الفصل 13 | من 39 فصل

رواية لم تكن خادمتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اميمه خالد

المشاهدات
19
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد رن جرس باب حازم. كان قايم مش قادر بسبب تعبه هو وأسر في الشغل طول الليل، بس إصرار الجرس جبره يقوم. فتح حازم الباب وفتح بؤه من الدهشة لأنه شاف خديجة بس معاها والدها ومبتسم. شريف: انت هتفضل سايبنا كده يعني ولا إيه؟ حازم: هاه.. أكيد لأ طبعًا اتفضلوا. دخل شريف ومن وراه خديجة، بس حازم شد خديجة. خديجة بصوت واطي: إيه في إيه؟ حازم: أنا مالي أنا، انتوا مالكم مش فاهم أنا إزاي كده. خديجة: طيب سيبنا ندخل وهفهمك.

حازم: لأ ال... شريف مقاطعًا لكلامهم: أنا هفضل لوحدي كتير ولا إيه؟ خديجة: لأ يا بابا جايين أهو خلاص. شدت خديجة حازم من إيديه ناحية والدها، وحازم قعد مش فاهم أي حاجة. شريف مبتسم: أنا موافق على جوازكم والفرح هيكون هدية مني ليكم. حازم: إزاي ليه؟ شريف قام وقف عشان يمشي. شريف: كل ده هسيبك بقي، خديجة تعرفك ليك براحتكم بس متتأخريش يا خديجة. خديجة: حاضر يا بابا. شريف قام خرج من عندهم وساب خديجة تفهم حازم.

حازم: في إيه بقي عشان مش فاهم أنا. خديجة: بص امبارح جت مامتك وجوزها طلبوني من بابا. حازم: إيه عايزه تفهميني فريدة و... خديجة قاطعته: أنا قولت مامتك مش فريدة. حازم بعدم فهم: خديجة انجزي في إيه. خديجة: جه امبارح عندنا صاحب بابا فؤاد ومراته ليلي. أول ما خديجة قالت اسم ليلي وشه اتخطف. حازم: وبعدين.

خديجة: هما فهموا بابا طبعًا وإن طنط ليلي عرفته إنها مامتك وإن والدك متوفى، وجوزها فؤاد صاحب بابا طلبك على أساس إنك زي ولادهم وبابا وافق. حازم: ولادهم!! خديجة: أيوه، أسمع إن عندهم 3 شباب. حازم بحزن: طيب يا خديجة كويس. خديجة: مالك يا حازم انت مش مبسوط ليه، المشكلة اتحلت خلاص. حازم: ... خديجة بقلق: في إيه... هو انت ليه مقولتليش ان مامتك ظهرت حازم: هو يدوب من يومين وانا اصلا مصدقتش خديجه: حازم بالله عليك خلينا نخلص بقي

حازم : تمام حاضر أسر صحي من النوم وكانت نورا صاحية جنبه وباين عليها التوتر والقلق اسر: صباح الخير نورا : صباح النور اسر: مالك قاعدة كده ليه؟ نورا: هاه لاء مفيش اسر: لا بجد في ايه نورا: أصل المكان انا مش عرفاه وخايفه أخرج من الاوضه يكون والدك بره اسر: طيب وفيها ايه نورا بتوتر: انت نسيت ان احنا جينا متأخر هو كان نايم يعني لا هو شافني ولا انا شوفته اسر ضحك عليها: انتي مكبرة الموضوع اوي بس دلوقتى بقي انا هدخل

اخد دش واخدك ونخرج نورا: طيب اسر: هي الشقه هنا مش عجباكي نورا: لا ابدا حلوة جدا اسر: طيب مش عايزه تكونى مع بابا عشان تبقي براحتك وكده نورا: لا والله ابدا الموضوع جديد عليا بس مش اكتر اسر: فهمتك هقوم بقي في بيت فؤاد وليلي صحي الصبح ومكنتش ليلي جنبه استغرب بعدين قام لبس ونزل وكانت قاعدة بتتكلم مع ولادها التلاته عن اخوهم حازم وأنها عايزاه وسطهم كريم الكبير عنده 26 سنه: تمام يا ماما ده شئ يخصك وزي ما تحبي طبعا ده ابنك

ليلي: واخوك كريم: آدم الوسط 23 سنه: يا ماما ده حقك وحقوه طبعا انكو ترجعوا لبعض لكن مينفعش تغصبي علينا اننا نتقبله عمرو 21 سنه: انا رأيي زيهم انتو أحرار مع بعض طبعا لكن انا وأخواتي مش هندخل حد بينا مهما كان ليلي عيطت علي حالها و فؤاد كان متابع كل ده من بعيد ونزل قرب عليهم فؤاد بحدة: الانتو بتعملو ده غلط وقلة تربية حازم اخوكوا وده مش كلام هو اخوكوا الكبير فعلا ولازم تتقبلوا و تحترموا ك أخ كبير وده مش للنقاش ده أمر

وبص فؤاد ل ليلي وحط أيديه علي كتفها هعدي عليكي بعد ما أخلص شغلي ونروح لحازم أوعي تروحي لوحدك يا ليلي ليلي بضعف: حاضر خديجه قامت مشيت من عند حازم لأن بابها اتصل بيها بعد ما اتفقت مع حازم علي الفرح وأنها لازم تعمل فرح كبير وحازم وافق بس جوه في حاجه مش مبسوطة رن جرس الباب قام يفتح وكان فؤاد فؤاد مبتسم: انت حازم حازم : ايوه مين حضرتك فؤاد: انا فؤاد جوز ليلي والدتك حازم كشر: اه اتفضل دخل فؤاد وقعد وحازم لسه عند الباب

فؤاد: مش هتيجي راح حازم قعد قصاده: خير !! فؤاد: انا كنت جاي عشان اتكلم معاك انك تحاول تستوعب الموضوع هي والدتك واكيد تعبت وكمان ... قاطع حازم فؤاد : بجد انت مصدق كلامك؟ فؤاد: قصدك ايه؟ حازم: قصدي أنها جاية تفتكر بعد 30 سنه فؤاد : يا حازم الوصول ليك كان صعب مش بالسهولة الانت متخيلها حازم : هي شافت حياتها اتجوزت وخلفت وفرحت محدش شاف الارف غيري فؤاد: انت كده بتظلمها

حازم بصوت عالي: انا ظالم ومش عايز حد ولو علي الخدمه الانتو عملتوها مع شريف تقدروا تسحبوها انا مطلبتش حاجه ومش عايز حاجه فؤاد بصله كتير بصه مش مفهومه وقام مشي وحازم انهار علي أقرب كرسي هو دايما مش عارف يفرح في شقه اسر خرج من الحمام ولبس هدوم بيت عادية نورا: ايه ده انت مش نازل الشغل اسر: انتي هبلة نورا: في ايه؟ اسر: في عريس بينزل يوم صباحيته نورا: اممممم أفهم من كده انك قاعد النهارده اسر بهزار: وبكره وبعدو لو

مش هيزعلك يعني نورا بهزار: أهو هستحمل بقي وأمري الي الله اسر ابتسم: طيب يالا نطلع لبابا عشان هينفخني خرج اسر وفي أيديه نورا وكان والده قاعد بيقرأ الجرنان اسر: صباح الخير يا بابا والد اسر: صباح النور كل ده...... رفع عينه وشاف نورا واقفه ورا أسر مكسوفة اسر: احم دي نورا مراتي والد أسر : وجت أمتي انا صاحي من بدري اسر: هي جت معايا امبارح بليل بس كان الوقت متأخر عشان انا طولت في الشركة مع حازم

والد اسر: وهي هتفضل مستخبية فيك كده أسر وهو بيضغط علي ايد نورا: اكيد لا يا بابا هي بس متوترة نورا قدمت خطوتين قدام أسر وابتسمت بهدوء ومديت ايديها تسلم علي حماها نورا: ازي حضرتك يا عمو والد أسر إبتسم في وشها : بخير يا حبيبتي ووجه كلامه لأسر: لاء حلوة شاطر عرفت تختار أسر ابتسم وحط أيديه علي ضهرها: آمال انت فاكر ايه مش قولتلك قمر والد اسر: هو انت مش لابس بدلة ليه اسر: لاء انا عريس ومأجز

والد اسر: الف مبروك يا حبيبي عقبال ما افرح بخلفك نورا لاسر: ادخل أحضر الفطار اسر: ياريت بس انا هاجي اعرفك الأماكن وكده دخل أسر مع نورا المطبخ وبدأ يعرفها فين مكان الحاجه اسر: ايه رأيك في بابا نورا: شكله طيب اوي وشكلكو أصحاب اسر: اه طبعا ملناش غير بعض نورا: أسفه يعني بس فين ممتك متوفيه؟ اسر وشه اتغير: اه اعتبريها كده انا هخرج لبابا نورا حسيت انه زعل جدا واتضايق بس مش فهمه ليه مالك اتصل علي يارا اول ما خلص شغله يارا:

أخيرا خلصت مالك: اه الحمد لله يارا: يا دوب تلحق تنام بقي مالك: لاء عندي مشوار كده يارا: مشوار ايه؟ مالك: هقولك بعدين بس متناميش احتمال احتاجك يارا: انا مش فهمه حاجه مالك: بعدين هفهمك سلام طلع مالك علي شركة حازم وأسر عشان يقابلهم بس للاسف مكنش حد منهم موجود مالك: بقولك يا هيام هما مش جاين هيام : مستر حازم هو الجاي مالك: واسر؟ هيام: تؤ مش جاي دخل حازم اللحظه دى المكتب وكان شكله مخنوق

حازم : ايه ده مالك تعالي ادخل هيام هاتي اتنين قهوة مظبوط دخل مالك معاه : انا اسف لو هعطلك شوية حازم : لا طبعا انت بتقول ايه مالك: انا كنت عايز أتكلم معاك بخصوص يوسف حازم : انا لسه عارف امبارح الحصل من أسر لأن كنت مشغول شوية وعرفت انكو اتصالحتوا مالك: مظبوط بس انا كنت عايزك في حاجه تانية حازم: ايه هي؟ مالك: انا وانت وأسر أو يارا نروح لعم عبد الله والد ندي نحاول نقنعه حازم: يااااه انا ازاي نسيت كان في بالي الموضوع ده

مالك: طيب تمام نروح بليل حازم : تمام مفيش مشكلة خرج مالك من الشركة وكلم يارا فهمها يارا: هو انا هاجي مالك: لاء معتقدش يارا: ليه مالك: حازم قال إنها قاعدة رجاله وهو صح يارا: هو يوسف عارف مالك: لاء طبعا انا بكلمه عادي بس مش هفتحله باب أمل ويرجع يتوجع يارا: لاء ان شاء الله خير في شقه اسر حضرت نورا الفطار وقعدو يفطرو بس كان أسر واخد جنب منها حتي محمود والده لاحظ نورا: أسر اجيبلك مياه أسر بحده: لاء

نورا اتكسفت جدا واستأذنت وقامت دخلت الاوضه محمود: في ايه يا ابني كسفتها ليه انتو كنتو لسه كويسين ولا حسدتكو اسر: لا ابدا يا بابا هي بس ضايقتني محمود: ازاي أسر : سألتني عنها محمود فهم : طيب ما طبيعي وطبيعي انك تفهمها انت اخترتها زوجه طول عمرك مش ضيفه حقها تعرف اسر: بس انا مبحبش اتكلم عنها محمود: يبقي تفهمها براحه متكرهاش فيك اسر : حاضر يا بابا محمود : قوم ادخل صالحها اسر : حاضر

قام اسر و دخل لنورا الكانت قاعدة علي السرير و معيطة اسر راح قعد جنبها وحط أيديه علي كتفها اسر: انا أسف متعيطيش نورا : انا الاسفه عشان ضايقتك بس مكنتش اعرف والله انك .... اسر :ششش اهدي انا الغلطت مش انتي انا هفهمك ولسه هيحكي ليها سمع جرس الباب رن اسر: انا هشوف مين ليكون حازم خرج اسر وكان محمود فتح الباب وواقف جامد اسر : مين يا ب..... انتي خرجت نورا علي صوت جوزها وشافت واحده بسيطة كبيرة في السن بس مش اوي

اسر: امشي اطلعي بره جيه معاد مالك وحازم وراحو عند ندي و والدها ورنو الجرس فتح ليهم عبد الله حازم : مساء الخير يا عمي عبد الله : مساء النور يا حازم يا ابني ازيك يا مالك مالك: بخير الحمد لله عبد الله : تعالو اتفضلو دخلو جوه وقعد معاهم عبد الله وبدأو يتكلمو بس قاطعهم دخول شخص محدش توقعه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...