الفصل 34 | من 39 فصل

رواية لم تكن خادمتي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم اميمه خالد

المشاهدات
19
كلمة
1,396
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

بعد الظابط خطوتين لورا عن حازم. الظابط: لو سمحت اتفضل معانا. طارق العدل ومسح الدم اللي في وشه. طارق: شوفت حضرتك لو مكنتش بلغت الصبح وحضرتك جيت كان زمانه قتلني. هنا دخلت خديجة وكان في إيديها شنطة. وقعت من إيديها وشهقت. حازم اتفاجئ من وجودها بالسرعة دي. جريت على طارق، ولا هي كانت بتخدعه من الأول؟ وخديجة عدت من قدام حازم كأنها متعرفوش، وراحت لطارق ومسكت منديل تمسحله الدم في وشه. خديجة: طارق انت كويس؟

طارق ابتسم ليها وحرك رأسه يطمنها. حازم صعب عليه نفسه أوي وعينه دمعت. والبوليس خده وخرج. وهو في مدخل الشركة شاف تمارا وهي طالعة. كانت مفاجأته التانية وفهم أنها تبعه. وتمارا خافت جداً ليبلغ أسر وهي بدأت تحبه. حاول حازم واتصل بمالك وعرفه. ومالك راح للقسم وحاول. وبعد وقت خرجه من هناك وراح تاني معاهم شقة يوسف. في شركة طارق دخلت تمارا. ولما شافت خديجة هناك طارق لمحها وشاورلها بعينه أنها تمشي. خديجة: طارق. طارق: نعم.

خديجة: حازم مش عنيف بطبعه. إيه اللي حصل عشان يوصل لكده؟ طارق اتنهد: شاكين إني خطفت ندى وفريدة. خديجة سكتت شوية: طارق لو سمحت سيبهم. خلينا نسيب كل المشاكل دي ونبعد ونتجوز ونشوف حياتنا. طارق: ما هنتجوز ونشوف حياتنا بس هنا مش بعيد. خديجة: على الأقل من غير مشاكل عشان خاطري. طارق بص ليها: حاضر يا حبيبتي حاضر. خدي مفتاح العربية أهو وانزلي استنيني فيها لحد ما أجي وأوصلك.

خرجت خديجة. وطارق اتصل بواحد من رجّالته وهو متضايق جداً. طارق: رجّعوهم قدام عمارتهم. ارموهم وامشوا. نورا رجعت بليل مهدودة من التعب طول اليوم. وكان حازم واحشها. نورا: السلام عليكم. لسه صاحيين؟ سارة وأسماء: وعليكم السلام. أسماء كانت شايلة حازم نايم. نورا قربت وشالته. نورا: ليه بس تشيليه وتتعبي نفسك كده دراعك. أسماء: انتي عارفة أنا بحب ابنك أصلاً. خروجك ده مفرحني أصلاً بذات بعد ما سارة كمان هتخرج. نورا: سارة هتخرج فين؟

سارة: شغل وحلو أوي في مكتب محاماة. هطبع ورق وأظبط مواعيد وكده بقي. نورا: ألف مبروك يا حبيبتي. أسماء: آمال فين أمير؟ نورا: وصلني ومشي. قال مش هينفع يبات معانا يعني وهييجي الصبح. أسماء: خير ما عمل. نورا: إحنا آسفين مب... قاطعتها أسماء: اسكتي واطلعوا ناموا يلا. نورا: تصبحي على خير.

طلعت نورا أوضتها. كان حازم فاق. غيرتله وهي كمان غيرت. لبست بجامة موف وقعدت تلاعب ابنها وتضحكه. وحطت إيديها على بطنها لأنها بدأت في شهرها التاني وحياتها وحياة ولادها ملهاش ملامح. قررت ولأول مرة من فترة طويلة تفتح تليفونها. وشافت اتصالات كتير من أسر وحازم ومحمود. وقررت تتصل بمحمود. محمود رد: الو يا نورا. إيه يا بنتي عاملة إيه؟ نورا: الحمد لله يا بابا بخير. انت عامل إيه؟ محمود: كنت هموت من القلق عليكوا.

نورا: بابا أوعي يكون أسر جنبك. محمود: أسر أنا مشيته. وهو محاولش يجي تاني ولا يكلمني حتى. رايح جاي مع بت كده. نورا دمعت: أسر بيخسر نفسه. متسيبوش يا بابا. انتوا ملكوش غير بعض. محمود: أنا عايز أشوفك انت وحازم. نورا: قريب إن شاء الله يا بابا. تصبح على خير. قفلت نورا واطمنت لقرارها رغم وجع قلبها. وحضنت ابنها ونامت.

في شقة يوسف خبط الباب. خبطة ضعيفة. قام يفتح. وقام وراه مالك. شاف أمه متبهدلة. قرب عليها يوسف وهو بيعيط ووطي يسندها. فريدة بتعب: ندى ندى تحت يا يوسف. يوسف نزل جري ومعاه حازم. شاف ندى مغمى عليها على الأرض. وهدومها كلها دم. يوسف وقف بعيد وبيبصلها وساكت. حازم اتصل بالإسعاف. حازم: يوسف يوسف فوق واطلع هات ليها هدوم. يوسف: ....... حازم مسكه من إيديه جامد: يوسف فوق يوسف. جت الإسعاف وشالت ندى. وركب يوسف من غير ما ينطق.

ومالك نزل بشنطة فيها هدوم ليها جهزتها فريدة رغم تعبها. وراح مالك وحازم بعربية وراهم. ويارا جت قعدت مع فريدة. وصلوا المستشفى. وكانت ندى فقدت البيبي. تاني يوم الصبح راحت تمارا البيت لأسر عشان تلحقه قبل ما حازم يبلغه. وصلت الشقة ورنت عليه. أسر قام فتح الباب وكان مش لابس تيشرت. أسر: إيه الجمال ده على الصبح. تمارا بصتله بخبث ودخلت وقفتلت الباب. تمارا: تصدق مكنتش أعرف إنك قمر كده.

أسر افتكر نورا لما اتكسفت رغم أنها كانت مراته ومن فترة. أسر ضحك: ولما عرفتي. تمارا: انت وراك حاجة؟ أسر: لا أبداً خير. تمارا قربت: في مأذون في أول الشارع هنا. ما تيجي نتجوز. أسر بصلها شوية وضحك: طيب والشهود. تمارا: محلولة يا بيبي. أسر: لو كده أنا أدخل ألبس بقي. تمارا ضحكت: يلا مستنياك. نزل أسر وتمارا وراحوا الشركة بعد كتب الكتاب. ودخلوا ماسكين إيد بعض وشافهم حازم. أسر بصله وضحك: أنا اتجوزت تمارا. مش هتقولي مبروك.

حازم بصله وبصلها باحتقار. وتمارا حطت وشها في الأرض وخايفة. حازم بزهق وتعب: انت تستاهلها فعلاً. لسه أسر هيتكلم دخل عليه واحد وسلمه ورقة من المحكمة أن نورا رفعت عليه قضية خلع. أسر وشه احمر وبان عليه الضيق جداً. وتمارا وشها كان ملامحه فرحانة. فرحتها بقت اتنين. وحازم واقف حاطط إيديه في جيوبه. حازم: والله شاطرة وبتفهم. أسر بصله بغل: مش دي اللي انت رفضت إني أرفع عليها قضية عشان أشوف ابني؟

ولا أصلاً مش بعيد تكون إنت متفق معاها. حازم: أسر بص انت بقيت إنسان مقرف بجد وربنا مسلط عليك نفسك. إنت خسرت ابنك ومراتك وبيت. ودخلت حياتك حرباية وانت تستاهلها. أنا مش عايز أشتغل معاك تاني. أنا شوفت شغل في شركة بره. وقت ما فلوسي تخلص ابعتهالي. خرج حازم. وأسر استغرب كلامه. بس تمارا مدتهوش فرصة يفكر. تمارا مسكت إيديه وقعدته وقعدت قدامه.

تمارا: أسر انت عارف هو قد إيه كان متعاطف مع نورا. وأكيد هو فعلاً متفق معاها. أنا هديك الفلوس تديها لي. أسر: وإنتي هتجيبي الفلوس دي منين؟ تمارا: من ماما. قولتلك قبل كده أنا مش فقيرة بس بشتغل عشان بحب الشغل. أسر: أنا أكيد مش هاخد فلوس منك. تمارا: اكتبلي شيك وأنا مراتك وبراحتك سدده. بس كده هتبقى الشركة كلها بتاعتك. أسر بصلها وبيفكر في كلامها. حازم خرج وطلع على فيلا فؤاد. كانت ليلي مستنياه. ليلي: حبيبي إيه اللي حصل؟

رجعوا. حازم: آه يا ماما رجعوا... أنا عايز منك خدمة. ليلي: قول طبعاً. حازم: عايز ترشحيلي شركة عالية أشتغل فيها. ليلي: إيه ده، وشركتك! كان هنا فؤاد نزل وسامعهم. فؤاد: ونشوف شركة ليه، ما تيجي تشتغل معايا ومع كريم. حازم: لأ مش قصدي كده. فؤاد: أنت عارف كريم مسافر في شغل بره وهحتاجك ومش هألاقي حد أثق فيه زيك، ولما كريم يرجع أنتو الاتنين شيلوا عن بعض. حازم فكر شوية: طيب تمام. ليلي: اطلع غير وخد دش لحد ما يجهزولك الأكل.

حازم: تمام، بس في حاجة. ليلي: في إيه؟ حازم خرج من جيبه مبلغ ومد إيديه بيديهم لمامته. ليلي: إيه ده؟ حازم: دي فلوس حق ما هاكل هنا وأستخدم حاجات وكهرباء وكده. ليلي بصتله بصدمة: ......... فؤاد: أنت بخيل ولا إحنا أغراب عنك؟ ليلي: أنت بتعاملنا إننا في فندق يا حازم. حازم: لأ، بس النظام كويس وأنا مش صغير. فؤاد انسحب وسابهم براحتهم. ليلي: أنت ليه مصمم تبعدني عنك؟

حازم: لأ يا ماما مش كده، بس أعتقد جوزك اللي بيصرف، هو مش أبويا عشان يصرف عليا، أو همشي أشوف شقة لوحدي. ليلي: خلاص يا حازم هات الفلوس واطلع لحد ما يجهزوا الأكل. حازم ابتسم ليها وباس دماغها وطلع. بس معرفش ينام وقام نزل يروح النادي يغير جو. نورا نزلت الصبح كان أمير مستنيها تحت. أمير: كل ده تأخير. نورا: معلش بقي، صحيت متأخر. أمير: الواخد عقلك. نورا: كنت تعبانة شوية، ممكن من المجهود والحمل. أمير: أنتِ متابعة مع دكتور؟

نورا: لأ. أمير: تعالي نعدي على دكتورة شاطرة الأول. نورا ضحكت: هو أنت عارف كل حاجة حتى دي؟ أمير ضحك: لا، متفهمنيش غلط، ده عشان مراتي كانت بتروح ليها. نورا: إيه ده، أنت متجوز؟ أمير: كنت. نورا: مطلق؟ أمير: أرمل، حصل حادثة ومات فيها مراتي وبنتي. نورا كشرت: آسفة. أمير: لأ عادي، مفيش حاجة، يلا بس عشان نلحق. ندي فاقت في المستشفى وكان يوسف نايم جنبها. مسكت إيديه وضغطت عليها، فاق من نومه. يوسف: ندي، حمد لله على سلامتك.

ندي: هو إيه اللي حصل؟ أنا ليه هنا؟ يوسف: مفيش، تعبتي شوية بس. ندي: إزاي، والبيبي طيب كويس؟ يوسف: ها، البيبي. ندي: اه، ابننا كويس؟ يوسف: يعني. ندي: البيبي نزل صح؟ يوسف: ......... ندي: يوسف رد عليا، رد. يوسف: .......... ندي فهمت منه الرد. ندي: يوسف اطلع بره. يوسف: ندي لو سمحتي. ندي: بره بقولك بره. يوسف استغرب جداً من رد فعلها وخرج.

في بيت يارا ومالك كانت فريدة نايمة من التعب ويارا قاعدة سرحانة. مالك قعد جنبها وحضن دماغها. مالك: إيه يا حبيبتي، بتفكري في إيه؟ يارا: ها، لأ مفيش. مالك: هو إيه المفيش ده؟ قولي. يارا: كنا مرتاحين يا مالك، كلنا. إيه اللي حصل تاني؟ وحازم معرفش عنده إيه، بس طلق خديجة. مالك باستغراب: إيه؟ طلقها بعد كل ده ليه؟ يارا: معرفش، اتصلت بيها وهي قالتلي.

مالك: طيب بصي، أنتِ عارفة عندي ضغط شغل اليومين دول، أول ما أخلصه وتكون ندي بقت كويسة هعمل عزومة لينا كلنا، حتى أسر. يارا: آه ياريت بدل ما كلنا بعدنا كده. مالك باس راسها وضحك: يا جميل أنتِ، تؤمر، المهم تكوني كويسة وبخير. أمير خلص هو ونورا. نورا: إيه بقي، هنروح؟ أمير: بعينك، لسه في مشوارين. نورا: الهما؟ أمير: النادي والشغل. نورا: ده إيه ده؟

أمير: نادي هشتركلك فيه زي ما قولتلك زمان، وشغل هتتدربي فيه جنب تعليمك لحد ما تتثبتي. نورا: أمير، مش عارفة أقولك إيه، أنت ومدام أسماء. أمير: لا، أنا مبحبش الكلام، أنتِ أول مرتب ليكي هتعزميني بيه كله. نورا ضحكت: أنت تؤمر. نزلوا ودخلوا النادي وأمير خبط في واحد. أمير: آسف جداً. حازم: ولا ي... نورا؟ نورا: إيه ده، حازم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...