الفصل 31 | من 39 فصل

رواية لم تكن خادمتي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اميمه خالد

المشاهدات
21
كلمة
3,464
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

خلاص بقي اهدي مش كده كل حاجة هتتحل. دخلت نورا و كان حازم بيتكلم ومديها ضهره لف لما سمعها و قفل المكالمه. تمام هقفل دلوقتي سلام. نورا بصتله بشك و ابتسمت. بتكلم مين؟ حازم قرب منها وقعد علي ترابيزة المكتب و مسك ايديها الاتنين بحنية. ولا حاجة شغل و كده متشغليش بالك انتي. نورا. اه تمام. حازم.

بقولك ايه ما تاخدي الولاد و تخرجوا تغيرو جو و غيري استايل شعرك وكده بقالك كتير مرهقة عشان حازم والحمد لله حازم بقي كويس ومع اخواته احسن كمان. نورا. طبعا يا حبيبي انا برضو قولت كده وكنت عايزة اقولك بس .... مش هتيجي معانا؟ حازم. ها لاء مش فاضي والله يا حبيبتي انا هجيبلكو سواق من الشركه و العربية اهي ليكو طول اليوم. نورا ضحكت بشك. والله ماشي تمام بكره هننزل ... هتيجي تاكل ولا مش فاضي. حازم.

لاء جاي يا حبيبي طبعا هعمل مكالمه بس. خرجت نورا و رزعت باب المكتب وراها. خديجه قاعدة في اوضتها لبست بجامه واسعه و رفعت شعرها وقعدت غمضت عينيها تفكر في حياتها بهدوء خبط باب الأوضة. ابتسمت خديجه. تعالي يا بابا. طارق فتح الباب وفي ايديه مج النسكافيه الهي بتحبه. بابا تحت انا الجيت. قامت خديجه اتعدلت. ايه ده طارق في ايه. طارق. هيكون في ايه وحشتيني وقولت اجي اعملك النسكافيه بأيدي. خديجه خدته منه بإستغراب. طارق...

طارق انا قولتلك عايزة افصل دماغي انا ملحقتش انت مشيت ورايا فعلا. طارق قرب منها بحنيه. انا مقدرش اعمل كده مقدرش ابعد كل ده عنك حاولت بجد بدليل اني وافقت..... بص في عينها وحط ايديه علي شعرها حركه بحنيه..... انا عشان بحبك قولتلك مش هقدر ابعد عنك انتي ليه تبعدي وتعملي فيا كده ... وبدأ يشد شعرها اكتر وكمل .... هاه بتبعدي ليه حازم ما رماكي وخانك ولا انتي عايزة اليهينك لو عايزة قوليلي. خديجه بوجع من شعرها البيشده.

اااه شعري حرام عليك كل ده عشان قولت اقعد مع بابا يومين افصل .... وازاي شايف اني ببيعك وانا مش طايقة واحده انت جايبها تكدني وتاخد ابني ..... ازاي انت مخلف منها من ورايا وعايز تدخلها بيتي و اثق فيها .... انت شخص مريض يا طارق بتعمل ليه كده معرفش ف انا شايفه انك مريض بجد وسيبني براحتي يومين عشان الموضوع ميكبرش اكتر من كده .... لو سمحت. طارق شال ايده من عليها وقام وقف. حاضر هسيبك يومين بس.

قام طارق خرج وهي غسلت وشها و رجعت تقرأ كتاب في هدوء. نزل طارق علي المكتب و وصل متضايق جدا واول لما شاف السكرتيرة قال بعصبية. لما استاذ زفت اسر يجي دخليه وهاتيلي عصير. السكرتيرة بخوف. حاضر. وصل اسر بعده علي طول ودخله. اسر بزهق. خير. طارق بزعيق. هيجي منين الخير وانت بتستهبل. اسر. طارق لم نفسك. طارق. لا يا راجل ... هو انا مش خرجتك من المصحه و وظفتك و عملنا كل ده عشان تشوف ابنك وتاخده وفي المقابل تسلمني رقبة الكلب حازم.

اسر. و هو ايه الاتغير مش فاهم!!! طارق بعصبية. فيها انك وصلت لابنك و نمت يا حبيبي. اسر. احنا لسه يا دوب ملحقتش عشان اشتغل معاه. طارق. قدامك اسبوع بالكتير والا هصفيه و اصفيك بطريقتي. خرج اسر من عنده علي شركة حازم علي طول واول ما وصل فتح الباب بسرعه علي حازم وحكاله الحصل. حازم. والله اسبوع كتر خيره فعلا عمتا قبل الاسبوع ده هيكون كله خلص. اسر. اتمني عشان هو مش سهل و عنده مفاتيح كل حاجة وانا لازم اعرف. حازم.

متقلقش يا اسر هنعرف كلنا. خرج اسر من عند حازم بعد ما قعد معاه فترة و شافته ملك. ملك راحت عليه. ايه ده اسر ايه الجابك هنا؟ اسر. جاي لصاحبي. ملك بإستغراب. صاحبك.... اااه مش ده الماما قالت عليه سر.... قاطعها اسر. ششش اسكتي لحد يسمعك عمتي فاهمه غلط اصلا بس مش وقته هي فين اصلا؟ ملك. سافرت في شغل ضروري. اسر بإستغراب. ازاي مشيت وسابتك تعبانه كده مش المفروض تعملي عملية قلب مفتوح قريب. ملك بحزن.

ايوه بس هي مش سيباني مقعده معايا ممرضة و هي اصلا قايلة لوليد و بيمثلوا كأنه ميعرفش. اسر. انتي لازم تبطلي خوفك ده و تعمليها أسرع. ملك. المهم انت عملت ايه مع ابنك. اسر ضحك. بشوفه عادي. ملك بفرحه. بجد احكي. وقف اسر وملك يتكلموا ويضحكوا و مراقبهم من بعيد " وليد " وهو هيموت من الغيرة قربت منه "اسراء ". للدرجة دي بتغير عليها. وليد فاق علي صوتها. هاه ... لاء طبعا دي صاحبتي بس وبعدين انتي بتعامليها وحش اوي وهي ملهاش ذنب.

اسراء بثقة. انت طيب اوي يا وليد .. انت مفكر اني غيرانه عليك ولا هموت عليك انت حقيقي متستحقش ده وانت شخص مش سوي ومش محترم لان لما تخطبني عشان تغيظها و تندمها وبعدين تمثل اني زهقتك عشان تسيبني وترجع ليها ف هي تحمد ربنا .... هو انا هبلة ما انا فاهمه من الأول كل حاجة. وليد بضيق. ممكن عندك حق فعلا بس هي برضو ملهاش ذنب. اسراء. وانا معملتش فيها حاجه زياده اي حد بيتدرب بنعامله كده ونحطه في ضغط اديك هتشوف من بعد بكره. وليد.

ليه بعد بكره؟ مش بكره هيجي ناس. اسراء. اه حقيقي بس ده يوم خطوبتي مش هعرف اجي. وليد. فعلا ! الف مبروك. اسراء. الله يبارك فيك عقبالك. ومشيت من قدامه في نفس اللحظه كانت ملك جاية عليهم وبتقرب. بتقولك ايه. وليد. مفيش الشغل عادي وان خطوبتها بكره. ملك. اه تمام ... تعالي احكيلك حوار اسر بقي.

تاني يوم الصبح قامت نورا جهزت ولادها عشان يخرجوا و بعتتهم مع السواق وقالت ان هي هتجيب حاجة وتحصلهم وفعلا راحت شقتها سمعت صوت غريب و فتحت الشقة بسرعه واول ما بصت قدامها تنحت والمفتاح وقع منها وهي مدمعة و بتفتكر لما شافت اسر مع تمارا. نورا فتحت الباب. نورا وقفت تنحت لما شافت خديجه واقفه قدامها في بيتها و بتتكلم في الفون ...

خديجة اول ما شوفتها شاورت ليها متتكلمش وقفلت المكالمة مع طارق بسرعه و فضلت نورا واقفه علي باب الشقة مبتنطقش و خديجه جوه بتبصلها بقرف وكره لحد ما خرج حازم من المطبخ وشاف نورا و خديجه وكان في ايديه عصير 3 كوبيات. حازم اتنهد. خديجه خدي العصير وادخلي انا جاي. نورا دمعت و ضحكت نص ضحكه. بجد. خرج اسر من المكتب. ايه اتأخرتوا ليه عايزين نخل... ايه ده نورا !!! نورا. هو ايه البيحصل هنا بالظبط. حازم.

هفهمك بس مش دلوقتي مش فاضين فعلا لو سمحتي يا تروحي للعيال يا تجبيهم و تدخلوا بس الافضل تكونوا بره معلش. نورا. تمام همشي. لفت نورا ونزلت مش فاهمة حاجة بس قالت لنفسها مش هتتسرع غير لما حازم يفهمني .... ومسحت دموعها وراحت عند ولادها. دخل حازم وهو متضايق من الحصل. اسر. معلش يا حازم تبقي تفهمها بس عشان نلحق. حازم. تمام يلا. دخلوا المكتب و خديجه خرجت فلاشة. بص ده كل الشغل تقريبا ماعدا شغل اخر شحنة لسه مش معايا. اسر.

ليه مش معاكي. خديجه. عشان انا اتلككت وسيبت البيت عشان نتقابل واكتشفت من الكاميرا السيباها ان لسه فيه شحنة داخله. حازم. يبقي لازم ترجعي يا خديجه. اسر. بصوا هو اكيد هنستخدم اغلي حاجة عنده عشان نضغط عليه. حازم و اسر بصوا لخديجه. خديجه. لاء اياد ابني. اسر. هو احنا هنأذيه؟ خديجه. ولو برضو ابني لاء. حازم واسر بصوا لبعض و فكروا. طارق رجع البيت وكان اياد قاعد بيلعب وقام جري عليه. اياد. بابا هي ماما زعلانه مني؟ طارق اتنهد.

لاء زعلانه مني انا. اياد. زعلتها ليه يا بابا اهي مشيت وسابتني. كانت سماح واقفه بتتابع كل حاجة من جوه كالعادة لحد ما دخلت خديجه و شافتها وهي بتبص عليهم .... جري عليها اياد وهي شالته و حصنته. اياد. كنت لسه بقول لبابا يصالحك عشان تيجي ليا. خديجه مبتسمه. انا جيت عشانك اهو يا حبيبي. طارق كان واقف بيصلهم و مبتسم. خديجه تعالي معايا عايزك دقيقة. خديجه حركت راسها بموافقه ونزلت اياد ومشيت وراه دخلوا المكتب وقفل الباب.

خديجه انتي عندك حق انا غلطت واسف. خديجه. علي ايه بالظبط. طارق. علي سماح اكيد هي وجودها غير حياتنا. خديجه. بجد يا طارق سماح بس الغلط. طارق. اكيد وهصلحها. خديجه. لا لا ملوش لزوم هي ام وحقها تبقي مع ابنها برضو وانا بقيت كويسة بدليل اني رجعت و هنزل معاك الشغل من الصبح كله طبيعي عادي. طارق ابتسم وحضنها. بحبك. خديجه بدموع. وانا كمان.

نورا رجعت البيت مع ولادها وكان حازم قاعد مستنيهم سلم عليهم كلهم وحضنهم ونورا واقفه ساكته حازم بصلها وقال للعيال يدخلوا الاوضه بتاعتهم. حازم. تدخلي تغيري بعدين نتكلم؟ نورا. لاء افهم قبل اي حاجة. حازم. تمام هقولك.

طارق بعد ما اتحكم عليه بالاعدام المحامي بتاعه قدم الاستئناف و جاب أدلة ان هو كان في مكان اللتسليم بالغلط وان السبب في كل ده كانت تمارا و جاب ليها فيديوهات تقريبا غلط ان هي السبب في كل حاجة و هي المسؤلة وطبعا تمارا ماتت وهو خرج من السجن و فضل ورا خديجه لحد ما اتجوزها بس هو ....

هو بيحبها فعلا ف قال ليها ووعدها انه هيبطل الشغل ده وطبعا كان كداب لحد ما هي اكتشفت وهو الخرج اسر من المصحه وهو القدم ورق يثبت أن اسر كان بيعاني من ضغط وحالة نفسية قبل ما يقتلها والدليل برضو تصويره لتمارا وهي بتتفق علي دمار اسر عشان يعرف يخلص مني ومن اخواته. نورا. مش فاهمه هي عملت ايه في اسر. حازم اتنهد.

هي حطت لأسر بودرة و مخدرات في القهوة وفيه يوم شريته حاجة فقدته الوعي تقريبا و مضته علي ورق ووصلات واسر نسي اليوم ده ومفتكرش منه حاجة بس لما كان بيحب يسيبها او يقلب عليها كانت بتهدده.... مشكلة طارق انه برضو مقدرش يعملي حاجة رغم انه خد مراتي و صاحبي و مشاكل بس مقدرش يعمل الاكتر ف رجع تاني يستخدم اسر عشان يقضي عليا الأول ...

بس صاحب عمري مابعش وقالي و لما خديجه كشفت شغله وسمعته لجأت لأسر عشان كده كلنا اجتمعنا تاني عشان نخلص منه. فهمتي. نورا عيطت: يعني أنا ظلمت أسر؟ حازم: مش عارف، بس أعتقد لأ. وده نصيب، المهم نخلص منه. أسر راح بيت عمته وملك. وكانت ملك قاعدة في الجنينة على اللاب شغالة. أسر: إيه ده؟ قاعدة لوحدك كده ومش خايفة؟ ملك بصتله وضحكت: إيه ده؟ أسر عندنا! ده عيد بقي. أسر قعد قدامها: ولا عيد ولا حاجة. ملك: لابس إيه الشياكة دي؟

رجعت تاني نفس شكلك قبل الجواز. أسر بضحك: ما بدور على عروسة بقي. ملك: سيدي يا سيدي! على كده كل أمورك بقت أحسن. أسر: الحمد لله. فاضل تكة صغيرة بعدها هعيش حياتي، كفاية اللي ضاع. ملك بحب: هتعمل إيه يا أسر؟ أسر: هشبع من ابني وأتجوز وأخلف وأعيش في بيت سوي وأسرة. ملك: أنت تستاهل ده فعلاً. أسر: ملك، لما تكلمي عمتي، قولي لها تخرج الحاجات اللي طارق زرعها في دماغها. ملك بعدم فهم: حاجات إيه؟ وطارق مين؟

أسر: موال كده، قولي لها بس في أقرب فرصة. ملك: حاضر، هقولها. أسر: صح، عاملة إيه مع وليد؟ ملك: يعني إيه عاملة إيه معاه؟ هو خطيبي! أسر باستغراب: لأ، أنا بس كل ده بحسبكم مرتبطين أو فيه حب. ملك اتنهدت: بص، هو أخ وصديق ليا من أيام الحضانة. ولما سافرت هو كان معايا، ولما رجعت رجع. بس لما جه يخطب إسراء، هي شخصية عملية ملهاش في المشاعر والكلام ده، فهو نفر منها وبيُعتقد إنه بيحبني، لكن إحنا أصحاب بس.

أسر: آآه، طيب وليه مقولتيش الكلام ده لي؟ ملك: هو معترفش إنه بيحبني عشان أقوله. أسر: المفروض تبعدي شوية. ملك: عارفة، بس هو وماما مش مديني الفرصة دي. أسر: وفي حد بقي في دماغك؟ ملك بصتله بصة طويلة وهي ساكتة... لأ، مفيش. قولي بقي عن حازم ابنك وكده. وفضلوا قاعدين يرغوا، ولكن كان وليد واقف عند شجرة في الجنينة وسمع كل كلمة هي قالتها ومشى.

آخر الليل دخلت خديجة مكتب طارق وفتحت اللاب بتاعه تحمل اتفاق آخر عملية، وكان فاضل دقيقة وتحمل كله. فتح طارق عليها الباب. طارق: تؤ تؤ، عيب. كنتِ اطلبي مني يا حبيبتي. حازم: خلاص بقي، اهدي. مش كده؟ كل حاجة هتتحل. دخلت نورا وكان حازم بيتكلم ومديها ضهره. لف لما سمعها وقفل المكالمة: تمام، هقفل دلوقتي، سلام. نورا بصتله بشك وابتسمت: بتكلم مين؟ حازم قرب منها وقعد على ترابيزة المكتب

ومسك إيديها الاتنين بحنية: ولا حاجة، شغل وكده، متشغليش بالك أنتِ. نورا: اه تمام. حازم: بقولك إيه؟ ما تاخدي الولاد وتخرجوا تغيروا جو، وغيري استايل شعرك وكده. بقالك كتير مرهقة عشان حازم، والحمد لله حازم بقي كويس ومع إخواته أحسن كمان. نورا: طبعاً يا حبيبي. أنا برضه قولت كده وكنت عايزة أقولك بس... مش هتيجي معانا؟ حازم: ها، لأ مش فاضي والله يا حبيبتي. أنا هجيبلكوا سواق من الشركة والعربية أهي ليكوا طول اليوم.

نورا ضحكت بشك: والله ماشي، تمام. بكرة هننزل... هتيجي تاكل ولا مش فاضي؟ حازم: لأ جاي يا حبيبي، طبعاً. هعمل مكالمة بس. خرجت نورا ورزعت باب المكتب وراها. خديجة قاعدة في أوضتها، لبست بجامة واسعة ورفعت شعرها وقعدت غمضت عنيها تفكر في حياتها بهدوء. خبط باب الأوضة. ابتسمت خديجة: تعالي يا بابا. طارق فتح الباب وفي إيديه مج النسكافيه اللي بتحبه: بابا تحت. أنا جيت. قامت خديجة اتعدلت: إيه ده؟ طارق؟ إيه؟ طارق: هيكون في إيه؟

وحشتيني وقولت أجي أعملك النسكافيه بأيدي. خديجة خدته منه باستغراب: طارق... طارق أنا قولتلك عايزة أفصل دماغي. أنا ملحقتش. أنت مشيت ورايا فعلاً. طارق قرب منها بحنيه: أنا مقدرش أعمل كده. مقدرش أبعد كل ده عنك. حاولت بجد، بدليل إني وافقت. بص في عينها وحط إيديه على شعرها، حركه بحنيه. أنا عشان بحبك قولتلك مش هقدر أبعد عنك. أنتِ ليه تبعدي وتعملي فيا كده؟ وبدأ يشد شعرها أكتر وكمل: هاه؟ بتبعدي ليه؟ حازم ما رماكي وخانك؟

ولا أنتِ عايزة يبهدلك؟ لو عايزة قوليلي. خديجة بوجع من شعرها اللي بيشده: آآه، شعري! حرام عليك! كل ده عشان قولت أقعد مع بابا يومين أفصل. وإزاي شايف إنّي ببيعك وأنا مش طايقة واحدة أنت جايبها تكدني وتاخد ابني. إزاي أنت مخلف منها من ورايا وعايز تدخلها بيتي وأثق فيها؟ أنت شخص مريض يا طارق، بتعمل ليه كده؟ معرفش. فأنا شايفه إنك مريض بجد، وسيبني براحتي يومين عشان الموضوع ميكبرش أكتر من كده. لو سمحت. طارق شال

إيده من عليها وقام وقف: حاضر، هسيبك يومين بس. قام طارق خرج، وهي غسلت وشها ورجعت تقرأ كتاب في هدوء. نزل طارق على المكتب ووصل متضايق جداً، وأول لما شاف السكرتيرة قال بعصبية: لما أستاذ زفت أسر يجي، دخليه وهاتيلي عصير. السكرتيرة بخوف: حاضر. وصل أسر بعده على طول ودخلوه. أسر: خير. طارق بزعيق: هيجي منين الخير وأنت بتستهبل؟ أسر: طارق، لم نفسك. طارق: لأ يا راجل!

هو أنا مش خرجتك من المصحة ووظفتك وعملنا كل ده عشان تشوف ابنك وتاخده، وفي المقابل تسلمني رقبة الكلب حازم؟ أسر: وهو إيه اللي اتغير؟ مش فاهم. طارق بعصبية: فيها إنك وصلت لابنك ونمت يا حبيبي. أسر: إحنا لسه يا دوب ملحقتش عشان أشتغل معاه. طارق: قدامك أسبوع بالكتير، وإلا هصفيه وأصفيك بطريقتي. خرج أسر من عنده على شركة حازم على طول، وأول ما وصل فتح الباب بسرعة على حازم وحكاله اللي حصل.

حازم: والله أسبوع، كتر خيره فعلاً. عمتا، قبل الأسبوع ده هيكون كله خلص. أسر: أتمنى عشان هو مش سهل وعنده مفاتيح كل حاجة، وأنا لازم أعرف. حازم: متقلقش يا أسر، هنعرف كلنا. خرج أسر من عند حازم بعد ما قعد معاه فترة، وشافته ملك. ملك راحت عليه: إيه ده؟ أسر؟ إيه اللي جابك هنا؟ أسر: جاي لصاحبي. ملك باستغراب: صاحبك؟ آآه، مش ده اللي ماما قالت عليه سر...

قاطعها أسر: شششش، اسكتي لحد يسمعك. عمتي فاهمة غلط أصلاً، بس مش وقته. هي فين أصلاً؟ ملك: سافرت في شغل ضروري. أسر باستغراب: إزاي مشيت وسابتك تعبانة كده؟ مش المفروض تعملي عملية قلب مفتوح قريب؟ ملك بحزن: أيوه، بس هي مش سيباني. مقعده معايا ممرضة، وهي أصلاً قايلة لوليد وبيُمثلوا كأنه ميعرفش. أسر: أنتِ لازم تبطلي خوفك ده وتعمليها أسرع. ملك: المهم، أنت عملت إيه مع ابنك؟ أسر ضحك: بشوفه عادي. ملك بفرحة: بجد؟ احكي.

وقف أسر وملك يتكلموا ويضحكوا، ومراقبهم من بعيد "وليد" وهو هيموت من الغيرة. قربت منه "إسراء". إسراء: للدرجة دي بتغير عليها؟ وليد فاق على صوتها: هاه... لأ طبعاً، دي صاحبتي بس. وبعدين أنتِ بتعامليها وحش أوي وهي ملهاش ذنب. إسراء بثقة: أنت طيب أوي يا وليد. أنت مفكر إني غيرانة عليك ولا هموت عليك؟

أنت حقيقي متستاهلش ده، وأنت شخص مش سوي ومش محترم، لأن لما تخطبني عشان تغيظها وتندمها وبعدين تمثل إني زهقتك عشان تسيبني وترجع ليها، فهي تحمد ربنا. هو أنا هبلة؟ ما أنا فاهمة من الأول كل حاجة. وليد بضيق: ممكن عندك حق فعلاً، بس هي برضه ملهاش ذنب. إسراء: وأنا معملتش فيها حاجة زيادة. أي حد بيتدرب بنعامله كده وبنحطه في ضغط. أديك هتشوف من بعد بكرة. وليد: ليه بعد بكرة؟ مش بكرة هييجي ناس؟

إسراء: آه، حقيقي، بس ده يوم خطوبتي، مش هعرف أجي. وليد: فعلاً! ألف مبروك. إسراء: الله يبارك فيك، عقبالك. ومشيت من قدامه في نفس اللحظة كانت ملك جاية عليهم وبتقرب. ملك: بتقولك إيه؟ وليد: مفيش، الشغل عادي، وإن خطوبتها بكرة. ملك: آه، تمام... تعالي أحكيلك حوار أسر بقي.

تاني يوم الصبح قامت نورا جهزت ولادها عشان يخرجوا وبعتتهم مع السواق، وقالت إنها هتجيب حاجة وتحصلهم. وفعلاً راحت شقتها، سمعت صوت غريب وفتحت الشقة بسرعة، وأول ما بصت قدامها تنحت والمفتاح وقع منها وهي مدمعة وبتفتكر لما شافت أسر مع تمارا. نورا فتحت الباب.

نورا وقفت تنحت لما شافت خديجة واقفة قدامها في بيتها وبتتكلم في الفون. خديجة أول ما شفتها شاورت ليها متتكلمش، وقفت قفلت المكالمة مع طارق بسرعة، وفضلت نورا واقفة على باب الشقة مبتنطقش. وخديجة جوه بتبصلها بقرف وكره، لحد ما خرج حازم من المطبخ وشاف نورا وخديجة، وكان في إيديه عصير 3 كوبيات. حازم اتنهد: خديجة، خدي العصير وادخلي. أنا جاي. نورا دمعت وضحكت نص ضحكة: بجد؟ خرج أسر من المكتب: إيه اتأخرتوا ليه؟ عايزين نخل...

إيه ده؟ نورا!!! نورا: هو إيه اللي بيحصل هنا بالظبط؟ حازم: هفهمك بس مش دلوقتي، مش فاضيين فعلاً. لو سمحتي يا تروحي للعيال يا تجبيهم وتدخلوا، بس الأفضل تكونوا بره، معلش. نورا: تمام، همشي. لفت نورا ونزلت مش فاهمة حاجة، بس قالت لنفسها مش هتتسرع غير لما حازم يفهمني. ومسحت دموعها وراحت عند ولادها. دخل حازم وهو متضايق من اللي حصل. أسر: معلش يا حازم، تبقي تفهمها بس عشان نلحق. حازم: تمام، يلا. دخلوا المكتب، وخديجة خرجت فلاشة.

خديجة: بص، ده كل الشغل تقريباً، ما عدا شغل آخر شحنة لسه مش معايا. أسر: ليه مش معاكي؟ خديجة: عشان أنا اتلككت وسيبت البيت عشان نتقابل، واكتشفت من الكاميرا اللي سيباها إن لسه فيه شحنة داخلة. حازم: يبقى لازم ترجعي يا خديجة. أسر: بصوا، هو أكيد هنستخدم أغلى حاجة عنده عشان نضغط عليه. حازم وأسر بصوا لخديجة. خديجة: لأ، إياد ابني. أسر: هو إحنا هنأذيه؟ خديجة: ولو برضه ابني، لأ. حازم وأسر بصوا لبعض وفكروا.

طارق رجع البيت وكان إياد قاعد بيلعب وقام جري عليه. إياد: بابا، هي ماما زعلانة مني؟ طارق اتنهد: لأ، زعلانة مني أنا. إياد: زعلتها ليه يا بابا؟ أهي مشيت وسابتني. كانت سماح واقفة بتتابع كل حاجة من جوه كالعادة، لحد ما دخلت خديجة وشافتها وهي بتبص عليهم. جري عليها إياد وهي شالته وحصنته. إياد: كنت لسه بقول لبابا يصالحك عشان تيجي ليا. خديجة مبتسمة: أنا جيت عشانك اهو يا حبيبي. طارق كان واقف بيصلهم ومبتسم.

طارق: خديجة، تعالي معايا عايزك دقيقة. خديجة حركت راسها بموافقة ونزلت إياد ومشيت وراه. دخلوا المكتب وقفل الباب. طارق: خديجة، أنتِ عندك حق، أنا غلطت، وأسف. خديجة: على إيه بالظبط؟ طارق: على سماح، أكيد. هي وجودها غير حياتنا. خديجة: بجد يا طارق؟ سماح بس الغلط؟ طارق: أكيد، وهصلحها. خديجة: لا لا، ملوش لازوم. هي أم وحقها تبقي مع ابنها برضه، وأنا بقيت كويسة، بدليل إني رجعت وهنزل معاك الشغل من الصبح، كله طبيعي عادي.

طارق ابتسم وحضنها. خديجة بدموع: وأنا كمان. نورا رجعت البيت مع ولادها. كان حازم قاعد مستنيهم. سلم عليهم كلهم وحضنهم. نورا واقفة ساكتة. حازم بص لها وقال للعيال يدخلوا الأوضة بتاعتهم. حازم: تدخلي تغيري بعدين نتكلم؟ نورا: لأ، أفهم قبل أي حاجة. حازم: تمام، هقولك.

طارق بعد ما اتحكم عليه بالإعدام، المحامي بتاعه قدم الاستئناف وجاب أدلة إنه كان في مكان التسليم بالغلط. وإن السبب في كل ده كانت تمارا. جاب ليها فيديوهات تقريبًا غلط إنها السبب في كل حاجة وإنها المسؤولة. طبعًا تمارا ماتت وهو خرج من السجن. فضل ورا خديجة لحد ما اتجوزها. بس هو...

هو بيحبها فعلًا، فقال لها ووعدها إنه هيبطل الشغل ده. طبعًا كان كداب لحد ما هي اكتشفت. وهو خرج أسر من المصحة وهو قدم ورق يثبت إن أسر كان بيعاني من ضغط وحالة نفسية قبل ما يقتلها. والدليل برضه تصويره لتمارا وهي بتتفق على دمار أسر عشان يعرف يخلص مني ومن إخواتي. نورا: مش فاهمة، هي عملت إيه في أسر؟

حازم اتنهد: هي حطت لأسر بودرة ومخدرات في القهوة. وفيه يوم شربته حاجة فقدته الوعي تقريبًا ومضته على ورق ووصلات. وأسر نسي اليوم ده ومفتكرش منه حاجة. بس لما كان بيحب يسيبها أو يقلب عليها كانت بتهدده. مشكلة طارق إنه برضه مقدرش يعملي حاجة. رغم إنه خد مراتي وصاحبي ومشاكل، بس مقدرش يعمل الأكتر. فرجع تاني يستخدم أسر عشان يقضي عليا الأول. بس صاحب عمري ماباعش وقال لي. ولما خديجة كشفت شغله وسمعته لجأت لأسر عشان كده كلنا اجتمعنا تاني عشان نخلص منه. فهمتي؟

نورا عيطت: يعني أنا ظلمت أسر؟ حازم: مش عارف، بس أعتقد لأ. وده نصيب. المهم نخلص منه. أسر راح بيت عمته وملك. وكانت ملك قاعدة في الجنينة على اللاب شغالة. أسر: إيه ده، قاعدة لوحدك كده ومش خايفة؟ ملك بصت له وضحكت: إيه ده، أسر عندنا. ده عيد بقى. أسر قعد قدامها: ولا عيد ولا حاجة. ملك: لابس إيه الشياكة دي. رجعت تاني نفس شكلك قبل الجواز. أسر بضحك: ما بدور على عروسة بقى. ملك: سيدي يا سيدي. على كده كل أمورك بقيت أحسن.

أسر: الحمد لله. فاضل تكة صغيرة بعدها هعيش حياتي. كفاية الضاع. ملك بحب: هتعمل إيه يا أسر؟ أسر: هشبع من ابني وأتجوز وأخلف وأعيش في بيت سوي وأسرة. ملك: أنت تستحق ده فعلًا. أسر: ملك، لما تكلمي عمتي، قولي لها تخرج الحاجات اللي طارق زرعها في دماغها. ملك بعدم فهم: حاجات إيه، وطارق مين؟ أسر: موال كده. قولي لها بس في أقرب فرصة. ملك: حاضر، هقولها. أسر: صح، عاملة إيه مع وليد؟ ملك: يعني إيه عاملة إيه معاه؟ هو خطيبي.

أسر باستغراب: لأ، أنا بس كل ده بحسبكوا مرتبطين أو فيه حب. ملك اتنهدت: بص، هو أخ وصديق ليا من أيام الحضانة. ولما سافرت هو كان معايا. ولما رجعت رجع. بس لما جه يخطب إسراء، هي شخصية عملية ملهاش في المشاعر والكلام ده. ف هو نفر منها وبيتقد إن هو بيحبني، لكن إحنا أصحاب بس. أسر: آه، طيب وليه مقولتيش الكلام ده لي؟ ملك: هو معترفش إنه بيحبني عشان أقول له. أسر: المفروض تبعدي شوية. ملك: عارفة، بس هو وماما مش مديني الفرصة دي.

أسر: وفي حد بقي في دماغك؟ ملك بصت له بصة طويلة وهي ساكتة. لأ، مفيش. قولي بقي عن حازم ابنك وكده. وفضلوا قاعدين يرغوا، ولكن كان وليد واقف عند شجرة في الجنينة وسمع كل كلمة هي قالتها ومشي. آخر الليل دخلت خديجة مكتب طارق وفتحت اللاب بتاعه تحمل اتفاق آخر عملية. وكان فاضل دقيقة وتحمل كله. فتح طارق عليها الباب. طارق: تؤ تؤ، عيب. كنتي اطلبي مني يا حبيبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...