الفصل 22 | من 39 فصل

رواية لم تكن خادمتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اميمه خالد

المشاهدات
19
كلمة
1,287
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

وصل حازم وخديجة الشقة وفتحوها. ولسه بيفتحوا النور اتخضوا من اللي شافوه قدامهم، ومكنش متوقع وجود كريم في شقته. حازم بخضة: كريم موتني من الرعب يا ابني. خديجة مسكت في إيد حازم بخوف: حرام عليك والله. كريم: أنا أنا آسف والله، كنت بحاول أتصل بيك عشان أقولك بس كان غير متاح. وقلت ده المكان الوحيد اللي محدش هيتوقعني فيه، مش أكتر. آسف بجد. حازم: إيه يا ابني بيتك؟ أنا أصلاً كنت عايزك. خديجة: طيب، أستأذنكم بقى هحضر العشا.

حازم مبتسم: تسلمي يا حبيبتي. كريم قعد هو وحازم في الأنتريه. كريم: حازم، أنا آسف بجد. حازم: بطل هبل. هو أنت غريب يا ابني؟ وأنا حاسس بيك. كريم: أنت عرفت إزاي أصلاً؟ حازم: ماما كلمتني وغلطتهم طبعاً. كريم: هما أصلاً مش شايفين نفسهم غلط، عشان كده أنا هتجوزها وأمشي.

حازم: كريم، بص أنا مقدر طبعاً، بس ده هروب. حل المشكلة متهربش منها، وأنا معاك. ولو كل حاجة فشلت، ساعتها امشي. بس متنساش أبداً مشاعرها، هي هتحس بإيه وأنت بعيد عن أهلك وهما رافضين. كريم: لأ، هي قالت لي عادي مش مهم. حازم استغرب: إيه ده؟ إزاي؟ كريم: هي قالت لي المهم نبقى سوا، وأفضل في شغلي عشان ما يصدقوا يبعدوني، وده تعبي. حازم: ........... كريم: مالك يا حازم؟ فيه إيه؟

حازم: بص، قوم روح دلوقتي عشان متكبرش الموضوع. وبكرة نتقابل تقولي عرفتها إزاي أصلاً، وكمان عايز أقابلها لو تسمح. كريم: آه طبعاً تمام، نتقابل إحنا التلاتة بكرة. حازم: تمام، بس أنت ابقى تعالي قبلها شوية. كريم: حازم، أنا هروح فندق. حازم: لأ، اسمع مني بس وروّح. كريم قام وقف: طيب تمام، هبقى أكلمك بكرة نتفق. حازم: خلاص، ماشي. مشي كريم من عند حازم. ووقف حازم مكانه سرحان، إيديه في جيبه ومش سامع خديجة.

خديجة قربت منه ووقفت قدامه ومسكت وشه. خديجة بهدوء: هتفضل سرحان كتير؟ حازم فاق وابتسم: لأ يا حياتي، أنا هدخل أغير وناكل. خديجة: ماشي، أنا حضرت لك ترنج جوه. ولسه حازم هيتحرك، الجرس رن. خديجة: أكيد كريم نسي حاجة. حازم: أكيد، هفتح له. فتح حازم الباب، بس كان شريف. حازم: أهلاً يا عمي. خديجة جت جري وحضنته: بابا وحشتني قوي. شريف: وأنتي كمان يا حبيبتي، عاملة إيه؟ خديجة: الحمد لله، تعالى أدخل.

شريف: لأ، أنا عارف إنكم تعبانين. أنا بس كنت عايز أشوفك وأجيب لك ده. بعد شريف، وكان وراه سرير بيبيات جميل جداً وحلو قوي. حازم ابتسم: حلو قوي، ربنا يخليك لينا. خديجة وشها جامد: ....... حازم: إيه يا خديجة؟ فيه إيه؟ خديجة بزعل: إيه لازمته ده؟ مش وقته. شريف: أنا قلت أنتِ معندكيش سرير أطفال، وأكيد هتحتاجيه. خديجة: يبقى لما أحمل الأول، عن إذنكم. دخلت خديجة أوضتها، وشريف وحازم مستغربين. شريف: هي فيها إيه؟ حازم: معرفش والله.

شريف: طيب، على العموم أنا همشي وهبقى أطمن عليها بكرة. دخل حازم الأوضة، كانت خديجة نايمة أو بتتصنع النوم. غير هدومه وراح ناحيتها، شال الغطا ونام جنبها وحضنها من ضهرها وقرب من ودنها. حازم: أنا عارف إنك صاحية ومش هكلمك في أي حاجة. خديجة فتحت عينها ولفت له وحضنته، وناموا من كتر التعب بسرعة. في شقة أسر، خرجت نورا من المطبخ على عياط حازم المش ساكت لأنه تعبان. شافت محمود خارج من أوضته ولابس. نورا: رايح فين يا بابا؟

محمود: هروح لواحد صاحبي وهسافر معاه يومين. نورا كشرت: كمان سفر!! طيب كنت قولي أحضرلك الشنطة. محمود: لأ يا بنتي، أنا حضرتها. كفاية اللي أنتي فيه، وابقي خلي بالك من أسر. نورا ابتسمت بحزن وفهمت إنه بيفضي ليهم الجو عشان يتصافوا. نورا: حاضر يا بابا. خرج محمود من الشقة، وحازم نام. نورا من الصبح شغالة، مش قادرة وعايزة تنام، بس دي فرصة فعلاً مش هتتكرر.

قامت خدت دش ولبست فستان سواريه كان عاجب أسر، بس ملبستوش عشان كانت حامل. كان فستان أحمر غامق، كب، وقبل الركبة، وسادة، ومن فوق متقفل دانتيل لحد الرقبة. ولبست جزمه سودا وفردت شعرها البني وجهزت العشا وفضلت قاعدة منتظرة. أسر في المكتب بيلم حاجته. دخلت عليه تمارا. تمارا: مستر أسر. أسر بص لها: أنتِ لسه ممشيتيش؟ تمارا بدلع: تؤ، كان عندي شغل كتير.

أسر ضحك: هانت، حازم رجع وقرب يرجع الشغل، وإن شاء الله هيجيب حد تاني مساعد معاكي. تمارا: بس أنا مشتكتش، ولا شغلي وحش! أسر: لأ طبعاً، بس عشان الضغط. تمارا بغمز: تؤ، متقلقش عليا. أسر ضحك: تمام تمام، يلا أوصلك. تمارا: مش هأخرك عن البيت. أسر: لأ، زمان كلهم ناموا أصلاً، يلا. نزلوا وركبوا عربيته في سكوت. تمارا: أسر. أسر: نعم. تمارا: أنا نفسي أشوف ابنك. أسر استغرب: حازم ابني ليه؟

تمارا: عندي فضول أشوف ابنك بالذات، لما شفت مامته النهارده قد إيه هي حلوة. أسر ضحك: هي حلوة فعلاً، وهو شبهها جداً. تمارا: خلاص، أوعدني يوم أشوفه. أسر: أنا ممكن أوريك صورته. تمارا: لأ، عايزة أشيله. أسر ابتسم: مفيش مشكلة، حاضر. نزلت تمارا عند البيت ورجع أسر البيت، كانت الساعة 1 بالليل، وكانت نورا راحت عليها نومه وهي قاعدة.

فتح أسر الشقة وفتح النور، شاف نورا نايمة على الأنتريه، وكان شكلها مستنية. حط المفاتيح على الترابيزة وقعد على الأرض قصدها وحط إيديه على شعرها. بقاله كتير مشافهاش حلوة كده، وقرب منها، باسها على خدها. اتنفضت نورا من مكانها مخضوضة. طلع بسرعة قعد جنبها وحط إيديه على كتفها. أسر بهمس: شششش، اهدي يا حبيبتي، أنا. نورا: إيه ده؟ جيت إمتى؟ أسر: دلوقتي. نورا: مستنياك من بدري أصلاً. أسر: أمال فين حازم وبابا؟

نورا: حازم خد علاجه ونام منه، وبابا خرج مع صاحبه وهيقضوا سوا يومين. أسر: غريبة دي، بس كويس. أنا هقوم أغير وأجيلك، ولا هتنامي؟ نورا: لأ، نوم إيه؟ قايمة أهو، هسخن الأكل تاني. أسر ابتسم: ماشي يا حبيبتي. دخل أسر ياخد دش ويغير، ونورا ظبطت شعرها مكان النوم، وحست إن بقالها كتير مشافتش جوزها. وخرج أسر وكلوا سوا واتكلموا كتير قوي وقضوا وقت جميل، حست نورا فيه إن خلاص أسر رجعلها. الساعة 6 الصبح، كانت نورا قاعدة وعينها بتقفل.

أسر مسك إيديها وابتسم: هتنامي؟ نورا: لا يا حبيبي، معاك أهو. أسر ضحك عليها: نامي يا نورا، نامي. نورا: وأنت؟ أسر: هنام برضه. ونورا نامت، محسّتش بأي حاجة تاني. وبعد ساعة، حازم عيط، ونورا مسمعتش. أسر صحي وقام راح لابنه وشاله، خرج بيه عشان نورا متقلقش. أسر شال ابنه وحضر له برونة وقعد يأكله، وحس إنه مستمتع جداً بيه ولعب معاه كأنه بقاله زمن مشافوش، بس برر لنفسه بعده عن مراته وابنه إنه مجرد ضغط شغل.

في بيت مالك ويارا، الصبح يارا بتحضر الفطار وسرحانة، والأكل اتحرق منها. وجت تشيله، إيديها اتحرقت حرق بسيط. في خروج مالك من أوضته وشافها. مالك: يارا، فيه إيه؟ تعالي. خدها وغسل لها إيدها تحت الماية. يارا بعياط: أنا آسفة، حرقت الفطار. مالك: في داهية يا بنتي، اهدي بس كده. يارا: ....... مالك: لسه موضوع طارق ده مزعلك؟ يارا: مكنتش أتخيل إن بابا وحش أوي كده. مالك: اهدي بس، أنا قولت لك هدور لسه وراه.

يارا بعياط: لأ يا مالك، ده جاي وواثق، جاي يدينا ورثنا من أبونا، الفلوس طلعت حرام، مكنتش قضية متلفقة زي ما كنت بقنع نفسي. مالك: اصبري، متسبقيش الأحداث برضه. أنا هنزل دلوقتي، عايزة حاجة؟ يارا: سلامتك يا حبيبي، ماما هتجيلي تقعد معايا شوية. مالك: طيب كويس عشان مبقاش قلقان عليكي. باس راسها وخرج، وهو مقتنع بكل كلمة يارا قالتها وأكتر. في فيلا فؤاد، الصبح نزل كريم عشان يفطر قبلهم. وفؤاد نازل وليلى معاه، اتفاجئوا بوجوده.

فؤاد: كريم يا حبيبي، جيت إمتى؟ كريم ماسك الفون ومن غير ما يبصلهم: بليل. ليلى: كنت فين؟ لفينا عليك. كريم: ليه؟ أنا صغير على العموم، أنا كنت مع حازم. ليلى: حازم، هو مش مسافر؟ كريم: لأ، رجع امبارح. سكتوا، وإخواته نزلوا وفطروا سوا في سكوت. كريم قام وقف: عن إذنكم. فؤاد: رايح الشركة؟ كريم: لأ. خرج كريم واتصل بسمر. سمر: إيه يا كيمو؟ كريم: فاكرة المعاد؟ سمر: آه طبعاً، بس قلقانة. كريم: من إيه؟ سمر: أخوك ده.

كريم: لأ، حازم طيب، متقلقيش، أشوفك بقى بعدين، باي. سمر: باي. كريم قابل حازم في كافيه بره، واتكلموا. وعرف إن كريم عرفها من مول، وإنها شغالة في مكتب محاماة. بس حازم مرتحش لها أبداً، خاصة لما قابلها. عدى يومين، أسر مراحش الشغل وقضى كل الوقت مع ابنه ومراته. وحازم كان بيروح ساعتين بس ويرجع. وفي مرة وهو راجع، دخل الشقة وكانت هادية، وسمع صوت خديجة في الفون مع صاحبتها أميرة. خديجة بعصبية: لأ طبعاً، أنا صح؟

حازم عمره ما كان هيتجوزني لو عرف. أميرة: لأ، حازم بيحبك، كان هيتجوزك عادي. لكن أنتِ كده بتبوظي الدنيا، وحقه يعرف. خديجة: أميرة، أنا هقفل، سلام. حازم مفهمش، بس قلق ورجع تاني ناحية الباب، فتحه وقافله بصوت. خديجة: إيه ده يا حبيبي؟ أنت جيت؟ حازم: أيوه. خديجة: طيب أحضر لك الأكل. حازم: لأ. خديجة: حازم، مالك؟ حازم: مفيش، تعبان بس.

دخل حازم ينام، بس دماغه موقفتش لحظة عن التفكير، لحد ما افتكر إن الفون عندها فيه تسجيل مكالمة. بس ده ضد مبادئه، بس الموضوع يخصه وشكله مهم. قام حازم، مسك الفون وفتحه، وبرّق عينه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...