعينك. مالك: بس شكلك فرحان. يوسف: جدًا جدًا.
مالك: ليه بقى؟ يوسف غمز: هتعرفوا كلكوا. مالك ضحك: شكلك اتجوزت على ندي. يوسف: فكرة، تصدق. ندي من ورا يوسف: هي إيه دي يا حبيبي الفكرة اللي عجبتك؟ مالك ضحك: البس. قاموا كلهم ياكلوا، بس رن جرس الباب. يوسف: مين ده؟ الحماتُه بتحبه. قام يوسف فتح، شاف شاب شيك أوي وشكله مش مصري. يوسف: مين؟ الشاب: أنا طارق علي، المفروض أخوك. يوسف: ........
وصل حازم وخديجة الشقة وفتحوها. ولسه بيفتحوا النور اتخضوا من اللي شافوه قدامهم، ومكنش متوقع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!