حازم بإستغراب: نورا!! نورا قربت منه. لما كلمتني وقولتلي اللي حصل وأنا عارفة إنها لوحدها أكيد عمري ما هسيبها كده. جبت غيارات وحاجات، روحوا أنتم تعبتوا. أسر بص لهم وبص لحازم. هستناك تحت. حازم هز راسه. تمام. قرب منها حازم وحضنها جامد أوي من تعب اليوم والأعصاب. أنتي مش متخيلة المجهود اللي عملته عشان أخلص كل ده بالظبط ومن غير أي غلطة. حقيقي مش مصدق نفسي. نورا ابتسمت. عشان أنت تعبت كتير أنت وأسر، وخديجة كمان شكلها تعبانة.
حازم. نورا ممكن أطلب منك طلب. نورا. أنت تؤمر يا حبيبي. حازم. لما خديجة تخرج ناخدها معانا البيت لحد بس ما تتحسن. والدها كبير وتعبان وأمها متوفية و... نورا قاطعته. ششش. أنا مش هرفض أكيد حالتها متسمحش لأي حد إنه يرفض. حازم بإبتسامة. ربنا يخليكي لينا. فين الولاد. نورا. سبتهم عند مدام أسماء، متشغلش بالك أنت خد أسر وروحوا ارتاحوا شوية ولو في حاجة هكلمك. حازم. تمام، أنا هسيبلك مجدي تحت لو في حاجة بعربية.
اتحرك حازم ونزل لأسر وراحوا البيت عند حازم. سماح في شقتها ومعاها إياد زي ما طارق قالها وقاعدة. الفضول هيموتها ليه حازم طلب منها كده وإزاي خديجة سمحت. وفاقت من تفكيرها على صوت إياد. أنا عايز ماما وبابا. سماح بحب. يا حبيبي هما في مشوار. إياد بعياط. خلاص خليني أكلم ماما. هي بتكلمني حتى لو بره مشغولة. سماح لنفسها. للدرجة دي حبيت ابن مش ابنها وقلبها شاله كده. إياد بعياط وخوف. عايز ماما. سماح. حاضر يا حبيبي هكلمهم.
رنت سماح كتير والتليفونات مقفولة. قلبها اتقبض وقررت تنزل تشوف بنفسها إيه اللي حصل.
دخلت نورا أوضة خديجة وكانت نايمة ووشها مفيش فيه ملامح من الضرب والتعب وجسمها مليان زرقان. نورا صعب عليها شكل خديجة أوي ومقدرتش تمسك دموعها وقعدت على كنبة قصادها تفكر قد إيه الحياة قاسية. وقدام الفلوس والراحة المادية في تعب كبير أوي. خديجة كانت غنية بس ملهاش أم. أخت صديقة بنت متوفقتش في جوازها. ومن بره بنت جميلة متعلمة غنية عندها كل حاجة. وبعد ساعات ونورا قاعدة بتفكر لسه. خديجة بتعب. آآآه آآآه.
قامت نورا جري عليها ولقيتها مغمضة عينها وبتصوت. نورا خافت جدا معرفتش تعمل إيه. خرجت نادت على ممرضة ودخلت ممرضتين ودكتور وخرجوها بره. وصوت الصويت فضل يزيد لحد ما اختفى. خرج الدكتور وبص لنورا. أنتي معاها؟ نورا. أيوه أنا. الدكتور. هي عندها صدمة بسبب العنف وأنا اديتها مهدئ حالياً وأول ما تقدر وتقوم البوليس هياخد أقوالها. نورا. آه شكراً يا دكتور. ودخلت ليها تاني.
حازم وأسر في بيت حازم جابوا عشا وقعدوا سوا ياكلوا في هدوء. بعدين أسر ضحك كتير أوي بشكل هستيري وحازم بصله وضحك. حازم. بتضحك على إيه؟ أسر. بقالنا كتير مقعدناش كده يا حازم. حازم ابتسم. فعلاً زمن طويل. أسر. بس أنت شكلك كبرت وعجزت. حازم بضحك. فشر يا حبيبي أنا لسه مز والبنات بتحبني. أسر. الله الله بتلعب بديلك من ورا المدام. حازم ضحك. العيال قطعوا ديلي بس المهم خلصنا من طارق. أسر. أوف يا أخي ده كابوس.
حازم. لازم برضه ناخد بالنا لحد ما نتأكد إنه اتعدم عشان ميخرجش ويهرب تاني. أسر. لأ متقلقش أنا متابع. بس المهم هنام فين. حازم. في أوضة ابنك هتلاقي فيها حمام وهجيبلك هدوم عشان ندوب نريح وننزل الصبح. أسر. حازم إياد ابن خديجة لازم نجيبه. حازم. خديجة مبتخلفش ده ابن طارق. أسر رفع حاجبه. ابن الجن الأزرق طفل وخديجة المربياه هنسيبه!!! حازم اتنهد. لأ يا أسر هدور عليه وأجيبه.
دخل أسر أوضة ابنه وشاف صورة فيها وفضل يبص ويبتسم ليهم وشاف كل حاجة تخصه لحد ما نام من التعب. سماح نزلت بليل وراحت الفيلا وشافت هناك عساكر. قربت سماح على حد منهم. سماح. سلام عليكم. العسكري. وعليكم السلام نعم. سماح. أنا كنت شغالة هنا وبتصل بأهل البيت عشان الإجازة وكده محدش بيرد. العسكري. اسكتي ده ربنا رحمك ده الراجل صاحب البيت طلع بيتاجر في المخدرات والسلاح وضارب مراته ومكهربها مفتري منه لله واتقبض عليه.
سماح برعب. يالهوي كل ده. العسكري. أمال إيه ربنا نجدك. مشيت سماح ومش مصدقة وبتفكر كده ابنها معاها بس هتقوله إيه وهتصرف عليه إزاي زي ما كان. وتروح لطارق ولا لأ!!! في صبح يوم جديد. خديجة بتفوق تصوت وتاخد مهدئ وتنام. وعند حازم كان صحي وكلم نورا اطمن منها لحد ما يروح ليهم. وسمع جرس الباب وراح يفتح شاف ولاده جاين مع أسماء. أسماء. أنا آسفة بس بجد مسكتوش وعايزين يجوا. حازم. إحنا الأسفين تعبنا حضرتك اتفضلي.
أسماء. لأ لأ شكراً هستأذن أنا. دخل التلاتة ولسه هيسألوا شافوا أسر خارج من أوضة حازم ابنه. حازم بإستغراب. بابا. أسر. إيه ده جيتوا إمتى. حازم الكبير ضحك. أنا هنزل أتابع الأمور وأنت خليك معاهم بقي سلام. سماح أول ما النهار طلع راحت لبست وطلعت على القسم تشوف طارق وقابلها وهو مولع وشكله كله غضب. سماح خافت ومعرفتش تنطق. أ أ... طارق. ما تنجزي يا بت. سماح. أعمل إيه مع إياد. طارق ضحك بخبث. هقولك تعملي إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!