الفصل 33 | من 39 فصل

رواية لم تكن خادمتي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم اميمه خالد

المشاهدات
22
كلمة
1,359
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

طارق: تؤ تؤ عيب، كنتي اطلبي مني يا حبيبتي. خديجة بصتله واتنحت، جسمها تلج واترعش من الخوف. طارق مشي ناحيتها وحط إيديه على كتفها، وهي اتنفضت. طارق ضحك: لاء متخافيش، انتي شجاعة بقالك فترة. أصل أنا عارف كل حاجة، استني كده. "اسر كلمك عشان يتفق معاكي إنه يقابلك، وانتي قولتي لاء." Flash back في مكتب خديجة، الفون رن وكان رقم غريب. خديجة: ولو مين؟ اسر: أنا اسر يا خديجة. خديجة: إيه ده، اسر انت خرجت إمتى وعامل إيه؟

اسر: أنا كويس، بس بقولك أوعدي تعرفي طارق إني بكلمك. خديجة: ليه؟ في إيه؟ اسر: عايز أشوفك وأفهمك. خديجة: مش عارفة ههرب إزاي من طارق، بس هحاول. بعدين قامت خديجة مكتب طارق عشان تكمل شغل لحد وصول سماح وخروج خديجة من مكتب طارق متعصبة جداً، وأول ما خرجت كلمت اسر. خديجة بعياط: أيوه يا اسر. اسر: مالك؟ في إيه؟ خديجة: لما أشوفك بقي، أنا هبعتلك اللوكيشن دلوقتي، تجيلي تمام؟ اسر: تمام، مسافة السكة بس.

راحت خديجة استنته، وكان وراها راجل طارق اللي بيبعته يراقبها. اسر: خديجة مالك؟ في إيه؟ بتعيطي ليه؟ خديجة: بعدين، مش مهم. قولي بس في إيه. اسر: فيه إن طارق خرجني عشان ينتقم من حازم تاني، عايز يقتله بعد ما يخرب بيته تاني. خديجة مسحت دموعها: حازم ليه؟ اسر: انتي عارفة إنه بيكرهه، وأنا مش عايز أذيّه مهما كان اللي حصل. خديجة: طارق رجع تاني لشغله الغلط، وأنا خايفة منه فعلاً. اسر: لازم نتفق مع حازم.

خديجة: مش هيرضى بعد المشاكل دي والعقربة اللي معاه. اسر: لاء مش مهم، هنقوله ونتفق، أكيد مش هنسيبه لطارق ولا إيه؟ خديجة: أكيد. رن فون خديجة... يالهوي، ده طارق. اسر: أنا هخرج دلوقتي، خلاص سلام وهكلمك. We are back طارق: شوفتي بقي أنا عارف كل حاجة إزاي؟ وانتي مفكراني أهبل. خديجة وشها أزرق من كتر الخوف، وطارق حط إيديه على وشها.

"انتي استغليتي حبي ليكي، وأنا سيبتك. مكفكيش واحد بيحبك وخلاكي أم، وانتي معيوبة وعايشة أميرات. بس حبك للخاين خسرك، وهيخسرك." خديجة: انت مبتحبنيش، انت بتحب نفسك وكل حاجة تبقى بتاعتك. وأنا مش من الشارع، أنا كنت عايشة عيشة الأميرات دي عند بابا وفي الحلال، مش شغل كله حرام زيك وشغل عصابات وقتل. حتي تمارا صاحبتك سيبتها الموت. طارق ضحك: تمارا دي شيطانة، هي اللي بتنتقي شغلها. أقولك على سر؟

أنا أصلاً عندي كوم بنات زيها، بس لشغل صغير، تلف على راجل شايب تاخد منه فلوسه وتجيبهالي. شوفتي بقي؟ بس تمارا كانت إيه. (وغمز بعينه) بطل، مشوفتش في جمالها، فكانت بتختار شغل وعمليات الشباب. وضحك طارق: يعني أنا كسبت ثواب في صاحبك اسر ده. خديجة عيطت: للدرجة دي أنا عايشة مع واحد حقير. طارق ابتسم: آه، ورصيدك خلص، ومحدش في البيت هنا غيرنا دلوقتي عشان انتي لازم تتحاسبي. خديجة انكمشت في نفسها: انت هتعمل إيه؟

أنا ممكن أوديك في... طارق: شششش، اسكتي. أنا مش عايز أزعق. شدها طارق من دراعها وضغط عليه جامد، ومشي بيها لحد المطبخ وجر الحيطة التركيب. خديجة شهقت من الخضة. طارق بص لها وضحك: شوفتي مكنتيش ست بيت شاطرة إزاي؟ معرفتيش كل ده إيه دي؟ فتحها ودخلها أوضة ضلمة، وبصلها وشق فستانها وشاله من عليها. خديجة بعياط: طارق، هتعمل إيه يا طارق؟ أرجوك.

طارق: انشفي بقي، الفستان ده بلاش منه. وشدها على مربع حديد وفيه سلوك كتير وسلاسل. شدها ليهم. خديجة قعدت على الأرض ورافضة تقوم ومنهارة. لاء يا طارق، بالله عليك، وحياة أياد متعملش فيا كده، أبوس إيديك. طارق بزعيق وصوت جهوري: قوومي بقي، أنا تعملي فيا كده؟ قوومي. وجرها من شعرها وثبت إيدها ورجلها في السلاسل، وهي بتعيط. وبعد عنها ومسك ريموت وابتسم. وأول ضغطة، خديجة صوتت بأعلى صوت. طارق: إيه يا بيبي؟ الكهرباء وحشة ولا إيه؟

أنا حتى مستخسرتش فيكي فولتات. وابتسم وداس تاني، وخديجة صوت صويتها على أكتر. طارق: لاء، قلبي هيتقطع. لف وراه وجاب جردل مياه مش نضيفة ودلقها عليها. خديجة من الصويت والانهيار فقدت الوعي. وهو بص لها وابتسم وصورها وخرج وسابها مع اتنين رجالة. طارق: فوقوها وربوها بنفس الطريقة، من غير ما تموت. وحازم قاعد في البيت مع نورا وولادهم سوا. الباب خبط جامد، اتخصوا كلهم. حازم: مين؟ اسر بخوف: أنا يا حازم، افتح بسرعة.

فتحله حازم مخضوض: في إيه؟ اسر: خديجة مبتردش يا حازم، أكيد عمل فيها حاجة. حازم بخوف: لاء لاء، أكيد. وسمع اسر صوت رسالة على فونه، فتحها بسرعة هو وحازم. كانت خديجة وهي متعلقة وفاقدة الوعي. اسر أول ما شافها كده، دموعه نزلت عليها. حازم بذهول: لاء، مش ممكن أبداً. وسمعوا صوت رسالة تاني: (لما انتوا رجالة كده، كنتوا تعالوا بنفسكم، مش باعتين واحدة ست) اسر بعصبية وعياط على خديجة: وحياة أمه لابلغ عنه، وهروحلها.

حازم: لاء يا اسر، معكش دليل، وهو أكيد عمل كده عشان نروح. لا هنفيدها ولا هنخرج كلنا. اسر بزعيق: يعني إيه؟ ما الصور أهي. حازم: يا اسر، ده بكل بساطة مش رقمه، ومنعرفش المكان. إحنا منعرفش حاجة خالص. اسر بص بعينه، لقي حازم ابنه خايف من شكله، والعيال خايفة وماسكين في أمهم. اسر: أنا نازل، لو هتيجي نفكر، تعالي. مش هتيجي، عرفني، وأروح ليها أنا. حازم: أكيد، مش هسيبها. دقيقتين وهاجي. اسر: هستناك تحت بسرعة.

غير حازم هدومه وخد معاه غيار من عند نورا عشان شاف شكلها في الصورة، وخد ورق وهو نازل. وقفاته نورا. نورا بخوف: رايح فين وهتعمل إيه؟ حازم بعصبية: نورا، مش وقته. خديجة، طارق بيعذبها، وهيموتها. وهي حطت نفسها في الخطر ده عشاني وعشان ولادك. مش هسيبها، حتى لو هموت. جري حازم نزل تحت، ونورا فوق ميتة من القلق. اسر: هتعمل إيه؟ حازم: الحاجات القديمة اللي جمعناها دي، هسلمها للبوليس دلوقتي. وبعت رسالة للرجالة يجول معانا على بيته.

اسر: انت عرفت منين إنه في بيته؟ حازم: أنا كنت بمشي وراها. مجدي وهو قالي على السلم، وأنا بكلمه إن محدش منهم خرج. اسر: تمام. وبيسوق بسرعة. حازم: اقف هنا. اسر: ليه؟ حازم: اقف يا اسر، وهفهمك. وقف اسر على جنب، وجيه وليد. اسر بإستغراب: إيه ده، وليد. وليد بص لأسر بقرف وكره. نزل اسر وحازم. حازم: جبتهم يا وليد؟

وليد: أيوه، ملك ساعدتني طبعاً، وجبنا كل حاجة من لاب فايزة. كانت داخلة معاه آخر صفقة دي، جبتها، وجبت اتفاقات بينهم تخصك انت، واستاذ اسر، وابنه. كله هنا في اللاب. اسر: نعم؟ عمتي وطارق؟ مش فاهم. حازم: عمتك طول عمرها بره، وطبعاً طارق بيشتغل جوه وبره وعلى مستوى عالمي. وعرف إن هي عمتك، وخلاها تسم في ودن ابنك. كمان هي استلمتك من المستشفى بما إن هي عمتك. اسر: مش ممكن، حاسس إني في حلم. حازم: معلش، مش وقته. يلا.

رجع وليد وهو في قمة حزنه. ملك: ادتهم الحاجة؟ وليد بجدية: أيوه. ملك: وليد، انت قلت ماما مش هيحصل ليها حاجة. وليد: أيوه يا ملك. مستر حازم قالي كده. ملك: مالك؟ وليد: مالي؟ ملك: طريقتك و... وليد: اسكتي، مش غير جملة، وبعدها ياريت منعرفش بعض تاني. (أنا سمعت كل كلامك مع اسر يا ملك، كله) لف وليد ومشي. وملك واقفة مصدومة، وحاطة إيديها على وشها. بس حست إن في حمل كبير أوي على قلبها اتشال.

فايزة في بيتها رايحة جاية لحد ما الفون بتاعها رن. جريت فايزة وردت. فايزة: أيوه يا طارق. طارق بزهق: في إيه؟ أنا مش فاضي. فايزة: ملك يا طارق، ملك خدت اللاب اللي عليه شغل. طارق بصدمة: ااا إيه. طارق دخل في قمة غضبه عند خديجة الفايقة وميتة من التعب من التعذيب. طارق بصوت عالي وكله غضب: اطلعوا كلكو الجنينة بره. خديجة بتعيط بشحتفة وخوف: طارق، أنا تعبت بجد، قولي عايز إيه وهعمله، بس أرجوك أرجوك بلاش كهرباء. (وعلى صوت عياطها)

كهرباء لاء، وحياة أياد. طارق بغل: انتي دمرتيني، أنا هوريكي. وفتح الكهرباء وعلاها. اسر وقف بالعربية قدام فيلا طارق، ووراهم عربية الرجالة. نزلوا جري كلهم وشافوا كل رجالة طارق بره، وهو مش معاهم. اسر: يلا يا حازم، بالله عليك بسرعة. دخلوا بهدوء ورشوا رش يسيب الأعصاب وينيم لحد رجالة طارق ما حسوا، كانوا بدأوا يقعوا نايمين. ورجالة حازم كتفوهم وكتموا بقهم.

حازم دخل واسر، وكان طارق بيطفي فيها سجاير، وخديجة بصوت. وهما ماشيين ورا الصوت لحد ما وقفوا عن الحيطة في المطبخ. اسر: دي حيطة. حازم: لاء، الصوت جاي من وراها. فضلوا يبصوا لحد ما الحيطة اتفتحت فعلاً، وقدامهم خديجة جسمها عريان تقريباً وكله أزرق ودم. وقدامها طارق، واسر فضل يبص عليها مش مصدق. ومع صوت طارق. طارق بص لهم بإستغراب: انتو إزاي دخلتوا هنا؟ فاق اسر على صوته، وجري على طارق خنقه.

حازم: لاء يا اسر، ابعد. متقتلش تاني. روح فك خديجة. قام اسر من فوق طارق، وخد كيس الهدوم من حازم، وراح لخديجة. وحازم فضل يضرب في طارق، وطلع فيه كل غله. اسر فك خديجة بصعوبة جداً، وخديجة وقعت أول ما اتفكت، فاقدة الوعي. وصلت الشرطة، وقبضوا على طارق. وخديجة اتنقلت المستشفى. واسر وحازم في مستشفى مستنينها تخرج. وخرجت فعلاً، جسمها مش باين من الزرقان والضرب. اسر: يا خبر، نجيب ليها باباها. حازم

وعينه كلها عياط عليها: لاء، بلاش، ده راجل كبير. اسر: خلاص، ندفع لممرضة هنا تبقى معاها دايماً. جت من وراهم نورا، وفي إيديها شنطة هدوم. نورا: روحوا انتوا، وأنا هفضل معاها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...