الفصل 9 | من 13 فصل

رواية لم يعد لك مكاناً في قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم منة ايمن

المشاهدات
20
كلمة
901
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

سليمان : -بلاش تجربي غضبي يا سامية، ابعدي عني دلوقت وكفاية اللي عملتوه وشفيتي غليلك وزيادة يا بت سليم. عند صقر وزهرة. زهرة قربت منه، فضلت تضربه على صدره بغضب: -جولي إن كلام سامية ده غلط... رد عليا... صقررر... هي بتكذب صح؟ انت بتعمل فيا إيه؟ صقررر انهارده فرحنا يا صقر، فرحنا، انت واعي؟ اتكلم جول أي حاجة. صقر بدموع: -سامحيني يا زهرة... أنا مجبر على اللي بيحصل ده، أقسم لك بالله مجبر. زهرة بضحكة قهر: -مجبر على إيه؟

دي بتجول إنها مراتك وحامل منك... كيف ما اتجوزتها وإمتى حملت هي؟ صقر: -مش عارف والله ما عارف، أنا انصدمت زي زيك إنها حامل، مكنتش واعي يومها والله ما عارف حصل ده إزاي... وأجبرتني إني أكتب عليها. زهرة بسخرية: -عيل أياك صح؟ صقر: -سامحيني يا زهرة، والله في يوم هاجي وأعرفك كل حاجة، سامحيني نبي. زهرة بقهره: -مش قادرة، أدعي عليك... روح الله يسامحك يا صقر. باك. بتفضل تعيط، وبعدين بتقوم تغسل وشها.

بعد ساعة بتدخل سامية، وبستقبلها سعاد، وبيدخلوا يلاقوا صقر قاعد مهموم، وسليمان قاعد مدايق. سامية بحب مصطنع: -إزيك يا صقر، عامل إيه؟ سليمان بغضب: -إيه اللي جابك هنا يا بت سليم؟ سامية ببرود ورافعة حاجب: -في إيه يا جدي؟ أنا ليا في البيت ده ولا أنت ناسي؟ وبعدين أنا جايه لجوزي مش ليك. سليمان بعصبية: -عديمة التربية، أنا جايب أحرق دمك كيف ما حرقتي دمي يا بعيدة. صقر: -أنا قلت لك تعالي يا سامية. سامية بزهق:

-وانت بتتحدث وياي أصلاً؟ وبعدين مروان عايز يشوفك، ده ولدك ومن حقه إن يجعد معاك، وبعدين انت عايز يخلالك الجو انت والسنيرة ولا إيه؟ صقر: -وأنا مش قابل ابنك ده... وبعدين أنا بقولهالك من دلوقتي، ملكيش صالح يا سامية بزهره، واعرفي إني أول واحد هقف في وشك. سامية: -لساتك بتحبها يا صقر؟ صقر: -أيوه، وهتفضل هي الوحيدة اللي في قلبي.

زهرة نزلت بكل شياكة، وقعدت على طرف الكنبة اللي قاعدين عليها، ورفعت حاجبها، وبصيت لسامية من فوق لتحت، وحطت رجل على رجل، وقالت: -وعشان أبقى مرته يا سامية... وقربت منها، وقالت في ودنها بصوت استفزازي: -أعتقد يعني أهل الكفر كله بيحكي ويتحاكي عن الجصة دي، آه صحيح ده جايبين سيرتك يا بت عمي بكل خير، أصل إيه اللي يخلي راجل يرجع لعشقه القديم إلا وكانت مرته مملة ومطينة عليه حياته، قال يرجع للحلوة ولا إيه يا سامية؟

قامت سامية وشدت شعر زهرة، واتكلمت بصوت عالي وغضب، في حين أن صقر كان بيشهدها: -آه يا حرمة يا زبالة، بتجولي عليا أنا أنا سامية سليم عفشة؟ لا عاش ولا كان! صقر بعصبية: -ابعدي عنها وسعي بقى... زهرة اهتمتش لكلامه، وعصبية، وشدت سامية من إيدها، ونزلت تضرب فيها، فضلت تخبطها في بطنها، ونزلت عضتها في دراعها، وصقر واقف بيضحك على زهرة وسايبها تتعامل، وفضلت زهرة تصرخ فيها: -هو في إيه؟

أوعى تكوني فاكرة إن لسه ضعيفة يا بت عمي، ده أنا آكلك بسناني، ابعدي عني وبلاش تجربي زهرة وشرها عشان هتندمي قوي. قامت وعدلت شعرها، وطلعت على أوضتها، ومسكت تحت سامية في خناق صقر. سامية بغضب: -انت ازاي سبتها تعذب فيا؟ صقر بملل: -كانت بترجع حقها، وانت اللي بدئتي، استحملي بقى. سامية: -ولما أنا كنت بضربها، حوشت عنها ليه؟ صقر: -عشان هي تبقى مراتي. سامية بحزن مصطنع: -وأنا؟ صقر بسخرية: -صفر على شمال يا سامية...

أسيبك بقى، هروح أشوف مراتي، لو عايزة حاجة، آه صح... قرب من ودانها، واتكلم بغل: -دي البداية يا سامية، نهايتك على كل أفعالك، جربتي قوي يا بت عمي، وكل واحد هياخد حقه تالت ومتلت، وكل اللي كنتي بتخططي له هيتهد على دماغي، سمعاني يا حية؟ سامية بغل وضحكة سخرية: -كنت عرفت تتغلب عليا طول العشر سنين يا ود عمي؟ طلع وسابها تاكل في نفسها، أول ما دخل على زهرة، اتقابلت عيونهم سوا. زهرة باتزان في الكلام: -...... صقر بفرحة:

-انت بتتكلمي صح؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...