سارة: هههههه يابنت اللذين حرقتي دمه. نورا: الله شغلي ولا بلاش اشتغل. سارة: هو شكله هيمشيكي فعلا. نورا: يبقي ياريت. سارة: كملي بس حصل ايه. نورا: ابدا هو خرج لقي كل العفش علي بعضه والأرض كلها مياه وصابون وأنا بغسل السجاد وفضل يقولي: "ايه ده يا هانم؟ انتي بتستعبطي؟ ما انتي عارفه اني هخرج ما تصبري لما اغور". سارة بضحك: وبعدين!!! نورا بضحك: ولا
قابلين بكل برود قولتله: "أسفه حضرتك تحب احضرلك الفطار". راح باصلي بأرف وخرج رزع الباب ولسه مرجعش أهو. سارة: امممم انتي هتباتي هناك. نورا: أعتقد لأن هو قفل عليا وحنان قالتلي اني مقيمه بس أنا في المطبخ يعني وهنا المطبخ لي باب ومفتاح. سارة: طيب كويس هنام أنا بقى باي. نورا: باي. *** بعد يوم طويل في الشركة. حازم: هيام لحظه قبل ما تمشي. هيام بدلع: اؤمرني.
حازم: الأمر لله كنت عايز أشكرك بس عشان اتصلتي بيا على أساس فيه مشكله هنا وكده. هيام: العفو أنا تحت أمرك. حازم: شكرا اتفضلي بقي. وخرج حازم ووصل الشقه وكانت مترتبة جدا بس افتكر أنها مالهاش صوت وهو قفل عليها عشان يضايقها، قام يبص. حازم: نورا .... نورا. وبص لقاها نامت على كرسي في المطبخ. حازم: انتي يا بنتي ... نوراااا. نورا بفزع: أيوه أيوه العشا جاهز حاضر. حازم ضحك عليها وكان جعان فعلا: تمام حضري العشا هدخل اغير.
حضرت الأكل وهي بتخرجه لمحته في الأوضة بيصلي واستغربت جدا. حازم خرج: شكرا تعبتك. نورا: لا ده شغلي عن اذنك. حازم: انتي كلتي؟ نورا بكذب: الحمد لله أه. حازم: طيب اقعدي كلي ومتعترضيش عشان متعصبش عليكي. نورا: ....... حازم: اقعدي. قعدت نورا وكلت كتير وكانت جعانة جدا وهو فرح أنه منسيش عشان ميشلش ذنبها وهو قايم وهي بتشيل الأطباق. حازم: نورا. نورا: نعم.
حازم شاور على أوضة: ابقي ادخلي نامي هنا وفي مفتاح اقفلي على نفسك وممنوع الشغل لحد الساعة 10 تصبحي على خير. *** صحيت نور الساعة 9 وحست كأنها في بيتها نوم مريح جدا وروقان. نورا لنفسها: الله إيه الراحة دي بس لا بردو ده غلط مش هينفع أنا لازم أكلمه. صحيت حضرت الفطار وهو فعلا خرج الساعة 10 من الأوضة جاهز. حازم: صباح الخير. نورا: صباح النور حضرتك الفطار جاهز.
حازم: شكل معندكيش قوة ملاحظة أنا مش بفطر وقهوتي باخدها في المكتب... افطري انتي. نورا: لا شكرا بس أصل.... حازم: في ايه؟ نورا: عايزة حضرتك في موضوع. حازم: خير. نورا: أنا مينفعش أبات هنا. حازم: حاجه ضايقتك يعني؟ نورا: لا ابدا بس غلط. حازم: على فكرة أنا مغصبتش عليكي أنا بلغت حنان إنك تباتي هنا أو هناك زي ما تحبي. نورا باستغراب: هي مقالتش كده على العموم شكرا. حازم: العفو و اه اتفضلي (طلع من جيبه فلوس كتير) نورا: إيه ده.
حازم: هاتي لنفسك هدوم ولو عايزه حاجه ده مرتبك لأن حنان مش هتديكي حاجه. نورا: أيوه بس ده كتير. حازم: لا ابدا المهم عندي نظافة البيت وده انتي بتعمليه كويس حتى انتي شكلك مش مبهدل وده كويس يلا سلام. واختفى من قدامها كالعادة قبل ما تنطق وفي إيديها الفلوس. *** في مطعم شعبي وبسيط. إبراهيم: انتي عليكي عفريت اسمه اتجوز. سارة بزعيق: الله آمال هفضل كده يعني ولا إيه. إبراهيم بزهق: وطي صوتك واسكتي هتفضحينا حاضر يا اختي حاضر.
ورن فون سارة. إبراهيم: ردي على الغندورة أنا ماشي. سارة: أحسن طريق السلامة. سارة: الو يا نورا. نورا: إيه مال صوتك. سارة: ولا حاجة أنا وزفت كالعادة. نورا: ربنا يهدي سرك. سارة: أمين المهم انتي عملتي إيه. نورا حكت لها كل حاجة وكانت مبسوطة جدا وده لاحظته سارة. سارة قاطعتها: بت يا نورا. نورا: نعم. سارة: أوعي تكوني حبتيه ده ولا في أحلامك حتى انتي مجرد صعبانه عليه. نورا سكتت فترة: عندك حق أنا هقوم أشوف هعمل إيه وهكلمك. ***
في فيلا علي مختار. فريدة كانت قاعدة بتقرأ كتاب ونزل يوسف ليها. يوسف: صباح الخير يا ماما. فريدة: صباح النور يا حبيبي رايح فين كده دلوقتي الساعة 10 وانت المفروض إجازة النهارده. يوسف: رايح لأصحابي بس كنت عايز أسألك على حاجة. فريدة: خير. يوسف: هو فيه إيه بين بابا وحازم. فريدة اتغير لون وشها: ولا حاجة هما بس مبيتفقوش زي أهالي كتير. يوسف: لا يا ماما مش كده شكلهم مش أب وابنه مختلفين.
فريدة بحدة: يوسف خليك في نفسك وحياتك وكل واحد مسؤول عن نفسه بس تمام. يوسف سكت شوية ومستغرب: تمام يا ماما سلام. بس مشي وهو متأكد أن فيه شيء مش صح ولازم يعرفه. *** نزلت نورا راحت تبات عند حنان كالعادة. حنان: نورا خير. نورا: إيه الخير عايزة أبـات مع البنات. حنان: انتي مش مستقرة في بيت دلوقتي. نورا: أيوه بس ميصحش. حنان: لا خلاص أنا مليت مكانك اتفضلي شوفي شغلك.
نورا زعلت جدا واتصدمت ومشيت بتفكر تروح فين بس للأسف مفيش غير أنها ترجع لحازم كانت الساعة 11 وقفت قدام باب الشقة كتير أوي مترددة في الآخر رنت الجرس. حازم كان قاعد بيخلص شغل على اللاب وقام يفتح لقي نورا واقفة باصة في الأرض ووشها أحمر وزعلانه جدا. حازم بقلق: خير يا نورا في إيه. يادوب رفعت وشها لي ودموعها نزلت. نورا: أنا أسفه بس حنان طردتني وأنا معرفش حد أروحله.
حازم اتضايق جدا عشانها وحمد ربنا بينه وبين نفسه أنه مهما كان ظروفه أحسن. حازم: بطلي هبل وعياط وادخلي. دخلت نورا زعلانه جدا وراحت على المطبخ. حازم: نورا اتعشي وادخلي نامي في الأوضة والفلوس اللي أنتي سبتيها أنا كلمت محل بعتلك هدوم هتلاقيها جوه في أوضتك إن شاء الله يعجبوكي ولو في حاجة هتلاقي رقم وعنوان المحل تقدري تغيريهم عن إذنك. ودخل حازم نام وهي ابتسمت بس افتكرت كلام سارة ورجعت تاني كشرت. ***
تاني يوم الصبح قامت نورا وخرجت من الأوضة سمعت حازم وهو متضايق وبيتكلم. حازم: يعني إيه يعني رجعتي هو أنا فازة أنا سافرت أنا رجعت. خديجة: أهدي بس يا حازم والله بابا فاجئني. حازم بغضب: ولحد أمتي يعني. خديجة: أسفه والله حقك عليا وبعدين المفروض تفرح إنك هتشوفني هو أنا موحشتكش. حازم بهدوء: وحشتيني جدا أكيد. نورا كانت سامعة كلام حازم بس وآخر جملة دي نزلت عليها زي الصاعقة رجعت نورا لورا وخبطت فازة كسرتها سمع حازم الصوت وخرج.
حازم: إيه الحصل؟ نورا بخوف وزعل وكل إحساس وحش: أنا أسفه أنا... حازم قاطعها: فداكي يا بنتي خلاص ولا يهمك أوعي بس تتعوري أنا نازل دلوقتي سلام ورجع كمل كلام مع خديجة. حازم: أيوه يا خديجة أنا نازل أهو خلاص سلام. أول ما حازم خرج نورا رجليها مشالتهاش قعدت على الأرض وعيطت كتير جدا بس مش عارفة على حياتها المتعبة ولا على الوحيد اللي كان كويس معاها بس هي غلطت وحبته أو حبت اهتمامه أفكار كتير جدا لحد ما فقدت الوعي. ***
يوسف مع أصحابه أحمد ومالك. مالك: قولي بس إيه شاغلك وأنا هجيبهولك بس بلاش نكد في الخروج. أحمد: مالك عنده حق ثم إن هو ظابط وهيفيدك. يوسف نفخ: تمام هجرب أما نشوف. حكي يوسف ليهم كل حاجة. مالك: أكيد مش ابنه. يوسف: لاء مش للدرجة دي هو بس أكيد حصل حاجة أنا مش عارفها بابا معانا حنين جدا. أحمد: بص أنت تروح تتكلم معاه لو مقالش حاجة ليك مالك يبقي يدور بقى. يوسف: أنا مش حابب أتكلم معاه من ساعه ما رفض خطوبتي لندي.
مالك: أنت غلطت من الأول لأن البنت على قدها وأنت باباكي ما شاء الله رجل أعمال ورد فعله معروف. يوسف بحزن: اللي حصل بقي. أحمد: ندي الصعبانة عليا جدا قلبها اتكسر ونفسها كمان. يوسف: عندك حق. مالك: في إيه يا شباب الخروجة الزفت دي ما تقوموا ننتحر. أحمد: مشاعر يا بني آدم. يوسف: لاء عنده حق تعالوا نقوم نروح اسكندرية ونرجع بالليل. ووافقوا وسافروا فعلا. *** في شركة حازم بعد اجتماع طويل. أسر: مالك يا حازم.
حازم بتوتر: خديجة اتأخرت. أسر: فين ده إحنا يا دوب خلصنا الاجتماع أصلا بس الحب بقى هههههه. حازم مبتسم: ده أنت رخم. وخبط باب المكتب ودخلت خديجة بنت رقيقة جدا طويلة شعرها طويل هادية وعاقلة جدا. حازم أول ما شافها قام جري عليها وحضنها دي الوحيدة اللي بيحبها في الدنيا هي بتعرف تحتويه كويس وعارفه عنه كل حاجة ومتخلتش عنه. أسر: احم احم حمد لله على سلامتك يا خديجة. هنا حازم بعد عنها وبهزار: أنت لسه هنا. أسر بضحك: أه يا أخويا.
خديجة: الله يسلمك يا أسر إن شاء الله نبقى نتجمع عند حازم. حازم: معنديش مشكلة بكرة نكلم باقي الناس ونتجمع. أسر: طيب أشطا أشوفكم بكرة. مشي أسر وحازم خد خديجة وراحوا يخرجوا سوا. *** آخر الليل روح حازم مبسوط وشاف نورا على الأرض اتخض وجرى عليها يفوقها ومفاقتش شالها دخلها الأوضة وطلب الدكتور ليها. *** في الفيلا رجع يوسف بليل وكان علي وفريدة ويارا قاعدين سوا بيتكلموا. يوسف: مساء الخير. علي: مساء النور.
يوسف: بابا عايز أتكلم مع حضرتك في موضوع. علي: خير يا حبيبي. يوسف: حازم. فريدة بعصبية: قاطعتها يوسف، قلتلك: ملكش دعوة. يوسف بزعيق: لا طبعًا، ده أخويا، ومشّي من كتر معاملة بابا الوحشة ليه. عمل إيه لكل ده؟ هاه؟ ولو عمل، مش مبرر أبداً إن بابا يكرهه. وبكرة يعملوا فيا كده. علي بهدوء: لا طبعًا، أنت ابننا. عمرنا ما نعمل كده. يوسف: طيب ما حازم ابنكم. علي: وأنت مين قالك كده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!