الفصل 5 | من 13 فصل

رواية لم يعد لك مكاناً في قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم منة ايمن

المشاهدات
21
كلمة
1,252
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

صقر ببرود قرب عليها واتكلم بفحيح أفعى جنب أذنها: "خلي التوتر يسري في عروقها." صقر بغضب: "من ميتي يا زهرة الواحدة بتمشي على هواها ورجلها مش موافق." زهرة بغضب: "لما أعتبرك جوزي ساعتها بس تيجي تحاسبني." شدها من ذراعها وصرخ في وشها: "أوعاكي تكوني فاكرة إني صابر وساكت ومش هعرف أرد عليكي، لأ أنا مش عايز أحطم الجزء الباقي من كرامتك، أخده بالك." زهرة بإشمئزاز، وبعد فترة بدأت الدموع تنزل على خدها غصب عنها:

"كتر خيري يا ود عمي... خلاص أنا كرامتي انتهت ييجي من عشر سنين ساعة عملتك السودة واللي خليتني بت معيبة قدام الخلق كلها، مفيش إلا يحيي الله يرحمه اللي وقف جنبي وبعد عني كلامهم، أما أنت عملت إيه؟ هربت كيف الجبان." صقر بغضب وإنكار: "من ميتي وأنا جبان، مش كنت أنا دايماً راجل الكفر." زهرة بإستهزاء: "كنت يا ود عمي، كنت، أما دلوقتي بقيت واحد جبان اتخلى عن عيلته عشان عشيجته، رجعت تاني ليه ها؟ ليه؟ مش كنت مسافر عشانها؟

وفين ولدك اللي جيتلي بيه؟ تحط أعذار على فعلتك المهببة." صقر بضحك: "عشان أنت جاهلة متعرفيش حاجة." زهرة بسخرية: "فاكر إن الكلام ده هيدخل دماغي والمفروض أعمل إيه دلوقتي؟ أطلع على أوضتي وأفكر في اللي أنت عملته؟ لأ يا ود عمي مش فارقة معايا خلاص، يكش يولع ولا ههتم، وحوار جوازي منك فده أنا ما أصدقوش، لأن كيف يعني يحيي كتب عليا؟ صقر بغضب: "متجوليش اسمه جدامي، أنت فاهمة." زهرة بضحكة سخرية: "أكده أنت بتغير صح؟

أنا داخلة أنام، سلام يا ود عمي." صقر بغضب: "زهرررررره تعالي إهنه." طلعت على السلم وهي بتضحك بسخرية، خلت صقر في آخر مراحل عصبيته، طلع وراها على السلم ومسكها من ذراعها وشدها لحد أوضته ودخلها وقفل الباب بالمفتاح. زهرة بغضب: "ابعد عني وافتح الباب." صقر بغضب: "أعلى ما في خيلك اركبيه، طلوع من إهنه بدون إذني مهايحصلش تاني." زهرة بغضب: "يعني إيه؟ صقر بغضب:

"يعني تنامي بإحترامك، لاما آجي أنا أنيمك وساعتها طريقتي مهاتعجبكيش يا زهرة." زهرة فضلت ماشية في الأوضة رايح جاي وعمالة تاكل في ضوافرها، عمالة تفكر إزاي تفتح الباب. صقر قاعد بيتفرج عليها وبيحاول يخفي ضحكته على تصرفاتها الطفولية. زهرة بأدب: "ود عمي." صقر ببرود وهو بيقلب في تليفونه: "مفيش خروج يا زهرة." زهرة بغضب: "يوووووه أنا مش عبدة عندك." قام صقر وهو بيتاوب، قفل النور ورجع نام على السرير. صقر بنعاس:

"فشر يا زهرة، مين دي اللي عبدة؟ عيب يا بت عمي متجوليش أكده... نامي يا زهرة الله يهديكي، أنا تعبان." زهرة بغضب: "يكش ينام على اليود حيطة، اتخمد خليني أعرف أفكر." صقر بنعاس: "الله يعينك." فضلت زهرة بتفكر هتعمل إيه، يجي ساعة وقعدت على الكنبة لأنها تعبت. فضلت فترة بتبص على صقر وتفتكر ذكرياتهم، فضلت فترة البسمة على شفايفها لحد ما افتكرت اللحظات السودة، بدأت الدموع تتجمع في عيونها من تاني وغلبها النوم. *** عند بكر وأميمة.

بكر بغضب: "تعالي تعالي، رايحة على فين؟ أميمة بتوتر: "ها... أنا... أنا كنت رايحة أحط الخلاجات دي في الأوضة عندي." بكر بغضب: "بتمشي على كلام أختي كيف الهبلة؟ أميمة: "أنا مش هبلة يا بكر، ولكن كلام زهرة كان صح، من ميتي والعريس بيشوف فستان عروسته قبل فرحها؟ مش لازم يعني تتفاجئ." بكر بغضب: "كنتي جيتي وكلمتيني يا بنت الناس وجولتيلي امشي يا بكر، مش تلطعيني ييجي نص ساعة وأقف مستني جنابك تطلعي، واتاري مرتي هربت مني، مش أكده؟

أميمة بندم: "خلاص يا بكر، أنا آسفة والله." بكر وهو بيحاول يهدي: "بعد إيه؟ بعد ما خليتي منظري عفش قدام الناس." قربت عليه وحطت أيدها على كتفه وقالت بغضب: "قطع لسان اللي يجول على جوزي حاجة عفشة، ده أنا آكله بسناني أكل." بكر بنظرة جانبية: "يا شيخة." أميمة بضحك: "أومال أنت فاكر إيه؟ خلاص والله أنا آسفة، متزعليش مني يا قمر أنت يا عسل." بكر بهدوء: "خلاص يا أميمة، همليني لحالي وأنا هحب وأبقى كويس."

أميمة بزعل مصطنع وهي بتبص في عينه برجاء وعملت وش القطة البريئة: "بكري متزعلش، خلاص بقي." بكر بضحك: "شكلك يضحك قوي." أميمة بغضب: "تصدق أنا غلطانة إني عتبتك." شدها من ذراعها وهو بيضحك. بكر بضحك: "خلاص خلاص، تعالي." أميمة: "نعم." بكر: "بقولك إيه، ما تعملي كيكة الشوكولاتة اللي أنت بتعمليها كل شوية دي." أميمة باستهزاء: "وحيات خالتك؟ مش دي اللي بتتريق عليها عاد؟ بكر: "كنت، كنت، أما دلوقتي عايز حاجة حلوة قوي." أميمة بضحك:

"قوي قوي أكده؟ ماشي يا سي بكر، عشان تريحتك عليها مش هعملها لوحدي." بكر بغضب: "أومال مع مين إن شاء الله؟ أميمة بإبتسامة: "معاك يا جوزي يا حبيبي." بكر بضحكة استهزاء: "بقي بكر ابن محمود يدخل ويعمل كيكة؟ نهار أسود كان." أميمة بزهق: "بكر." بكر باستهزاء: "إنسي يا ماما." بعد نص ساعة: بكر وهو لابس مريلة المطبخ: "بأقولك، مش كفاية تقليب في العجين ده." أميمة وهي قاعدة على الرخامة وبتعمل رجليها وبتشبط عشان تشوف العجينة:

"وريني أكده." بكر بزهق: "أهو." أميمة: "اممممم، طيب خلاص تمام، حط عليها الكاكاو بقي." بكر بعصبية طفيفة: "قومي يا أميمة هاتيه، أنا ساكت والعافية." نزلت أميمة من على الرخامة وقالت: "آه... احم... وسع أكده." بعد مدة بيدخل بكر الكيكة في الفرن وبيص على أميمة بغضب وهي بتعمل نفسها مش شيفاه. أميمة: "طيب هطلع أنا أطمن على زهرة." بكر: "والله." أميمة: "عايز إيه يا بكر؟ بكر بخبث: "*****"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...