حازم الصغير بص قدامه وشاف الشخص اللي بيشوفه في الصور بقاله سنين. رجع خطوتين ورا وضغط بإيديه على إيد حازم الكبير. اسر قرب منه شوية، بس مش أوي لأنه شايف خوفه. قعد اسر على ركبه وسكت لحظات. "ازيك يا حازم؟ حازم الصغير بلع ريقه وبص لحازم الكبير اللي كان متأثر جداً. حاول يبتسم يطمن حازم الصغير. حازم الصغير: "انت... انت يا... بابا." اسر ابتسم وقام يقرب عليه. "آه يا حبيبي، تعالي أسلم عليك."
حازم الصغير مسك أكتر في حازم الكبير وكان خايف. حازم الكبير: "تعالي يا حازم نقعد ونتغدى." راحوا قعدوا، وحازم شاور لأسر إنه يقوم. اسر قام بحجة بيجيب ليهم الغدا. حازم الكبير: "إيه يا وزمي مالك؟ مش ده باباك النفسك تشوفه من زمان؟ إيه الحصل؟ حازم الصغير: "آه هو، بس أنا بشوفه في الصورة بس وعمري ما صدقت إني هشوفه بجد." حازم الكبير: "أيوه، بس هو موجود فعلاً وانت كان نفسك تقعد معاه وهو كمان بيحبك ونفسه تقعد معاه."
حازم الصغير: "حاضر." خديجة في البيت كانت قاعدة في أوضتها سرحانة. طارق دخل عليها مبتسم. "إيه يا حبيبتي قاعدة كده ليه؟ خديجة قالت من السرحان: "ها، ولا حاجة عادي." طارق: "طيب، النهاردة كان فيه شغل انتي مخلصتيهوش في الشركة، ياريت تعمليه بدل ما انتي قاعدة كده فاضية." خديجة: "طارق، انت مبقتش تحبني مش كده؟ طارق لنفسه: ... بدأنا شغل الستات اللي بيجيب صداع ده. طارق بحنية: "إزاي يا حبيبتي تقولي كده؟
أنا محبتش غيرك من زمان، وانتي عارفة إني حاربت الموت والحبس والإعدام عشان مخسركيش. إزاي تقولي كده بس... كل الحكاية حبيت يكون عندنا ابن ويبقى من دمي فعلاً وباسمك. أنا واثق إنك بتحبيه يا خديجة، مش كده؟ خديجة بدموع: "طبعاً بحبه وبحبك." طبطب طارق عليها وحضنها وهو بيبتسم بخبث. في الشركة، ملك ووليد دخلوا خايفين ليطردوا، بس طلع فيه أمر إنهم يكملوا عادي ويدخلوا. ملك ووليد ماشيين في الشركة لحد مكتبهم.
وليد: "احمدي ربنا إننا دخلنا والمدير طلع متسامح." ملك: "يا ابني هما هيلاقوا زينا فين يتدرب عندهم." وليد بضحك: "يا سلام على الثقة. أما... " وقطع كلامه وجود "إسراء" قدامه، خطيبته سابقاً اللي سابها عشان بيحب "ملك". وليد: "إسراء، بتعملي إيه هنا؟ إسراء ربعت ايديها وبجدية: "أستاذة إسراء. أنا مديرة هنا للقسم اللي حضرتُك وحضرتها هتدربوا فيه. والتأخير والغياب عليهم حساب طبعاً. اتفضلوا."
"المهندس اللي هناك ده عشان تعرفوا شغلكوا." وبصت ليهم بقرف ومشيت. وليد حط إيديه في شعره: "يالهوي، أنا إزاي نسيت إن هي شغالة هنا." ملك: "ناصح، دي هتطلع علينا القديم والجديد هنا. أنا خايفة." إسراء من بعيد بزعيق: "الأساتذة اللي بتتدلع وسايبة الشغل! " جريوا من مكانهم وراحوا للمهندس اللي قالت عليه، وفعلاً خدوا كمية شغل فوق طاقتهم.
اسر مع ابنه في حديقة قاعدين على دسك، وحازم في إيده آيس كريم وبيص لأسر كل شوية. واسر عينه منزلتش عليه. اسر بحنية: "انت عارف إن نفسي أشوفك من زمان." حازم: "ماما قالت إنك مسافر بس... اسر: "بس إيه؟ تيتا فايزة: "قالت إن أونكل حازم دخلك مستشفى وقال عليك مجنون وكان عايز يموتك." اسر: "لا لا، كل كلامها ده غلط. بدليل هو جابني ليك وقاعدين سوا أهو." حازم سكت شوية: "طيب، وماما؟ اتنهد اسر لأنه هيدخل في نقاش مش عايزه. "مالها ماما؟
حازم: "هتسيب أونكل حازم وإخواتي وترجع تعيش معايا أنا وانت." اسر: "مممم، لأ طبعاً." حازم: "ليه؟ اسر: "عشان أنا شغلي بره وبسافر كتير أوي." حازم بحزن: "يعني هتسافر تاني ومش هشوفك؟ اسر: "لأ، مش هيبقى كتير زي زمان طبعاً وهفضل أنا وانت سوا... يلا نقوم نكمل اليوم، كفاية رغي."
نورا قاعدة مع ولادها ومستنية حازم جوزها وحازم ابنها، وهتتجنن وسرحانة. فاقت على صوت تكة الباب وحازم جوزها داخل لوحده بيضحك في الفون مع ليلى مامته. ورفع عينه لقى المتوقعة نورا بتبصله وعينها بتطلع شرار. ابنها مش راجع معاه!! قفل حازم مع مامته. حازم: "مساء الخير." نورا بعصبية: "فين ابني؟ قرب حازم منها وبهدوء: "تعالي ندخل نتكلم جوه." نورا بعصبية وصوت عالي: "أنا مش هتحرك من هنا. بقولك فين ابني؟
حازم بص لأولاده وقتلهم يدخلوا، وبعدين بص لها. حط ايده في جيبه وببرود: "حازم مع أبوه." نورا فضلت واقفة مش مستوعبة وعينها مدمعة. وبعد دقيقتين... "أنا أمنتُك على ابني وانت محفظتش الأمانة." حازم: "افهمي." نورا بزعيق: "وانت مالك! ده ابني وابن اسر يعني الموضوع بره عنك. ولا انت لازم تاخد دور البطل الشجاع اللي بيحل المواقف؟ ومرجعتش حتى لصاحبة الشأن. ولا صحيح! أنا الخدامة. احمد ربنا إنك رضيت بيا و...
حازم بصدمة وزعيق قاطعها: "شششش... اسكتي، اسكتي خالص. مسمعش حرف تاني." دخل حازم أوضته، خد دش وبرشامة منومة ونام. يوم جديد، الساعة ٨ الصبح. صحت خديجة من النوم على صوت إياد ابنها. ومكنش طارق جنبها ولا في الأوضة. إياد: "ماما اصحي شوفي بابا جاب واحدة هتعمل الأكل مع عمو إبراهيم." خديجة وهي مش فايقة: "إزاي يا حبيبي وانت عارف إن مش بيشغل بنات هنا." إياد ببرأة: "والله يا ماما هي تحت، حتى بابا قاعد معاك."
اتنفضت خديجة من مكانها: "نهار باباك مش طالع يا حبيبي، خليك هنا متنزلش... " قامت جري لبست الروب ونزلت. والتوقعته لقيته..... ومقالتش غير جملة واحدة. "ليه كده يا طارق؟! في شقة حازم ونورا، وحازم نايم مهدود... حورية بخضة: "بابا بابا بابا." حازم مخضوض: "في إيه؟ انتي كويسة؟ حورية بدموع: "ماما مش هنا، مش موجودة في البيت."
حازم خبط بإيده على دماغه من تصرفاتها وقام جري يلبس. "حورية، أنا هنزل أشوفها. أوعي تتحركي من هنا انتي واخوكي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!