الفصل 15 | من 39 فصل

رواية لم تكن خادمتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اميمه خالد

المشاهدات
19
كلمة
1,664
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

حازم: ازيك يا قمر. نورا مبتسمه: الحمد لله، ازي حضرتك. حازم: ايه يا نورا حضرتك دي، انتي اختي ومرات اخويا. نورا: بس. حازم: انا حازم بس، وبعدين فين أسر. نورا باستغراب: ما هو في الشركة. حازم: ايه ده بجد. نورا: اه والله، انت مش عارف. حازم: اكيد لاء، لو اعرف مكنتش جيت، انا بحسبه هيجي هنا عشان واخد اجازه. نورا: طيب تعالي ادخل، هو مش هيطول، قالي جاي. حازم: لاء مش هينفع، هنزل استناه في العربية بتاعتي تحت.

نورا: وفيها ايه، ما انا كنت عند... حازم: لاء، الأول مكنتيش مراته، دلوقتي الوضع اختلاف وهيبقي حساس اكتر، تمام. نورا بفهم: تمام. نزل حازم، قعد في عربيته منتظر أسر. أسر كان جاي من ووصل عند البيت، ولمح حازم في عربيته، ساند راسه لورا علي الكرسي وايديه مغطية وشه. أسر لما شافه قلق عليه، نزل وقرب من عربية حازم وخبط علي الازاز. حازم فاق لما سمعه وفتح الازاز. حازم بزهق: كل ده عشان تيجي.

أسر: كنت زهقان و بلف شوية، امممم مستنتش فوق ليه. حازم: انت اهبل ازاي يعني هقعد مع مراتك وانت مش فوق. أسر بينه وبين نفسه اتبسط ولغي أي شك واستغبي نفسه ازاي يشك اصلا. حازم: روحت لفين. أسر: مفيش، تعالي نطلع يلا. حازم نزل وطلع، أسر فتح الشقه ونده علي نورا عشان تعرف ان معاه حد، وردت من الاوضه جوه. أسر: ادخل ياعم، انا هدخل اغير واشوف الغدا واجيلك. دخل أسر عند نورا، كانت بتلم شعرها كحكه ولابسه عباية استقبال واسعه.

أسر مبتسم: ايه القمر ده بس. نورا ابتسمت: انا عارفه ان حازم هيطلع معاك عشان كده قولت ادخل اغير والم شعري. أسر: نورا بقولك ايه. نورا: قول. أسر: ايه رأيك تتحجبي. نورا: والله انا فكرت. أسر: انتي عارفه هو اصلا فرض، وانا كمان بغير عليكي محدش يشوف جمالك وشعرك غيري. نورا: وانا موافقه. أسر: خلاص يبقي من دلوقتي تخرجي بطرحه قدام حازم، ولا معندكيش. نورا: لاء عندي، طرحتين تلاته عشان الصلاه.

أسر: طيب جميل، وأول ما تيجي فرصه هاخدك ننزل سوا نشتري فساتين وطرح وكل حاجه. نورا بفرح وحب: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. أسر: اول مرة تقولي حبيبي دي، بس انا للأسف حازم برا، هو في غدا ولا نجيب من برا. نورا: لا فيه يا حبيبي، دقايق بس هلبس الطرحه بقي واخرج اغرف. أسر غير هدومه وهو بيكلمها، وجهز وخرج لحازم. حازم بهزار: ايه ياعم كل ده، انا جيت في وقت غلط. أسر بزهق: اتنيل، مش شايف الحياه عامله فينا ايه.

حازم: احمد ربنا، انت اتجوزت ونفدت. أسر: الحمد لله، بس ما انت كمان... حازم قاطعه: خديجه طلبت الطلاق. أسر رفع حاجبه: نعم، طلاق، هي اتجننت، مش لما تتجوزو اصلا زي الناس، بس اكيد في حاجه. حازم: ايوه هقولك. حكي حازم لأسر الحصل. أسر: تصدق بالله. حازم: لا اله الا الله. أسر: انا لو مكانها هخلعك. حازم: والله. بقي كده

اسر: ممكن التعبير خانها شوية بس معاها حق بصراحة عمال أقولك أنا وهي معلش تعالي على نفسك لحد ما تتجوزوا وأنت دماغك ناشفة. حازم: يا أسر أنا مش عايزهم في حياتي بأي شكل. اسر: طيب أنت عملت إيه؟ حازم: ولا حاجة قربت منها وحضنتها وهي عيطت وصعبت عليا بصراحة وبعدين قلت لها هستحمل عشانها. اسر: آمال مالك بقى؟ حازم: مفيش عايز أخلص منهم بأي شكل أصلاً النهاردة مروحتش الشركة عشان عرفت إنها جيالي. أسر: هي مين؟ حازم: ليلي.

اسر: أمك يعني. حازم: أعمل إيه. اسر: مفيهاش هروب لازم تتكلموا سوا وتوصلوا لحل معاها عشان مفيش قدامك غير كده. خرجت هنا نورا بالأكل. حازم: إيه ده هي مراتك اتحجبت أمتى ولا إيه؟ اسر: آه حجبتها من 5 دقايق. حازم بضحك: يخربيت جنانك بس مبروك يا عم. اسر: الله يبارك فيك يلا بقى. قام حازم عشان يأكل وأسر دخل يساعدها في شيل الأطباق. نورا: محتاجين حاجة تاني؟ اسر: لا يا قمر تعالي يلا. نورا: ها لأ أنا هقعد آكل هنا في المطبخ.

أسر: ده ليه إن شاء الله؟ نورا بتوتر: يعني عشان أنتوا... أسر فهم: نورا أنتِ مش قليلة ومش هتقعدي هنا أنتِ معايا على طول وبعد كده أي حاجة تخص الشغل أو غيره هتبقى معايا. نورا: التشوفه. حازم نده من برا: مش هتاكلوا ولا إيه أنا قربت أخلص. أسر بضحك: جاين يا طفس. ليلي روحت الفيلا جواها يأس كبير جداً إن حازم رافضها بس في نفس الوقت فرحانة إنها بدأت تنتقم من علي. قعدت على كرسي الانتريه وجيه من وراها كريم ابنها ولاحظ تعبها.

كريم: ماما مالك؟ ليلي ابتسمت بضعف: الحمد لله مفيش حاجة. كريم: لأ طبعاً فيه مالك بجد. ليلي بعياط: حازم مش راضي يكلمني أنا تعبت بجد. كريم اتنهد: اهدي يا ماما وأديني عنوانه وأنا هحاول معاه. ليلي: بجد يا كريم أنت هتتقبله بجد؟ كريم: عشان خاطرك يا ماما. ليلي: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. خرج حازم من عند أسر وراح ينام شوية لأنه تعب وأول ما وصل شاف شاب طويل وشيك جداً واقف على الباب عنده. حازم: حضرتك مستنيني؟

كريم ابتسم: أيوه مستنيك. حازم اتخض شوية لأنه فيه شبه كبير أوي منه. كريم: أنت طلعت شكلي فعلاً. حازم: آه ما أنا مستغرب. فتح الشقة ودخلوا. حازم: اتفضل اقعد. كريم قعد وبص حواليه. كريم: شقتك حلوة على فكرة. حازم: من ذوقك بس معرفتش أنت مين بردو. كريم: أنا كريم فؤاد وماما تبقي ليلي. حازم بعد ما كان قاعد مقرب منه رجع ضهره لورا وملامح وشه اتغيرت.

كريم: أنا عارف إنك رافضها واحنا كمان مش سهل علينا أنا وإخواتي إن يطلع عندنا أخ بس. حازم: بس إيه؟ كريم: ماما زعلانة جداً وعيزاك وده حقها وحقك أنت كمان حتى بابا بيحبك جداً. حازم: وأنا مش عايز كل ده. كريم: لو سمحت فكر تاني مقولتلش حبها وعيش معاها على الأقل حسسها إنك متقبلها. حازم اقتنع شوية: تمام هحاول أوعدك بكده وهقدر مجيتك. كريم: شكراً جداً ليك وأنت ممكن تاخد رقمي ولو عايز حاجة أنا معاك. حازم: أنت بتشتغل إيه؟

كريم: أنا في شركة بابا إستيراد وتصدير. حازم: آه تمام. قام كريم وقف وابتسم لحازم ومد إيديه يسلم عليه. كريم: أتمنى أشوفك مرة تانية. حازم مد أيديه وسلم عليه بإبتسامة: إن شاء الله. خرج كريم من عند حازم. حازم ارتاح نفسياً شوية وقرر يفكر في كلام أخوه عشان حياته تمشي وبالفعل اقتنع. في بيت عبد الله راح يوسف وكان شيك جداً هو ومالك عشان يشوف ندي. عبد الله فتح ليهم الباب: أهلاً أهلاً نورتوا. مالك: بنورك يا عمي.

ويوسف كان متراجع شوية وقلقان وعبد الله حس بكده. عبدالله: إزيك يا يوسف. يوسف: الحمد لله. عبد الله: اتفضلوا. دخلوا جوه وقعدوا وكانت عين يوسف بتبص تلمح ندي من أي حتة وأبوها لاحظ ده. عبد الله: أنت جاي تشوف ندي ولا حاجة تانية؟ يوسف: جاي أشوفها وأبلغ حضرتك بحاجة. عبد الله: خير. يوسف: أنا هسافر أنا وندي أمريكا أنا جالي شغل هناك وكمان مش هيكون فيه مشاكل. عبد الله: أنا مش هدخل بينكم تاني هي لو موافقة اتكلوا على الله.

يوسف: طيب ممكن أشوفها. عبد الله ضحك: حاضر لحظة بس. قام عبد الله ودخل عند بنته كانت قاعدة لابسة طقم بسيط وجميل ومتوترة. عبدالله: قومي يا ندي ادخلي البلكونة وأنا هجيبه لكِ. ندي ابتسمت: حاضر يا بابا. دخلت ندي بلكونة أوضتها ووقفت تبص ناحية الشارع. دخل يوسف من وراها وقرب من ودنها. يوسف بهمس: وحشتيني أوي. ندي اتخضت: يوسف حرام عليك رعبتني. يوسف مبتسم: بقولك وحشتيني. ندي: وانت كمان يا حبيبي.

يوسف: خلاص هانت وافقي أنتِ بس وعلى آخر الأسبوع نكتب الكتاب وأسبوع كمان ونسافر. ندي: نسافر فين وليه؟ يوسف: هنسافر أمريكا جالي شغل هناك وهنعيش هناك. ندي: بابا ممكن ميوافقش. يوسف: لأ هو قال لو أنتِ وافقتي يبقى خلاص. ندي: أنا موافقة أكون معاك في أي حتة بس كده مفيش فرح صح؟ يوسف: معلش يا قلبي تتعوض بس حقيقي فلوسي يا دوب أنتِ عارفة أنا مش هاخد من بابا حاجة. ندي: ولا يهمك يا حبيبي. في شركة فؤاد للاستيراد والتصدير.

فاروق: يعني أنت عايز البضاعة تتحط أول ما توصل ولا وهي هناك ولا في الطريق؟ فؤاد: وهي داخلة على البلد هنا. فاروق: سهلة أوي دي تؤمرني. فؤاد ضحك وفتح درج مكتبه وطلع منه ظرف فيه مبلغ فاروق فتحه وبص. فاروق: دول كتير أوي. فؤاد: ولما كل حاجة تخلص في زيهم تاني المهم كله يتم على نظافة. فاروق: عنيا عن إذنك يا باشا. خرج فاروق ورفع فؤاد سماعة التليفون. فؤاد: الورق اللي عليه إمضته وصل هبعتهولك دلوقتي وأنت فاهم تمام.

قفل وقعد فؤاد مبتسم إنه خد حق صاحبه التعدم ظلم وقطع أفكاره رنة ليلي. فؤاد: إيه يا حبيبتي كريم راحله. ليلي: أيوه راح ولسه جاي بيقول إنه اقتنع شوية. فؤاد: الحمد لله ربنا يفرح قلبك بيه. ليلي: أنت عملت إيه المهم. فؤاد: خلاص إن شاء الله كله جاهز مسألة وقت بس. ليلي: يا رب. في شركة علي كان عامل اجتماع مهم عشان البضاعة اللي هيستوردها. علي: أنا حاطط كل ما أملك في البضاعة دي.

واخد قرض وراهن كل حاجة حتى بيتي والشركة يعني مش عايز أي غلطة. المهندسين: متقلقش يا فندم الشركة مضمونة والأرباح هتكون خيالية وده أستاذ أمجد المحاسب أكده في دفتر. وقدم الدفتر لعلي اللي بص فيه وعينه نورت من المبلغ المتوقع ربحه. عند أسر فتح عينه وكان نام 6 ساعات. اسر: كل ده الساعة بقت 10. وبص جنبه وشاف نورا نايمة. اسر: نورا نورا. نورا بنوم: نعم. أسر: يلا نخرج نجيب الهدوم.

نورا بصت في الساعة: الساعة 10 ولحد ما نجهز وننزل مفيش وقت. اسر: طيب يا أختي قومي اعملي فشار ونسهر. نورا: استغفر الله العظيم عاااايزة أنام. اسر: أيوه كده اظهري على حقيقتك بتزعقي أهو على العموم هقوم أنا. قام أسر فعلاً وفتح فيلم وقعد وبعد دقايق كانت هي جنبه وفي إيدها الفشار. نورا مبتسمة: مهونتش عليا. أسر: خضتيني. نورا: ليه مش شامم ريحة الفشار؟ أسر بضحك: أنا لأ خالص. ضحكوا سوا وحط إيده على كتفها واتفرجوا. اسر: نورا.

نورا: نعم. اسر: أنا هقدمك بكرة في مكان كويس بيدي كورسات تتعلمي لغة صح ومن الصفر وكمان كورس كمبيوتر. نورا بفرحة: بجد. اسر: أيوه طبعاً. وقعدوا وحمد ربنا على الراحة البسيطة دي. في شقة محمود أبو أسر كان فرحان برجوع سوسن ونسي كل غلطها لأنه بيحبها ودخل يكلمها عشان يصالحوا. أسر كانت هي بتتكلم. سوسن: إيه يا ناصر مش قولتلك اصبر شوية. لاء الراجل الأبله صدق حكاية إني كنت بتهدد بابني وعشان كده مشيت بس أسر لأ مشي هو.

لاء طبعاً أنا اللي أعرفه إن أسر اللي معاه فلوس مش أبوه بس مش هسكت. كل ده سمعه محمود ومكنش سامع غير ردها بس مستحملش ووقع. سوسن سمعت صوت حاجة بتدب قامت تشوف وكان محمود. سوسن: يالهوي ماله ده ولا يكون سمع لأ أنا هكلم ابنه وأمشي من هنا. رنت من تليفون محمود على رقم أسر. أسر بص ومرضيش يرد. نورا: مين يا أسر؟ أسر بزعل: بابا. نورا: أسر رد شوفه بيرن كتير ليه. اسر: لأ. بردو لسه الرقم بيرن

شدت نورا الفون وفتحت سوسن: الحق يا أسر أبوك وقع ومبيتحركش ومعرفش ماله تعالي الحقه. نورا شهقت وبصت لأسر والفون وقع منها. أسر: نورا في إيه. نورا: ......... في فيلا علي مالك راح عندهم بليل. علي نزل يقابله: إزيك يا مالك. مالك: الحمد لله يا عمي. علي: في حاجة؟ مالك: أنا عايز أقدم معاد الفرح. علي: مفيش مشكلة أمتي. مالك: على الأقل كتب الكتاب آخر الأسبوع. علي بعدم اهتمام: ماشي مفيش مشكلة والفرح كمان لو تحب.

مالك بفرحة: شكراً جداً. نزلت يارا تقعد مع مالك وطلع علي وسابهم. تاني يوم الصبح حازم راح الشركة وكانت ليلي هناك وقعد معاها. ليلي: حازم أنت لسه مش مسامح. حازم: بصي أنا هتقبلك بس واحدة واحدة متضغطيش عليا ممكن. ليلي: ممكن جداً بس ينفع أطلب طلب. حازم: خير. ليلي: هات خديجة وتعالوا بكرة اتغدوا معانا. حازم سكت شوية وبعد تفكير: حاضر. ليلي: شكراً. في شركة علي كان متوتر جداً على البضاعة ومتعصب جداً جاله تليفون.

علي وشه أحمر بزعيق: إيه مستحيل مستحيل فلوسي وتعبى. رمي التليفون من إيديه وسند على المكتب وحاول يفك زراير القميص عشان نفسه بس مقدرش ووقع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...