الفصل 6 | من 13 فصل

رواية لم يعد لك مكاناً في قلبي الفصل السادس 6 - بقلم منة ايمن

المشاهدات
19
كلمة
1,009
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

اتحركت في نومها دليل على صحيانها. وفي نفس اللحظة، تلاقت عيونها بنظراته الثاقبة. بعد مدة، وطّى رأسه لتحت وبدأ يحرك في تليفونه. اتجاهلته وقامت تدخل الحمام. ولسه هي هتقفل الباب، إذا بصقر بيردد بهدوء: "طال الفراق والقلب هوي ضاعت اللحظات والعمر انتهي جفت الدموع والجرح اكتفي قلبي اشتاق لغمرت صفاتك متى متى عودت عباراتك ألا الكره نمي ألا اشتياقك انتهي عد فلقد انكسرت بك وحياتي انتهت بهجرك فصدري مشتاقا لأحضانك

وعيوني تاهت في أحوالك أزلت المطالبة بحنانك عد لي فلقد طال هجرانك." صقر: "من متى وأنتِ بتكتبي شعر يا زهرة؟ زهرة بعصبية وبدأت تقرب منه: "ملكش صالح بيا يا واد عمي. وبعدين انت إزاي تجرؤ تدخل أوضتي؟ صقر ببرود: "أنا حر." زهرة: "ماشي على راحتك، لكن أنا ما هسكتش على عملتك دي." مشيت وسابته. وأول ما طلعت من الحمام، كانت عايزة تطلع. زهرة بعصبية: "أنا مش هفضل محبوسة كده." صقر: "ألا اشتياقك انتهي...

عمره ما انتهي يا زهرة. أنتِ عشقك في قلبي بيزيد كل يوم، بل كل دقيقة." "ألا الكره نمي... بالعكس لهفتي واشتياقي لزهرتي زاد أكتر من أي وقت عدى." قربت منه وخلاص فاض بيها. بدأت تضربه على صدره وتصرخ: "كذاب! بطل بطل بقى! يا شيخ الله يلعن اليوم اللي شفتك وحبيتك فيه. منك لله، منك لله يا صقر." قام وحضنها. بدأت قواها في الانهيار. وفي لحظة، كانت ماسكة فيه ومتشبثة في حضنه وعمالة تعيط كأنها في حلم، في خلال ثواني هينتهي.

بعد فترة، فاقت وراحت قايمة بسرعة وابعدته عنها. زهرة ببرود وكلام خالي من الحياة: "كفاية كذب وخداع لحد كده. أنا مبقتش زهرة اللي أنت كنت تعرفها." قامت بضعف وجابت طرحتها بسرعة استعدادًا منها أنها تخرج للبلكونة لأنه مش راضي يخرجها. قام من الأرض والدموع مغرقة عينيه ونطق اسمها بضعف. صقر: "زهرة... قفلت عمرها بألم وكملت في طريقها. صقر قرب منها وشَدها من دراعها ودورها بحيث يكون وشه في وشها: "أنتِ ليه مش فاهمة؟

أنا بعشقك. بقولك أعمل إيه عشان تصدقي؟ مسكت إيده وحطيتها على قلبها وقالت والدموع بتنزل على وشها: "لما تعرف تصلحه... لما تعرف تمحي ذكرياتي معاك عشان أعرف أعيش تاني من غير حواجز... لما تعرف تصلح فكرة أهل الكفر كلها عني... أبقى ساعتها تعال يا واد عمي وهتلاقيني زهرة أم ضفيرتين فاكرها." صقر: "هرجعك، أقسم لك بالله لرجعك من تاني."

زهرة ببرود: "قولتلك الأوان فات. ابعد عني وابدأ مع واحدة لسه صفحة كتابها بيضا وماسكة نفسها، مش دايبة مستنية قدرها، اللي واثقة إنه هيخلصها من وجعها." طلعت قعدت في البلكونة. وهو لسه جوه، راح قعد على السرير وفرد ضهره وبدأ يبص للسقف. في نفس اللحظة، كانت زهرة مادة نظرها على الزرع بنفس وهن وتوهان صقر. زهرة في نفسها: "ما زلت المطالبة بحنانك... اتوحشتك اتوحشتك قوي يا صقر. يارب أنت عالم يسر لي كل عقبة تقف من تاني قدامي، يارب."

عند صقر، بدأ يفتكر لما دخل أوضة زهرة وهي نايمة في أوضتها. لأن الأوضة دي ليها معزة في قلبه. فالأوضة دي مكنتش بتاعت زهرة، لا دي كانت أوضة فاضية كل أطفال البيت بييجوا يلعبوا فيها. افتكر لما قالها إنه عايز الأوضة دي نبقى بتاعتهم. فلاش باك: صقر بحب: "سرحانة في إيه؟ زهرة بتوتر: "خايفة يا صقر... جلبي مش مرتاح... ونفس الكابوس اللي بحلم بيه عمال يتكرر." صقر: "بردك ما رضيتيش تحكيه لي؟ زهرة: "لأ أخاف يحصل."

صقر: "خلاص، ولا يهمك. المهم دلوقتي أنا كنت عايز أقترح عليكي حاجة." زهرة باستغراب: "إيه؟ صقر: "إيه رأيك نخلي الأوضة اللي تحت جنب السلم أوضة نومنا، لأن الأوضة دي أنا بحبها قوي." زهرة بضحك: "اممم... بس دي كلها كراكيب والحيطان مليانة كلام." صقر بهزار: "فاكرة لما مسكت ألوان الفلومستر وعملت قلب كبير وكتبت اسمي واسمك، وأنتِ كنتِ واقفة على الباب تراقب لو أي حد جاي؟ زهرة بضحك: "وجريت وسيبتك أول ما جدي جه...

أنت كنت ممحون قوي." صقر: "ممحون؟ قومي يا زهرة الله يرضى عنك، متخلنيش أوريكي المحن اللي بجد. وبعدين طول عمرك واطية يا بت عمي." زهرة بهزار: "تسلم يا واد عمي." صقر بعصبية طفيفة: "اسمي صقر يا زهرة." زهرة بضحك: "خلاص خلاص." باك: بدأ يبتسم والدموع نازلة على عينيه وجعاً على اللي حصل. عند زهرة، بدأت تفتكر يوم ما كتبت القصيدة دي و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...