الفصل 11 | من 13 فصل

رواية لم يعد لك مكاناً في قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منة ايمن

المشاهدات
17
كلمة
1,154
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

في هذه اللحظة، تتململ زهرة وتفتح عينيها. فجأة، تلتفت حولها والخوف يسري في دمها، أثر إحساسها بحركة الشخص الذي كان موجوداً عندها. تنادي بخوف: "صقر، صقر، أنت اللي كنت هنا يا صقر، رد عليا." قامت برعب وفتحت النور. وجدت صقر غارقاً في نومه. بقلق، تتحرك ناحية البلكونة لأنها تجد بابها مفتوحاً. تدخل بسرعة، تبص حولها، لا تجد شيئاً.

لسه هتلف، بتلاقي لصق يتلف حول فمها بسرعة، ويداها تتقيد خلف ظهرها. يحدفها الشخص لتقع على الأرض. يوطي عليها وعيناه تقابل عينيها. لا تقدر أن ترى منه غير عينيه، وبقية جسمه كله متغطي. يتكلم بصوت واضح أنه ليس صوته، وأنه مركب شيئاً تحت القناع الذي لبسه. يقول بضحك:

"You don't know how many tips I've gotten about why it's so important not to show up now, but I'd really like to see how you look. In fact, you'll see my face too soon, so don't forget my acronym YA. Always remember it. All right, I love you so much, honey."

[لا تعلمين عدد النصائح التي تلقيتها بشأن عدم ظهوري لكِ، ولكن كنت أود رؤية مظهرك. في الحقيقة، سترين وجهي أنا أيضاً قريباً، فلذلك تذكري اسمي المختصر دوماً YA. حسناً، أحبك كثيراً عزيزتي.] يردف بعد أن أشبع نظره بها:

"Oops, I would have forgotten about a saqr that will not wake up now, sweetheart. The hypnotic must have already started to act, so don't dream that your knight will come to kill me, for I am smarter than him. Bye bye, YA." [أوبس، كدت أنسى. صقر لن يستيقظ الآن عزيزتي، فالمنوم لابد أنه بدأ مفعوله. لذلك لا تحلمي أن يأتي فارسك ليقتلني الآن، فأنا أذكى منه. إلى اللقاء، YA.]

يخرج بسرعة من الأوضة ويتجه ناحية السلم بسرعة. لكنه يلمح اثنين واقفين تحت، فيتحرك ناحية أول أوضة قبلته. يدخلها بسرعة وهو يحاول أن يضرب الحائط ويرن على أحد رجاله: "Damn.. Damn.. Damn.. idiots. You must help them with the smallest things just to complete them.... You bastard, hurry to get rid of those fools downstairs so I can get out, call me RB and make her come to me, hurry! [اللعنة... اللعنة... اللعنة...

أغبياء. يجب مساعدتهم في أتفه الأشياء فقط لكي تتم... أيها الحقير، أسرع في التخلص من هؤلاء الحمقى في الطابق السفلي حتى أستطيع الخروج. وخاطب لي RB واجعلها تأتي لي هيا، أسرع! عند فرحة وبكر: بكر بزهق: "يا شيخة، جوز عمتك ده صداع. وعمتك الصراحة كان لازم يعني البيات عندهم أسبوع ليه؟ مجطوع لهم عاد."

فرحة بهدوء: "احترم نفسك يا بكر. وبعدين هي اللي بتجي لي منهم يا بكر، إنت خابر مش بعرف أقعد عندها لحالي. ولازم كنت أروح أعزمها بنفسي على فرحنا صح؟ بكر: "ماشي يا فرحتي، بس مش أكده. وإنت كل ما أقولك يلا خلاص نعود، تفضلي تبكي وتتجمصي وتقول عمتي يا بكر، اتوحشتها يا بكر، إنت مش بتحبني يا بكر. بلا نيلة، كهن الحريم ده أنا خابره زين."

فرحة: "طب حتى كنت نهيت اليوم بكلام عدل، مش كهن حريم. تصدق بالله أنا مش جلتلك لما نعود هنجعد سوا نتفرج على فيلم؟ انسى، أنا هروح أنام لحسن الجعدة معاك بجيت تخنق. تصبح على خير يا خوي." بكر باستغراب: "إلا ما في مرة جلتلي كلام حلو... أكده يا فرحة؟ إيه مسواش؟ قال تصبح على خير يا خوي. خوي اتنيلي يا شيخة." فرحة: "أومال عايزني أقولك إيه؟ يا حبيبي ويا عمري؟ حساها ماصة يا بكر، عايزني أبقى ماصة؟

بكر: "ما أنا جوزك يا هبلة انت. خلاص، لما أتجوز الماصة أبقى أشوفك بتبكي." فرحة بغضب: "مش هرد عليك غير بكلام عبله كامل: 'طب تبقي جدع، طب تبقي جدع لو اتجوزت واحدة تانية، أنا اهو وإنت اهو. ده أنا كنت هفطسك. اتكلم، اتكلم، تتجوز إنت، تلاقي ضفري.' عارف يا بكر لو سمعتك بتقول تتجوز غيري لها تلاقي صورتي على التلفزيون. عارف بعنوان إيه؟ بكر بضحك: "إيه يا اختي؟

فرحة بعصبية: "شاهد الزوجة التي خنقت زوجها ومرته الثانية، ولم تكتفِ بذلك بل قسمتهما بعد أن قطعتهما في أكياس سوداء. لآه، وشوف الكبيرة بقى." بكر: "هتنيلي فيا إيه تاني؟ فرحة: "ووزعت تلك الأكياس في أنحاء الجمهورية بجانب مكبات القمامة، كي يستفيد جميع كلاب البلد أجمع. ولا بكفياك مرمطة لحد أكده؟ بكر: "بس يا شيخة، ناقص إيه تاني تعمليه فيا؟ ده أنا حتى غلبان ومسمسم." فرحة: "على نفسك يا حبيبي." بكر: "بقولك... فرحة: "ها...

بكر: "بما إنك ضحكتي يعني، هنكمل السهرة عاد؟ ولا خلاص، أفكني؟ فرحة بتنهيدة: "حرام والله، بجالك أسبوع متعذب. أمري لله، جدك هيصحي كمان ساعة أعتقد، ولا حاجة. اتوحشته جوي والله. آه، بكر هات فيلم كوميدي، بلاش بالله أفلام الرعب والجريمة اللي ما بتنيميني دي، وحياة أبوك." بكر: "وحشني الراجل ده، مجدرتش أخوذه وأصحيه الصراحة. جلت كلها كام ساعة ويصحي. وبعدين مفيش أحلى من أفلام الرعب، مش عارف جلبك إزاي ما ماتش بعد كل الأفلام دي."

فرحة: "قر قر عليا، مش عارفة أحبهم يا أخي. إيه ده؟ أنا طالعة أغير هدومي وأجي." بكر: "مع السلامة يا نبض فؤادي." فرحة بضحك: "طب يا سيدي، شكراً، كفاية." بكر: "امشي يابت، امشي." فرحة بهزار: "حاسب كده، متزقش." بتطلع أوضتها وهي عمالة تضحك، وأول ما بتدخل الأوضة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...