الفصل 32 | من 39 فصل

رواية لم تكن خادمتي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم اميمه خالد

المشاهدات
18
كلمة
1,191
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

امير ضحك: ايه ده انتي هنا لوحدك؟ آمال أسر فين؟ نورا كشرت باستغراب وابتسمت: انت بقي أمير؟ أسماء: انتو تعرفوا بعض منين؟ نورا: ابدا. لما سافرت انا وأسر شهر العسل قابلناه هناك. أمير: بعدها مشوفتش أسر تاني. هو هنا معاكي ولا إيه الموضوع؟ نورا كشرت وبصت لأسماء. أسماء فهمت توترها: أمير تعالي معايا أوضة المكتب. أمير استغرب: شكل في حاجة، بس تمام جاي. ***

حازم خرج من عند مراته وفضل يلف بالعربية لحد ما شاف نفسه واقف قدام فيلا فؤاد. دخل متردد ورن الجرس وفتحتله واحدة من الشغالين. الشغالة: مين حضرتك؟ حازم سكت لحظات لأنه لسه بيحس نفسه غريب: أنا حازم. بلغي مدام ليلي إني هنا. الشغالة: طيب لحظة. قفلت الباب نص قفلة ودخلت تبلغ ليلي. حازم حس نفسه غريب ومش مرتاح ولسه بيلف عشان يمشي، كانت ليلي جاية جري ومسكته من إيديه. ليلي: إيه يا حازم؟ رايح فين؟ حازم: ها؟ لا أبدًا، مفيش.

ليلي: معلش يا حبيبي، هي جديدة ومش عارفالك وأنت مش بتيجي. حازم: لا مفيش مشكلة، عادي والله. ليلي: طيب تعالي يا حبيبي ادخل. دخل حازم مع ليلي وقعدوا في الانتريه. هو قعد عادي وليلي قعدت ربعت جنبه وشافت في عينيه ووشه هو قد إيه تعبان. مسكت إيديه بإيدها وإيديها التانية مشتها على شعره. ليلي: مالك يا حازم؟ في إيه؟ حازم بص في عينها، بس هو مش قادر يكتم كل التعب ده جواه. وهي أمه، ليه يحرم نفسه؟

حضنها حازم وعيط كتير وبصوت عالي. وده زعل ليلي أوي وفضلت تفكر هي أول مرة تشوفه كده ليه؟ هملته لحد ما بقى كده. ليلي فضلت واخداه في حضنها وبتطبطب عليه لحد ما هدى وغفل زي الأطفال. رغم أن جسمه تقيل عليها، بس هي حست إنه طفل. كأن أول مرة تحس بابنها اللي اتحرمت منه سنين. قامت حطيتله مخدة تحت راسه ودخلت المطبخ.

ليلي: اعملوا النهارده أكل فيه فراخ عشان حازم، وهو ابني عشان لو حد مش عارف فيكم، وابني الكبير. وحد منكم يجهزله أوضة فوق. خرجت ليلي وكان فؤاد داخل وبص عليه واستغرب. وراحت جنبه ليلي. ليلي: حمد الله على سلامتك. فؤاد: الله يسلمك. مش ده حازم ولا أنا مش شايف؟ ليلي: لأ، هو. فؤاد بص لها باستغراب لأن حازم كان رافض تمامًا يروح عندهم. ليلي بصوت واطي: تعالي معايا فوق وأنا هقولك. ***

خلص أسر الشغل وكان لسه بيحاول يوصل لحازم، بس مش عارف. خرج من المكتب لقي تمارا قاعدة مستنياه. تمارا ابتسمت: أخيرًا خلصت. أسر: أيوه، أنتِ مستنياني؟ تمارا قامت وقربت منه: وهستنى مين غيرك يعني؟ أسر ضحك: هو أنا مقابلتكيش من بدري ليه؟ تمارا: ممم... كان هيفرق في إيه؟ أسر: كان زمانك أم حازم دلوقتي. تمارا: يا ريت، ابنك قمر أصلًا. صحيح، أنت لسه موصلتش لي؟ أسر: للأسف لاء. تمارا: أكيد هتوصله. مراتك مش هتعرف تصرف على نفسها وعليه.

أسر: ما دي المشكلة. خايف ترجع لشغلها ده وتفضحني أنا وابني. تمارا حطت إيديها على شعره: إن شاء الله مش هيحصل حاجة. أسر بص لها برضا على كلامها وابتسم. *** يوسف بلغ الشرطة عن اختفاء أمه ومراته. رفضوا لحد ما يمر 24 ساعة. الأمن في المول بيراجع الكاميرات ويوسف عمال يفكر. لحد ما افتكر طارق هو الوحيد اللي يعمل فيهم كده. وصل مالك ليهم وخد مراته في حضنه وهي منهارة من العياط. مالك: يوسف مين عمل كده ولا إيه حصل؟ يوسف

بص له كتير بعدين رد عليه: طارق. أنا متأكد. جري يوسف وخد عربيته وراح عند طارق. دخل يوسف على طارق المكتب ووشه بيطلع نار من الغضب. وقرب من طارق القاعد على مكتبه ومسكه بعنف من قميصه وقفه. يوسف بزعيق: وديني لقتلك والله ما هرحمك. طارق ابتسم بهدوء وبصله: عيب، أنا أخوك الكبير يا حبيبي. متلعبش في عداد عمرك... أو عمرهم. هنا دخل مالك المكتب شاف يوسف بصله ومتنح وماسكه من هدومه. مالك جري عليه يشيل إيديه.

يوسف: أقسم بالله لو قربت منهم هنسفك. مالك: يا يوسف اهدي، أكيد مش هو. يوسف: لاء، هو. هو أصلًا لسه معترف. مالك بص برفع حاجب لطارق: أنت لو عملت كده أنا مش هرحمك. طارق: أنا معملتش حاجة ومقولتش حاجة. ولو مخرجتوش من هنا هبلغ عنكم إنكم بتتعدوا عليا في مكان شغلي. ***

خديجة مسكت الصور وكانت صورها مع طارق في المرة الوحيدة اللي خرجت اتغدت معاه. قامت رغم تعبها وحزنها، لبست ونزلت راحت عند طارق وفتحت الباب من غير ما تستأذن. ولما السكرتيرة جت تزعق... طارق قام وقف اتخض من شكلها: سبيها وروحي هاتيلها مياه وليمون ساقع. قام طارق وقرب منها. طارق بهدوء: مالك يا خديجة؟ خديجة رمت الصور قدامه: أنت عملت كده صح؟ طارق بص في

الصور وكأنها جديدة عليه: لاء طبعًا مش أنا. هو أنا أصلًا كنت أعرف منين إنك جاية ساعتها وهعمل كده ليه يا خديجة؟ خديجة عيطت وقعدت على كرسي المكتب وإيديها على وشها. خديجة بعياط: مش عارفة، مش عارفة حاجة. طارق قعد قدامها على الترابيزة وبتمثيل: قوليلي في إيه بس. خديجة حكت لطارق وقالتله إنها اتطلقت. طارق: طلقك ومسألكيش عن أي حاجة؟ خديجة: لاء.

طارق: لو تفتكري ساعتها أنتو كنتو متخانقين وهو رجعلك فجأة، يبقى أكيد هو العمل كده عشان يبقى معاه ذلة ليكي. حازم هو رتب لكده عشان يطلقك. وكل مرة بتيجي تلاقيني مستنيكي. خديجة، ومسك وشها بإيديه الاتنين... خديجة، أنتِ عارفة أنا بحبك قد إيه. أرجوكي، هو أصلًا طلقك بالتلاتة. أنا معاكي يا حبيبتي، خلصي العدة بتاعتك وأنا مش هسيبك لحظة. خديجة بصت له كتير وفكرت ومسحت دموعها. خديجة: عايزة منك طلب. طارق: أنتِ تأمري.

خديجة: ............ *** في فيلا أسماء، خرج أمير وراح قعد قصاد نورا. أمير: ماما فهمتني كل حاجة. نورا هزت راسها بالموافقة على كلامه. أمير: المهم يا ستي، أنتِ جاهزة؟ نورا: لأيه؟ أمير: قومي البسي وتعالى أعرفك هنعمل إيه. نورا: لا أعرف الأول. أمير: هنشوف مركز لتعليم اللغات والكمبيوتر، وكمان عايز أعلمك حسابات. نورا: اشمعنى؟ أمير: هتحتاجيها لما تشتغلي. نورا: هو أنا هشتغل؟ أمير: آمال بتتعلمي عشان تترجمي الأفلام الأجنبي؟

نورا: وإيه تاني؟ أمير: هنشترك في نادي بس من أول الشهر الجاي. نورا: ليه؟ أمير: ساعتها هتفهمي. قومي بس اجهزي. نورا: بس أصل... أمير: قوومي، مش هقول تاني. نورا لفت راسها بزاوية وبصت له باستغراب وضحك. أمير ضحك: معلش، عيشت الدور. بس يلا بجد عشان نلحق. *** بليل عند حازم، فتح عينه وقفلها. بس المنظر عليه جديد ولسه بيتعدل. كانت ليلي قربت منه. ليلي بضحك: كل ده نوم؟ حازم فرك في عينه وافتكر: هو أنا نمت كتير؟

ليلي: لا يا حبيبي، مش أوي. بس مرضتش أقلك وأصحيك تطلع. حازم: كده أفضل بردو. على العموم، أنا ماشي. ليلي قعدت قدامه: والله يا حازم ما هاتمشي تاني. أنا جهزتلك أوضتك وخرجت جبتلك هدوم عشان مقاسك غير إخواتك. كان زيك كريم وهو مسافر. حازم: إيه ده؟ هو سافر؟ ليلي: أيوه. اطلع خد دش وأنزل العشاء يكون جهز. فؤاد كان نازل وشافهم قرب من حازم وسلم عليه. فؤاد: نورت بيتك. حازم: شكراً يا أونكل. نور حضرتك.

طلع حازم خد دش ولبس وقال يفتح الفون. قعد على آخر السرير وفتح. شاف مكالمات من يوسف كتير وقلق. اتصل حازم بيوسف. يوسف: أيوه يا حازم، ماما وندي اتخطفوا. حازم قام وقف: إيه؟ إزاي؟ أنت فين يا يوسف؟ يوسف بعياط: في شقتي. حازم: 10 دقايق وأكون عندك. سلام. نزل حازم جري عشان يلحق. وقفته ليلي مخضوضة. ليلي: في إيه يا حازم؟ مالك؟ حازم: ماما فريدة وندي مرات يوسف اتخطفت. جري حازم، موقفش يستنى أي رد أو استفسار. ***

أسر كمل يومه مع تمارا وفي الآخر وصلها عند البيت بعربيته. تمارا: باي يا حبيبي. أسر: باي. لفت تمارا ولسه هتطلع، كان طارق رن عليها. تمارا: إيه يا طارق؟ طارق: تعالي، عايزك. تمارا: الشقة؟ لاء، مش قادرة. طارق بحزم: الشركة يا زفتة، وانجزي. وقفل في وشها وهي قلقت وركبت تاكسي وراحت الشركة. *** حازم وصل عند أسر ومالك ويارا وقعد يفهم. ويوسف حكاله. حازم وشه أحمر: طارق ده باينه مش هيجيبها البر أبدًا. قام حازم وقف.

مالك: حازم، اهدي. فاضل كام ساعة والشرطة تبحث ونبلغهم. حازم: أنا مش هروحله أهدي بس. طلع حازم من عندهم على شركة طارق ودخل عليه المكتب بعنف. طارق: أنتو كلكم همجيين ليه كده؟ قرب حازم عليه واداه بوكس وقومه من الكرسي وضربه ضربتين. وطارق مش بيقاوم نهائي وبيرفع إيديه تالت مرة لقي إيد تمسك إيديه وحاطه مسدس في راسه. لف حازم يشوف مين، وكانت مفاجأة جدًا عليه. ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...