في فيلا علي يوسف استنى أبوه يمشى عشان يكلم فريدة. فريدة: ازاي يا يوسف تعمل كل ده من ورايا؟ يوسف: معلش يا ماما، بس الوقت مكنش مناسب. فريدة بعياط وزعيق: تجهز شقتك وتخطب وتقولي مكنش مناسب، وحددت وقت الفرح كمان. آمال جايلي ليه؟ يوسف: ماما أنا... قاطع كلام يوسف شخص. *****/يوسف انت تطلع بره ومشوفش وشك تاني. بصت فريدة ويوسف على الصوت. حازم: دي اول جملة أبوك هيقولهالك لما يعرف. يوسف: يا أخي نشفت دمي.
حازم بضحك: لا جمد قلبك عشان الموقف جاي جاي. فريدة: انت كنت عارف يا حازم؟ حازم: امبارح بس يا أمي. فريدة: وعجبك عملته؟ حازم: اه حقه. فريدة: وانا بحكم مين علي مين يعني، براحتكو. وطلعت. يوسف باستغراب بص لحازم: أنا كنت جايلك أنا ويارا زي ما قولتلك. حازم: عارف طبعًا، عشان كده جيت أديك نسخة من المفتاح، لأن جالي مشوار ضروري ومفيش حد في البيت عندي. يوسف: ااه، طيب تمام كده. حازم: يلا سلام، أشوفكم بليل. يوسف: سلام. ***
سارة رجعت لنورا. القعدة معاها من ورا حنان واشترت ليهم أكل. نورا أول ما شافت سارة داخلة عليها، قامت نطت جري. نورا بلهفة: عملتي إيه؟ وهو عامل إيه؟ إيه الحصل؟ قولي يلا؟ سارة بزعيق وهزار: اهمدي يابت، مش لما أقعد أرتاح. نورا: اتفضلي. سارة قعدت وحكت ليها كل الحصل. نورا: خلاص أنا هروح من بكرة، أصلًا مش هينفع أفضل هنا. سارة: وأنا هشوفلك شغل تاني لحد ما تخلصي. نورا: ربنا ييسر. ***
خرج حازم من عند يوسف وراح اجتماع شغل لمناقشة المشروع المتحمس لي جدا عشان يطلب خديجة. وكان اجتماع طويل بس خرج منه مشروعه ناجح. حازم خرج ركب عربيته بفرحة وكلم خديجة يبشرها. حازم: الو يا حبيبتي، عاملة إيه؟ خديجة: الحمد لله، صوتك رايق، شكل المشروع نجح. حازم: اه الحمد لله، فرحان أوي. خديجة: يارب دايما كل مشاريعك ناجحة. حازم: يارب، أهم مشروع هو اللي ينجح. خديجة: إيه ده؟ هو في مشروع تاني ومش قايلي؟ اخص عليك.
حازم: لا، انتي عارفه، بس الذكاء عندك بعافية شوية. خديجة: لا بجد، إيه ده؟ حازم: مشروع جوازنا يا خديجة. انتي فصلتيني. خديجة: اااه، مش تقول يا راجل. حازم بضحك: قولت أهو، كلمي بقي بباكي وبلغيني بالمعاد. خديجة: خلاص اقفل، وأنا هنزل ألحقه قبل ما ينام، سلام. نزلت خديجة جري عند شريف بباها اللي كان قاعد في مكتبه. خديجة بحماس: بابا. شريف: نعم. خديجة: عايزة حضرتك في موضوع، لو مش هعطلك. شريف: تعالي يا حبيبتي، في إيه؟
خديجة: حازم مشروعه نجح الحمد لله، وعايز يجي يتقدملي. شريف بغضب: انتي عارفة رأيي. خديجة: وحضرتك بردو عارف رأيي. شريف: خديجة، أنا معنديش غيرك بعد وفاة ممتك، أنا عملت كل ده ليكي، وانتي أملي الوحيد في الدنيا، أرجوكي. خديجة بدموع: يا بابا، أنا بحبه، عادي الموضوع مفيهوش حاجة، المفروض حضرتك تختار راحتي الأول. شريف سكت شوية: ماشي يا خديجة، خلي يجي بكرة الساعة 9. خديجة بفرحة: بجد يا بابا؟ ربنا يخليك ليا يا يارب.
وطلعت جري تبلغ حازم، وهو كمان فرح جدًا. حازم قفل معاها وطلع شقته. وأول ما دخل قلع البليزر والتيشيرت والجزمة ورمى نفسه على أقرب كنبة ونام، هلكان من التعب، ونسي اخواته خالص إنهم جوا. يوسف في أوضته سمع صوت الباب وعرف إنه حازم، بس بعد ما كان هيقوم يشوفه كانت ندي بترن. رجع يوسف رد عليها بزعل: إيه؟ روحتي؟ ندي: يادوب دخلت وغيرت بس. يوسف: طيب. ندي: انت لسه زعلان مني؟ يوسف: أيوه طبعًا. ندي: آمال رديت ليه؟
يوسف: عشان أطمن عليكي. ندي: امممم، ولحد أمتى كده؟ انت عارف إن بشتغل ولازم أشتغل. يوسف: وانتي أكيد عارفة إن ده مؤقت، لأن أنا أصلًا رافض. ندي: إن شاء الله ساعتها ربنا يحلها، المهم متزعلش بقي. يوسف: خلاص يا قمر، مفيش حاجة، أنا بس بخاف عليكي. ندي: ربنا يخليك ليا. *** يارا في أوضتها كانت نايمة وقلقلت على صوت رسالة. مالك: عايز أشوفك بكرة. يارا: لاء. مالك: خلاص بقي، قولتلك آسف. يارا: لاء بردو. مالك بغضب: وبعدين بقي؟
هتحايل عليكي؟ يارا: أهو شوفت أسلوبك، شوفت. مالك: حقك عليا، انتي عارفة أنا قد إيه مضغوط في الشغل، مين يستحملني غيرك. يارا: بس أنا تعبت. مالك: ليه يا يارا؟ مش أنا لما بخلص مهمة بفك وببقى كويس معاكي؟ حتى أنا كده مع أصحابي، واسألي حتى يوسف. يارا: والله ده على أساس هو عارف حاجة؟ انت عايز تموتني. مالك: لا بعد الشر عليكي. يارا: ماشي يا مالك. مالك: هشوفك الصبح يعني؟ يارا: حاضر، لما أصحى هكلمك، سلام.
وقفت يارا من غير ما تسمع منه رد. *** في بيت أسر البسيط. محمود أبو أسر. محمود: أسر يا ابني. أسر: خير يا بابا. محمود: هو انت مش هتتجوز؟ أسر: ليه؟ محمود: هو إيه ال ليه دي؟ أسر: أنا وانت سوا ومرتاحين أهو، ليه نجيب واحدة وسطنا؟ محمود: عشان دي سنة الحياة، وعشان عايز أشوف ولادك، ويبقي عندك بيت طبيعي. أسر: بابا، أنا مش... محمود: مش كل البنات والستات زي امك يا أسر. متوقفش نفسك. أسر: حاضر يا بابا، بعد اذنك هدخل انام.
محمود: مش هتتعشى؟ أسر: لا يا حبيبي، اتعشيت بره. كل انت بالهنا والشفا. دخل أسر ينام، بس معرفش. من كتر التفكير في الماضي وإزاي مامته سابته عشان تتجوز حبيبها، وقد إيه هو تعب، وإزاي هيقدر يثق في أي واحدة تاني من كتر التعب والتفكير نام. *** تاني يوم الصبح صحيت يارا ودخلت تصحي يوسف زي ما متعودين. يارا: يوسف! يوسف! يوسف! يووووووسف! يوسف: إيه يا زفتة، في إيه؟ عايز انام. يارا: تنام إيه؟
قوم عشان تفطر وتنزل الشغل، يلا بقي يوووسف. خبطها يوسف بالمخدة: قايم قايم، اسكتي. يارا: شاطر. أنا هروح أحضر الفطار، وانت شوف حازم بقي. يوسف: ماشي، خارج. خرجت يارا وشافت حازم بره نايم، وجت تصحيه بس افتكرت اللي حصل وحاجة وقفتها. ودخلت المطبخ على طول. ويارا بتحضر الفطار ويوسف بيجهز، جرس الباب رن. حازم فاق على الصوت، وبما إنه أقرب للباب قام يفتح. حازم: نورا. نورا بصت للأرض وسكتت. افتكر حازم إنه مش لابس تيشيرت.
حازم جابه ولبسه: آسف، اتفضلي. يارا: مين يا زومي؟ حازم لما سمع صوت أخته افتكر إن إخواته معاه وابتسم: دي نورا يا حبيبتي. نورا كل ده متنحة وفهمت غلط. حازم: ادخلي يا نورا، يلا. عاملة إيه النهارده؟ نورا: الحمد لله. حازم: دخل معاها المطبخ وكانت يارا واقفة. حازم: دي يارا أختي. يارا، دي نورا بتروقلي البيت ومستحملة إهمالي. نورا فرحت إنها أخته وفرحت إنه حاول يجمل كلمة "خدامة"، بس للأسف هي فعلاً خدامة.
يارا مبتسمة: أهلاً يا نورا. معلش بقي وأنا بحضر الفطار كركبت الحاجة. حازم: آمال فين يوسف؟ يارا: جوه بيجهز. حازم: طيب، أنا هدخله. دخل حازم ليوسف كان بيلبس. يوسف: إيه يا عم؟ سمعتك بليل جيت بس انت مدخلتش. حازم: كنت جاي هلكان خالص. أنا أصلاً كنت ناسي إنكو هنا. يوسف: أصيل طول عمرك. حازم بضحك: لا والله، فكرة تعود بس. يوسف: طيب يلا نفطر، أنا جعان. *** في فيلا علي، نزل علي من فوق وشاف فريدة خارجة من المطبخ شايلة الفطار.
علي: إيه ده؟ آمال فين الشغالين؟ فريدة: اديتهم إجازة. علي: وفين يارا ويوسف؟ فريدة: تعالي بس اقعد. قعد علي وكان بيبص على فريدة وهي بتجهز الحاجة. فريدة: في إيه بتبصلي كده ليه؟ علي: ما انتي عارفة إني بحبك. فريدة: ياراجل، كبرنا بقي. علي: فين العيال بردو؟ فريدة: عند أخوهم حازم. علي بغضب: حازم مش أخوهم؟ وإزاي أصلاً تسمحي لهم بكده؟ وانتي عارفة إني هرفض. فريدة: انت عارف رأيي كويس، ومش كل حاجة هتفضل تقول عليها لأ. دي مش عيشة.
علي: ماشي، أنا هوريكوا العيشة. خرج علي وهو على آخره. *** خديجة راحت لحازم وفتحلها، واتفاجئت بوجود يوسف ويارا وقعدت معاهم وكانوا مبسوطين جدا. نورا بصت عليهم وشافت كلهم قد إيه حلوين ومبسوطين، واقتنعت إن ملهاش مكان بينهم ورجعت دخلت تكمل شغلها. خلصوا فطار، وحازم نزل مع خديجة وهما في الطريق. خديجة: حازم، بابا مستنيك النهارده الساعة تسعة. حازم: إيه ده بجد؟ وساكتة؟ خديجة: قلتلك أهو. حازم: تمام.
وصلوا الشركة وسأل على أسر، وعلي غير العادة مكنش وصل. حازم: هيام، أول ما أسر يوصل بلغيني. هيام: حاضر. بعد ساعتين بالظبط، أسر وصل وكان متعصب وده غير عادته. هيام: مستر أسر، مستر حازم كان بيسأل عليك. أسر: ماشي. ودخل أسر على حازم اللي كان بيراجع ملف، وأول ما رفع عينه لأسر فهم ماله. حازم: جاي متأخر كل ده؟ أخصملك بقي! أسر بص له بضيق: مش ناقصك. حازم: عارف إيه اللي حصل؟ عمي محمود طلب منك تتجوز تاني. أسر: أيوه.
حازم: أسر، هو عنده حق. أسر: أنا عارف. حازم: لازم تتخطى زمان. أسر: بحاول، وانت عارف. حازم: لأ، مش بتحاول. روح لدكتور. أسر: هو أنا مجنون؟ حازم: انت متعلم، واكيد فاهم أهمية الطب النفسي. أسر: ماشي. انت عملت إيه مع خديجة وباباها؟ حازم: هروح بليل أطلبها. أسر: لوحدك؟ حازم: أيوه. هشوف بس رد فعله، ولو وافق هجيب معايا ماما وإخواتي، بس لما يوافق لإن مش مرتاح. أسر: لأ، إن شاء الله خير. أنا هقوم بقي أشوف هعمل إيه، سلام. ***
جت الساعة تسعة بليل، وكان حازم جاهز وراح لبيت خديجة. شريف: أهلاً يا حازم. حازم: أهلاً يا عمي. شريف: خير؟ حازم: حضرتك، كنت جاي أطلب إيد خديجة من حضرتك. شريف: وفين أهلك؟ حازم: حبيت أعرف رأي حضرتك، بعدين أجيبهم. شريف: هما مين؟ حازم: ماما فريدة وإخواتي يوسف و... شريف: لالا، دول متبنينك. أنا بقول أهلك. ولا إيه؟ صح، انت متعرفهمش. حازم اتصدم من كلامه وزعل إن خديجة عرفته من غير ما ترجعله. شريف: ساكت ليه؟
طيب، انت ترضى إن أدي بنتي لواحد ميعرفش حتى مين... حازم: كفاية حضرتك. كان ممكن ترفض وخلاص. بعد إذنك. قام حازم يمشي، وكانت خديجة بتسمع من فوق وجت تجري ورا حازم، لكن باباها منعها وطلعها فوق. وحاولت تتصل بحازم، لكن كان مقفول. شريف: الو يا علي. علي: ها، إيه الأخبار؟ شريف: زي ما اتفقنا. الموضوع انتهى، وإن شاء الله نفرح بخديجة ويوسف. علي ضحك: على خير. *** ندي كانت في المحل الشغالة فيه بتبيع، جالها واحد.
راجل ضخم: انتي ندي عبد الله؟ ندي: أيوه أنا. خير؟ راجل: اتفضلي معانا. ندي: إيه ده؟ في إيه؟ *** الساعة خمسة الفجر، رن فون خديجة. هي جريت ترد بس شافت رقم غريب. خديجة: أيوه أنا. انت بتقول إيه؟ *** في شقة حازم، يوسف بيحاول يوصل لندي ومش عارف، لحد ما كلمته. ندي: الحقني يا يوسف. يوسف اتخض: في إيه؟ انتي فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!