لسه حازم بيفتح التليفون سمع خديجة بتنده عليه وجايه. رمى الفون ورجع سريره تاني وملحقش يفتح حاجة. خديجة: إيه يا حبيبي نمت؟ حازم: لسه هنام أهو. خديجة: لأ تعالي كل الأول. حازم: خديجة قولت عايز أنام. خديجة كشرت: هو فيه إيه؟ أنت بتتكلم كده ليه يا حازم؟ حازم قام وقف وقرب منها وهو مكشر: خبيتي عليا ليه حاجة زي دي يا خديجة؟ خدعتيني ليه؟ خديجة وشها اصفر وعينها دمعت: أنت عرفت منين؟ ولا كنت بتتصنت عليا؟
حازم بزعيق: أنتِ خدعتيني وجاية تقولي عرفت منين؟ أنتِ اتهبلتي؟ خديجة بعياط: أنا أسفة والله بس خفت إنك لو عرفت إني عمري ما هخلف متتجوزنيش وأنا بحبك. حازم متوقعش ده ومكنش يعرف، اتصدم من كلامها. حازم: إيه؟ مبتخلفيش إزاي؟ خديجة هنا فهمت إنه كان بيوقعها مكنش عرف حاجة. خديجة: ....... حازم بصوت عالي: ردي عليا إزاي؟ خديجة اتنفضت من صوته: حاضر هقولك. حازم بزعيق: اتفضلي. خديجة: وأنا بره عملت حادثة. حازم: الهي من 4 سنين مش كده؟
خديجة: أيوه ومن ضمن العملية الدكتور استأصل المبيضين وكلية. حازم بزعيق: ومتعرفنيش كل ده؟ و 4 سنين وحب وجواز وزفت على دماغك وأنا مش عارف؟ بتضحكي عليا؟ خديجة بعياط: حازم أنا خوفت تسيبني والله أنا مليش غيرك. حازم: أنتِ أنانية وكدابة، ليه تحكمي عليا إني مكنش أب؟ لييه؟ خديجة: أنا فعلاً أنانية في دي، أنا اتحرمت من ماما من وأنا صغيرة وكنت بحلم أكون أم واتحرمت منها كمان، مكنش عندي غيرك. حازم: أنتِ كده هتصعبي عليا يعني؟
عشان كده على طول غيرانة من نورا؟ خديجة: آه هي خدامة ولقيت واحد زي أسر متعلم ومركز وحب وخلف بسرعة كمان. حازم بإستغراب: أنتِ إزاي وحشة أوي كده؟ وإزاي مشوفتش فيكي كل السواد ده يا خديجة؟ خديجة بصوت عالي وعياط: إيه؟ زعلت عشان الهانم ولا إيه؟ حازم خد نفس طويل: خديجة أنا نازل دلوقتي وياريت لما أرجع بليل تكوني مشيتي. اتجمدت خديجة مكانها مش مصدقة وهو خد مفاتيحه ونزل بالترنج، مستحملش وجوده معاها لمجرد أنه يغير.
في بيت أسر ونورا، كان أسر قاعد بيلاعب ابنه ونورا بتعمل الغدا. اتصل أسر بأبوه. أسر: سلام عليكم. محمود: عليكم السلام، ازيك يا أسر؟ أسر ضحك: أسر إيه بقى؟ أنت نسيتنا خالص أهو. محمود: لا يا ابني وأنا أقدر ده، حازم واحشني أوي. أسر: أنا هبدأ أغير أهو، مبقتش تقول غير حازم ونسيتني. محمود: اتلهي واسكت، عامل إيه مع مراتك؟ أسر ابتسم: كويسين الحمد لله. محمود: سلميلي عليها. أسر: الله يسلمك، هترجع إمتى؟ محمود: بعد بكرة إن شاء الله.
أسر: ترجع بالسلامة. قفل أسر مع أبوه وكانت نورا خلصت شغلها ودخلت تاخد دش وخرجت عشان تحضر الأكل. الجرس رن. نورا: مين يا أسر؟ أسر: مش عارف، ادخلي جوه هشوف. فتح أسر الباب وشاف حازم قدامه، فرح جدا وحضنه. أسر: إيه يا عم، ليك وحشة الجواز خدك كده؟ حازم ابتسم بسخرية: آه أوي، مش شايف؟ بص أسر عليه وشافه بالترنج. أسر بإستغراب: إيه ده؟ حازم: هتدخلني ولا؟ أسر: اه يا عم ادخل اقعد.
دخل حازم وشاف حازم الصغير نايم على كنبة الانتريه بيلعب وبيضحك. حازم ابتسم له: قمور أوي، ينفع أشيله؟ أسر ضحك: أنت مالك بقيت محترم وبتستأذن كتير ليه؟ حازم ضحك: طول عمري. أسر: يا حبيبي خدوه ليك خالص بزنه وعياطه، أنا هدخل لنورا. دخل أسر لنورا وساب حازم شال ابنه. حازم بص له وابتسم: قد إيه أنت جميل، وإن شاء الله ربنا يرزقني بقمر زيك. جوه عند أسر ونورا. أسر: نورا.. نورا: اه ما أنا عارفة سمعت.
أسر: طيب أنا قولت أعرفك عشان تلبسي وتعملي حسابه معانا على الغدا. نورا: أكيد طبعاً، بس أنت مالك؟ أسر: حاسس إنه في حاجة، مش مبسوط زي ما توقعت. نورا: طيب شوفه وإن شاء الله خير. أسر: إن شاء الله. خرج أسر لحازم ومعاه نورا. نورا: ازيك يا حازم. حازم ابتسم: يااه لسه فاكراني أهو. نورا: أكيد طبعاً، هو أنا أقدر أنسى. حازم: يا ستي أسر خدك خباكي خالص. أسر: يا عم فيه إيه، أنت بتهدي الدنيا ليه كده؟ نورا ابتسمت: أنا هدخل أحضر الغدا.
حازم: ياريت والله، وحشني أكلك يا بنتي. أسر كان غيران بس محبش يبين. دخلت نورا المطبخ وحازم فضل شايل حازم في حضنه. أسر: قولي بقى في إيه. حازم بص له وضحك إنه فهمه: هقولك. حكي حازم لأسر كل حاجة. أسر بصدمة: يا خبر، كل ده خديجة تعمله؟ مش مصدق. حازم: حاسس إني هتجنن. أسر: حقك طبعاً، بس هتعمل إيه؟ حازم بص لأسر كتير: هطلقها. أسر: بس... حازم: بس إيه؟ أسر: خير الأمور الوسط. حازم: إزاي يعني؟
أسر: اتجوز عليها، منها تخلف ومنها تضايقها. حازم: أنا شايف إن كده عذاب وإهانة ليها، مش حل وسط، أطلقها أفضل. أسر: مش عارف والله. نورا: الغدا جهز. خرجوا ياكلوا وكان طول الوقت حازم بيتكلم مع نورا وبيشكر فيها، وده ضايق أسر. *** قدام شركة كبيرة جداً وضخمة، وصلت عربية سودا وطويلة وكبيرة ونزل منها شاب شيك لابس بدلة سودا وحالق شعره الأصفر ولابس نظارة شمس. وأول ما دخل كانت في بنت جميلة جداً مستنياه.
طارق ابتسم بجانب بؤه: تمارا، من بدري هنا كده؟ تمارا: بدري من عمرك، إحنا الساعة 4 العصر. طلع طارق وجانبه تمارا لحد ما وصل مكتبه. قلعته تمارا الجاكيت وعلقته لي. طارق غمز: إيه الأخبار؟ تمارا: لسه. طارق: مش هننجز. تمارا: أنت حطتني في مكان غلط تقريباً. طارق: بالعكس، ده مكان صح جداً. تمارا: إيه علاقة أسر بإخوانك؟ طارق: من كلام بابا، أسر أقرب حد لحازم. وحازم قريب أوي من أخواتي، وعمر ما حد للحظة هيشك فيكي.
تمارا: أنت ناوي على إيه؟ طارق بغل وقرب منها بعينه الخضرا المخيفة: هربيهم واحد واحد، بابا اشتكى منهم كتير وهما السبب في اللي حاصل، مش هسيبهم. تمارا خافت شوية منه رغم إنها أقرب حد له، وغيرت الموضوع. تمارا: بس أسر الصراحة، هو مز أوي. طارق بجدية: اتلمي. تمارا بدلع: بتغير. طارق بجدية: غيرة إيه بس، عيب تبقي معايا وتقولي كده. تمارا: طيب أنا ماشية. طارق: هتيجي بليل؟ تمارا: امممم، هاجي. ***
خرجت تمارا من عند طارق ووصله تليفون. طارق: أيوه يا عتمان. عتمان: أيوه يا بيه. طارق: خير!! عتمان: الظابط مالك ده بيدور وراك بضمير أوي. طارق ضحك: ما أنا عارف، سيبه يشتغل يومين. عتمان: بس الظابط ده مش سهل. طارق: على نفسه، يلا اقفل. *** في بيت يارا، وصلت عندها فريدة. يارا: تشربي إيه يا ماما؟ فريدة: مش عايزة، اقعدي بس أقولك. يارا: أنا عارفة يا حبيبتي إنك زعلانة. فريدة: زعلانة على إيه؟ هو كان ده راجل يتزعل عليه؟
أنا عايزة أنبهك من ابنه ده. يارا: إزاي؟ فريدة: الواد ده مش سهل، نظراته نفس نظرة علي، وأنا مصدقت حياتك وحياة يوسف تتعدل. يارا: يعني إيه برضه؟ فريدة: يعني مالك ما يدورش ويبعد عنه، يا بنتي عشان خاطري. يارا حطت إيديها على إيد مامتها وخدت نفس: حاضر يا ماما، لما ييجي هقوله. اهدي أنت بس. فريدة: حتى يوسف مفرحش بحمل ندى، على مريحنا لا حي ولا ميت. يارا: لا إن شاء الله يفرح بيه وكل حاجة تتحل، فكي بقى. تيجي ننزل؟ فريدة: فين؟
يارا: هنشتري حاجات زي زمان. فريدة: خلاص ماشي، اجهزي. *** عدى اليوم، وتاني يوم الصبح بدري صحي حازم بدري في معاده وبص جنبه وافتقد خديجة للحظة، بس بعدين قام جهز ونزل. وأسر صحي الصبح وكان حازم ابنه نايم جنبه، ابتسم أسر له وباسه وقام يلبس. كانت نورا حضرت له الفطار. نورا: صباح الخير. أسر: صباح النور يا حبيبتي. نورا قربت منه وبصت في عينه وقفلته زراير القميص: زعلانة أوي إنك هتنزل. أسر ضحك بصوت عالي. نورا: بتضحك على إيه؟
أسر: بقيتي جريئة أوي. نورا بعصبية: والله، وده طلب مين؟ أسر ضحك: براحة بس، ده طلبي وده عاجبني أوي. نورا بدلع: ماشي، يلا أفطر. فطر أسر ونزل، ومن فترة طويلة منزلش من بيته مبسوط كده. ووصل هو وحازم الشركة في نفس الوقت وطلعوا سوا وكانوا بيضحكوا، وشافتهم تمارا ابتسمت بخبث عشان شكلهم كان جنتل وعاجبها. تمارا كانت لابسة فستان أسود ضيق ونص كم وجزمة زرقا ولمة شعرها وكان شكلها حلو جداً. أسر ابتسم: صباح النور، ازيك يا تمارا؟
تمارا ابتسمت: الحمد لله، أنت ازيك؟ أسر: بخير. حازم واقف بيتفرج ورافع حاجبه. حازم: من امتى؟!! أسر: إيه إيه؟ حازم: من امتى وانتي تمارا وأسر؟ بقي انت! أسر: فيه إيه يا حازم، تعالي بس ندخل. دخل حازم وأسر المكتب وكان حازم متضايق جداً. حازم بعصبية: أسر، أنا مش مرتاح للبت دي ولا علاقتك بيها. أسر: فيه إيه يا حازم، أنا مش صغير وأنت مش وصي عليا. وقطعهم فتح الباب ودخول يوسف عليهم.
تمارا بره فكرت وعرفت إن حازم هيكون عقبة، فقررت تروح مكان هيرجع لها أسر أكتر من الأول، واستأذنت ومشيت. *** في شركة طارق، خبط الباب عليه. طارق: ادخل. **: ممكن أدخل؟ طارق قام وقف وابتسم بفرحة مش معقولة. *** وعند أسر وطارق، يوسف راح وحكى لهم على طارق واللي حصل. حازم: مش معقول، واضح إننا مش هنرتاح. أسر: إيه ده، لا وهو عايش سايبكم ولا لما مات جبار؟ يوسف: أنا مش عارف أعمل إيه. حازم: هو جاي ليه؟
يوسف بسخرية: جاي يقول إن بابا كان شغال في غسيل الأموال وإنه مش حابب كده، ف عايز يوزع علينا فلوسنا ونشترك معاه في الشغل. أسر بإستغراب: ده معترف وهو أكيد عارف إن مالك ظابط. حازم: شكله مسنود أوي. يوسف: أنا مش مرتاح. حازم: أكيد في حل، أكيد. *** في شقة أسر، ونورا قاعدة مع ابنها، رن جرس الباب. قامت لبست طرحة وبتفتح الباب، وكانت مفاجأة مش متوقعة خلت نورا واقفة جامدة من غير أي تعبير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!