الفصل 14 | من 39 فصل

رواية لم تكن خادمتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اميمه خالد

المشاهدات
19
كلمة
1,632
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

أسر: بقولك اطلعي بره سوسن بعياط: يا حبيبي أنا مهما كان أمك نورا شهقت وحطت إيديها على بؤها أسر بزعيق: انتي كدابة! بص لابوك الواقف ساكت أسر: انت ساكت ليه اطردها محمود: ........ سوسن بعياط: أسر اسمع مني بس، أنا معنديش مكان أروحه، والله غصب عني، أنا عمري ما أسيبك بمزاجك. ودخلت وقفت قدام ابنها وبتعيط أسر: ابعدي عني، أنا مش عايز أسمعك أصلاً، امشي وطت سوسن على رجله وهو بعد عنها وبص لابوه: انت ساكت ليه؟

محمود بضعف: ما هي بتقول مفيش مكان غير..... أسر: آه قولتلي، طيب اشبع بيها، وأنا همشي أنا ومراتي. وشد نورا من إيديها ودخل بيها الأوضة ورزع الباب نورا وقفت ساكتة لأنها مقدرة الموقف، هي مش فاهمة فيه أي حاجة أسر بزعيق: انتي واقفة كده ليه؟ ما تتحركي جهزي الشنط نورا بهدوء: حاضر

أسر حس إنه مخنوق وهي ملهاش ذنب، وتقريباً ملوش غيرها حالياً، شدها وهي بتحضر الحاجة وحضنها وعيط كتير أوي في حضنها. افتكر لحظة أما أمه اتخانقت مع أبوه عشان تمشي وهو ماسك فيها، وافتكر لما قالها: "هتسيبيني؟ وكان ردها: "أمال أسيب نفسي معاك وأسيب اللي بحبه؟

" افتكر قد إيه عاش في حزن بسبب إن أمه طفشت، وقد إيه كان محتاج ليها وهي مش موجودة، قد إيه اتوجع من كلام الناس عليها قدامه. حقيقي هو مش قادر يتحمل يشوفها حتى قدامه، وده غصب عنه. وإزاي أصلاً أبوه واقف ساكت وعينه بتلمع رغم كل ده؟

مش معقول الحب يعمل كده فيه. واتمنى إن حبه لنورا ميوجعهوش كده. نورا حست إن في حرب جواه وضمته وطبطبت عليه لحد ما هدي. ورفع وشه ليها. ابتسمت نورا. له. مدت إيديها على وشه، مسحت دموعه، وشبت عشان تبوس راسه. وده ضحك أسر أسر بضحك: يا قصيرة نورا بهزار: ابقى وطي أنت بقى شالها أسر ورفعها من الأرض أسر: أو كده مثلاً، سهل أكتر نورا اتكسفت: لأ كده هنتأخر على تجهيز الشنط، وأنا مستعجلة أروح هناك أسر كشر بعدم فهم: هناك فين؟

نورا: الشقة اللي أنت اشتريتها وأنا كنت فيها أسر: آآه والله يابنتي، كنت لسه مفكرتش، بس برافو عليكي. يلا بقى خلصي بسرعة نورا بكسوف: طيب نزلني أسر إبتسم ونزلها ودخل غير في حمام أوضته. كانت هي خلصت أسر: خلصتي؟ نورا: آه خلاص، يلا خد أسر نورا والشنط وخرج. أول ما محمود شافه قام يوقف عشان يكلمه أسر: لو سمحت، أنت قبلت بيها، أنا مقبلش. خسارة يا بابا، بجد خسارة خرج أسر وشد نورا وراه وركبوا العربية

عند بيت عبد الله ولسه بدأ كلام مع حازم، دخلت عليهم ست شيك. عندهم حازم قام وقف حازم بدهشة: ماما! إيه اللي جابك؟ فريدة فرحت لما قالها ماما لأنها بتحبه وكانت غيرانة ليلي تاخده فريدة: جاية عشان أطلب إيد ندي ليوسف، واعتقد إنكم هنا لنفس السبب حازم: فعلاً، بس يارب عمي عبد الله يرضى عبد الله: أعتقد يا جماعة كلكم عارفين أنا رافض ليه

مالك: أيوه، وعشان كده إحنا جينا. وإحنا نقدر نحميها، هو كام مجرد بيخوفك، وبعدين أنت كده حميت ندي؟ أنت شايف شكلها بقى عامل إزاي، ويوسف بقى عامل إزاي هو كمان؟ هو كده أنت حميتهم؟ عبد الله: بس يا ابني حازم: أنا أوعدك محدش هيقرب منهم ولا من ندي فريدة: أنا كمان أضمنلك ده، وممكن كمان يسافروا بره عبد الله سكت شوية: أمري لله، موافق كلهم ابتسموا ونزلوا فريدة: هتروحوا تبلغوا يوسف؟ مالك: أكيد طبعاً

حازم: معلش يا مالك اسبقني أنت، هتكلم مع ماما وأجيلكم مالك: تمام ركب مالك عربيته ومشي. وحازم ركب مع فريدة العربية وفضلوا واقفين شوية فريدة: عايز تسألني عن ليلي؟ حازم بإستغراب: عرفتي إزاي؟ فريدة: ليه يا حبيبي؟ هو أنا مش عرفاك؟ حازم: طيب جاوبيني بقى فريدة: هي فعلاً والدتك حازم: كنتي عارفة كل ده ومقولتليش ليه طيب؟ فريدة: حازم، أنت مفكر حياتي دي سهلة؟

لا بعدك عني سهل، ولا منعه ليا إني أخلف سهل. البيت عندنا كله كاميرات عشان يراقبنا، ده مريض حازم: إيه اللي غصبك عليه؟ فريدة: الأول كان بيهددني بأخويا، ولما أخويا مات جيت أطلق، كنت خلفت، هددني ياخد ولادي ويلبسني تهمة يحبسني. قولي أنت في إيدي إيه أعمله غير إني أفضل جنبكم؟ حازم: طيب ما إحنا كبرنا وأخواتي كبروا وطفشوا فريدة: ومين قالك إني مش بطلب أطلق؟ مبيترداش وبيضربني كتير، بس قريب هخلص منه حازم: وأنا هفضل معاكي

فريدة بدموع: أنا عارفة إني مش أمك، وإن ليلي أمك، بس أنت زي يوسف ويارا، مش هتنساني صح؟ حازم: أنا معرفش أم غيرك، أياً كان سببها وظروفها فريدة: هي بردو حازم قاطعها: لو سمحتي بلاش نتكلم عنها. هتيجي عند يوسف؟ فريدة: للأسف لأ، عشان علي ميلاحظش غيابي. ابقى روح وطمني أنت، وأنا هبقى أكلمه حازم: خلاص تمام نزلت فريدة وراحت ركبت تاكسي يروحها حازم: هيام إيه يا يوسف دي عايزة أي راجل يوسف: آمال حازم: اتجوز نورا

يوسف بدهشة: نورا مين؟ حازم: نورا اللي كانت بتعملي شغل البيت يوسف: هي مزة بصراحة، لولا ندي كنت خدتها حازم: اتلم بقى، دي بقت مرات أخونا يوسف: أكيد مالك: معلش جرب يا عم حازم: طيب أشطا حازم رن على أسر، كان أسر لسه واصل الشقة ومخنوق جداً. رد على حازم أسر: الو يا حازم، في حاجة؟ حازم: مال صوتك؟ شكلي حسدتك أسر: على إيه يا أخويا؟ حازم: إنك اتجوزت بقي وبقيت عريس قبلي أسر: وأنت عينك تفلق الحجر، ما شاء الله حازم: ما

تيجي يا عم تقعد معانا أسر: انتوا مين؟ حازم: أنا ومالك ويوسف أسر: دلوقتي؟ ده الساعة 11 حازم: وأنت بنت في إيه؟ كده كده نورا مع باباك أسر: لا، إحنا في شقة المعادي حازم: ليه؟ أسر: لما أشوفك بقى، بس مش هينفع أسيبها في الوقت ده لوحدها نورا قعدت جنبه وسمعت حازم: هي عاملة إيه أصلاً؟ ولا بتسأل كده أسر: كويسة والله، متقلقش عليها حازم: أنا قلقان عليك أنت. هبقى أكلمك الصبح أسر: تمام، سلام قفل حازم مع أسر نورا: ما تروح تفك معاهم

أسر: مينفعش أسيبك نورا: لا عادي، ما أنا كنت فيها لوحدي. اقفل عليا وأنزل أسر بص لها بتردد، هو فعلاً محتاج ينزلهم بس شايل همها، وهي فهمت ده نورا: يلا بقى قوم، بس هبقى أكلمك أطمن عليك أسر باس إيديها: ربنا يحفظك ليا نزل أسر وراح عند يوسف حازم: الله! مش قولت مش هتيجي؟ أسر: يا عم مخنوق جداً، ونورا ربنا يخليها قالتلي أنزل حازم: فيها الخير سكت حازم عشان ميحرجش أسر مع مالك ويوسف، وسهروا للصبح. وفعلاً كلهم نفسيتهم كانت كويسة.

نزل أسر وحازم حازم: أنا هركب معاك أسر: تمام، تعالي حازم ركب: أنا مرضتش أسألك قدامهم أسر: ما أنا فهمت حكى أسر لحازم اللي حصل حازم مات من الضحك أسر بعصبية: أنت بتضحك على إيه؟ حازم: تفتكر أمي وأمك كانوا هربانين سوا ورجعوا سوا؟ أسر: أنت فايق للهزار بس، غريبة فعلاً حازم: المصائب لا تأتي فرادى يا أسور أسر: والحل؟ حازم اتنهد: مش عارف. أنا أصلاً عايز حد يقولي حل...... بص، أنت خليك مع مراتك في شقتك، وابقى زورهم كواجب وخلاص

أسر رفع حاجبه بإعتراض: لأ طبعاً حازم: أدام مقرر متسألش أسر: وأنت هتعمل ده؟ حازم: لأ طبعاً أسر: ليه؟ حتى أنت ظروفك أحسن مني، على الأقل كانت أمك غصب عنها وكانت بتتألم حازم بسخرية: آه فعلاً، عشان كده اتجوزت وخلفت 3 شباب أسر: إيه ده؟ أنت عندك أخوات؟ حازم: أخواتي يوسف ويارا، وأمي فريدة. أكتر من كده لاء، مفيش أسر: بشوقك، أنت حر. بس وخديجة حازم: آه، ما ليلي خدت جوزها وراحت لأبو خديجة يعرفوه إن ليا أهل مش لقيط أسر: وهو وافق؟

حازم: أيوه...... بقولك ليه، نزلني هنا أسر: رايح فين؟ حازم: لأبو خديجة، سلام في فيلا شريف، راح حازم يقابله. وكانت الساعة 7 الصبح. شريف وخديجة كانوا بيفطروا. وخديجة فرحت جداً إن حازم عندهم شريف: أهلاً يا ابني، نورت. اقعد أفطر حازم بإستغراب منه: شكراً، أنا كنت عايز حضرتك في موضوع شريف: خير إن شاء الله حازم: بالنسبة لليلي وفؤاد، أنا مليش أي علاقة بيهم، فحضرتك لو قبلت فكرة جوازنا، يبقى عشان مقتنع بيا مش عشانهم

شريف: هي مش أمك؟ حازم: أيوه، بس أنا لا هاخد منها حاجة ولا عايزها هي أصلاً شريف رفع حاجبه مستغرب منه خديجة بتوتر: عن إذنك يا بابا شدت حازم من إيديه بعيد وشريف خرج خالص عشان شغله حازم: خديجة لو سمحت خديجة: خديجة إيه وزفت إيه، أنت ليه بتعمل فيا كده؟ كل ما تتحل تقفلها في وشنا، مش عارف تيجي على نفسك شوية، أنت أناني ليه كده؟ حازم: أنا الأناني يا خديجة؟ وكل ده مبجيش على نفسي؟ خديجة: أيوه، من يوم ما بابا رفضك حاولت كام مرة؟

عملت إيه؟ ولما كتبنا الكتاب حاولت كام مرة تيجي هنا تقول: مراتي وهاخدها؟ حازم: أنا سيبتك معاه عشان أنتِ عايزة، وهو أبوكي، مقدرش أمنعك منه. خديجة: والله اتفاجئت أنت بده. اتنهدت خديجة وكملت: خديجة: بص، لو فضلت كده يبقى طلقني أحسن، وأنا مش عيزاك، ومن دلوقتي. حازم: عايزة تطلقي فعلاً؟ إحنا مش متفقين. خديجة: فعلاً، طلقني حالا. حازم: ............ الصبح، قبل ما يمشي: فريدة: علي. علي: نعم. فريدة: أنا هروح بيوتي سنتر.

علي: أنتِ مش خرجتي امبارح تجيبي حاجات؟ فريدة: أيوه، وجبت فعلاً، ده غير ده. علي: صحيح، أنتِ مخرجتيش بعربيتك ليه؟ فريدة: لا أبداً، كنت مكسلة أسوق، ومسعد كان معاك. طبعاً هي عارفة أن في أجهزة تصنت في عربيتها، بس مش هتعرفه أنها عارفة. علي: خلاص، مسعد يوديكي النهاردة. فريدة: تمام، أريح. خرج علي من الأوضة وهو حاسس بحاجة مش طبيعية. علي: الو، جبت معلومات عن جوز ليلي؟ الشاب: أيوه. علي: طيب قولي اسمه لحد ما أقابلك.

الشاب: فؤاد، صاحب شركات الأدوية. علي جمد في مكانه وقفل الخط. افتكر علي زمان من 40 سنة أو أكتر. كان فؤاد صاحبه جداً، وابن عمة ليلي برضه، وكان بيحبها جداً. وافتكر آخر مرة شاف فؤاد. علي بزعيق: أنا بحبها، يعني إيه أسيبها؟ فؤاد: أيوه، لأن هي رفضتك وبتحب واحد تاني. علي: أنت هتكدب؟ ما أنت كمان بتحبها. فؤاد: أنا منكرش ده، لكن احترمت رغبتها. علي: أنا بقى لأ. فؤاد: براحتك، بس لو قربتلها والله لآفرجك يا علي.

فاق علي على صوت ابن مسعود اللي هيوصله الشركة. أمير: يلا يا فندم. علي: يلا. ركب علي وطار بيه أمير على الشركة. وصلت فريدة البيوتي سنتر، دخلت وقعدت تعمل شعرها، وكل دقيقة تبص في الساعة. ليلي جت من وراها مبتسمة: اتأخرت؟ فريدة: لا، معادك بالدقيقة. ليلي: جبتي الورق؟ فريدة: أكيد. طلعت فريدة ملف من شنطتها وفلاشة منها. فريدة: دي بقى هدية عشان نخلص. ليلي ابتسمت: شابوه ليكي، حقيقي، وقريب جداً هنخلص منه.

فريدة: أما نشوف بقى همتك وشطارتك. ابتسمت ليلي بمكر ولبست نظارتها وخرجت. في شركة أسر وحازم، هيام خبطت على باب أسر. أسر: ادخلي. هيام: بدلع، أجيب قهوة لحضرتك؟ أسر: ما تتعدلي يا هيام، أنا خلاص اتجوزت، وحازم اتجوز. هيام: آه، مش الخدامة؟ أسر قام وقف وزعق جامد: اتكلمي عدل، واتفضلي غوري من الشركة هنا خالص. هيام ببرود: العيني يمشي، ومراتك دي دافع عنها، لما تحبك الأول ابقي دافع. أسر: وأنتي مين قالك مبتحبنيش؟

هيام: واحدة كانت بتبات في شقة صاحبك وبتخاف عليه، وتقولي بتحبك، هي لقت حازم اتجوز، قالت أي حاجة بقى. هيام كانت ذكية جداً، لأنها عارفة أن أسر عنده بيشك في الستات جداً، رمت القنبلة وخرجت. أسر قعد كتير يفكر: أكيد لأ، هي قاصدة تخليني أشك، بس هي هتعرف منين أني بشك كده؟ وبعدين أنا الجريت وراها أصلاً، بس كلام هيام منطقي برضه. وحط راسه بين إيديه وفضل يفكر كتير، وفي الآخر قرر يروح البيت لمراته.

هيام: الو يا مستر علي، عملت زي ما قولت خلاص. علي ابتسم: تمام، حسابك هيوصل. عند نورا، جرس الباب رن. نورا: مستر حازم. حازم مبتسم: إزيك يا قمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...